صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ملتقى السودان سيل وقر جلد ملح فاسد/صاغة جبر الخاطر
Oct 28, 2008, 00:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ملتقى السودان سيل وقر جلد ملح فاسد

إن المبادرات الوهمية التي يطلقها المؤتجلابة بخم الغلابة الملفوقين وحشد العلفيين العوزه والنصر بالأصدقاء مهزمي سلالة الأنبياء وكياناتهم السياسة والاعلامية والقانونية الضليلة جميعهم لا تغنون من الحق شيئا ولا يهزون شعرة من شعرات أهل الحقوق المناضلة والحقيقة الدامغة لكل واعي من أهل السودان أنهم لا يمثلون إلا النثريات والوجبات الدسمة التي أكلوها حامية في بطونهم من أموال الغلابة والشماسة وأرباب المعاشات والموظفين المهلوكين من أسواق حكومة رزق اليوم باليوم وأرامل وأيتام وثكالى ضحايا الجنود المفقودين( ويا لأيام العراب قد تكون الفتله أكبر والحشد أوعي. لكن جمع خائب الرجاء وبطانة المكنوس آكل فضلات العلف الحيواني نواياهما مكشوفة) فلو كان فيهم رشيد لخصص تلكم النثريات لمشروع لإواء بعضاً من الغلابة وأخرست صوتاً من أصوات المعارضين بغير حق.

إن مناجاة المخربين والعنصريين من صانع الكشات وداحر أهل السودان باسم المرتزقة والسوار الزور خائن ولي نعمته ومنقذ المؤتجلابة من كل طامة تكاد تلوي أعناقهم الخونه اللئام ناكري فضل العراب المتسلليين لواذ في جنح الليل لقاعات المنظمات لحياك الانقلابات وقتل الزعماء دول الجوار مهما حاول المغفليين والعلفيين وشهاد الزور أن يفلتونهم من عادلة لاهاي الدنيوية قد لا يتمكنون بحرص المناضليين في متابعة القضية الجنائية ولهم الخزية والعار في الأخرة وكذا الانقلابي الفاشل في مهام السفارة حائك المؤامرات من الخلف لتنقلب الأنقاذ علي ذاتها المكلوم ووجهها المكلوح.

وثمة العلفيين الجوعى مغلوبي الإرادة والذين تبعتهم كيانات المغضوب عليهم مهزمي بني إسرائيل المنصورين بإذن الله (وماالنصر إلا من عند الله، ولينصرن الله من ينصره).

إن الذي قمتم به في كنانة لهو محاولة للإنفلات من طوق العدالة وخيبة أمل لخلاص المؤتجلابة من محاسبة أعضاء الحكومة المسماة بالوطنية( كوراج المعارضين) المخدوعيين في كل معاهدة وما نراه إلا هروب حقيقي من مواجهة الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الجنوب ودارفور بأسد غابات السافنا الغنية الودود صانع المجد الأفريقي الأخ سلفا وساعد الحق معز أمجاد السودان الجديد الأخ أركو مني مناوي نمر واحات السافنا الفقيرة وراسم خطى تحرر المهمشين من أغلال الجلابة أرباب الباشا وكتشنر.

 يالها من فلته قصيرة الأجل وغلطة كبيرة سببها المخموميين وإلا كان الحساب من نيفاشا قبل أبوجا ومن مصالحة جيبوتي والخرطوم إلى حماة جبال التاكا وأسود البحر الحرة وقبل انفضاض جلسة المحاسبة توجد على الدوام موضوعات مهمة أخرى التنمية في النيل الأزرق وجبال النوبة قبل موضوعات طريق الغرب والبترول وكرم التوم والجنجويد والحروب العربية القبيلة التي أشعلها أبندفين الوالى العربي المنان بسلاح الفتن علاوة على فتنة المسيرية والدنيكا وفي الختام بعد الوقر السايل في الشدوق المنفوخة والكروش الشاخرة من أموال الغلابة يكون تنفس الصعداء قبل حساب لاهاي والآخرة وموقفها العظيم الذي يود المرء المجرم أن يفتدى ببنيه وفصيلته التي تأويه وأمه وأبيه بل الناس جميعاً.

يا للهول البلد مسورة بثوار الحقوق من الجنوب إلى الغرب وحركة كوش المتصلة بنمور التاكا وباحش محمد قول والبرون والبرتا والقمز المتآلفيين مع الهوسا الما سودانيين البلد كلها مطاوقة بثوار التحرر ومحشوة مثل الهمبرجر بالجنود الأجانب وجوها السوس حثالة الكيزان بلغفوا بلارحم في ثروات الغلابة والحراس المغفليين والشماسه الأطفال المشردين.

ثانياً: إن ما قامت به حثلة الشيخ النجدي في كنانة محاولة فاشلة مرماها الخبيث خلاص رأسها من غضبة نصرة الغلابة الخارجية العادلة، فحاشا وكلا وأن طوال الأربعين عاماً لم يعوا دروس الاتجاه الإسلامي الذكية في الخلاص برؤية لمثل هذه المواقف الصعبة فكان يقدم أصلب العناصر في فقه الدعوة والعقيدة ليدرءوا نفاق السياسية بمخارج سليمة لا تدركها إلا الكؤوس الراسخة في طيات الصحف الصفراء وأنا لها بالشيخ طه وإمام مسجد الخرطوم الشهيد نور والأولي بها في مثل هذه الحشد الهلامي الألباب المتبحرين في تشريح الأحداث الجارية بما يتفق مع الواقع والدين وأنا لها بمهدي ول إبراهيم الذي ماع شمار في مرقة مع الحثلة فيا لأيام الدين والفن والمرأة وتقاليد المجتمع والمرأة والخلوة وقيادة المرأة وإمامتها وزواج المسلمة بغير مسلم فأين لها بالمحبوب وحسين خوجلي وحثالة الشيوعية الاعلامي الفقيه أبودماً الثقيل.

حقيقة أن الحشد الهلامي لم يرى أحوال المسلمين في الهند وفي موطنهم الأفريقي والأقليات المسلمة في كل بلاد الدنيا. لم يفهموا الجلابة قط فحشدوا الغلابة المفلسين في الدنيا ويوم الدين، ولم تكن هذه خيبة الجلابة الأولى ولكن خيبتهم الكبرى كانت يوم أن خانوا القضية وانسحب الغرابة وسوروا الخونة من كل جانب أرضاً جواً بحراً وجوف الأرض، وكرم التوم شمالية، ونصرة الغرابة الكبيرى ما شوفتوها ولا تخيلتوها هي في حاجة لوقت شوية وليفهمها بعضاً من المتأخرين في الفهم وهذه حقيقة لم بتندسى هم المهديين الجديد فاهمين جنس فهم، شوفتو الدنيا أم قدود والزمن دفيس ما الدنيا دبنقه ياوليد دردقي بشيش، ماقالوا الدكتورعلي الحاج مما سودانيين يا للعجب جداد الوادي الطرد جداد البيت وعائشة الفلاتية غريبه ما سودانية أصلية كردستانية لأنها لم تتزوج من آهل البيتين الأفغاني والشنقيطي ولا تزوجت من دكتور عربي سوداني منظرات بقول الخرطوم مسورة بالحزام الأسود الأفريقي ولا كان خالها كتب التاريخ السوداني في قاعات الخواجات بالخرافة بالأسطور ولكن المهديين عملوا فيه جنس عمله. يتذكر ياالقاريء الحصيف. ماهم الجنجويد من زمان جوه مدينة الخرطوم بس رحلهم آكل بقاياعلف الدواب للغرب.

ثالثاً:إن جموع رمة كنانة المتردية الفطيسه ماحاولتها حقيقة فرفرت ديك في كراع عنقريب وزنقت كلب في قطية لأن الثوار والمؤتجلابة رضعوا من ثدي واحد أربعين حولاً سيجري عليهم مقال أهل دارفور (أبنقدح بعرفي محل بعضي أخيو) والفي جعابوعويش ولابنطلي نار.

فمخمومي حثالة الكيزان الفضلوا لايفلحون وقعادهم ولاحلو ولابحل قضية واحدة من قضايا فساد المؤتجلابة في السودان (الجو ورا وحدقو الضرا) شلوا من سلطان شاوردور شيت السلطان ومن تيه وعقار الملك وكذا دنيال وأدروب ونقد.

* يامحمد أحمد أقعد في التراب خرانك يسفي وأنفك تنف أنسيت تاريج أجدادك من أيام الأندلس المرة التي مازالت بتحكي جدتك في الفريق عن محاكم التفتيش ومثلها القائل(دار فاس الما وراها ناس) وكذلك مطاردة الخليفة العباسي المعتصم في مصر كيفين كانت أيام ضيق قاسية وتلته الدولة الفاطمية بجور بني جلدتك من بني هلال وبني سليم وبني المعقل، وياجني نسيت أن ليس لك داراً في حلال الجزيرة المقدسة(ربك قطر، كوستي الكويت، الدويم البحرين، القطينة الكوه جبل الأولياء وما بينهما الإمارات العربية، وكرشه النيل الأبيض والأزرق الولاية الثالثة والخمسين الأمريكية).

* فتلات المسخ الكيزاني كترت ومسخت لناس البرون والقمز والبرتا السراري في شخصية الوطاويط أبومدين السياسي وعقار البطل المحارب مع أخوانه الزنج النيليين والبانتويين حقيقة وعوا كتير بالفعل المشيين وناس دارفور السودانيين المضيافيين عرفوا خيانة وطمع المستضافيين وقالوا سيدي ألله ينصرك تاني ما في وراثة لإبن البنت سلالة الخونة المطاردين من دار لدار حتى تكمل الدنيا وشوف التاريخ1492م لما تطرحها من 2008م الباقي 516 سنة نفس المدة التي طرد فيها أجدادك من الأندلس فعمل حسابك ولا تقل أدبك ما في شيء في الدنيا مستحيل تحت الشمس والتاريخ يكرر نفسه يامحمدأحمد أمسك أدبك ماتخلى أوباما يذلك متل الفانسو وزفافه لأزبيلا في قصر الحمرا الذكري الباقية عندك( ماهو تيه جاهز ليزف مريم في قصر كتشنر دارحليفك).

محمد أحمد: النوبة والزرقة والسراري وعوا والعبيد الطوال حان استقلالهم أعمل حسابك الريس خلاص عميرو ما بتفيدك، صالح نفسك قبل النظر في قضايا مظاليمك وحشود الحلابة مسخت. بلا ملتقى ولا لمه حزب أمه نفسه أتخمه.

 

صاغة جبر الخاطر

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج