صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قيم اسلامية: السلام في الإسلام /الأستاذ: محمد عثمان محمد
Oct 26, 2008, 00:43

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قيم اسلامية: السلام في الإسلام

الأستاذ: محمد عثمان محمد

 

السلام عليكم، هوالتحية عند المسلمين عند التقاء بعضهم البعض. وإن أول من بدأ السلام هوأبوالبشرية آدم (عليه السلام) بتوجيه من الله عزوجل فقد روي أبوهريرة (رضي الله عنه) عن النبي (صلي الله عليه وسلم) قال: [ خلق الله آدم علي صورته ستون ذراعا] .فلما خلقه قال اذهب فسلم علي أولئك نفرمن الملائكة جلوس فاستمع مايحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم فقالوا:السلام عليك ورحمة الله، فزادوه ورحمة الله, فكل من يدخل الجنة علي صورة آدم. فلم يزل الخلق ينقص بعد حتي الآن ] صحيح البخاري حديث رقم 6227 0والكلام الأخير معناه أن طول البشر تناقص بعد أبينا آدم حتي أصبح علي الصورة التي نراها الآن0 وأصبح السلام متداولا بين المسلمين في القائه ورده ,قال تعالي:{ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها} سورة النساء آية 86 0فإذا قال المسلم: السلام عليكم فإما أن يحي بأحسن منها فيقال :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أوالرد: وعليكم السلام 0 فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت :قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يوما [يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام] فقلت :وعليه السلام ورحمة الله وبركاته 0 صحيح البخاري حديث رقم 3768 0وإلقاء السلام علي الآخرين سنة ورده فرض كفاية فإذا قام به البعض سقط عن الباقين 0

     إن من حق المسلم علي أخيه المسلم أن يحييه إذاالتقاه وفاء لهذا الحق 0 قال (صلي الله عليه وسلم) [ حق المسلم علي المسلم ست ٌ] قيل ماهن يارسول الله ؟ قال :[ إذالقيته فسلم عليه ؛وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذاعطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده ،وإذامات فاتبعه] صحيح مسلم حديث رقم 5544 0

ويكون السلام علي الناس حسب التوجيه النبوي وهو يدل علي الاحترام والتوقير, فعن ابي هريرة (رضي الله عنه) عن النبي (صلي الله عليه وسلم) قال : [ يسلم الصغير علي الكبير، والمار علي القاعد والقليل علي الكثير] صحيح البخاري ح 6231 . وان تلقي السلام علي من عرفت ومن لم تعرف ، قال عبد الله بن عمرو : إن رجلا سأل النبي (صلي الله عليه وسلم) : أي الإ سلام خير؟ قال : [ تطعم الطعام وتقرأ السلام علي من عرفت ومن لم تعرف ] صحيح البخاري ح 6236. فإذا أردنا الدخول إلي بيوت الآ خرين، فمن آ داب السلام الاستئذان بقرع الباب أو بضغط علي جهاز جرس البيت أو بأي أسلوب يشعر بمجيئ الداخل. ثم يكون السلام ، قال تعالي :{ يأ يها الذينء امنوا لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتي تستأنسوا وتسلموا علي أهلها ذلكم خير لكم لعلم تذكرون} سورة النور آية 27. وإظهار التحية والحرص علي أدائها يؤديان إلي المحبة بين الناس، وهذه المحبة تقود الي الإ يمان، والإيمان يدخل الجنة، ففي الحديث الذي رواه أبوهريرة (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) : [ لاتدخلون الجنة حتي تؤمنوا ولاتؤمنوا حتي تحابوا ألا أدلكم علي شئ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشواالسلام بينكم] صحيح مسلم ح 19 .إن الملائكة تحي اهل الجنة في الجنة بالقول : سلام عليكم ، قال تعالي : {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم }سورة الرعد آية 24. والجنة هي دارالسلام أي دارالله ، فالله هو السلام والسلام اسم من أسمائه تعالي، فمن أسمائه الملك القدوس السلام، والسلام معناه ذوالسلامة من كل نقص. ومن الجائز السلام علي جماعة متباينة في الديانة وفيهم مسلمون، وقد سلم النبي صلي الله عليه وسلم علي مجلس فيه أخلاط  من المسلمين والمشركين واليهود. روي أسامة بن زيد فقال: مر الرسول (صلي الله عليه وسلم) علي مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين واليهود وفيهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفي المجلس عبد الله بن رواحة فسلم عليهم النبي (صلي الله عليه وسلم) ثم وقف. صحيح البخاري ح6254 0

أما إذا كان السلام من أهل الكتاب فيكون الرد: وعليكم0 فقد قال أنس (رضي الله عنه) : إن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) قال :[ إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم].  البخاري ح6258 0 وإذا سلم أحد اليهود يكون الرد: وعليك، لأن أحدهم يقول: السام عليكم0 والسام هو الموت. حدث عبدالله بن عمر (رضي الله عنهما) أن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) قال :[ إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم السام عليكم فقل وعليك] البخاري ح 6257 0 ولما كان السلام من اليهود فيه نوع من الخبث والمكر كما رأينا بقصد الدعاء بالموت فقد أغضب  ذلك  السيدة عائشة (رضي الله عنها) فردت عليهم بعنف فدعت عليهم بالموت واللعنة، وذلك  عندما سلم جماعة من اليهود علي الرسول (صلي الله عليه وسلم) بقولهم: السام عليك  ورد عليهم الرسول (صلي الله عليه وسلم) [وعليكم ]  فقد أخبر عروة أن عائشة (رضي الله عنها) قالت : دخل رهط من اليهود علي رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فقالوا: السام عليكم  ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) :[مهلا يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله] فقلت يارسول الله أو لم تسمع ماقالوا؟ قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): [ فقد قلت: وعليكم] البخاري ح 6256 وجاء في رواية مسلم، وزاد فأنزل الله عز وجل { وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} المجادلة آية 8 0

وقد نهي الرسول (صلي الله عليه وسلم) من أن نبدأ اليهود والنصاري بالسلام، فإذا وجدناهم  في طريق فنضطرهم إلي أضيقه، فقد حدث أبو هريرة (رضي الله عنه) أن الرسول (صلي الله عليه وسلم) قال: [ لاتبدؤوا اليهود والنصاري بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلي أضيقه] مسلم ح 5554 0 قال الدكتور القرضاوي: في فتواه: [فاضطروه إلي أضيقه] هذا مقيد بأيام الحرب،

 وأضاف يمكن القول بجواز بدئهم بالسلام إن كان هناك سبب يستدعي ذلك كقرابة، أو صحبة أو جوار أوسفر أو حاجة0 وقد ذكر القرطبي ذلك عن النخعي فقال: مؤولا حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) [ لاتبدؤوهم بالسلام ] إن لم يكن هناك سبب يدعو إلي أن نبدأهم بالسلام من قضاء ذمام، أو حاجة تعرض لكم قبلهم أو حق جوار، أو سفر. أما إذ اكانت التحية بغير السلام فلا مانع مثل أن يقول له: صباح الخير أو مرحبا أو مساء الخير. موقع القرضاوي من فقه التعامل مع غير المسلمين0

والسلام أيضا هو: الأمان، وكراهة الحرب، إلا إذا فرضت. فإذا رأي المحاربون الأعداء وقف الحرب، وإرادة السلام، فإن الإسلام يرحب بذلك. قال تعالي: { و إن جنحوا للسلم فا جنح لها} سورة الأنفال الآية 60 0 أي إ ذا مال الأعداء إلي السلام فمل إليه. فالمسلمون لايدخلون الحرب إ لا وهم مكرهون0

وعندما دعا الإسلام لإعداد القوة والاستعداد للحرب، قصد من وراء ذلك إخافة الأعداء وإدخال الرعب في قلوبهم  لئلا يبدأوا الحرب فيضطروا المسلمين للدخول فيها وجرهم إلي العنف. قال تعالي: { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم } سورة الأنفال الآية60 0 فهذا الإ عداد لم يكن إلا وقاية من الحرب وشرورها، لأن العدو إذا علم أنك قوي و مستعد أحجم عن لقائك أوالتحرش بك و هابك، وكذلك الآخرون الذين كانوا يعدون العدة في الخفاء لمباغتتك  والهجوم عليك وأنت لا تعرفهم ولا تعرف استعدادهم فيمسكون عن قتالك ومحاربتك. فالإعداد للحرب يمنع الحرب وحقيقة هو وقاية من الحرب والوقاية  خير من العلاج. وكلها قيم إسلامية 0

 

 

 

 

 

 

الاستاذ محمد عثمان محمد

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج