صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الهوسا سودانيون سيدى الرئيس (2)/عامر الهوساوى
Oct 24, 2008, 19:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

الهوسا سودانيون سيدى الرئيس (2)

عامر الهوساوى

الآن وفى هذا الجزء سأكتب بقناعة أن الرئيس يجوز قوله بذلك القول وأن فرص تصديق إنكاره ضعيفة وذلك ببساطة كما ذكرت فى الجزء الاول بأنه لم يترك فرصه لأى كائن حى كى يصدق قسمه أو عدمه اللهم الا حاشيته التى تعود على تصديقها له وهى على علم بكذبه.

سيادة الرئيس يحكم شعوب وهو غريب عليها تماما وهذه مفارقة قلما تجود بها احداث التاريخ وكما ذكرت سابقا أنه يصعب عليه الانفكاك من هذه المفارقة التى انتجتها مؤسسه كاملة كما ذكر كاتب المقال الاستاذ حمدين. هذه المؤسسة لا تعترف مطلقا بآدمية الآخر الذى هو غير مستدمج فيها بطريقة أو بأخرى، أى أن الآخر هذا فى عرفها لا تكتمل سودانيته الا تحت هذا الاستدماج والاستدماج المشروط بعدم الوعى بأنه مستدمج، فما أن يخرج منها بوعى إلا وتطاله لعنة الرمى خارج الحدود التى يصبح بعدها استباحة دمه ودم من يمت اليه بصله حق وما دون ذلك هو وضع غير طبيعى كما هو نموذج المتمرد على الاستدماج الثائر بولاد وغيره الكثيرين. من هذا المنطلق ياسيدى الرئيس وحاشيتك من تحالف قوى الشعب العامل وغيرهم أنتم غرباء على من تحكمون، لا تعترفون بتاريخ قوم غيركم وهو بالطبع تاريخ يمثل جزء من آدميتهم.

إن قائمة الدلائل على هذا القول أكثر من أن تتحملها الكتب والصحف والاسافير. كأن يذهب الحاكم منكم الى اهل قرية او بلدة كبيرة آمنه يأتيها رزقها من الله الذى لم تكفر به يوما ويسكنها هوستها ورصفاءهم ويحول اسمها الى اسم جديد فقط لأن هذا الاسم لا علاقة لكم به حتى وأن تطابقت معانيه ودلالاته مع اسم آخر حيث ولدتم وولد تاريخكم. سوق ابو جهل يجب ان يسمى سوق عبدالله بن مسعود (عهد البشير)، قرية جعيبات يجب ان تسمى شيكان (عهد صنوك النميرى) وقس على ذلك ولا ندرى ما هى اسماء المدن والقرى التى ستتغير بمجئ آخرون من هذه المؤسسة التى لا تعترف الا بأن الآخرين هؤلاء هم هوسا من خارج الحدود. فليسقط الآف اجداد وجدات هؤلاء الناس الهوساويين واجيالهم القادمة وتاريخهم الى الابد. فلا اسم يعلو فوق اسم النخبة التى تريد، لا تاريخ يصلح فوق صلاحية ما تريدون ان تكتبوا من تاريخ لا لا لا لا هوسا ورصفاءهم بعد اليوم، فلنرمى بتاريخ كل هؤلاء الى خارج حدود التاريخ والجغرافيا والثقافة، لا تاريخ الا تاريخنا، لا ثقافة الا ثقافتنا ولا جغرافيا الا ما تريدون ان ترسموا من حدود ولا أحد الا من صحارى نجد، إلا من اراد الاستدماج المشروط هذا وايضا على ذلك قس حتى وإن غنى الراحل العظيم خليل اسماعيل يوم بيوم نبيع الكُمبا ودعاكم بحنجرته الطروبة وبأسماء قبائلكم. ليس للهوسا ما يجعلهم يصدقون بأنك لم تقل ذلك ولكن للأديب الاريب الطيب الصالح الحق فى أن ينعتك بأنك أنسب من يحكم السودان بعد أن يمتلك الحق فى أن يتساءل من أين اتيت أنت وحاشيتك. ألم أقل لك إنك سليل مؤسسة يلتقى ديكتاتورها بأديبها عندما تكتمل حالة انسجام خطابها مع احساسكم الحقيقى تجاه من هم انتم غريبون عليهم؟ هل الهوسا لا يقرأون ما كتب الطيب صالح ويعجبون به كإبداع؟ اعتقد أنهم يعرفون ويفعلون ذلك لان حسهم الفنى والابداعى سابق لتفتق عبقرية هذا الروائى كما هو حال الراحلة العظيمة المطربة الفلاتية ولكن الذى يعرفونه اكثر هو لماذا وصف هذا الروائى "جادعهم" خارج الحدود بالرجل الانسب لحكم السودان!!!! إنهم يعرفون بأنهم صادقين عندما يتفاعلون مع اسماء مدنهم وقراهم ولماذا سماها اباءهم وامهاتهم بهذه الاسماء ويعتريهم الحنين والحب لها هكذا، ولا يحسون بأى حرج فى التعايش مع هذه الثقافة وهذا التاريخ وهذه الاسماء التى بالطبع هى جزء لا يتجزأ من تركيبتهم النفسيه التى هم متصالحون معها لدرجة التشبع ولكن ما لا يستطيعون تخيله هو أن يأتى شخص ليقول لهم أنتم لستم أنتم، وأن إسم مكانكم هذا خطأ يجب أن يكون كذا. فطبيعى يا سيادة الرئيس أن يصدقوا بأن من يريدك أن تلبس جلدا غير جلدك سيصدقون أنه قادر على القول بعدم سودانيتهم، حتى أنت ستصدق لاسيما وأن تصريح وزير دفاعك فى السعودية ما زال غصة فى حلوقهم وإشارة واضحة لاستبدالهم بشعوب من مصر وفلسطين ليشبعون رغبة الانتماء الوهمى و"يبيض الوجه او يحفظ ماءه". سيصدقون.

سيدى الرئيس أنت تطلق مبادرة أهل السودان فى العاصمة "المكشوش" منها الهوسا ورصفاءهم بواسطة صنوك الديكتاتور السابق عام 1982" وتنطلق بها الى كنانة حيث تختم مسرحيتها السمجة، هل كنت تعرف دور الهوسا فى قيام كنانة مشروعا تنمويا وزيادة سكانية وايدى عاملة؟ وهل بإمكانك أن تتخيل قيام هذا المشروع دون مساهمة الهوسا ورصفاءهم من الاعراق التى تنوى ابادتها او الزج بها خارج الحدود؟ إن كنت تعرف فقد صدق القول بأنك تحكم شعبا انت غريب عليه لأن لا أحد يمكنه أن يتخيل أن رئيسا لا يرى المنتجين اقتصاديا فى دولته وهو يختم مبادرته فى عقر دارهم ولكنه يريد أن يرمى بهم خارج الحدود، وان كنت لا تعرف فأنت وحاشيتك بالطبع كما قال كاتب المقال الاستاذ حمدين، مصابون بعمى شداد الذى يرى عنتر فى الكر ولا يراه عند الحليب والصر، (يحاربون بالوكالة، ويستعملون فى اعمال السخرة) وللغرابة تصادف انك لا تجيد الكر ولا الحليب والصر. تجيد فقط الرقص على ايقاع لا تحس به. وهنا صدق الاديب الطيب صالح عندما تساءل من اين اتيتم وصدق ايضا عندما استحسنك دون الآخرين. نعم صدق لانكم جميعا بيدكم السيف والرمح و"الزقل"  خارج الحدود. والا فقل لى كيف بالامس يتساءل اديب فقه عن المكان الذى اتيت انت منه واليوم يستحسنك كرئيس للسودان؟  لكن الهوسا سودانيين سيدى الرئيس ولم يحدث ان انكر سودانيتهم احد الا النميرى وجائز انت. لكن اذا اتى يوم وصار فيه الهوساوى رئيسا للسودان ومنتخبا ايضا وقال إن بنى العباس فى السودان ليسوا سودانيين، تُرى ماذا سيكون رد الفعل؟ أم أنه لن يكون ابدا؟.

نفهم نحن المكتوين بسلوكيات هذه المؤسسة، نفهم عقدتك الخارجحدودية هذه. وفى ذلك ما اشبه الليلة بالبارحة. فبعد أن تقمصت شخصية ابو العباس السفاح، تقمصت ايضا شخصية الحجاج وقادة بنى امية لتمارس "فعايل" الاثنين معا فى السودان الدولة الافريقية. فعندما كان الحجاج وبنى امية يرتكبون مجزرة كربلاء ضد الحسين حفيد الرسول (ص) وبنى عمومته كانوا يصلون ويدعون الله فى الصلاة قائلين اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وهم يذبحون آل محمد. كما كنت انت فى دارفور فى رحلة ما بعد بدء حقبة اوكامبو تصف أل دارفور بحفظة القرأن ومنشأ الخلاوى وكنت مسبقا ذبحتهم وبالآلاف حسب اعترافك وظللت تذبحهم فى ذات اللحظة فى معسكر كلمة بل وترقص على جثثهم كما رقص بنى امية برأس الحسين رضى الله عنه والله يرضى على أل دارفور ايضا. فهل كان من الممكن ان تحدث هذه المذابح البغدادية الدمشقية الكربلائية فى شندى لا سمح الله؟ أم أنهم لا يثورون؟ أم أنهم "عاجبهم الحال"؟ وماذا تركت للهوسا حتى يصدقون بانك لم تقل بعدم سودانيتهم ؟

لماذا طوال ثلاثة وخمسين عاما ظل الهوسا ورصفاءهم فى الجنوب والشرق وجبال النوبة ودارفور مسرحا للابادة؟ هل كان ذلك قدرهم الحتمى أم هى محض صدفة؟

أنت لا احد يمكنه تصديقك. بعد انقلابكم العسكرى عام 1989 والذى هوخصما على قسمك العسكرى والذى بعده اصبح قسمك مريوبا بشكل دائم، ذهبت الى مدينة عطبرة تخطب فى الجماهير قائلا: (عطبرة مدينة النضال، عطبرة قاسم امين، عطبرة كفاح العمال ..الخ). وبعد ايام قليلة اصدرت قرارا بفصل سبعة الف عامل فى عطبرة وحدها، واوشكت ان تمضى على حكم باعدام الدكتور مأمون محمد حسين، واعدم الدكتور على فضل على مرأى ومسمع منك ...الخ ما يعرفه الجميع.

هل لاحظت سيدى الرئيس: عمال عطبرة اليوم مكافحين وغدا مفصولين من العمل وتنقطع ارزاقهم ويتشرد اطفالهم و"تخرب بيوتهم، الدارفوريين بما فيهم الهوسا بالطبع اليوم حفظة قرأن وحملة الواح وكاسيى الكعبة وغدا فى المقابر ومعسكرات التنزيح القسرى، النوبة اليوم هم احفاد مندى الابطال وغدا ضحايا الجهاد وقاطنى زرائب المشروع الحضارى، أما الجنوبيين فحدث ولا حرج وقس على ذلك.

 

إذن دع الهوسا الآن، ترى من تبقى من السودانيين كى يصدقك؟ الجميع يتهمك بالكذب وبالطبع بينهم اوكامبو وهو غير سودانى كما نعرف. فاذا كنا نحن السودانيين لا نصدقك وباغلبية ساحقة بما فينا الهوسا، فكيف سيصدقك الآخرون؟

مرة واحدة فقط على الاقل تلك التى نعرف، حاولت التجاسر على الاوصياء على هذه المؤسسة من خارج الحدود كتجربة لسلاح القتل الذى تمارسه على مواطنيك واعنى حادثة رئيس مصر فى اثيوبيا، فماذا حدث؟ لقد دفع السودان ثمن ذلك جزءا غاليا من ارضه وهى حلايب، ومن يدرى فلربما دعاوى استبدال الهوسا ورصفاءهم بملايين المصريين كان جزءا من هذا الثمن.

سيدى الرئيس: أنت سليل مؤسسة لم تنجح قرابة الستة عقود فى خلق ملامح دولة وطنية قومية، ببساطة لانها مؤسسة تفكر وتدير مجتمعات لا علاقة لها بها وتصمم سياساتها فى غربة كاملة عن تلك المجتمعات. ولكنك كنت الصوت الاعلى فى فضح هذه المؤسسة. فلم يحدث منذ الاستقلال أن تمت تسوية صراع بين مؤسسة النخبة الحاكمة هذه والمتظلمين منها، أن تمت داخل الوطن الذى ظلت تحكمه هذه النخبة ولكن فى عهدكم الاسلامى الراشد جالت التسويات كل قارات العالم كما ارتفع عدد الضحايا من المتظلمين حتى فاق ضحايا صراع اطول نزاع فى الشرق الاوسط وهو للتاريخ، صراع ضحاياه من دول متعددة وليس من دولة واحدة، فما بالك عندما يكون هذا العدد فى دولة واحدة كالسودان؟. ستقول لنا الوضع الاقليمى ودول الجوار ووو..الخ. لكن هل هذه الدول المجاورة نشأت بعد مجئ هذه المؤسسة للسلطة ومن ثم مجيئك لها؟ واذا كانت الظروف الاقليمية تغيرت فيما يخص هذا الجوار الاقليمى فلماذا ظلت مؤسسة النخبة هذه كما هى؟ واذا كان افتراضنا هنا غير موفق لان هنالك تغيير حدث فيها ، فلماذا هو تغييرنحو الاسوأ بمعيار الابادة الذى احدثتم والتنزيح والتجويع والايدز والفقر وسيوف وصيوف العبور والمطالبة منك شخصيا من جنودك بأنك لا تريد اسيرا او جريحا من دارفور؟ هل ستنكر ايضا انك قلت ذلك؟ هل رأيت التغيير نحو الاسوأ والذى يتجلى فى أنك أول شخص فى التاريخ يطالب شعبه بحمل السلاح ليبارزه داحسيا او غبراءيا على الا يأتيه جنوده بأسير أو جريح؟ هل رأيت أنك أول شخص يخالف اخلاق الحرب؟ سيدى الرئيس الاسرائليين الذين تعتبرهم اعداء الله والوطن لديهم اسرى حرب يعالجونهم ويطعمونهم ويبادلونهم باسرى وكل ذلك مع اعدائهم التاريخيين كحزب الله وحماس وفتح ومصر والاردن وغيرهم.  أنت لا تريد أن ترى الاسرى من الهوسا ورصفاءهم حتى وهم أسرى. هل تخاف من منظر الالواح ووجوه حفظة الوحى؟ سبحان الله !!!. اجزم فى هذا المقال أن كل ملم بتفاصيل النزاع فى السودان لن يساوره شك على الاطلاق فى أنك تحارب شعبا آخر ودولة أخرى. لكن هؤلاء سودانيين سيدى الرئيس

 وسنأتى رويدا رويدا فى محاولتنا المتواضعة هذه لتتبع هذا المقال.

تنويه: مقال الاستاذ الصادق عيسى حمدين الذى فتح بعض اجزاء هذا النقاس نشر فى مواقع متعددة.

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج