صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حل الأزمة الدارفورية لا يحتاج الى مبادرات وهمية تخديرية !! ؟ 0 عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكية 00
Oct 24, 2008, 16:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

بسم الله الرحمن الرحيم 00

حل الأزمة الدارفورية لا يحتاج الى مبادرات وهمية تخديرية !! ؟ 00

عبدالغني بريش اللايمى 000 الولايات المتحدة الأمريكية 00

كالعادة تطالعنا وسائل الاعلام السودانية هذه الأيام بخبر مفاده ان ديناصورات السودان وأصنامه من بعض رؤساء الاحزاب والتنظيمات السياسية وبإلحاح من ديكتاتور البلاد عمر البشير اطلقوا مبادرة سياسية بشأن أزمة دارفور سميت " بمبادرة أهل السودان " وذلك بعد ان بعثت بعض الدول الغربية ذات الوزن الدولي والعالمي رسائل واضحة وقوية ضد نظام الخرطوم طالبة منه تغيير سلوكه تجاه مواطنييه وحل أزمة دارفور والآ فإن تلك الدول ستزيل كل العقبات أمام المدعي العام الدولي الخاص بالتحقيق في جرائم دارفور السيد لويس مورينو اوكامبو وقضاة محكمة الجنائية الدولية بلاهاي لاستصدار مذكرة اعتقال ضد عمر البشير رئيس النظام في الخرطوم ؛؛؛؛ وتؤكد كل المؤشرات القادمة من السودان أن تلك الديناصورات السودانية تسترت وراء لافتات مبادرة أهل السودان والتي تستهدف بالدرجة الأولى منح غطاء قومي وأخلاقي زائف لإنقاذ عمر البشير من ورطته التي يواجهها مع المحقق العام الدولي السيد لويس مورينو اوكامبو 0

ومن المثير للسخرية أن تلك التنظيمات السياسية العقيمة والتي فشلت في إحراز أي إنجاز في تاريخها في قضايا الشعوب السودانية لعقود من الزمان ، يجري استخدامها الآن من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم كمنصة وبارجة لإطلاق مبادرات وهمية خبيثة لإنقاذ عمر البشير الذي يواجه تهما بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب والابادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور ضد إثنيات معينة 0

ولا يخلو من دلالة في هذا الصدد أن يطرح هذه المبادرة حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان منذ عام 1989 القرن الماضي ويواجه اليوم تهديدا دوليا واقليميا لإزاحته والإتيان بنظام ديمقراطي مقبول شعبيا - وهذا الامر طبعا يزعجه ويسبب له صداع مزمن - ولذلك يحاول بكل الطرق والوسائل وضع العوائق امام كل من يحاول زعزعته 00 وعليه ليس غريبا ان يأتي ولو بمبادرات وهمية لإنقاذ نفسه من السقوط الفظيع  0

وعلى حين يروج أصحاب هذه المبادرة على أنها تستهدف حل أزمة دارفور ، وحماية الدارفوريين وإشاعة قيم السلام ، وتحقيق الأمن والاستقرار في الاقليم ، الآ ان الحقيقة من وراء هذه المبادرة هي تحصين النظام الحاكم وسياساته دون مناقشة الأسباب الاساسية التي أدت الى نشوء هذه الأزمة الانسانية الاخلاقية المحرجة أصلاً 0

ومن ثم لم يكن غريبا أن مبادرة أهل السودان رغم ادعائها الالتزام بحل الأزمة الدارفورية والقضايا ذات الصلة ، بوصفها مشكلة سياسية أساسية في السودان ، لم ينضم إليها أصحاب القضية المعنيين من أهل دارفور ، بل نظمها النظام الحاكم ومن تبعه من أهل الظلام من جهلاء السودان 00 وهم أنفسهم لم يلتزموا بها حتى لو تم تبنيها في أسوأ الحالات ، وذلك لان التاريخ القريب يحكي لنا بربرية النظام وعدم التزامه بالعهود والمواثيق دولية كانت او داخلية ؛؛ ومن ثم فقد استدعت هذه المبادرة كافة التعبيرات الإنشائية غير المنضبطة والمطاطية ، التي يحفل بها العمل السياسي السوداني ، والذي اعتاد النظام توظيفه دوما لشق صفوف معارضييه وتقديم بعض الحلول الهشة لقضايا مصيرية وتاريخية هامة 00 (أبوجا وأسمرا) مثالين نموذجيين  0

كنت أتمنى لو ان الذين أطلقوا تلك المبادرة المشبوهة ومن تبعهم إلى يوم الهلاك العظيم كانوا عندهم العزيمة والإصرار على الإتيان بهذه المبادرة قبل فوات الآوان  - أي قبل التطورات المأساوية والمجازر الفظيعة التي شهدها اقليم دارفور ،، وقبل التلفيق والتخطيط لارتكاب أفظع الجرائم الإنسانية في دارفور من قبل حكومة عمر البشير ؛؛ وقبل تضييع الجهد والوقت وتسخير كل مرافق الدولة في المغالطات وتغطية الفضائح التي يندي لها جبين الإنسانية ،، وأتمنى لو كان الذين أطلقوا هذه المبادرة المبتورة استخدموا الأموال المخصصة لها في الإصلاحات ومحاربة الفساد الإدراي المتفشي في وزارات الحكومة المختلفة ، أو خصصوا تلك الأموال في إنقاذ أطفال دارفور ومرضى المعسكرات والنازحين السودانيين داخل اراضي بلادهم ! ! 0

 

 الرئيس عمر البشير لا يدرك كأشياء كثيرة لا يدركها - أن اللعبة السياسية القذرة التي يمارسها الآن بإسم أهل السودان مكشوفة ومعروفة للدان والقاص - وكون بعض القيادات السودانية المهزومة والضعيفة قبلت بهذه المبادرة واصطفوا وراءه - لايعني اعفاءه من الجرائم التي ارتكبها مباشرة أو عن طريق وزراء ومسؤوليين في حكومته منذ اندلاع الحرب الدارفورية  0

 

ان ما تسمى بمبادرة أهل السودان لحل الأزمة الدارفورية هي ككل المبادرات الكثيرة الفاشلة التي اطلقها كل من الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني وغيرهم في فترات تاريخية مختلفة بخصوص بعض القضايا السودانية ، والتي بقيت حبراً على ورق حتى اللحظة 00 ووجه الشبه بين هذه المبادرة والمبادرات الأخرى هو انها انطلقت من جهات يلفها الوهن والضعف والغباء السياسي ، وهي عاجزة تماما ولعقود طويلة عن فرض الحلول - او اتخاذ المواقف والقرارات الحازمة تجاه قضايا اساسية بعينها 00 فعندما يدخل السودانيين اطرافاً في الصراع الدارفوري ويناصرون فريقاً على حساب آخر ، هنا تسقط قدرتهم على تقديم الحلول الوسطية والوفاقية ، وبدأ ذلك جلياً في التعامل الحكومي مع الأزمة الدارفورية منذ اندلاعها في عام 2003 حتى الوقت الراهن 00 فلا يمكن للرئيس البشير المتهم بالجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب والابادة الجماعية في دارفور ان يطلق مبادرة بشأنه ؛؛ ثم يقدم نفسه على انه وسيطاً نزيهاً !! كذلك لا يمكن للصادق المهدي رئيس حزب الأزمة الذي ساهم في خناق الشعب الدارفوري واعتبر بعض الحركات الدارفورية المسلحة في وقت سابق من عام 2008 حركات ارهابية ومرتزقة تشاديين ؛؛ ثم يسعى لإنجاز تسوية بين الحكومة وأهل دارفور !! ؟ 0

 

وعندما تكون الحكومة السودانية عمقاً استراتيجياً للجنجويد ومليشيات الدفاع الشعبي التي تمارس القتل العشوائي في مواجهة الحركات الدارفورية المسلحة والمدنيين ، تسقط مصداقيتها ونزاهتها تجاه أهل دارفور !! ، فمن ينعت قادة الحركات الدارفورية بالارهابيين وبالنهب المسلح وبالمرتزقة ويطالب بسفك دماء أسرهم وقتل اطفالهم وحرق بيوتهم لا يمكن ان يكون وسيطا نزيها !! 0

 

إن حل الأزمة الدارفورية لن يكن وفقاً لمبادرات مبعثرة هنا وهناك كالتي طرحتها الحكومة اليوم ،، ولن يكن وفقاً لمعادلة الرئيس عمر البشير القائلة بوضع الحركات المسلحة سلاحها والدخول في مفاوضات مباشرة غير مشروطة مع النظام الخرطومي المراوغ ، انما يكمن الحل في اقتناع الجلابة في الخرطوم بأن الخروج من هذه الأزمة الملتهبة يكون بتلبيتهم لمطالب أهل دارفور العادلة والمشروعة دون تردد ، وطبعا هذه الخطوة لن تكن مقبولة لديهم لانها تستدعي ذهاب النظام واسترداد كل الحقوق المنهوبة والمسروقة لأهلها  0

ان رد الحقوق الى أهلها وأصحابها الحقيقيين لا يحتاج الى مبادارات ولقاءات واجتماعات ومؤتمرات 00 الخ ، وهذا الكلام واضح جدا وذلك في قال الله تعالى ‏:‏ ‏{ ‏إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ‏} النساء‏ ‏(‏ 58) 00 لكن ان يضيع النظام الحاكم في السودان كل الوقت في طرح مبادرات وهمية تخديرية كل ما وجد نفسه في ورطة ما - هذا ما يرفضه أهل دارفور جميعا بكل أطيافه الإجتماعية والسياسية المختلفة 00 وهنا نتساءل كما يتساءل كل أهل دارفور - هل بناء المدارس والمستشفيات والطرق والكباري والشوارع وتوفير الأمن والاستقرار في ذلك الاقليم يحتاج إلى مبادرة ؟؟ وهل وقف استهداف النظام للمدنيين واللأجئين في معسكراتهم يحتاج الى مبادرة ؟؟ وهل وووووووووو يحتاج الى مبادرات ؟ لا ثم ألف لا - بل كل ما يحتاج اليه الوضع هناك هو قرارات جريئة وشجاعة من النظام الحاكم 00 وهو يستطيع بجرة قلم ان يوقف ما يجري في اقليم دارفور !! فلماذا يصر النظام على تقديم مبادرات لا تقدم شيئا جديدا ؟؟ 0


مبادرة ما تسمى بأهل السودان ما هي سوى حشداً من الغوغائية  نظمته حكومة الإنقاذ من أجل إنقاذ الرئيس البشير من التهم الموجه إليه من قبل المدعي العام لويس مورينو اوكامبو ؛؛ وما لا تدرييه الحكومة هو ان الذين احتشدتهم ليس بمقدورهم ان ينقذوا البشير من قرارات صادرة من مؤسسات دولية 00 فلماذا لا يقتنع النظام بان نهايته قد اقتربت ويوقف مهزلة ما تسمى بمبادرة أهل السودان الذين هم بريئين منها ويرحل من على وجوه السودانيين ؟ 0

 

 

 

 

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج