صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


نداء للجميع للمساهمة في كسوة الشتاء لنازحي دارفور القابعين في العراء ./محمد احمد معاذ
Oct 24, 2008, 16:33

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
نداء للجميع للمساهمة  في  كسوة الشتاء  لنازحي دارفور القابعين في العراء .
الشتاء قادم, وشتاء الصحاري مختلف عما عداه من الشتاوي (ان صح الجمع نحويا). فهو بارد جدا وجاف , فيكون مفعوله علي الجلد والجسم اكثر ضررا من البرد المصحوب بشيئ من الرطوبة كبرد الثلوج في اوربا وشمال امريكا واسيا . فيتشقق الجلد الغير محمي بشيئ من غلاظ الاثواب او بطبقة من الكريمات والدهون المرطبة , خاصة اذا كان المتعرض لهذا البرد لا يملك ماوي يصد عنه الزمهرير وليس من المحظوظين الذين يتمتعون بدفء المواقد الكلاسيكية من نار حطب او فحم , او بما جادت به التكنلوجيا من دفايات كهربائية او غازية . وهذا ينطبق تماما علي اهلنا في مخيمات النازحين واللاجئين في دارفور , حول المدن في كلمة ونيفاشا وابوجا وغيرها من مخيمات اخذت اسماءها من حيث جرت محادثات ومساومات المتصارعين حول السلطة والثروة من حكومة ومعارضة , والتي صارت اتفاقاتها تركز علي ما لايفيد هؤلاء المنكوبين بشيئ اذ انهم حتي هذه اللحظة لم يتلقوا من الحكومة شيئ مما يسد جوعهم او يستر عوراتهم او يشفي مرضهم , ولولا المنظمات الغربية المسيحية لما كان هناك نازحين او لاجئين لانهم يكونوا قد قضوا نحبهم جوعا او عطشا او مرضا او جميعها مجتمعة , ولما احتاجت الحكومة ومليشياتها لضربهم بالرصاص والقنابل والصواريخ في عقر ملاجئهم. حتي  المنظمات التي تسمي نفسها وطنية مثل منظمة الشهيد الزير الخيرية؟ او منظمة انا السودان للايتام وغيرها من منظمات سودانية اثرت واثري القائمون عليها من التسهيلات والاعفاءات الجمركية الممنوحة لها , سجلت غيابا تاما عن مسرح الاحداث هناك  حيث يعاني هؤلاء.
اما البلاد الاسلامية والعربية منها فلا تعليق علي مواقفها اللامبالية وسباتها العميق حتي ايقظتها ملاحقات المحكمة الدولية لشقيقهم فهبوا لنصرته غير مبالين بالذين هم اولي بذلك.
اذ̋ا, والحال كذلك , لابد من ان يفعل المجتمع المدني داخل وخارج البلاد شيئا ولو يسيرا لاجل هؤلاء المنسيين. واقل ما يمكن فعله هو الجود لهم بشيئ من اغطية وملابس يدفعون بها زمهرير شتاء الصحراء البارد والقارص والقاتل. فننادي كل من بقلبه ذرة رحمة , وبضميره مثقال يقظة , ان يجود ولو بثمن بطانية واحدة , اوفنلة صوف , او حتي يمكنه الاستغناء عن فائض  ما لديه من بطاطين بشرط ان تكون شبه جديدة وليست بالية , فالله طيب لايقبل الا طيبا.
ونقترح بان يكون هناك نقاط تجميع هذه الكسوة من بطاطين وملابس صوفية  في جميع المدن التي بها سودانين  في اوربا وامريكا واسيا والخليج العربي وافريقيا ومن ثم يرسلونها مباشرة الي معسكرات النازحين واللاجئين , وان كانت هناك منظمات عاملة في دارفورولها مكاتب هناك فيمكن للاخوة تسليم  ما جمعوه لها لترحيلها وتوصيلها لاهلنا قبل حلول الشتاء القادم.
كما ونهيب بالسلطة الانتقالية وكبير مساعدي الرئيس ان يعمل علي اقناع الحكومة بتخصيص جزء من المال العام لهذا الغرض , وعلي الحكومة ووزارتها للشئون الانسانية خاصة ان تعمل شيئا انسانيا ولو لمرة واحدة بحق هؤلاء .
اظن ان هذه فرصة لايمكن تفويتها للذين يريدون فعل شيئ لضحايا دارقور ولم يستطيعوا في الماضي , وللذين يريدون ان يعملوا عملا صالحا يبتغون به الاجر من الله , فالايمان دائما مذكور في القران مقرونا بالعمل الصالح. وتذكر اخي , تذكر حين تاكل ما تشتهيه او تلبس ما ثقُل من ملابس الشتاء او تشرب ماءا باردا اوعصيرا مثلجا, تذكر اولئك الذين يبيتون جوعي وعطشي ويلتحفون الرمل البارد ليلا ولا يعلوهم من غطاء الا السماء.
محمد احمد معاذ
 
 

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج