صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
Oct 24, 2008, 16:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)

لم يكن هنـــاك تخطيط لإنتــفاضــة وأحداث ساحة الشهداء كانت نقطة التغيير

محضرة الإتحاد لندوة الأربعاء أخفوه الشيوعيون، والمطالبه بالقصاص قادت لتفجر المظاهرات

 

حوار: خالد البلوله إزيرق 

 

«44» عاماً مضت وذاكرة تلك الأيام مازالت تحتفظ ببريقها الذي خلد أكتوبر رمزاً للحرية، التى تلاحم من اجلها الشعب مع بنيه الطلاب في أروع مشهد نضالى يسجله التاريخ الحديث بين طيات دفاتره، وتخليداً لذلك المجد النضالي أدلى كثيرون برواياتهم التى توثق لـ 21أكتوبر، ولأهمية توثيق الحدث من صُناعه جلست الصحافة للباشمهندس أنور الهادي نائب رئيس إتحاد أكتوبر للشؤون الثقافية، وإستدعت معه ذاكرة تلك الأيام، حيث كان يدير ندوة الأربعاء 21 أكتوبر التى قُتل فيها القرشي وأدت لإشتعال الإنتفاضة، فسرد لنا تفاصيل ماجرى فإلى مضابط الحوار:

 

*أكتوبر ثورة اختلفت الروايات حول توثيقها، والكل ادعى أبويتها، كيف انطلقت لها؟

-البداية كان الشىء الأساسي الناس كانوا يتحدثون عن مشكلة الجنوب، وكانت هناك ندوات قبل ندوة «21»أكتوبر، و«21» أكتوبر نفسها ما كانت ندوة بغرض البحث في مشكلة الجنوب، بقدر ما هي كانت «جس نبض» للحكومة وإدارة الجامعة، وكانت ماشية في خط سياسي.

*بماذا اتسمت منابر النشاط السياسي الطلابي في تلك الأيام؟

- هناك بعض التنظيمات الطلابية اتخذوا موقفاً من حكومة عبود، وبعضهم رأى التعاون ودخول الحكومة والمعارضة من الداخل، وهناك آخرون كان خطهم أن لا نتعاون، ولكن الإتجاه الإسلامي كان خطه واضحاً وهو عدم التعاون ولا أى نوع من التقارب، وهذه من الأشياء التى ذكرت في الندوات، عقدت وحركت شيئاً في الطلاب ومن ضمنها ندوة «10 أكتوبر» التى تحدث فيها الدكتور الترابي، وبدأ فيها نوع من التحدي لتثبيت إستقلالية الجامعة وحرية الرأى وأن يكون لنا دور في حل القضايا الوطنية، هذا الإتجاه بدأ يمضي بغض النظر عن الندوة أكتوبر.

*كيف كنتم تتعاملون مع الطلاب الرافضين للتحرك ضد النظام؟ 

- موضوع الندوة والتحدث عن مشكلة الجنوب كان عرض على مؤسسات الإتحاد ولم يمر، وفي النهاية رأينا في الإتجاه الاسلامي أن نقدمه كعمل ثقافي من قبل مكتب الشؤون الثقافية بإعتباري نائباً للرئيس ومهمتى الشئون الثقافية، فاقتنع أعضاء المكتب السياسي وكان حينها برئاسة حاج نور، إقتنعوا بما إقترحت وبدأت العمل.

*الإعتراض على عدم تمرير المقترح كان ينبني على ماذا؟

- كان يقوم على أساس أن بعض الطلاب يرون أنه لا داعي للمواجهة مع السلطة، وبدأوا يتعاونون فعلاً مع السلطة، وكان أكثر تنظيم داعم لهذا الخط هو الجبهة الديمقراطية كإمتداد ومحور للشيوعيين ،تعاونوا مع الجهات الحكومية بحجة المعارضة من الداخل، وكانوا يقولون لنا إن الندوة هي إجهاض لكل مكتسبات الطلاب وحينما نسألهم عن تلك المكتسبات لا يجيبون.

*ندوة «10 أكتوبر» كانت الشرارة التى أدت الى الإنتفاضة كيف تم التحضير لها؟

- كان الناس يتحدثون عن مشكلة الجنوب وعن الحريات العامة وأن مشكلة الجنوب لا تحل إلا عن طريق الحوار، والحوار لا يتم إلا في ظل الحريات الاساسية للفرد، الطابع السياسي كان موجوداً، وكانت الحكومة تمنع ممارسة هذا الحق بأية طريقة من الطرق وكانوا بفتكروا أنه أى رأى معارض هو مخرب وكانت هناك بعض المفاهيم السائدة لديهم كـ»اضرب بيد من حديد» وكانت هذه الندوة جزء من التظاهرة السياسية لإثبات حرية الرأى والمشاركة في الهم العام.

*كيف كان مشهد الطلاب وهم يتوافدون لندوة الأربعاء لمناقشة قضية الجنوب؟

- كان التصور للندوة هو أن نعملها كإستشعار، هل فعلاً إدارة الجامعة هى مع إستقلالية الجامعة وعدم تدخل الأمن والشرطة، هل هى مع حرية التعبير، كان الغرض منها أننا نرى أنها حق من حقوق الطلاب وحق من حقوق المواطن وبالتالي على أعلى مستوياته يفترض يكون معترف به داخل الجامعة.

*في اثناء هذا التدافع نحو قضية الجنوب كيف كان تفاعل الطلاب الجنوبيين ومشاركتهم فيه؟

- كانت تنظيماتهم ضعيفة جداً وما كان لديهم تجاوب، ولم يكن لديهم حتى شكل تنظيمي واضح، كانوا يتقابلون بين المحاضرات في لقاءات عادية ليست سياسية.

*من كان يدير الإتحاد في تلك الفترة؟

-المكتب عندما دعا لندوة الأربعاء21 أكتوبر كان مكوناً من عدة تنظيمات لأنه الإنتخاب كان يتم عبر التمثيل النسبي وتكوينه كالآتي «4 إتجاه إسلامي «4» جبهة ديمقراطية و«1» الفكر الحر» وعضو من المؤتمر، وكان رئيس الإتحاد ربيع حسن أحمد الذي كان متواجداً خارج السودان في تلك الأيام، وكانت السلطات قد اعتقلت لجنة الإتحاد السابقة التى تم إبتعاثها لتقديم مطالب للحكومة وكانت برئاسة حافظ الشيخ الزاكى ولم يتم الإفراج عنهم إلا بعد هدوء الأحوال. عموماً الدعوة لتلك الندوة كانت بيدي، وتم إتصال بإعضاء الشئون الثقافية ورموز الإتجاهات وطلب بعضهم أن يكون في مؤخرة المتحدثين، وإعتذر الأخ حسن عابدين «المؤتمر» بدايةً لضيق الوقت وأوضحت له أنه سيقدم في مؤخرة المتحدثين، وواضح إنه الندوة لن يتاح لها الإستمرار. وقبل الأخ بابكر عبد السلام من الجبهة الديمقراطية أن يكون المتحدث في نهاية الندوة، المهم تحدث في بداية الندوة الأخ آدم، والمقبول الحاج محمد .

*يقال إن حصار البوليس للندوة أتى بعد رفض رئيس الاتحاد الإنصياع لأوامره بفض الندوة؟

- لم يكن رئيس الإتحاد، كان رئيس الندوة وكنت أنا بإعتباري رئيس مكتب الشؤون الثقافية، وكنا طبعاً عارفين ومتوقعين أنه الشرطة ستأتي، وقد حصل الحصار وكان وقتها معظم الطلاب قد وصلوا لمكان الندوة.

*أين كانت الندوة ومتى؟

-كانت في ميدان داخليات البركس بعد المغرب، وقبلها كانت هناك محاولات لندوات لكن سلطات الجامعة قامت بغمر الميادين بالمياه بما فيها دار الإتحاد، ولكن في الآخر حولناها الى البركس.

*كيف بدأت الندوة وأنتم محاصرون؟

-الحصار بدأ بعد أن إكتظت ميادين الداخليات بالطلاب، بالرغم من قطع الإمداد الكهربائي وغمر الميادين بالماء، وكان الحصار سريعاً، وعند بداية المتحدث الأول آدم من أحزاب الوسط توجه قائد الفرقة بالتنبيه مستعملاً آلات تكبير الصوت، وذكر رئيس الندوة عدم التجاوب مع النداء وإستمرار الندوة، وعند فراغ المتحدث الاول من حديثه وكان قصيراً تم تقديم الأخ المقبول الحاج محمد للحديث وتكررت نداءات المكرفون من قبل الشرطة التى تجمعت بكثافة في مكاتب شرطة السفارات المتواجدة بالقرب من الجامعة وتحدث في تلك الندوة د.محمد عبد الحليم، وحسن الترابي وبشير محمد سعيد وكان مؤيداً للحكومة، وكان حسن الترابي أكثر المتحدثين وضوحاً في الحديث عن الحريات والموقف السياسي، وفي تلك الايام وفي غمرة الحماس أحرقت الجماهير بعض الصحف التى كان موقفها في جانب الحكومة.

*قبل بداية الندوة كان في إتصال بينكم والشرطة؟

-لا ابداً، الندوة بدأت في مواعيدها ومع بداية المتحدث الأول وصلنا إنزار بأن نفض الندوة، وهدد قائد الفرقة بإستعمال القوة، طلبنا من الطلاب الصمود كما طالبنا المتحدث بالإستمرار في حديثه، فسمعنا أصوات أعيرة نارية وأخرى لمسيل الدموع، طلبنا من إخواتنا الطالبات التوجه لمكان محمى معين بمساعدة بعض إخوانهم. وتعالت الهتافات الحماسية، مزيج من أصوات الأعيرة والهتافات، وبعدها بعض صيحات الألم، وبدأء الجنود بعد إقتحام الندوة التحرك داخل الغرف وبين الممرات، وبدأت المواجهة وجهاً لوجه، والإنسان وقتها لا يستطيع ان يعرف تفاصيلها لأنه ما في إضاءة كافية.

*أين وكيف قتل القرشي؟

- أنا لا أستطيع أن اقول لك بالتحديد كيف قتل، وهناك روايات كثيره جداً، في ناس محققين ممكن يعرفوا بالضبط هو كان وين، ناس يقولوا طلقه طائشة وهو كان في الداخلية وآخرون يقولون إنه يتواجد مع بقية زملائه في الندوة، وبحكم وضعيته انه طالب في الصف الأول يرجح أنه كان موجوداً طبعاً في منطقة البركس، لكن ما في زول ممكن يحدد ليك بالضبط وين، لأنه الضرب كان مستمر ولم نعرف من تساقطوا، وفي ناس حاولوا يخرجوا ما قدروا، وفي بعض أساتذة الجامعة عرفوا أنه في شىء حاصل وتحركوا من نادي الأساتذة كان موقعه في أول شارع وانت قادم من بري ومنهم د.على محمد خير، وحسن الترابي، والشرطة صدتهم.

*كم من الوقت إستمرت هذه الإشتباكات؟

- حوالى الساعتين أو ثلاث بعد المغرب

*وماذا بعد ذلك؟

- بعد أن هدأت الأحوال والشرطة إنسحبت، طبعاً أدت مهمتها تفريق الندوة حسب فهمهم، وكانوا قد دخلوا الى بعض العنابر وحدثت مواجهة هناك، وبعض منهم أسقطوا من الطابق الأول، وبعضهم وجهوا السوانكي الى صدور الطلاب.

*متى عرفتم بمقتل القرشي؟

- في نفس الليلة بعد ما هدأت الأحوال، الناس لم يستطيعوا أن يخرجوا من السور، وعملنا إجتماع طارىء للجنة الإتحاد في ذلك المكان وكانت الجلسة برئاستي، ودون في المحضر بالحرف بأني أتحمل كل تبعات هذه الندوة لأن هذا أمر خاص بالمكتب الثقافي وأنا الذي سعيت له وأمثل إتجاهاً معيناً لأنه عندنا قناعة تامة بأهميته، السكرتارية دونت ذلك في المحضر، وسألنا بعد ذلك عن الحاصل ولم نعرف كل شىء بل تردنا الأخبار إنه زول إتضرب، لتاريخ لم يُرى ذلك المحضر وأخفي تماماً وكانت هذه آخر مرة أعضاء اللجنة يروه فيها حيث إختفى تماماً بعد ما تبلورت الصورة وظهرت الإمور وعُرف من كان معارضاً ومن كان مع الحكومة، فإختفى المحضر من الوجود رغم مطالبتنا للسكرتير الشيخ رحمة الله «طيب الله ثراه» من الجبهة الديمقراطية، وكانت هذه من القضايا التى أثيرت بعد أكتوبر بعدة سنوات لتثبيت هذه الأشياء.

نعود لتشييع القرشي

بعد ذلك حاولنا نمشي نشوف الحاصل شنو، وعرفنا إنه عندنا طالب إسمه القرشي قتل، وكان تشييعه في اليوم التالي يوم الخميس 22 أكتوبر، حدثت خلافات كانت الحكومة ترفض التشييع، لكن إضطر أساتذة الجامعة ونقابة المحامين وبالطبع إتحاد الطلاب كان موجوداً على الإصرار على التشييع، حتى ميدان عبد المنعم للصلاة على الجثمان هناك. السلطات إعترضت وكان معها قاضي موجود خارج المشرحة في شارع المستشفى، وجاءت قوة من الشرطة والطلاب كانوا متواجدين وجاء الأساتذة لابسين الرول ومعهم المحامين، وبدأ التفاوض مع القاضي و»القانون حينها يلزم بعدم إنطلاق النار إلا بعد موافقة القاضي المسئول المرافق للشرطة» وكان هناك تفاوض مع القاضي المسئول على رأسه د.حسن الترابي ممثلاً عن الأساتذة، وأذكر ان أحد المحامين أثناء التفاوض وإسمه كمال الدين عباس وكنا واقفين ونحاول التقدم والقاضي مُصر أن لا نتحرك خطوة وإلا يأمر بفتح النار، فقال له كمال يامولانا ما أتوقعتك في آخر عمرك تصدر مثل هذا الأمر في هذا الموقف.

*وكيف جاءت الموافقة على التشييع؟

- في نفس المكان وبعد التفاوض آنف الذكر قال القاضي ما عندي مانع لكن يكون هناك خط محدد تلتزموا به وتذهبوا وتصلوا عليه وتتفرقوا دون مظاهرات، فعلاً إلتزمنا وإستلمنا الجثمان من المشرحة وتحركنا حتى وصلنا ميدان عبد المنعم، والناس كانوا عند عهدهم مع القاضي وإتفقوا ان يذهبوا بالجثمان مباشرة الى قرية القراصة، إنتهت الصلاة وكان الإمام هو السيد الصادق المهدي الذي قدمه د.حسن الترابي، والذي تحدث بعد ذلك مذكراً الإلتزام بالعهد ومندداً بأن لهيئة التدريس قصاص لهذا الدم.

*كيف إنطلقت التظاهرات بعد ذلك؟

-حديث د.حسن الترابي بأن «لهيئة التدريس قصاص لهذا الدم» هذه الكلمات اثارت الحضور وعاطفته الجياشة، وتلاه بعد ذلك هتاف من د.حسن عمر المحاضر بكلية القانون، وتبادلنا معه الهتاف ونحن على ظهر عربة الجثمان دون ان نشعر بما نقول وتأجج الموقف وتمحورت المظاهرات الى كل إتجاه حتى رأينا طائرات الجيش الصفيره تحلق فوق رؤوس المتظاهرين، مما أثارت الناس زيادة.

* التنسيق بينكم كإتحاد طلاب والفعاليات الأخرى من النقابات والهيئات التى شاركت في الإنتفاضة كيف كان يتم؟

- منذ البداية كان الباب مفتوحاً وكنا نتصل مع قادة الأحزاب والمعارضين لنظام الحكم العسكري، فيهم ناس إلتزموا بلقاءاتنا المتكررة ومظاهراتنا التى أقريناها، وفيهم من «زاغ» مننا وعارفين سلسلة منهم، والإتصال كان يتم عبر الأشخاص القائدين لهذه التنظيمات وكان في غاية السرية، والإتصالات الشخصية كانت سريعة جداً بتكليف شخص للإتصال بفلان مثلاً من الناس، لإعتبار ان الأساتذة كانوا معنا، وفي علاقات بيننا والإتحادات المختلفة. المحامين كانوا على إتصال معنا وكانوا أكثر تيم له الأثر في أكتوبر. 

*هل كان هناك تخطيط للقيام بالإنتفاضة، أم ان تطورات الأحداث قادت لها دون ترتيب؟

 -لا، ما كان في أى تخطيط مسبق إنه في اليوم الفلاني يحصل كذا، كانت شىء إستشعاري وتحدى وأى حاجة بالشكل هذا يمكن أن تنبع منها حاجات تانية، الوضع كان مواتي لأي حاجة، وهناك السياسة والناس كانوا ينتهزون أية فرصة للحديث في السياسة.

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

حـــوار
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • المسؤول السياسى لجبهة القوى الثورية المتحدة يوسف ابراهيم عزت: تربطنى بالشيخ موسى هلال علاقة دم ولحم و لكن...!!!
  • لا يستمع لوردي لأنه غنى لمايو.. عصام الترابي: سأعطي صوتي لأمي لو ترشحت لرئاسة حزب الأمة!
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • مراجعـــة الإتفاقيات...سيناريو الحل
  • مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان باع القضية
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الأولى)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الثانية)
  • ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان
  • القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
  • نضال يوسف كوة مكى: درست فى مدرسة مسيحية ووالدى لم يعترض على ذلك
  • شريف حرير: انا من حرض على الثورة فى دارفور
  • حوار الدكتور مارك لافرينج منسق لجنة خبراء الأمم المتحدة للسودان(1)
  • لوكا بيونق: واثقون من الفوز برئاسة الجمهورية
  • سيد شريف عضو المجلس الثوري لحركة تحرير السودان فصيل الوحدة في حوار لم ينشر ل((الصحافة)) حاورته من أمستردام / أمل شكت
  • موسى محمد أحمد::خلافاتنا في غاية البساطة لكن آمنة «اتغيرت»
  • حوار مع فاولينو ماتيب
  • وزير الخارجية الاريتري:هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان
  • لقاء اوكامبو في قناة الجزيرة
  • البشير لـ«الحياة»: لا تسوية أو صفقة مع المحكمة الدولية
  • الوسيلة: لا توجد موانع تعيق سفر الرئيس للخارج.
  • مناوى فى حوار مع راديو مرايا
  • على الحاج:هذا الصحفى مرتشى وينسج حولى الأساطير ويقبض الثمن
  • ميلاد حنا:الجنوب سينفصل عن الشمال (مافيش كلام)
  • حوار الملفات الخاصة جدا مع دكتور على الحاج محمد حاوره عبر الهاتف عبدالباقى الظافر
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «3-3»
  • وليامسون: نشجب ما يجرى للمدنيين فى دارفور و محكمة مجرمى الحرب لسنا طرفاً فيها ويجب ان لا تكون هنالك حصانة لاحد من منها
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «2-3».. الجنوبيون لا يثقون في الشماليين.. وأنا احمل نفس الفكرة
  • النائب الأول رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة 1-3
  • د. لبابة الفضل .. من ظهر حمار الى ظهر الحركة الاسلامية..
  • خليل ابراهيم: نحن البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الخرطوم للسلام
  • مصطفى احمد الخليفة فى حوار شامل
  • رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»
  • المتحدث الرسمي باسم البعثة المشتركة لحفظ السلام :القوات الهجين ترافق النسوة في الخروج إلى الاحتطاب
  • روجر ونتر مستشار حكومة الجنوب فى حوار الساعة من جوبا
  • حوار القناة القومية وأسئلة التنوع
  • مبروك:إتفاق الشرق يسير فى الإتجاه الصحيح ووالحكومة أثبتت جديتها فى التنفيذ
  • السفير المصري بالسودان:حلايب موضــوع مغلـق!!
  • الزهاوى إبراهيم مالك:الحرب الإعلامية الغربية أخطر مانواجه من حروب تستهدف وحدة السودان واستقراره
  • حوار مع الأستاذ / بحر ابو قردة رئيس حركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ورئيس الجبهة المتحدة للمقاومة !!
  • حوار: أسرار 19 يوليو "انقلاب هاشم العطا" :لماذا وصف هاشم العطا بيان ثورته بالأرعن؟؟؟
  • حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن
  • حوار رئيس البرلمان السودانى من أسماء الحسينى
  • حوار مع الدكتور :جمال عبد السلام المدير التنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بالقاهرة
  • مبروك سليم: فتح مكتب لحركة تحرير السودان بإسرائيل لا يزيد أو ينتقص من عداوتها لبلادنا
  • الم نقل ان جبهة الشرق صنهة اريتري ؟ القيادي بجبهة الشرق صالح حسب اللة يستنجد باريتريا لتغيير القيا
  • اللواء توماس..أشهر ضابط مغامرات بالحركة الشعبية يقول:هجوم جوبا حقق مراده..ولم أقتل زملائي بالعنبر .
  • تيراب: السلطة الانتقالية فوضوية تحتاج للتصحيح وإلا...؟/حوار: فتح الرحمن شبارقة
  • محمد فتحى إبراهيم صاحب جائزة الحكم الرشيد:الجائزة رسالة أمل لإعادة الثقة للأفارقة بأنفسهم وبقارتهم السمراء
  • حوار صريح مع الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي