صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كوابح الازمة المالية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
Oct 23, 2008, 20:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
 

كوابح الازمة المالية

 

تم الشروع في اعداد الموازنة العامة في السودان منذ وقت مبكرو من المتوقع ان تكون الموازنة للعام المالي 2009 قد سارت في نفس توجه و منهجية الموازنات السابقة من حيث مصادر الايرادات و قنوات الانفاق و تناسبها مع ثبات الاهداف بشكل كبير. السؤال هو هل استوعبت الموازنة العامة الجديدة تداعيات و اثار الازمة المالية العالمية؟ و هل تعاملت مع تلك الازمة العميقة و الجادة بالشكل الذي تستحق؟ و هل تمت استشارة خبراء في ذلك الشأن غير الخبراء التقليديين من ابناء صناع الازمات و مؤسساتها؟

 لقد اصبح واضحا ان للازمة المالية العالمية اثارا كارثية علي اقتصاديات العالم و سينعكس ذلك بشكل اكبر علي الدول النامية. لقد اتضحت مؤشرات الازمة و اثارها علي النمو الاقتصادي و علي الاستثمار و التجارة الدولية و علي العمالة و ستكون لها اثار عميقة علي برامج مكافحة الفقر و علي اسعار الغذاء و الحد من تصاعد مستويات الجوع. لقد تم الاتفاق علي نطاق واسع بان زيادة الانفاق الحكومي هي الحل و قد جاء ذلك بشكل واضح و صريح علي لسان دومينك ستراوس كان رئيس صندوق النقد الدولي و من المعروف ان تلك المؤسسة كانت من اكبر المعادين لارتفاع معدلات الانفاق الحكومي و تدخل الدولة في الاقتصاد كما ان قول مرشح الحزب الجمهوري ماكين بانه سيقلل من الانفاق الحكومي قد وضع حملته الانتخابية في ازمة مقابل التوجه المضاد للمرشح الديمقراطي اوباما.

كل تلك الجوانب تعتبر مؤشرات مهمة في اتجاه وضع الكوابح اللازمة للازمة المتصاعدة كانتشار النار في الهشيم. و لكن الزيادة الكمية للانفاق غير مجدية و انما الاكثر فائدة هو تغيير توجه الانفاق و قنواته و تعديل اهدافه لتصب نحو التنمية الاقتصادية و التوجه نحو الاقتصاد الحقيقي الذي اصبحنا نسمي صادراته ب ( الصادرات غير البترولية ) كدليل دامغ علي هامشية القطاعات الحقيقية المنتجة في الزراعة و الصناعة. اذن يكمن طوق النجاة في الانفاق التنموي و التوجه نحو محاربة الفقر و ترقية مستوي الخدمات العامة و كبح ارتفاع اسعار الغذاء و معالجة تكاليف الانتاج و الحد بشكل اكثر حسما من الجبايات التي لا نهاية لها و التي اصبحت في حد ذاتها ازمة اخري. كما ذكرنا كثيرا فان الموازنة العامة في السودان اهم محفزات النشاط الاقتصادي و بالتالي من الضروري ان تستجيب الموازنة للازمة و ان تتجه نحو تحقيق التنمية و الاستقرار الاقتصادي و ذلك بتغيير جذري في هيكلة الإنفاق العام.  



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج