صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الاختصاص الموضوعى للمحكمة الجنائية الدولية/حماد وادى سند الكرتى
Oct 23, 2008, 20:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الاختصاص الموضوعى للمحكمة الجنائية الدولية

جرائم الابادة الجماعيةthe genocide ,جرائم الحربwar crimes the , وجرائم ضد الانسانيةthe crime against humanity

فكرة انشاء المحكمة الجنائية الدولية , ومدى مساهمتها فى الدفاع

عن حقوق الانسان ٣----١٠

حماد وادى سند الكرتى

المحامى والباحث القانونى

 

ورد فى تعريف النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية ( نظام روما ١٩٩٨ م )Rome statute of the international criminal court , ان المحكمة الجنائية الدولية هى , هيئة دولية جنائية  مستقلة دائمة , تختص بمحاكمة الاشخاص الذين يرتكبون أشد الجرائم خطورة ضد الانسانية , تلك الجرائم التى تقلق مضجع المجتمع الدولى بأسره , وهى موضع اهتمام المجتمع الدولى ( جرائم الابادة الجماعية the genocide , وجرائم الحرب war crimes the, وجرائم ضد الانسانية the crime against humanity , وجريمة العدوان elements of crimes(لم يعرف بعد )).

فى حقيقة الامر أننا نعتقد أن تلك الجرائم crimes السالف الذكر , بالفعل هى كفيلة فى زعزعة الامن لأى دولة فى العالم   بل ويهدد الامن والسلم الدولى برمته , وذلك مثل تلك الجرائم التى وقعت فى اقليم دارفور – المنطقة الواقعة فى غرب السودان , حيث ارتكب أطراف النزاع هناك فضائح جسيمة ضد القانون الدولى (أنتهاكات خطيرة ضد المدنيين العزل ) , مما أضطر العالم بجله أن يكتم أنفاسه من هول , وفظاعة الجرائم ( نعنى هنا جرائم الحرب , والجرائم ضد الانسانية ) .

وفى ذات السياق فْْاءن واضعوا النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية (نظام روما ١٩٩٨ م ) , يدركون تماما أن ثمة روابط مشتركة توحد جميع الشعوب , وأن ثقافات الشعوب يشكل معا تراثا مشتركا , واذ يقلقها أن هذا النسيج الرقيق يمكن أن يتمزق فى أى وقت . وذلك  مثل ما نرى الأن , كيف تمزق النسيج الاجتماعى الذى كان مترابطا فى اقليم دارفور , وذلك عندما وقعت جرائم خطيرة فى حق الانسانية , أدى الى فتق النسيج الاجتماعى فى الاقليم , ذاك النسيج الذى كان رتقا . تمزق النسيج المترابط بسبب جرائم عجز البلغاء, والفصحاء , وبجميع لغات العالم الحية  عن وصفها تماما , لذا نجد أن واضعوا نظام روما يدركون ويضعون فى أعتبارهم , أنة ملايين الاطفال , والنساء , والرجال قد وقعوا خلال القرن الحالى ضحايا لفظائع لايمكن تصورها على الاطلاق , هزت الضمير الانسانى , والمشاعر الانسانية فى العالم بقوة كبيرة .

والقارىء لتاريخ البشرية يجد ان الانسانية شهدت مجازر بشرية , خاصة فى العقد الاخير من هذا القرن , جرائم وحشية أرتكبت بضرواة , وعدوانية شديدة , وفى أماكن شتى من بقاع العالم , عجزت الالة السياسية , والعسكرية من وضع حد لتلك المجازر ضد البشرية , مما كان حافزا مشجعا , لأنشاء المحكمة الجنائية الدولية , ويمكن ان نذكر على سبيل المثال لا الحصر , جرائم خطيرة ارتكبت فى حق البشرية على مدار التاريخ الانسانى .( فمثلا  فى منطقة القوقاز ( الشيشان بالتحديد ) أرتكب الروس القياصرة جرائم ضد الانسانية , فى حق الشعب الشيشانى , فى يوغسلافيا السابقة تسبب الصرب فى ارتكاب جرائم جسيمة ضد مسلمى البوسنة , ويذكر ان مدينة سربينتشا , شهدت مجازر بشرية فى العام ١٩٩١ راح ضحيتها أكثر من ١٠٠٠٠ مسلم على يد الصرب , وكان معظم الضحايا من النساء والاطفال والرجال المدنيين . فى العام ١٩٩٤ وقعت حرب أهلية خطيرة فى روندا بين قبيلة الهوتو, والتوتسى , اللتان تشكلان الغالبية العظمى من مجموع السكان فى روندا , يذكر أن أكثر من مليون شخص راحوا ضحية الحرب بين الجانبين , هذا فضلا عن الحروب الاهلية التى وقعت فى كل من الكنغو الديمقراطية (زائير سابقا ) , وشمال أوغندا ( جيش الرب بقيادة القس – جوزيف كونى – مطلوب امام المحكمة الجنائية ) , ايضا الحروب الاهلية فى افريقيا الوسطى ...الخ , وفى ظل صمت دولى رهيب , ومريب , وتخاذل عربى , واسلامى  واضح, أرتكب الاشرار المجرمين جرائم خطيرة لاتوصف فى حق المدنين العزل فى أقليم دارفور – المنطقة النائية التى تقع فى أقصى غرب السودان , التى تشهد أكبر محنة أنسانية على مستوى العالم فى الوقت الراهن .

نعم لقد ارتكب الاشرار ( أفراد مليشيا الجنجويد ) , ولمن لا يعرف مصطلح الجنجويد يمكن أن نعرف مليشا الجنجويد , فى البدء اختلفت التعريفات بشأن الجنجويد , والى أى طرف ينتمى , غير أن جميع التعريفات تتفق على ان , الجنجويد هم جماعة سيئو السمعة مسئولة عن معظم الانتهاكات الخطيرة التى ارتكبت فى الاقليم , وللتدقيق مسئولة عن نسبة كبيرة من تلك الجرائم , بحسبان ان المتمردين أيضا ارتكبوا جرائم فى حق المدنين , على كل حال , الجنجويد , هى مليشيا تمتطى ظهور الخيل , والجمال , مسلحون تسليحا جيدا , مدعومين دعما كبيرا من بعض الانظمة العربية فى المنطقة , لهم أهداف بعيدة المدى , ليس فى اقليم دارفور فحسب بل فى كل دول غرب ووسط أفريقيا , أفراد الجنجويد هم سيئو السمعة , نزعت من قلوبهم الشفقة , والرحمة , معظمهم وفدوا من خارج السودان ,  الجنجويد لايبالون بما يفعلون , يفتقرون الى الوازع الدينى , لايخافون من رفع السماء بغير عمد , ولايؤمنون به على الاطلاق .  أغتصبوا النساء , والفتيات على نطاق واسع من الاقليم , حرقوا القرى ودمروا وسائل العيش للسكان الامنين فى قراهم , قتلوا الرجال والاطفال فى مكجر , وبنديسى , ووادى صالح , وأرولا, اغتصبوا الطالبات الصغيرات فى مدرسة الطويلة ...الخ (( وان تعدوا الجرائم التى ارتكبها الجنجويد لاتحصوها  ابدا )).

كما أن واضعو النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية , يؤكدون للعالم اجمع , أن الجرائم الخطيرة التى تثير قلق المجتمع الدولى بأسره , يحب أن لاتمر دون عقاب , وأنه يجب ضمان مقاضاة مرتكبيها على نحو فعال من خلال تدابير تتخذ على الصعيد الوطنى , وكذلك من خلال تدابير تتخذ على الصعيد الدولى , كما عقدوا العزم (واضعوا النظام ) على ضرورة وضع حد لأفلات مرتكبى هذه الجرائم من العقاب , والاسهام بالتالى منع  ارتكاب هذه الجرائم .

ان محاكمة المجرمين الذين ارتكبوا جرائم دولية فى اقليم دارفور , هو مطلب عالمى , بل هو مطلب المشردين قسريا فى مخيمات النازحين , ومخيمات اللاجئين الذين أجبروا على عبور الحدود , ومغادرة أوطانهم هربا من جحيم الحرب فى دارفور , ومن هنا فأننا ندرك تماما أن الضحايا يصرخون بشدة من اجل العدالة الدولية , طالما عجز القضاء الوطنى عن ملاحقة المجرمين الذين يتطلعون الى الافلات من العقاب , والمسألة , وأننا اذ ننادى بالعدالة الدولية , نقصد كل شخص تسبب فى ارتكاب جرائم فى حق المدنين سواء من المتمردين , ام من الحكومة السودانية , وافراد مليشيا الجنجويد سيئو السمعة , لذا يجب على الجميع أن يتعاون من أجل المحكمة الجنائية الدولية .

خصائص المحكمة الجنائية الدولية :

اولا : النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية , هو معاهدة دولية , وأستنادا الى اتفاقيتى فينا للمعاهدات ( ١٩٦٩-١٩٨٦ م ) , فان الاتفاق الدولى يعتبر معاهدة دولية بغض النظر عن الاسم الذى يحمل اسم الاتفاقية ( سواء كان , برتكولا – صكا – اعلان – تسوية مؤقتة ...الخ ) , وبموجب اتفاقية فينا ١٩٦٩-١٩٨٦ م , فان السودان ملزم بان يلبى متطلبات العدالة الجنائية الدولية ( القرار ١٥٩٣٢٠٠٥ م ) طالما أن السودان عضوا فى المنظومة الدولية .

ثانيا : أن النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية , تطبيقها على ارض الواقع , هو مستقبلى , اى يسرى على الجرائم التى تقع بعد دخول النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الدولية حيز النفاذ , بعد اكتمال النصاب المقرر من التصديقات (٦٠ دولة ).

ومن الجدير بالذكر ان هناك عدة مميزات تنفرد بها المحكمة الجنائية الدولية , الا اننا نرى , وفى اطار بحثنا المتعلق بأزمة دارفور نكتفى بالمميزات السالف ذكرها .

وهناك مبادىء قانونية هامة تحكم عمل المحكمة الجنائية الدولية , يمكن ان نذكر بعضا منها , وذلك على هذا النحو :

اولا : مبدأ التكاملية : أى أن المحكمة الجنائية الدولية , لاينعقد لها الاختصاص الا اذا عجز القضاء الوطنى , أو كان القضاء الوطنى غير راغب فى ذلك ( حالة اقليم دارفور القضاء السودانى – غير راغب unable – وغير قادرun willing  – انظر الى التقرير الدولى الصادر فى العام ٢٠٠٤the repot of the international commission of inquiry on darfur to the united nation secretary general -18 September 2004 , فضلا عن تقرير الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية ٢٠٠٥ ) the report of the icc

أن القضاء الوطنى السودانى , فشل فشلا زريعا , بل وسقط سقوطا مريعا فى ملاحقة مجرمة الحرب , فى الاقليم لذا انعقد الاختصاص للقضاء الدولى , والمتمثل فى المحكمة الجنائية الدولية .

ثانيا : مبدا التعاون الدولى : أى يجب على المجتمع الدولى ان يتعاون وبدون تحفظ مع المحكمة الجنائية الدولية , وذلك فى شأن التحقيقيات التى تجريها , وأوامر القبض , والايقاف فى حق المجرمين التى تصدرها الدائرة التمهيدية التابعة للمحكمة الجنائية الدولية , وخاصة دول الجوار للدولة صاحبة القضية ( بمعنى ان دولة  تشاد , ومصر , واريتريا , واثيوبيا , الكنغو الديمقراطية , كينيا , وافريقيا الوسطى , كل تلك الدول يجب عليها ان  تتعاون فى شان حالة السودان مع المحكمة الجنائية الدولية ) .

ثالثا: مبدأ عدم تقادم الجرائم الدولية: ( جرائم الابادة الجماعية – جرائم الحرب – جرائم ضد الانسانية – جريمة العدوان ) لا تتقادم مهما مر عليها من الزمن .

رابعا:مبدأ المسؤولية الفردية:  أى أن المحكمة الجنائية لاتحاكم اشخاص اعتبارية مثل الدول , وانما تحاكم الافراد بغض النظر عن صفاتهم الوظيفية ( سواء كان خفيرا أم وزيرا , ام رئيسا ) طالما ارتكب جرائم تدخل فى الاختصاص الموضوعى للمحكمة الجنائية الدولية .

فى الختام ان المحكمة الجنائية الدولية هى هيئة دولية دائمة مستقلة لها السلطة فى ممارسة اختصاصها على الاشخاص ازاء اشد الجرائم خطورة , موضع الاهتمام الدولى .

ومن هنا فأننا ندعوا الجميع أن يلزموا الصمت , وان يفسحوا المجال واسعا لكى تقوم العدالة بدورها , طالما الساسة , والالة العسكرية  والقضاء الوطنى السودانى عجزوا من وضع حد للمجازر التى مازالت ترتكب فى اقليم دارفور ضد المدنيين العزل , فان المحكمة الجنائية الدولية كفيلة بوضع حد لتلك الجرائم , ومكافحة ظاهرة الافلات من العقاب .

ان العمل من أجل وضع حد لعمليات القتل والترويع والاغتصاب الجماعى لمئات الالاف من النساء , والاطفال فى اقليم دارفور المضطرب , لا يعد بأى حال من الاحوال حملة يشنها رجال القانون المهنيين ضد دولة بعينها , بل انها العدالة , نعم انها العدالة , فليصمت المنافقين الانتهازيين اصحاب المصالح الذاتية اصحاب الضمائر الخربة , الذين يجمعون المال على حساب جماجم وشرف اهل دارفور (سحت سحت ) أكلتم حتى التخمة , وشربتم حتى الثمالة , والقيتم بأهل دارفور نحو مجاهل الحرمان .

فى الختام ونيابة عن الشرفاء فى العالم اجمع فاننا ندعوا الجميع الى تأييد المحكمة الجنائية الدولية بقوة( لأن الله يؤيد الحق ويكره الظلم ) فى موقفها الساعى الى اخضاع المجرمين الى العدالة الجنائية الدولية.

 

حماد وادى سند الكرتى

المحامى والباحث القانونى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج