صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عبثا يحاولون خنق سودانيزاونلاين /محمد احمد موسو
Oct 23, 2008, 20:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

عبثا يحاولون خنق سودانيزاونلاين

اجمع الخبراء والمحللون في جميع المجالات وخاصة في السياسة , بان  من اكبر الطفرات التي حدثت للعالم المعاصر هو امكانية  تملُك المعلومات لمن يرغب في ذلك عبر ظاهرة العصر الشبكة العنكبوتية التي هي بحق اعظم اكتشاف او اضافة في القرن المنصرم بلا منازع. وبتوفر المعلومات في متناول الجميع سقط احتكارها  لدي قلة  ممن سخروها للسيطرة علي الغالبية المُغيبة عنها واصبحوا بها مراكز قوي يديرون المجتمع كما يحلو لهم في كل المجالات خاصة مجال الاقتصاد والسياسة , فاثروا ثراء" فاحشا وطغوا وتجبروا وبطشوا . وكثيرا ما كان الجمهور العريض لايدري شيئا عن اسرار كبراءهم من الاثرياء والسياسيين الذين دوما يتظاهرون بالاستقامة والنزاهة ويُخفون حقيقة حياتهم المزيفة المليئة بالمتناقضات , حتي جاءت ثورة المعلوماتية عبر النت وكشفت المستور وفضحتهم وبات الجميع يعرف حقيقةتهم.

ولان المعلومات هي سلاح رجالات الامن والاستخبارات في كل مكان وزمان  وبها  يقهرون المواطن و يسترهبوهم , ومنها يستمدون هيبتهم الزائفة ,  اضحوا بين عشية وضحاها  وقد فقدوا هذه المكانة بفقدانهم احتكار المعلومات , وبذلك صاروا مثلهم مثل المواطن العادي الذي ما عليه سوي نقرة او نقرتين بالماوس علي النت ليحصل علي ما يبتغيه من معلومات كانت حكرا علي مافيا الاستخبارات الحكومية خاصة في البلاد النامية والمتخلفة. وهنا بدات اجهزة الاستخبارات والامن في هذه الدول تجاهد نفسها في مطاردة وملاحقة مصادر كشف هذه المعلومات فبداوا باغلاق الصحف الورقية واعتقال الصحفيين الذين لا يتماشون مع خط الحكومات الباطشة , ففي السودان صادروا الصحف واغلقوا دور النشر التي تطبعها واعتقلوا الصحفيين , ولكنهم وقفوا في حيرة من امرهم كالبلهاء امام الشبكة المعلوماتية , فلم يجدوا الا ان يلهثوا في بث المعلومات الكاذبة في مواقع انشاوها لهذا الغرض مثل موقع SMC الذي ما فتئ ينشر اكاذيبا بشان ما يدور في دارفور والمناصير وفي الشرق. ولكن عندما استياسوا من فعالية هذا الاعلام المضاد والزائف , حاولوا اغلاق بعض المواقع ذات الشفافية والحرية في نشر الخبار والمعلومات الصحيحة التي فضحت الحكومة والاعيبها , فشوشوا علي موقع سودانيزاونلاين اكثر من مرة اخرها محاولتهم القذرة في القرصنة عليها واهمين بان القارئ سيصدق فرية ادعاءهم بانهم من المهمشين الذين يريدون صد ما اسموه بالمتاجرين بقضية دارفور , ولا يخطئ احد رائحة جهاز امن الحكومة النتن تفوح مما كتبوه علي الشاشة عندما يريد رواد منبر لامنبر له وصوت من لاصوت له الولج اليه. والحمدلله فقد تمكن بكري ورفاقه من السيطرة علي الوضع وعادت سودانيزاونلاين اقوي مما كانت وستستمر انشاءالله غصة في حلوق الذين لايحلو لهم الا العيش في جو يسوده القهر والبطش واقصاء الاخر وحجب المعلومات التي يستعملونها في كل ما هو شر.

لقد ولي زمن السيطرة علي المعلمومات وصارت العولمة سمة كل تفاصيل الحياة , وصار العالم كله تحت ناظر من يريد حروفا وكلمات وصورا حية وثابتة في قوقل ايرث واليو تيوب , ولا شيئ يفوت من فاته شيئ لانه كله محفوظ هناك في بنوك المعلومات في الشبكة, وما عليك الا ان تجتهد في البحث فتاتيك الشيكة بالانباء بما لم تزود.  وما ظنت الحكومة واجهزة استخباراتها ان ما تفعله بمواطنيها من قتل وحرق سيطل خافيا ولا يعلمها احد , اصبح تحت سمع وبصر الجميع وعلي راسهم اوكامبو, وانشاءالله بسبب هذه الثورة في سهولة الحصول علي المعلومات سيذهب المجرمون الي لاهاي والي مزابل التاريخ.

محمد احمد موسو

جدة, السعودية


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج