صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ثورة التعليم العالي ومعالي الوزير /يوسف علي النور حسن
Oct 23, 2008, 05:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ثورة التعليم العالي ومعالي الوزير

 

قرأت ما أوردته الأستاذة/ أماني إسماعيل علي لسان معالي وزير التعليم العـالي د. بيتر أدوك في صـحيفة الرأي العـام والذي أبان فيه حال التدهور المريع الذي وصل إليه مستوي التعليم العالي بالبلاد وقد أستحق معالي الوزير الشكر كل الشكر علي هذه الخـلاصة التي وضعت النقاط علي الحروف وأثبتت الحقيقة المرة التي لم تعد خــافية علي كل ذو بصيرة ، وكان واضحاً  أن رأي معالي الوزير نتاجاً لدراسة شملت مؤسسات التعليم العالي علاوة علي جهات العمل , فجاء الرأي متكاملاً وأميناً مع النفس فلك مني معالي الوزير ألف شكر

وقد أوردت ألأستاذة أماني أن معالي د.عمر محمد توم ، الأمين العام لوزارة التعليم العالي ، يقول انه يختلف مع معالي الوزير في الرأي  فشرح كيف أن الوزارة قد توسعت في التعليم العالي وكيف وفرت مقاعد لكل  الأقاليم وانتهجت مبدأ العدالة في توزيع المقاعد بين الأقاليم وإنها قررت قبل عامين مبدأ التجويد في التعليم بعد  أن أدت السياسات أهدافها بنشر التعليم العالي،

 وفي الحقيقة لا أجد فيما ورد أي اختلاف للرأي بين الرجلين لان معالي الوزير يتحدث عن "الكيف" الأكاديمي في مستوي التعليم ود. عمر يتحدث عن "الكم" العددي  في مؤسسات التعليم وإذا كان الأمر كذلك فكلاهما محق وللأسف انه عندما يؤكد د.عمر أننا قد توسعنا في هذا التعليم المتدني وعديم الفائدة نجد أن المصيبة أكبر وحق لنا أن نأسف علي أننا قد هدمنا مستقبل أجيال بتعليم بائر ليس من السهل أن نصلح من أكمل فيه المشوار حتى التخرج ، ولا أعتقد أن هنالك عاقلاً يتفق علي أن السياسة التعليمية قد أدت أهدافها بهذا التوسع "الكمي" والتدني "الكيفي" وإذا كانت أهداف الوزارة لا تهتم بالكيف طيلة هذه الفترة التي قاربت العشرين عاماً وما زالت في مرحلة إصدار اللوائح ، فقد حق لمعالي الوزير أن يطلق هذه الصيحة لكل غيور علي مستقبل هذه الأمة وحق لهذه الأمة أن تفخر بمثل د. بيتر الذي فضح هذا الجرم ولابد من المحاسبة ولابد من غربلة الوزارة من أدرانها  

من المحزن جداً أن نجد أن فينا من يحاول أن يواري سوءات الآخرين علي حساب الجميع ، ومن أراد أن يعرف كيف أن هذا التدني في مستوي التعليم قد وصل مرحلة الجريمة فليسأل الخريجين أنفسهم كيف يجدون مقدراتهم في العمل ومن أراد أن يبكي فليسأل الخريجين الذين حاولوا الكسب من تعليمهم في الخارج ليعرف أنهم وجدوا أنفسهم في وحل من الجهالة وأنهم  أقل مقدرات من أي خريج ثانوي من البلدان الأخرى.

من المعلوم أن من يريد أن يصحح مساره عليه أولا أن يعرف انه في الطريق الخطأ وإذا كان هنالك من لا يعرف أنه قد حاد عن الجادة أو من يريد أن يكابر خوفاً علي منصب أو  هرباً من تحمل المسئولية فلا مجال للمجاملات علي مصلحة الوطن فإن الضرر قد بان في أهم مرفق من مرافق الدولة ونتمنى من معالي الوزير أن يكمل مشواره بتصحيح الوضع ومن الطبيعي أن يكون ذلك بوضع خبراء يؤمنون بالفكرة أولاً ولهم الدراية بهذا المجال حتى لو احتاج  الأمر لجلب خبراء من الخارج فليكن ذلك علي جناح السرعة وكل يوم يمر هو علي حساب الأجيال  

وفي الحقيقة التعليم هو سلسلة مرتبطة تبدأ من الابتدائية وحتى التخرج ولابد للإصلاح من أن يشمل جميع المراحل ولابد للغة الإنجليزية من أن تأخذ مكانها الصحيح بدأًً من المرحلة الابتدائية فهي لغة العالم ومن أراد لأمته مكانة لابد من أن يعطي أهمية قصوى لهذه اللغة , إن التعريب في المناهج العلمية كان بداية الانحراف مما يستدعي وقفه واستبدال المناهج بمناهج تواكب النهضة العلمية التي يشهدها العالم اليوم والتي لا مجال فيها للتعريب ولا يعنى ذلك انتقاصا من قيمة اللغة العربية فقد كان علماؤنا الأجلاء مثل الدكتور الراحل عبد الله الطيب يمتلك ناصية اللغتين وما زادته معرفته إلا كمالاً ولا أري السبب الذي يستند عليه من يتمسك بنهج التعريب إلا انتقاصا من مقدرات الأبناء وبواراً للخريجين كأن الأمر مؤامرة علي هذا البلد الذي كان يأخذ خريجيه مكانة مرموقة في العالم العربي  بسبب امتلاكهم مقدرات طيبة في اللغة الإنجليزية مكنتهم من التواصل مع جميع الشعوب

وإذا قلنا أن مرتكزات النهضة للبلد هي التعليم والصحة والعدل فإننا نتمنى من وزراء الصحة والعدل أن ينهجوا هذا النهج التصحيحي الذي بدأه معالي وزير التعليم العالي ونتمنى من وزيرة الصحة أن تبين مواطن الخلل في المستشفيات ومحاسبة كل الذين يستهترون بأرواح الناس حتى لو أستدعي الوضع التعاقد مع أطباء من الخارج فكفي المتاجرة بهذه المهنة الإنسانية التي أصبحت معبراً للكسب المادي بدون أي اعتبار لأخلاق المهنة ولابد لانضباط الأخصائيين بالتواجد عند الحاجة علي مدار الساعة ولابد من كسر احتكارية المهنة والسماح للأطباء من الدول الآسيوية بالعمل بدلاً من استجلاب الخدم والعمال للعمل في مهن هامشية لا حاجة لها

ونتمنى أيضا من معالي وزير العدل أن يفتح بابه ليسمع كيف أن قضايا الناس تبقي بالشهور للبت فيها فلا أحد يستطيع أن يتحدث مع القضاة ولا مسئول يحاسبهم ، إن المسئولية يا معالي الوزير تستدعي أن تطوفوا علي المحاكم لتعرفوا ما يجري للغلابة أدعوك من هذا المنبر أن تذهب يوماً إلا مجمع المحاكم بالخرطوم جنوب أو غيرها  لتري بأم عينك التسويف والتأخير والمجاملات في قضايا الناس بأعذار واهية مثل كثرة الشغل ، بالطبع إن من يريد أن يكدس القضايا ما عليه إلا أن يرفع الجلسات ليوم واحد فتتراكم القضايا بالشهور فلا رئيس القضاء يعرف ولا وزير العدل يريد أن يعرف ولا ضمير للقضاة لرفع معاناة الناس والأمر يا سيدي يحتاج لثورة بدأها د.بيتر ونتمنى أن تكملوها وفق الله الجميع لما فيه خير هذه الأمة

 

                                                         يوسف علي النور حسن

  

      

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج