صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مـن يعتـذر لمـن ؟! / سعيد عبدالله سعيد
Oct 23, 2008, 05:35

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مـن يعتـذر لمـن ؟!                          

  سعيد عبدالله سعيد شاهين        

كندا   تورنتو                                                        

هذا العنوان أردته مدخلا لما سيرد حيث أنه راجت مداخلات عده فى ما طرحه الأستاذ والصديق العزيز الحاج وراق عن ضرورة أن يعتذر الديمقراطيين الشماليين لأهل الجنوب عما أصابهم من غبن من آل شمال!!! وهذه النغمة راجت بصورة راتبه من الأخ باقان أموم ثم صارت تعويذه وأخشى أن تصل الى  أن تكون نسخة مكرره للأبتزاز اليهودى لمسألة المحرقه الالمانية، واتسآل لماذا لم يطلب باقان من الأنجليز الأعتذار عما ارتكبوه فى حق السودان عامة والجنوب خاصة وقانون المناطق المقفولة الذى كان حجر الأساس لسياسة فرق تسد وانتقام استباقى لحتمية طرد الأستعمار من البلاد والقانون سئ الذكر هو الذى تسبب فى ما صاحب السودنه من هضم لحقوق الأحبة فى الجنوب من أخذ نصيبهم فى السودنة حيث أن أغلب الشماليين ممن نالوا حظا من التعليم نالوه بتسريبات منهم لخارج الوطن ولماذا لايطرح التساؤل لماذا لم يركز الانجليز على اتاحة فرص التعليم  بعد اخضاع الجنوب لقانون المناطق المقفولة؟ بل تعمدوا أن يكون الجنوب فى ظلام الجهل السياسى والعلم مع انعدام التنمية أوأى بنيات تحتيه ، هاهو القذافى يرغم ايطاليا بالأعتذار عن ما أقترفته فى حق الشعب الليبى بل وتم تعويض مادى عن فترة الأستعمار الايطالى لليبيا فمن يطلب من الانجليز التعويضات لعلى عبداللطيف وعبدالفضيل الماظ وشهداء مجزرة كررى ....الخ القائمة . لكن فى الظروف التى يمر بها السودان ربما يعتبر هذا نوع من( قلة الأدب السياسى) ورغم أن ذلك لم يطرأ فى أى من حقب ما بعد الأستقلال. لكن السؤال مازال قائما من يعتذر لمن ؟! لقد اعتذر الأستاذ( خالد الذكر فى التاريخ السودانى)عبدالخالق محجوب لرئيس جبهة الجنوب فى مؤتمر المائدة المستديره المنعقد فى مارس 1965 عندما أوجع الشماليين من قادة الأحزاب الشماليه واصفا اياهم بأنهم حفدة تجار الرقيق فكان رد الاستاذ عبدالخالق بأنهم جاءوا ليعتذروا عن ذلك واذا بعد أربعين عاما يعاد بث الأسطوانه ولكن ما بال ضحايا طائرة الفوكرز التابعة لسودانير والتى اسقطت وعلى متنها شماليين وجنوبيين فى عيد الأضحى وفى زمن الأنتفاضة أبان حكومة الصادق المهدى ؟ ولكم الرحمة يامن لم يكن لكم وجيع فى الجمعية التاسيسه ليطلب ولو الوقوف دقيقه حدادا عليكم ولكن كان لديهم من الوقت الكثير جدا للمطالبة بتعويضات عن فترة نضالهم ابان عهد نميرى؟ أما أين تعويضات شهداء ومعاقى ومشردى  عبود ونميرى؟ حقيقة استاذى وراق واخونا  اموم وبقية العقد الرائع من قوى الديمقراطيين الأجابة على من يعتذر لمن ؟هى أن على كل من أقحمته الظروف أو أقحم نفسه فى مهنة السياسة واعتبر نفسه متحدثا أوحدا باسم المغلوب على أمره الشعب السودانى والذى أتاح من خلال فرصتين تاريخيتين هما اكتوبر وأبريل (ربما) المقتحمومون والمقحمون أنفسهم كقاده للسودان (يردون الجميل) التفاتا لقضايا السودان نماءا ووحدة وسلام ودحرا لجحافل الجهل والمرض  ولكنخاب الظن وحصلت الأبادة والمجزرة الجماعية لأحلام وطموحات شهداء وجرحى ومعوقى ومشردى نوفمبر ومايو وفى المقابل حدث السلام والوئام لجيوب ومصالح( بعض) المقتحمين والمقحمون فالصحيح هو أن يعتذر قادة العمل السياسى لجموع الشعب السودانى  لأن ما أرتكبوه فى حقه يتم حصاده اليوم . ومازال الشعب السودانى فى أنتظار تحقيق حلم وحدة شاغلى الوظائف السياسية .                                                                     


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج