صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أفلا يعود أكتوبر جديد ؟/محجوب التجانى
Oct 23, 2008, 04:45

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أفلا يعود أكتوبر جديد ؟

محجوب التجانى

يطالع شعبنا فى هذه الأيام صفحات مجيدة في ذكرى ثورة الشعب السوداني المهيب علي حكم عسكري عطل مساره الديمقراطي، وسّن في تاريخه الحديث معصية الانقلابات السلطوية، مفسحاً المجال لنقيضها النضالي الهادف لإزالة استبدادها بالحكم، وإن اضطر مجُبراً للانفراد بالحركة العسكرية علي حساب الحركة الشعبية بفصائلها الجماهيرية المجربة وتقاليدها النضالية الباسلة.

دارت رحى الصراع العسكرى - السياسي مُذاك، في حلقة دامية، أضاعت من حياة الوطن الغوالى، طاقات بشرية ومادية هائلة، وقدرات قيادية خلاقة لا تزال آثارها باقية راشدة، تلهم الأجيال بالفكر والرأى الرصين.

وفي كل أكتوبر جديد، يعانق السؤال إثر السؤال قضية بلادنا الأولى: ممارسة الشعب كافة حرياته الأساسية وحقوقه الجوهرية في ظل نظام إنتخابي قرير، تجئ حكومته بإرادة الشعب الحرة، فإن ذهبت عنها تستدعي أخري تأتمر بأمره، تُلبي مطالبه، وتخضع لرقابته بدستور من لبُابه، وقوانين من لبه وإهابه.

فالشعب السودانى لن يتنازل عن قيمه وتمسكه بفضائل العدل ومحاربة الاستبداد

 شعبٌ يثمن الشجعان الثائرين في وجه الظلم، المجاهرين برفض الارهاب، والتصدى بالعصيان لكل استبداد، العاملين علي رد الحقوق وانتزاع الحريات.

شعبٌ ابي كريم، لا تلهيه عن قضاياه الكبري في تحقيق الحرية وصون الاستقلال مشاريع لحضارة وهمية ، ولا تخيفه بنادق لمارقين علي أخلاقه، أو سارقين لسلطاته، ولا تفزعه قشور العبث أوالسخرية بجهود مناضلية وشدة محاربيه، وعزم شجعانه، فهو شعب معروف منذ ما قبل التاريخ المكتوب، لن يقبل نظاماً يحكمه لا يكون هو نفسه من يعين حكامه، ويظل ثائراً لا تهدأ له ثائرة حتي يقام العدل كاملاً، لا رجعة عنه ولا تنازل وذلكم هو صانع أكتوبر 1964.

وأكتوبرأعظم مثير سياسي لشهية الجماهير النضالية لتأديب الأنظمة المارقة علي تقاليد الشعب، وقيمه الراسخة: الانتفاضة الشعبية التي حققت بمحض قدراتها الخاصة وكيانها المستقل، بأغصان الشجر والتظاهر السلمى، كلمتها العليا لتزيح عن كاهلها نظاماً عسكرياً باهظ التكلفة، ما كان ليملك في مواجهتها مع تجبره سوى التراجع، فالتنازل، والزوال.

وما كان لثورة اكتوبر سابقا في القرن العشرين؛ فقد اجتاحت الرائعة أرض السودان قبل أن تندلع ثورة الايرانيين وينطلق تضامن نقابات بولنده، وجميعهم سطر إرادة الشعوب، غلابة علي طغم الظلم والطغيان.

ولم تكن الثورة تلقائيةً عشوائية، كما يعتقد بعضهم خطأ: ولو كانت، لتكرر وقوعها في كل عام أو يوم إذ أن أسباب الانتفاضة ما فتئت تعاود في الزمان حيناً بعد حين، ما تغير منها ما يقلل فعلها، وإن زاد منها ما يسرع دفعها.

أما الانتفاضة نفسها، فقد استحضرها إضراب عام في الخدمة المدنية، مشفوعاً بسند من ضباط الجيش وجنوده الوطنيين، وتظاهرات منظمة واجه خلالها مئات الآلاف من المواطنين العزلاء قوات الحكومة المسلحة. فكانت أكتوبر مبادرة ثورية نقية، شعبية، مجددة، وواعدة.

لن يوقف نظام حاكم أياً كان ثورة تتأجج: إنتصرت الثورة الفرنسية بالديمقراطية والعدل؛ وما استقر حال للثورة الأمريكية إلا بدستورية الديمقراطية والنماء؛ وأنجزت الثورة الروسية أنبل منجزاتها في خدمة الفقراء وإعدادهم للقيادة فلما فارقتهم ذبلت أوراقها واضمحلت.

وفي عالمنا الجائش بالصراع والانتقال، وتفتح الوعي والمطالب، لن يقوي نظام أياً كان علي شل قوى الثورة والتغيير؛ لكنه يستطيع "بالحكمة والموعظة الحسنة" أن يضع سلطته في بسطة الشعب، لا في قبضة الاستبداد والأمن، فيصدق فعله قوله، لتتداول السطة بأمر الشعب.

كانت أكتوبر ناتجاً شرعياً لعملية محسوبة للتغيير السياسي في كل من أحواله الموضوعية والذاتية التي نضجت استعدادتها قبل إندلاع الانتفاضة في صفوف الجماهير الثائرة.

 فالشارع العريض كان مصمماً علي مواجهة الكبت، والانفجار في وجهه. وأقسام واسعة من فصائله العاملة بالنقابات والاتحادات المهنية والقوات المسلحة وقوات الشرطة في جميع وحداتها كانت لصيقة بالأحداث تتابعها لحظة بلحظة. وأحزاب الشعب الرئيسة، وأنصارها بالأسواق والمدارس والطرق الصوفية في المدن والبوادي، تتحرق للخروج الي الشارع وتأكيد رفضها للاستبداد. وقادتها مبعدين في غياهب المعتقلات لكنهم كانوا بحسهم أكثر إدراكاً وقرباً.

وعلي قلب واحد من العناء بالوطن وشعبه، كان الجنوب شمالاً والشمال جنوباً، ضلوعاً على سواء، أبدع صنعها الخالق.

أما علاقات البلاد بالخارج، فقد تناوبتها الصدوع من كل جانب، لنزق سياساتها الحاكمة، وطيش حكومتها الباطشة، وفي ذلك الشأن، تكورت هموم افريقيا علي حدب وإشفاق بانساننا الافريقي، مشددة الخناق علي النظام لايقاف الحرب ومنع الانتهاك.

وفي مزاج العصر وصراعاته، إنعزلت سلطة العسكر عن أهل السودان، وأفريقيا، وحركة التحرر الوطنى ، وأضحت لقمة سائغة لمكائد الحرب الباردة. ولم يكن في وسع أرباب السلطة مواصلة ألاعيبها، كانوا قاب قوسين أو أدنى من السقوط.

فالساحة الدولية لا تنصر لاعباً لا يؤيده شعبه ولا تمتد أواصر الاحترام والود-  لا إضطهاد الأمن وعنجهية السلطة-  بينه وبين أهله.

لم تحقق الانتفاضة الشعبية أهدافها الاستراتيجية علي المدى البعيد؛ تكالبت عليها عناصرالرجعية والثورة المضادة المتربصة بها فأفرغت سلطتها من مضامينها الفالحة، وقمعت بالسلطة آمالها، وعاودت مطاردة قادتها واضطهاد أنصارها، فألفت دورة السياسة سحابها، ليغشاها إنقلاب جديد، تواصل سنين عدداً؛ ثم لتعود أكتوبر في انتفاضة مارس/أبريل 1985 الباهرة.

وفي هذه الجولة من مسيرة الجماهير الأبدية للانعتاق من الاستبداد بالسلطة وإنجاز برامج التحرر والتنمية بالحقوق والحريات، تتواصل الحاجات الاستراتيجية بعينها ولحمها ودمها، وتتجدد طرائق الخلاص، في حين يتقاعس عن النضال كل ساقط، غامزأولامز، وكل صارف عن نقد الظالم، ويبقى شامخاً المرابط والجيل الصاعد، فالثورة لا تعرف إنهزاما، ولا ينال منها مكر ولا غاشم.

أكتوبر الثورة، أماني الشعب، ومطالبه، وحريات مجتمعه المدني وولاء عسكره لسلطة ديمقراطية يأتمر بأمرها. فهل كان في إنقلاب الجنرالات عام 1958 شيئاً من ذلك؟ وهل قوي إنقلاب العقيد عام 1969 علي مثل ذلك؟

أما أناى الانقلابات عن أماني الشعب ومطالبه وحريات مجتمعه المدني فإنقلاب الجبهة القومية الاسلامية عام 1989 الغائص في بلاوي الحزب الحاكم، وجشعه الذي لا يعرف حداً، وفساده الغرقان بلا قيد أو شرط، ونفاقه المرذول وهو يلصق إجرامه في غير سابق بالدين البرئ الطاهر العفيف، "وإذا لم تستح فاصنع ما شئت" يقول المصطفي رسول الإسلام المتين.

أفيعود أكتوبراً جديداً؟

ولما لا؟ والقابل يُستطلع علي صعيد الواقع وآثار الماضي؟

لما لا؟ والبلاد لها أهل لهم عراقة، وطرافه، وشعب حكيم شجاع قادر لا يخشى حكومة ولا يخضع لباطش؟

لما لا؟

سيأت شعبنا بأكتوبر طلعته مشرقة، ووجهه لامع، مجدداً لنضال الأمس، وباعثاً بطرائق مجربة ووثيقة أساس نجاحه الباقى، وبصدق استراتيجياته الشعبية الخالدة - الخلود لوحدة الهدف والصف، والمقاومة المشروعة لكل ظالم؛ حزباً كان أم جماعة مؤتلفة، وعزل الاستبداد حكومة كان أم أمناً، والتقدم مسنوداً بجيش وطنى حريص علي كرامة الشعب ووقاره قبل قسم ولائه للثكنة والرتب العليا. فالرب وحده هوالأعلي.

والحق يقال، فإن لكل وطن كيان، ولكل شعب مزاج. وكيان الوطن السودانى الوحدة، ومزاج شعبه العدل. وصدق من قال إن السودانيين من بين كل شعوب الأرض يعشقون الحريات، ويكرهون الظلم والاستبداد.

الحال كذلك، يطل أكتوبر في هذا العام، وعلي قمة السلطة نظام لا يكترث بحق، ولا يأبه بعدل، يمعن في ازدرائه بارادة الشعب ومطالبه، ويخطط بلا حياء لتحجيم جماهيره وتزييف إنتخابه.

أفلا يعود أكتوبر الجديد؟!

لعل الانتخابات تمضي في وقتها الموعود، بما لا يتعدى ديسمبر 2009، وفقاً لاتفاقية السلام الشامل. فماذا يحمل أكتوبر الجديد لما قبل الانتخابات، وما بعدها؟

من قبل الانتخابات، علي مجتمعنا المدني أن يمتنع علي سلطة الجبهة القومية الاسلامية، حزبها الحاكم وقوانينها التافهة، سيما قانون العون الطوعى 2006 المصادر لكل حق وحرية. وعلي مجتمعنا المدني في نفس الوقت، أن يباشر كل غطاء قانوني مكفول ولو كان ناقصاً أو شائناً مبتوراً.

علي أحزاب بلادنا أن تحافظ علي إرثها الاستقلالي العظيم، الذي ناضلت به استبداد السلطة منذ ما قبل الاستقلال الوطني؛ عليها ألا تنساق وراء "وطنية" الحزب الحاكم المدعاة "زوراً وبهتاناً"، وهو يتداعي من هول ما صنعت يداه بالأبرياء والمساكين في كل أنحاء القطرعلي مدي عقدين أو يكاد من الزمان. "ولا تزروا وازرة وزرأخري"، وعلي الباغي تدور الدوائر.

وعلي عسكر جيشنا الباسل والشرطة في خدمة الشعب ان يتحلوا بروح أكتوبر الوثابة الماردة: الالتزام بحقوق الشعب، ووثيقة الحقوق الدستورية ، والامتناع المباشر عن ضرب الشعب أو الائتمار بزمرة السطة وتآمر الأمن ضد مصالح الوطن ومطالب الشعب.

أما الحكومة نفسها، فعليها أن تكف عن ايذاء الجماهير، واضطهاد أنشطتها المشروعة، وإظهار الاحترام العميق لأحزابها ومجتمعها المدنى، وحركاته المسلحة ،والجيش الوطنى، والشرطة، وجيران السودان، والمجتمع الدولي بمواثيقة الملزمة واتفاقاته المرعية - ونبذ الفهلوة والبلطجة، والخضوع لابدولوجيات الخارج وتنظيماته المعادية لحريات شعبنا وحقوقه.

فهلا أجرت شيئا من ذلك لدارفوروالنوبة والمناصيروابيي

وإذا جاءت الانتخابات، يشترط علي الحكومة ان تفتح أبواب القطر للجان المراقبة الدولية والاقليمية مع لجان المراقبة الوطنية لتباشر الرقابة والرصدعلي سير العملية الانتخابية في أمان وحرية كاملة.

وعلي هذه الحكومة الانتقالية ان تنزع عن رأسها أحلام المنع وأمنيات الفرض علي شعب السودان التليد. فهي لن تواصل تمتعها بالسلطان المطلق، والفساد المترع، بعد قيام انتخابات حرة ونزيهة هي ما يطابق روح أكتوبر ومعنى انتفاضته الوثابة...

فإذاك أكتوبر جديد...

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج