صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


استشراء المبادرات السودانية/الفاضل عباس محمد علي
Oct 23, 2008, 04:16

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                  الفاضل عباس محمد علي - أكتوبر 2008

                              

                         استشراء المبادرات السودانية

 

         تابعت ما يسمّى بمبادرة أهل السودان أمس و اليوم و هي تبثّ من الخرطوم وثمّة ضاحية مرتبّة و منمّقة بأكبر مزرعة لقصب السكر في السودان أنشأها الكويتيون و كانوا يديرونها حتى وقت قريب؛ و كنت أبحث عن الرمزية من وراء اختيار هذا الموقع بالذات لفقاعة المبادرة، لما عرف عن جماعة الأنقاذ من كلف بالرمزية و الرسائل المبطّنة و الملتوية، و اياك أعنى فاسمعي يا جارة، (و دقّ القراف خليّ الجمل يخاف)، و هلمجرًا؛ و لكني حتى الان لم اهتد لرسالة محددة أراد النظام أن يبعث بها للخصوم الدوليين و المحليين باختيارهم لمصنع سكر كنانة، اللهم الا كونه يحتوي على قاعة و استراحات فاخرة شيدّت بمواصفات خليجيّة و عالميّة، و لابد أن تكون مشرّفة و مناسبة لاستضافة الأصدقاء و الأشقاء مثل د. عمرو موسى و قومه، أو كونهم في عجلة من أمرهم، و في ربكة بسبب الفزع الذي أخذ يتسرّب الى نفوسهم...(شيء كالأكلان كما قال محمدالمكي ابراهيم)، فما عادوا يتدبّرون الخيارات بالدهاء و التشفير (و المطاعنة) التي لازمتهم من قبل.

         المهم في الأمر، لم أجد في زفّة اليومين السابقين ما يشفى الغليل بالنسبة لمشكلة دارفور، انما هو احتشاد للعناصر المضمونة و المقتنعة سلفا بطروحات النظام من الموالين و الاصدقاء القدامى للجبهة القومية الاسلامية، و الاحزاب المتوالية و المخصية بفضل الاتفاقات الثنائية و الدفعيات الهائلة، و كل من في فمه ماء، بينما غابت الأطراف الممثلة لشعوب دارفور و ثلاثة و عشرون منظمة سياسية حسبما ذكرت قناة "العربية" في نشرات أخبار الجمعة، و غاب حاملوا السلاح باستثناء مناوي، و ثمة من جاء ممثلا للاتحادي الديمقراطي و لكنه قال ما قلناه الآن: ما هذا الا حوار طرشان و تمرين في الخطابة و استعراض بلاغيات، و العبرة الحقيقية هي فى الجلوس حول مائدة مستديرة تضم كافة القوى السياسية و الفعاليات، أو ما كان يسمىّ بالمؤتمر القومي الدستوري الجامع، للخروج من الأزمة و التماس حل فعال و ناجع و نهائي لمشكلة دارفور، بل و مشكلة السودان برمّته.

         اذن، فقد جاءوا بكل منعرجة و نطيحة و ما أكل السبع، و ما اعطوهم من الغطاء الاعلامي الا قدرا يسيرا، و ما أن يعرّج أحدهم صوب شنشنة لا تروق لجماعة الانقاذ حتى يتم التشويش المفاجئ على الأجهزة الصوتية أو تسحب تلك الفقرة و تمسح بطريقة لا يقدر عليها الا من سحب(المنبر العام) في وضح النهار، و انك لتعجب كيف يجدون الوقت لكل هذه الفهلوانيات العبقرية و لايجدون الوقت لحل مشكلة دارفور بصورة مباشرة توفر عليهم و علينا كل هذه الدماء التي ظلت تسيل منذ ست سنوات، و كل هذه الجهود المحلية و العالمية، و الموارد المهدرة و الزمن الضائع.

         و بينما هم في رازماتاز كنانة، جاءتهم الأخبار صباح الجمعة بأن محكمة الجنايات الدولية طالبت المدعي العام بالمزيد من الايضاحات حول بعض النقاط المتعلقة بقضية الرئيس البشير، فانتابتهم حالة من الفرح المشوب بالشماتة قرأناها في تعليق أحد الاساتيذ بقناة "العربية" الذي سارع للاستنتاج بأن موقف المدعي ضعيف، و ذلك يعطي حكومة الخرطوم نفسا، و ليتها تستغل هذا الظرف و تستعين بالمبادرة القطرية لحل المسألة الدارفورية؛ بمعنى أن ذلك المعلق لا يمنح مبادرة أهل السودان الأولوية، و يتجاوزها الى القطرية التي تركز أساسا على الفرق المتصارعة كلها و التحاور معها كما حدث في مشاكوس و نيفاشا عام 2004 الى 2006 بين الحكومة و الحركة الشعبية لتحرير السودان.

         و في حقيقة الأمر فان مطالبة المدعي العام الدولي بالمزيد من الايضاحات لا يقدح في تماسك القضية التي وضعها على طاولة محكمة الجنايات، و لا ينتقص من مئات الأدلة التي بحوزته، و معظمها لم تضمّن في تقريره لانه ينتظر اللحظة المناسبة، و قد تحتاج المحكمة لاستجواب الشهود بنفسها قبل أن تحكم بوجود قضية تستحق  المواصلة؛ و لا نستطيع أن نقفز كما قفز أرخميدس من حوض الحمام و ركض عاريا لقصر الملك و هو يصيح: يوريكا..وجدتها! و نستنتج أن موقف المدعي الدولي مهترئ لمجرد خبر خاطف حول مطالبته بمزيد من التوضيح لبعض النقاط في قضية البشير التي تحتاج للمزيد من التدعيم، الا اذا كنا مثل الغريق الذي يتمسك بأي قشة تعترض سبيله، و ذلك في حد ذاته مؤشر لليأس الذي بلغه أهل الأنقاذ و حالة الارباك و التشتيت و التعويم وخلط الالوان التي يفضلون أن يسبغوها على البيئة السياسية، فالمهم لديهم الاستمرار في الحكم و لو ليوم واحد اخر، و استراتيجيتهم الأصلية هي الوصول للانتخابات بالهوك أو الكروك في غضون شهور معدودات، و الفوز فيها، خاصة الرئاسية منها، لكي يواجهوا الأسرة الدولية بموقف محرج و محيّر و ليس له شبيه في التاريخ: رئيس محبوب لدى شعبه و منتصر في انتخابات وافقت عليها جميع الأحزاب، و ربما تمت مراقبتها دوليا (بواسطة عناصر مثل جيمي كارتر الكوز الأمريكي الأكتوجيناري الذي بدت عليه سيماء الخرف..الخ)، كيف يتم تقديمه للمحاكمة؟ و هنالك بالطبع مؤشرات عديدة لمثل هذا السيناريو.

         فالانقاذ(تفلق و تداوى)، و تقسم بالايمان المغلّظة ألا تفعل شيئا، ثم تلحس قولها و تعود مستسلمة و ذيلها بين رجليها الخلفيتين؛ ما يهمها حقاً هو الاستمرار في الحكم. ولا شك أنهم أخذوا هذه الأحبولة من اسحاق شامير الذي كان يدعو لاستمرار الحوار مع فتح لعشرات السنين بينما تبني الماكينة الاسرائيلية حقائقها  على الأرض و تقوّى حججها أمام القانون الدولي بعمليات وضع اليد. وقد ظلت الانقاذ تحاور جون قرنق منذ أيامها الأولى عام 1990 و صبرت لست أعوام حتى ظفرت بالحركة الشعبية و الجيش الشعبي و جاءت بهما للخرطوم؛ و ظلت ترفض القوات الهجين بدارفور و تناور و تراوح مكانها و تتلاعب بالأسرة الدولية، فيما وصفته كونداليزا رايس بلعبة القط و الفأر- توم آند جيري- و أخيرا وافقت الانقاذ على القوات الهجين، و لكن الى أن تكتمل تلك القوات و تمارس دورها الأساس و تحقق الأمن و السلام بدارفور و تعيد النازحين و اللاجئين ...يموت أناس و يحيا آخرون...فالمحصلة النهائية هي أن الانقاذ موجودة بكراسي الحكم في الخرطوم، و ما يحدث في دارفور هو أصلا مسألة جانبية لا تشكل أهمية ليس فقط لجماعة الانقاذ و لكن بالنسبة للرأي العام السوداني بشكل عام، اما بسبب الجهل و تغبيش الوعي الذي يشرف عليه الاعلام، و اما لأن الجميع مشغولون في أولويات الحياة، من تأمين لخبز عيالهم و بحث عن دواء الملاريا، و متابعة المسلسلات المصرية و احتشاد لحضور مباريات كرة القدم و هي في أحط مستوياتها منذ بداية القرن العشرين. و الانقاذ تبرم الاتفاقيات، مثل القاهرة 2006 مع التجمع الوطني الديمقراطي، و أبوجا بعد ذلك مع فصيل منى أركوي مناوى، و لكنها تتباطأ  في التنفيذ و تستلذّ بالمماطلة و البيروقراطية، و ترضى هذا دون ذلك من الأطراف، و ترشى الدنئ و تستميل كل من تأنس فيه الرخاوة و الانبطاح و القابلية لبيع رفاق السلاح وزملاء الخندق الواحد. و لقد حزنت أيما حزن بصفة خاصة عندما علمت أن صديقي ابن الأكرمين اليعقوباب التوم هجو قلب ظهر المجن لقيادة حزبه  و ولّى وجهه شطر الجماعة المتوالية بثمن بخس، لعله قطعة أرض بالخرطوم و مزرعة بضاحيتها فيما قال  مصدر موثوق.

         و عندما ذكر الدكتور لويس أوكامبو قبل أيام ان الادانة آتية لا ريب فيها للرئيس السوداني، و أنها لو لم تتم أثناء فترته بمنصب المدعي العام فان خلفه سيواصل المشوار، ما كان يدري أن حديثه ذلك بمثابة  موسيقى في آذان الانقاذ، فالمهم هو الزمن، و كلما استطالت الاجراءات فذلك نفس اخر ينعمون به و هم على سدة الحكم بلا منازع يذكر، و جميع الرياح تهب في أشرعتهم والدولارات فى أرصدتهم، و غدا لها ألف فرج، أو كما يقول السودانيون : باكر يحلها الذى شبّكها.

     ويذكّرنا الموقف الانقاذى بأحد جدودنا الذى رفض أن يدفع الضريبة فى التركية السابقة فأجلسوه على خازوق، وبعد أن سرى فى دواخله بدءاً من الدبر وتأكدوا أنه سيلقى حتفه بعد قليل، أخذوا يداعبونه كما يفعل القط مع الفأر بعد تدويخه وقبيل ابتلاعه، فقالوا له : ماذا تتمنى يا شيخ العرب ؟ يمكن أن نحقق لك أي طلب. رد قائلاً :- لو سمحتو بالله خذونى من هذا الخازوق واجلسونى فى الآخر . قالوا: وما الفرق؟؟ وماذا تستفيد؟ قال:- ما بين الخازوقين اتنفس الصعداء .

   والانقاذ تريد أن تتنفس الصعداء كلما كان ذلك ممكناً، وكلما أتاحته مطاولات القانون الدولي وطبيعة اجراءاته المهولة التى تهدف إلى تحقيق العدالة بحذافيرها  ولا تستعجل الأمور مثل الانقاذ التى أعدمت ثمانية وعشرين ضابطاً فى رمضان 1990 ثم اكتشفت بعد ذلك أن بعضهم لم يشترك فى المحاولة الانقلابية، ثم أعدمت شخصين فى نفس العام لحيازتهما بضع دولارات ، ولم تمض شهور معدودات حتى  سمحت بالتداول العلني لتلك العملة وغيرها من العملات الصعبة دون أن تطرف لها عين.

         والانقاذ عينها على الانتخابات التى بدأت حملتها المباشرة بمبادرة أهل السودان هذه، والمقصود هو توسيع دائرة الحشد الإعلامي وبلوغ رسالة النظام لجميع أركان البلاد ، فى زخم وجلبة وضوضاء تسكت الأصوات المعارضة، و ايهام الناس بأن البشير و رهطه متماسكون و واثقون من أنفسهم، و لا صوت يعلو فوق صوتهم. ما هي الرسالة بالتحديد؟ ما هو البرنامج الواضح لحل مشكلة دارفور؟ ما هو تصور النظام لسودان ما بعد الاستفتاء حول الوحدة بين الجنوب و الشمال؟ هل السودان بلد عربي  مسلم يحكم بالشريعة أم أمة متعددة الجنسيات و الأديان تحتاج لنظام فدرالي ديمقراطي مثل سويسرا؟ هذه أسئلة يتحاشاها النظام بما يثير من غبار و زيطة و زمبريطة و مهرجانات اعلامية متتالية كمبادرة أهل السودان. و لكن ذلك لن يحل مشكلة مليوني لاجئ و مهاجر دارفوري بعضهم يحملون السلاح و يستميتون في الدفاع عن قضيتهم. فلا بد أن يأتي يوم تفيق الانقاذ فيه من سكرتها الحالية و تستبين الحقيقة الأولية البسيطة، و هي أن السودان ليس ملكهم وحدهم، و أن هذا الشعب الذي يبدو مستكينا و غير مكترث له صحوات سجلها التاريخ بمداد من نور-مثل ما حدث في أ كتوبر 1964 و أبريل 1985 - و أن عصابة الانقاذ تفعل خيرا لو تواضعت و أدركت  أن الأيام دول، و أنها لو دامت لغيرك ما آلت اليك، و أن حواء السودانية، مجدولة الساقين أطفالا ً خلاسيين، كما قال ود المكّى، لم ينقطع أربها، أي لم ينضب معينها تماماً، و أن الخير كل الخير في المؤتمر الدارفوري-الدارفوري الذي يعقبه المؤتمر القومي الشامل لكل القوى السياسية السودانية، على غرار مؤتمر القضايا المصيرية الذي تم بأسمرا في حزيران 1995. و السلام.

   

 

 

        


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج