صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


د.علي الحاج محمد نائب الامين العام للمؤتمر الشعبي في حوار مفتوح السودان امام خطر ماثل!!!
Oct 23, 2008, 03:51

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

    

د.علي الحاج محمد نائب الامين العام للمؤتمر الشعبي في حوار مفتوح  

 

                   السودان امام خطر ماثل!!!

 

 

دافع د.علي الحاج عن موقفة بشدة في كثير من القضايا السياسية في هذا الحوار الذي حمل كثير من الاراء الساخنة في اجواء ساخنة اصلا قد لاتحتمل كثيرا من ذلك ....وضعنا امامة حزمة من الاسئلة تاخر نشرها لاسباب خارجة عن الارادة فلنري كيف اجاب عليها؟      

 

حاوره بجنيف . ايهاب اسماعيل

 

نبتدر هذا الحوار بمداخلة من د. حسن الترابي  يحدثنا فيها عن رفيق دربة د.علي الحاج فماذا قال.؟

 

د.الترابي انا طبعا مولود في شرق السودان لكني تربيت في غرب وجنوب وشمال  السودان وقديما كانت الدراسة الثانوية تجمع مختلف الناس وكانت وقتها ثلاثة مدارس ليست مثل الان تدرس كل المراحل في مكان واحد  كانت تجمع الناس من شتي انحاء السودان وتدخل الروح الوطنية

 د.علي الحاج من اصول واهل دين في دارفور لم ترهنه قبيلة بعينها او جهة يمكن ان تنسبه اليها والدين هو الذي ادخلهم الي دارفور وجمعتنا االدراسة في خورطقت الي ان تم رفده منها في مظاهرات في ذلك الوقت ومن بعد اتي الي الخرطوم ليدرس من منازلهم ليكمل تعلمية والشخص اداءه  في العلم حسب مستوي ذكاءه اينما ذهبت واغتربت او ارتهنت في بلدك لم تقلل هذه الزلزلة من عزيمتة شيئا وهجرتة كانت للحركة الاسلامية وليست لمشاكل او طموحات تجارية او سياسية والتقينا في الحركة الاسلامية و في بريطانيا عندما كنا ندرس هناك  وكذلك التقينا في الانقاذ واللامركزية ونهضة ابناء دارفور وثورة اكتوبر وكذلك جمعتنا الفيدرالية التي كانت لها صلات بقضية الجنوب وبعد ذلك الخروج من السلطة فالعلاقة بيننا وطيدة هذا غير انة جاري           :

 

 

د.علي الحاج هناك اشكالات و ازمات عديدة  تواجه البلاد في راْيك ماهو المخرج من هذه الازمات التي يعاني منها السودان؟

 

الحديث عن مخرج وعن ماذا نفعل في الازمات التبي تواجه السودان ودارفور يحتاج الي جو من الحريات للشعب السوداني والقوي السياسية في المقام الاول بعدها يمكن ان نتحدث عن مخرج

 

لكن القوي السياسية اصبحت غير قادرة علي التغير ؟

 

بالتاكيد اذا لم تتوفر حرية للقوي السياسية لن تكون قادرة علي التغير والان القوة السياسية والاقتصادية الوحيدة القادرة هي الحكومة التي تملك زمام السلطة والمال وقادرة بقوة المال والسلاح والترغيب والترهيب والحرية هي مفتاح الحل ومن بعد يمكن للاراء الجادة ان تطرح

 

هل تعتقد بان هناك متسع للحديث عن الحريات وما الي ذلك؟

 

مادام هناك كبت فلابد للحريات ان تغير

 

الامر الواقع يحتاج الي حلول ومعالجات عاجلة؟

 

من الذي يعالج اصلا وماهي الجهة الني تعالج ...معالجة بدون حريات  زر للرماد في العيون والحرية التي نجدها بالخارج لانجدها

    . (  either they chang or they will be change):  بالداخل والنظام امام خيارين اما ان يغير سلوكه والا سوف يغير ...قالها بحده                                                                   

 

والحريات هي الاساس ومعروف من الذي يكبت هذة الحريات وهذة هي قراْتي لما يجري الان وبعد ذلك يمكن لهذة الاشياء ان تحل في اطار الراْي والراْي الاخر.

 

تعامل الحكومة مع المحكمة الجنائية في اطار الجهود الدباوماسية والقانونية هل يمكن ان يحقق النتائج التي تسعي اليها؟

 

المحكمة ليست لديها صلة بالدبلوماسية  والتعامل مع المحكمة  تعامل مع القانون والاطار القانوني واسع اذا استغلتة الحكومة بوعي وادراك وليس في اطار الاعلام والهتافات والمظاهرات والاتصال بالدول كل هذه اشياء لا علاقة لها بالمجكمة او التاْثير عليها وهذة هي النقطة الاساسية مثلا اذا كان هناك متهم  يمكن ان يرفض الاتهام من داخل المحكمة وليس من خارجها والقضية يفهمها القانونين اكثر مني ولااعتقد ان الجهات القانونية في السودان لاتفهم هذا ...علي كل هذة اتهامات وبالطبع ليست اتهامات جزافية والبينات سوف تظهر في المحكمة وهناك تقرير اعدة القاضي الايطالي لللجنة الدولية والتقرير في حد ذاتة فضيحة .

 

لكن الحكومة ترفض التعامل مع المحكمة؟

 

المحكمة لديها اجراءتها والياتها المعروفة والمحكمة لم تدين السودان لكنها ادانت اشخاص وعندما يقولون هارون وكوشيب لا يعنوا السودان  كله و هناك شخص اسمه فلان غض النظر عن منصبه لايعني اتهامه  اتهام للسودان باكمله وهناك شخص متهم وماهي صفته او منصبه فهذا شي اخر

 

الا يعني استهداف الرئيس   استهداف للسودان؟

 

هذا حديث ساذج وهذا الغرور بعينه ...انا الدولة والدولة انا وانا كل شي هذا حديث. فارغ.

 

الرئيس توعد بطرد القوات الدولية اذا صدرت ادانة في حقه  كيف تقراْ مثل هذه التصريحات ؟

 

هذا يعني ربط السيادة باشخاص  و يريدون ان يجعلوا من السودان درع وقائي ومن الشعب دروع بشرية لحماية المجرمين والشعب السوداني يعرف من هو المجرم وعلي كل حال الرئيس متهم والمتهم بريْ حتي تثبت ادانته  اذا كان واثق من براءته هو وليس السودان.

 

في رايك بعد كل هذه النتائج والتداعيات التي افرزت المحكمة وتقارير المنظمات الدولية ماهو الممكن لحل ازمة دارفور بحق وحقيقة دون اجندة او مكاسب في الاطار الضيق؟

 

بحق وحقيقة الان المواطن همة ان يري السودان سالما وموجودا علي الخارطة بعيدا عن هذة الصراعات بكل  اشكالها خارجية وداخلية قضية المحكمة اصبحت اكبر من قضية دارفور ومشكلة دارفور لديها حل سياسي يجتاج الي مناخ معين وتداعيات القضية مستمرة ومتطورة في اطار المحكمة والقتل المتواصل باعتراف  الرئيس نفسه بان هناك قتلي يصل عددهم 10 الف مواطن ها هذا يعني سنظل مكتوفي الايدي حتي تتضاعف الارقام ويستمر القتل وهذا سؤال مطروح بموضوعية  فالقضية ليست دارفور صحيح الحكومة قامت بعدد من المبادرات لكنها لاتخرج من انها محاولات تكتيكية تفقد المصداقية ونداءات الاغاثة التي تطلقها الحكومة لاهل السودان فهم ليسوا خشب مسندة تستنجد بهم  و هل سالوا اهل السودان من قبل عندما اعتدوا علي دارفور

 

لكن البعض يتهمكم بانكم وراء ما يحدث في دارفور؟

 

كلما يحدث بلاء يلقي الاتهام علي المؤتمر الشعبي  اذا حدث حريق يتهموا الشعبي وعندما دخلوا ام درمان اتهموا الشعبي وعلي كل اذا كانت لديهم اتهامات ضد الشعبي فليذهبوا الي القضاء والشعبي اصبح هو الشماعة التي تعلق عليها هؤلاء اخطاْهم واوزارهم   فليذهبوا الي المحكمة فنحن لا نفعل مثل هذه الموبقات  واصبحت هذه الاتهامات سمة عندهم لكنها لاتغني شيئا والمحكمة الجنائية لم تحتاج الي جهة توجهها عندما صاغت اتهاماتها  فهي مؤثقة ومسجله بالاقمار الصناعية  اضافة الي تصريحات المسئولين فهي اكثر من كافية والحديث عن الشعبي لاقيمة له والحكومة اعمالها تتحدث عنها وهي تدين نفسها كل يوم اما عن علاقتنا بما يحدث في دارفور هذا الاقليم كوجود اسبق من وجود السودان وقبلها كانت دولة مستقلة خرجت فيها ثورات ضد التركية والاستعمار الانجليزي والمهدية والثورات اساسا انطلقت من هناك وهذه اشياء تسبق وجود علاقة للمؤتمر الشعبي والحركة الاسلامية هذا تاريخ عندما كان اهل دارفور يكسون الكعبة  وهذة مشكلة الذين لم يقرؤا التاريخ ولم يستشيروا الاخر ولم يساْلوا اهل السودان ولماذا يساْلوهم الان؟؟

 

الحركات المسلحة هل هي فعلا حركات تمثل اهل دارفور ام انها  وسيلة للابتزاز السياسي  والمناصب التي نعايشها هذة الايام من بعض المجموعات التي ترفع السلاح و تسمي نفسها حركات؟؟

 

لاتمثل دارفور لكنها تعبر عن دارفور وعندما اتحدث عن السودان لا اقول باني امثل السودان ولكني اعبر وعلي ذلك هذة الحركات تعبر عن القضية لكنها ليست هي القضية وهذة مشكلة والحكومة تعتقد بان الحركات هي القضية لذلك تريد ان تجد نوع من التسوية معها والتسوية مع الحركات تسوية تجارية نعطيك كذا ووظائف واموال وغيرة وهذه واحدة من اكبر المشاكل الحكومة لاتنظر الي القضية الدارفورية من اجل حلها سياسيا ولا تنظر الي الذين  يعبرون عن القضية من ناحية سياسية  الا الذين يحملون السلاح وتريد فقط حلها بالمال ةالنتاصب لذلك تشرزمت الحركات اكثر وكلما تشرزمت وجدت مناصب علي قدر المناصب المطروحة ولكن مهما تشرزمت هذة الحركات او ضعفت وزبلت فالقضية لن تضعف ولن تزبل ولن تختفي بل تتعقد اكثر فلتضعف الحركات وان اختفت فلتختفي بل الذي اراه منذ العام 2003 وحتي الان القضية اصبحت موت مستمر وهذة اشياء واضحة للعيان يجب ان لانخلط بين القضية  ومن يعبر ليس من يمثل دارفور وهل هذة الحكومة تمثل السودان؟.

 

 طيب اذا ارادت الحكومة او الدول الوسيطة ان تتفاوض مع الحركات المتمردة مثلما نري تحركات بعض الدول هذة الايام مع من تجلس وتتفاوض؟؟

 

من الذي قال لك ان الحكومة تريد ان تحل المشكلة اشك في ذلك بل تريد تعقيدها اكثر او تظل هكذا وهي التي تاتي بالمشاكل للاخرين ومن قبل اهل دارفور ثاروا ثورات عديدة في عهد عبود ونميري وخذ مثالا الجنوب علي قدر ما حاولوا بالقوة لم يستطيعوا الا ان تمت التسوية بالسلام وهذا كان راْينا من قبل ولم يؤخذ بة الا ان وقعوا السلام وهم صاغرون.

 

تقارب وجهات النظر بين الحركة الشعبية وحركة العدل والمساواة مؤخرا كيف تصفها؟

 

في رائي اي حركة تقارب بين القوي السياسية السودانية عامة ارحب بها ولا انظر الي تفاصيل التقارب فهي مساْلة نظرية الا بعد نري جوانبها العملية علي ارض الواقع من بعد يمكا ان نقيمها اكثر وبصفة عامة فهي مؤشر ايجابي ويبدو لي ان الحركة الشعبية شعرت بالعزلة لانها اصبحت شريك مع حكومة اسهمها في تدن والحركة في قضية دارفور لا اتوقع وقوفها مع الحكومة فهي لاتستطيع ان ترفض مطالب المجتمع الدولي لان اتفاقيتها وليدة المجتمع الدولي وشرعيتها اصبحت قائمة علي ذلك بعد ان اصبحت الاتفاقيات الداخلية لاقيمة  لها والمصدر اصبح هو ساري المفعول.

 

وهل المؤتمر الشعبي يسعي الي مثل هذه التحالفات والتقارب السياسي مع القوي الاخري؟

 

بالطبع نسعي لتحالف مع كل السودانين الا من ابي واقول ذلك ويهمنا اجماع الناس بما في ذلك من يحملون السلاح وعندما يتحدث البعض عن اهل السودان يجب ان بعرفوا بان هناك من اهل السودان من يحملون السلاح وادعو الي تحالفات مفتوحة  وجادة مع كل القوي السياسية وان يكون لها اهداف واضحة وفي هذة الفترة اكثر ما يهمني هو وحدة السودان وهناك طبعا انقاذ للسودان وانقاذ للحكومة واشخاص هذة مسائل مختلفة ولكن الصورة عندي واضحة لاعمي الوان انقاذ السودان او انقاذ اشخاص مثلا في الطب وانا طبيب نساء وولادة اذا حدثت مشاكل كبيرة وصلت مرحلة انقاذ الام او الطفل سوف انقذ الام والام عندي هي السودان وانقاذة .

 

وهل وصل السودان الي هذه المرحلة تستدعي انقاذه والشفقة علية حتي من المجتمع الدولي ام انها مناورات سياسة؟

 

نعم السودان امام  خطر ماثل الان

 

لكن البعض مازال يري بان الذي يحدث بشكل او باْخر تتحملون انتم جزء من المسئولية فية؟

 

من تقصد بنحن

 

انتم كجزء من هذة الحكومة يوما ما ؟

 

طبعا نحن نتحمل بعض الاشياء ولكن لاتزر وازرة وزر اخري مثلا اذا كان لديك طفلا قمت بتربيته ولكنه ذهب في طريق اخر وانحرف في مرحلة ما لن تكون مسئولا عن تصرفاته صحيح الحركة الاسلامية اتت بهم ولكن ليس بهذه السلوك بل ببرنامج متكامل قطع شك لم يكن فيه الاعتداء علي الاخرين ليس فيه اغتصاب وجرائم ضد الانسانية وفساد حتي وصلنا مرحلة ان يتفرج العالم علي هذه الفضائح علي كل الانسان يحاسب علي حسب عمله ونحن تبنا علي كل ما فعلناه  توبة  لله ليست لاشخاص والله يقبل التوبة والموقف الراهن امامنا الان يحتاج الي تكاتف كل الجهات بما فيها الحركات المسلحة للوصول الي حلول لان التجربة تؤكد بان استثناء من يحملون السلاح لن تكون مجدية والسلاح يحمل في كل الاتجاهات

 

هل سيخوض المؤتمر الشعبي الانتخابات القادمة ومن سيرشح؟

 

انا لاادري حتي الان هل ستقوم انتخابات ام لا واذا كانت هناك حريات وانتخابات بالتاكيد الشعبي كحزب سوف يختار مرشحه ولكن اذا ظلت الامور مكبوته كماهي علية الان كما اري فانا استبعد ذلك

 

كيف تنظر الي مستقبل السودان في ظل التداعيات الراهنة ؟

 

انا لست متشائم لكن اشعر بانه مازال هناك مساحة لتدارك الاخطاء والمخاطر وانا اعرف الناس القابضين علي الامر قد لايكون من السهل وقد تكون اولوياتهم حماية انفسهم والاتخاذ من السودان والسودانين كدروع بشرية للقضاء علي جرائمهم وهذه واحده من الاشكالات واعتقد ان الشعب السوداني يمكن ان يصل الي شيْ فيه نوع من انقاذ الوطن وفي التاريخ حدثت احداث كثيرة حتي يكون هناك تغير حقيقي والعالم اصبح واحد ولم يعد شيْ يحدث في السودان ويغيب عن العالم الاخر والتقدم الذي حدث في الاتصالات لها دور ايجابي في انقاذ المتخلفين عن الركب وتفضخ الطغاة وكثير من الحكام اتعظوا من قضية السودان وخائفين علي انفسهم  وليس هناك دولة تستطيع ان تقف مع السودان في حال صدور الادانة والقضية ليست بالسهولة والبساطة والمحلية. انتخابات تجريها الحكومة باجهزتها الامنية وقوانينها المقيدة للحريات ومايحدث من اساليب في العملية الانتخابية.

 

كيف تحكم علي العملية الانتخابية قبل قيامها؟

 

انا اعرف جيدا من الذي سينظمها واعرف سلوكه واعرف السوابق والتزوير حتي داخل الحزب وحتي اليوم وهذا حقيقة ما يحدث والامر يعود للشعبي عندئذ ليقرر حسب الظروف والوضع.

 

الحركة الاسلامية التي عقدت اجتماعاتها مؤخرا بالخرطوم اين انتم منها ولماذا قاطعتموها؟

 

هذة حركة حكومية لاصلة لها بالحركة الاسلامية التي نعرفها ومثلما اخذوا الدولة كلها وصادروها كما صادروا الحركة الاسلامية وهذه حركة بنظام حكومي لاتستطيع ان تخالف الحكومة بل اقول اكثر من ذلك بان امامهم الحكومة وامامهم بفتح الميم وهم خلفها وهذه ليست صفة اسلامية خلاص مبروك عليهم

 

اذا كانت كذلك ما الغرض منها اذن؟

 

اسالهم هم القضية كلها اتت بعد قضية اوكامبو واذا كانت حركة اسلامية كما يقولون كل الذي حدث في دارفور لم يلفت نظرهم ولم يحرك فيهم ساكنا وانا لدي ماْخذ علي الحركات الاسلامية الخارجية ضللوهم في السودان وفي عالم اليوم ليس هناك شي اسمة ضللت كان من الممكن لهم ان يروا بانفسهم مايحدث في دارفور وهذه كلها من تبعات الحركة الاسلامية الحكومية التي اضلت القوم كما اضل السامري قوم موسي  قبل فترة عقد مؤتمر في لندن للعلماء المسلمين وكان الاعلام العالمي يتحدث عن دارفور ولم يكن في اجندتهم اي شي عن السودان او دارفور وانا كمنتمي للحركة الاسلامية شعرت بانها مخجلة جدا وفضيجة بان لاتطرح مثل هذه القضية والتقينا بالشيخ القرضاوي واخرين وقلنا لهم قد يكوم لديكم راْي في الحركة الاسلامية او في الترابي او غيرة كل هذه الاشياء ضعوها جانبا واحتفظوا بها ولاتغيروها  ولكن مايحدث في دارفور ليست داعية اعلامية او دعاوي من الغرب او افك بعد ذلك بشيْ من الحياء والارتباك ارسلوا وفد ومن الافضل ماكان يتم ارسالة لان النتيجة استمعت لها من الشيخ العوة وماقالة في قناة الجزيرة كان حديث مؤسف اتصل بي شخص مسيحي نبهني بمتابعة البرنامج فهؤلاء تبنوا خط الحكومة واصبحوا ملكين اكثر من الملك  لذلك ادعو هذه الحركات ان تتوب وتستفغر وترور دارفور زيرة خالصة ويتبينوا.

   

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ول

 

   

 

 

 

.

 

  . 

  

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض