صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تلك الدرجات مع ماهر البنا/خالد عثمان
Oct 23, 2008, 03:36

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تلك الدرجات مع ماهر البنا

خالد عثمان

 

( سلام على الدنيا اذا لم يكن بها    صديق صدوق صادق الوعد منصفا )

 

الامام الشافعي رحمة الله ،،،

 

وكأني أستنتطق شفافية معاوية محمد نور و أستحلف شاعرية  التجاني  بينّا نهبط تلك الدرجات في إتجاه النهر ومن  ثم نصعد في إتجاه قاعة الصداقة وتماما كما السياح ندلف بتؤدة الي رحاب متحف السودان القومي ، نقضي بعض الوقت وبعدها نطلب من أحد المارة التقاط بعض الصور ، ونشهد مغيب الشمس مرة من وراء النيل الأبيض وتارة ترترق أشعتها عبر ذلك الكبري العتيق في رحلتها نحو جبال المرخيّات.

 

كانت الموسيقي والشعر ساحة اللقاء ، وكان معنا   بدوي محمد عبد القادر عربي ، نزار عوض عبدالمجيد وكمال الفكي ،وكانت الاهتمامات بوب مارلي ، بيتر توش وترجمة مقال من لغة اضتعتها أنا وأجدتّها انت يا ابن البنا. ومدرسة الخرطوم الجديدة كانت  تحتضن وترعى كل ذلك ولا أنسى الرقيق سيف ابراهيم.

 

الصداقة ولطالما كانت موضع بحث استنفذ طاقات الفلاسفة  واستأثر على إهتمام الإمام علي والذي رمى بجوهرة حين قال " لاتصفو الخلَّة مع غير أديب" ، ولازلت اذكر استنكارك لمرتكبي الموبقات من المُصلين،  وأذكر أبيات شعر باللغة الانجليزية نتتدارسها في تلك الغرفة المكتبة بحوش البنا وبعض الاسطر باللغة العربية ، ولازالت تلك العصريات بالفيلا الرئاسية تترأى . ولازال بحوزتي الكثير من القصص والحكايات لم أرّوها لك ، وكيف ان الشواطي تتشابه وكيف ان لابادي بيتش بغانا والذي ضُربت فيه موسيقي الريقي لايتخلف كثيرا عن شاطيء سانت كلدا بملبورن والذي يزوره بانتظام بيرننق إسبير، وكيف ان شواطيء الجزر الكاريبية  أنظف رمالا ولايغيب عنها ماركس قارفي.

 

وهناك غصة ، إذ استكثرت علي إحداهن الكتابة والصحافة ، وهناك الكثير المثير الذي سيضحكك حتى الثمالة التي تفوق ما يحدثه  نبيذ  العنب الفرنسي ، ولطالما احتفظت بصديق واحد أوصديقين ، ولم يزيدوا أبدا عن ثلاثة ، ففي جامعة الخرطوم كان خليفة محمد علي ، محمد حسين عمران وكمال الفكي ، وشيء من السياسة مع محمد المنير صفيّ الدين ،واذا عدت الي السودان فانا مع المؤتمر السوداني والدكتور محمد الجلال.

 

سأحكي لك عن ذكريات العمل الاجتماعي والسياسي بجامعتي الخرطوم  وملبورن :وكيف ان الحال في السودان تدهور ليبقي فقط كمال الفكي  ولايرد نزار على مكالماتنا الهاتفية ، وكيف اني بحثت عن بدوي باستخدام بطاقات الائتمان ولم أعثر على عنوان له،.

 

عزيزي ماهر ، لقد أخذتني جامعة الخرطوم والسكن الداخلي ، بينما انهمكت انت في اللغة الفرنسية ثم أستفردت بك باريس ، بعدها عرجت انا على دمشق  التي عشتها ريعانا وخافقة على قول الجواهري ، ونسيت ان احدثك عن بغداد، اما أكرا فانت تعرف عنها بعض الشيء ،  وربما لم تجد الوقت لتحدثني عن باريس ولم اجد انا الوقت لأقص عليك شيء من آثار ابي العزائم وعن جمال السييد علاء وعن طريق الشيخ سيف الدين وزاويتنا بالديوم الشرقية.

 

عزيزي ماهر قصدتها  بوحّا وفي المهاجر التي أردتها صرحا عالميا،  المهاجر التي قد تصدر من لندن أوباريس في يوم من الأيام ، والآن أحتفظ بثلة من الاصدقاء في هذه الأصقاع سأذكرهم لك اذا حضرت الينا مع رفيقة الدرب ، وإلا فانتظرني في باريس.

 

صديقك ، خالد

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج