صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لقاء صحيفة صدى الأحداث مع المستشار الاقتصادي لحركة العدل والمساواة
Sep 29, 2008, 02:47

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

سلسلة حوارات ( رؤية دار فورية تستضيف المستشار السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية. الدكتور / جبريل إبراهيم محمد الاقتصادي والأستاذ الجامعي . والذي تطرق إلى جوانب مهمة حول المشهد السياسي العام في السودان وعن مستقبل الحوار حول السلام في السودان وموقف حركة العدل والمساواة السودانية من المبادرات المطروحة حالياً
. وبأريحيته المعهودة فقد أجاب بشفافية   وصراحة على أسئلة الصحيفة. فالي مضاض ط الحوار:-
حاوره / ناصر صابون/ حسن فضل  - لندن
**بسم الله الرحمن الرحيم**
 بداية نرحب بك أخي الدكتور جبريل ونشكرك على إعطائنا هذه المساحة فمرحباً بك في سلسلة حوارات ( رؤية دار فورية )التي تجريها صحيفة صدى الأحداث السودانية  مع قيادات دارفور السياسية والثقافية من أجل الوصول لنقاط التقاء نستطيع أن ينطلق بها الجميع نحو آفاق أرحب في سبيل حل الأزمة.
 
جبريل : شكراً لصحيفة صدى الأحداث لما تقوم به من دور ريادي في الصدع بالحق و الدفاع عن المهمشين المظلومين و حقوقهم.
 
** الدكتور جبريل في سطور
  د.جبريل إبراهيم محمد فضيل
مواليد الطينة شمال دارفور 1955
متزوج و أب لسبعة
بكالوريوس إدارة أعمال جامعة الخرطوم
دكتوراة في الاقتصاد من جامعة ميجي بطوكيو اليابان
أستاذ مساعد و رئيس قسم الاقتصاد بكلية الشريعة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم (1988 – 1992)
 
مدير عام مؤسس لشركة عزة للنقل الجوي السودان
مدير عام مؤسس لشركة شاري أفيشن سيرفس تشاد
مدير عام مؤسس لشركة إسكاي ليدر للشحن الجوي الإمارات
 
قيادي طلابي سابق
مستشار رئيس حركة العدل و المساواة السودانية للشئون الاقتصادية.
 
**   نبدأ أولاً بالمشهد العام في دارفور بعد عملية الذراع الطويل وما عقب ذلك من عمليات انتقامية  كرد فعل في كلمة وغيرها قامت بها الحكومة  كيف تقيمون الوضع الان على الارض ؟؟
أخي الكريم .. لم يبدأ القتل و التنكيل بأهل دارفور عقب عملية الذراع الطويل. فخلال السنوات الخمس الماضية قتل و جرح مئات الآلاف من المدنيين العزّل في دارفور، و هجّر فيها الملايين بعد حرق الآلاف من القرى الآمنة و اتباع سياسة الأرض المحروقة لإسكات صوت الثورة. و قد كان ضمن أهداف عملية الذراع الطويل الرد على حرق قرى سربا و صليعة و أبوسروج في فبراير 2008 وقتل الأطفال و النساء و الشيوخ بالقصف الجوي على الأسواق و المدارس و مصادر المياة في مناطق أم سدر و شقيق كارو و مالحة و غيرها في شهر إبريل 2008 . إلا أن عمليات القتل و الاعتقال و التعذيب على أساس السحنة و الانتماء الإثني و الإقليمي و اللكنة للآلاف من أهل دارفور بعد عملية الذراع الطويل أسقطت ما تبقى من قناع عن الوجه العنصري الكالح للطغمة الحاكمة و أبانت استهتارها بحقوق المواطنين الأساسية و القانون الإنساني الدولي؛ و ما قتل العشرات من النازحين العزل و جرح المئات في معسكرات كلمة و أردمتا و زمزم إلا حلقة في سياسة النظام الراسخة القاضية باستحلال دماء المواطنين الأبرياء و انتهاك أعراضهم دون أن يرفّ لهم جفن.و لكن الحقيقة التي استعصت على عصابة النظام فهمها هي أن القضايا و الحقوق لا تموت بالرصاص، و أن دماء الأبرياء لا تطفئ نيران الثورة و إنا تزيدها توهّجاً. فكان النتاج الطبيعي لهذه السياسات الدموية الرعناء المزيد من الالتفاف حول الثورة و انضمام الآلاف من الرجال و الشباب إلى المقاتلين في صفوف الحركة، و دعم مطلق لعملية الذراع الطويل من المواطنين الذين تجدّد أملهم في الخلاص و التغيير بفعل عملية الذراع الطويل بعد أن عاشوا دهوراً من الإحباط، و الدعوة لتكرار العملية على كل لسان في الهامش بل وفي المركز أيضاً. هذا هو الحال على الأرض بعد العملية و الأيام حبالى يلدن كل جديد.
 
**  هناك عدة مبادرات لحل الأزمة في دارفور خاصة بعد اتهام قادة النظام اخرها مبادرة الجامعة العربية ما موقفكم كحركة تجاه هذه المبادرات ؟؟  في هذا السياق ألا ترى ان كثرة المبادرت  قد تؤثر سلباً في التركيز نحو الحل ؟؟؟
 
 د.جبريل : من حيث المبدأ، كثرة المبادرات ليست بمؤشر صحة بغض النظر عن نيّات و منطلقات المبادرين؛ و إنما دليل حيرة و ضبابية رؤية، و هي تمثل في غالبها مشروعات للتمويه و شراء وقت بالنسبة للنظام. و نحن نعتقد أن قضية السودان في دارفور و سبل حلها أوضح من أن تحتاج إلى سيل من المبادرات التي تولد معظمها و هي ميّتة. و مع ذلك نحن لا نرفض من حيث المبدأ أي مساعدة أو جهد لحقن الدماء و رفع المظالم في بلادنا شريطة أن تكون الجهات المبادرة مؤهلة لمثل هكذا مهمة؛ و الجامعة العربية غير مؤهلة عند أهل دارفور و كل المراقبين العادلين لهذا الدور؛ و قد أعلنا رفضنا لمبادرتها و لكن موقفنا من الجامعة العربية لا ينسحب بالضرورة على علاقاتنا مع الدول العربية منفردة
** أعلنت الحركة عن تكوين لجنة برئاستكم  للذهاب الى الدوحة للتفاكر حول المبادرة . ما الذي تحملونه من أراء  وهل هذه الخطوة تعتبر موافقة على المبادرة ؟؟
 
د.جبريل : و في هذا السياق يأتي قرار الحركة إرسال وفد عال المستوى إلى دولة قطر لشرح موقف الحركة من مبادرة الجامعة العربية و الاستماع إلى و جهة نظر قطر و ما تنتوي القيام به من دور في عملية سلام السودان. فقطر لا تملك معرفة مفصّلة عن أطروحاتنا، و نحن لم نطّلع بعد على رؤيتها و خططها لتحقيق السلام في بلادنا. و زيارة وفدنا المرتقبة  ما هي إلا حلقة في سلسلة اتصالات تمت معها و مع بعض الدول العربية الأخرى من بينها الجماهيرية الليبية و جمهورية مصر العربية لاستكشاف ما يمكن أن تقوم به هذه الدول من أجل سلام السودان، و لا تمثّل زيارة وفدنا لدولة قطر رفضاً أو قبولاً لمبادرة لم تدّع قطر نفسها وجوداً لها رغم رئاستها للجنة الرباعية.
 
** والجانب الاخر من السؤال كيف توفقون بين مبادرة الجامعة العربية الحالي وموقفها السابق بوصفها لحركتكم بانها حركة ارهابية بعد عملية الذراع الطويل التي نفذتها الحركة في داخل الخرطوم ؟؟
 
د.جبريل : رفضنا أي دور للوساطة تقوم به الجامعة العربية في قضيتنا لسجلها غير المشرّف و لانحيازها المطلق لنظام الخرطوم و التغطية على جرائمه و لدعمها اللانهائي له في كل المنتديات الإقليمية و الدولية. و في الوقت الذي بلغ بالجامعة التطرّف لدرجة وصفنا بالإرهاب لمجرد نقلنا للمعركة إلى حيث قرار الحرب و مقوماتها، عجزت الجامعة أن تدين جرائم النظام و لو مرة واحدة خلال السنوات الخمس من عمر الثورة. فكيف عنّ لها أن تطرح نفسها في صراع هي طرف أصيل فيه؟!
** تنعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الايام وهناك تحركات عربية وافريقية لتعليق ملاحقة البشير  ما تعليقكم على هذا الأجراء وما تأثير عملية التعليق على مسيرة المصالحة في دارفور وعملية السلام ؟؟؟
د.جبريل : أصدرت الحركة بياناً توضّح فيه موقفها الرافض لما يجري من محاولات في أروقة الأمم المتحدة لتعطيل العدالة. حيث أكدت فيه أن العدالة و السلام متلازمان و لا يمكن مقايضة أحدهما بالآخر، و أن تأخير العدالة تعطيل لها، و أن الذين يسعون لذلك يدافعون عن الجاني و يتجاهلون مشاعر الضحايا و حقوقهم، و أن إختيار صف الجاني يتعارض و طبيعة الوسيط الذي يجب أن يكون على مسافات متساوية بين طرفي الصراع.
أما من حيث جدوى هذه المساعي المسيئة إلى القائمين بها قبل غيرهم فلا أرى سوى أنها إلى بوار؛ فالعالم قد خبر نظام الخرطوم، و وقف على قدراته الحقيقية، و يرفض الخضوع لإبتزازه و تهديده بقتل المزيد من الأبرياء و إحداث فوضى عارمة في البلاد إن تمت ملاحقة المتهمين في فظائع دارفور. كما أن العالم لن يدير ظهره للمحكمة الجنائية الدولية أو يقف في طريقها لمجرد أن بعض الطغاة يخشون أن دائرتها ستدور عليهم كما دارت على البشير و زمرته؛ لأن المحكمة أنشئت إبتداءً للنظر في جرائم الطغاة التي تتقاصر المحاكم الوطنية عن النظر فيها.
 
** قدم  رئيس الحركة خطاباً مفتوحاً للجمعية العامة وحذر فيها من عملية تجميد ملاحقة البشير وعبر عن قلقه منعجز اليوناميد عن حماية المدنيين . ونحن نعلم ان هناك مناطق كثيرة تسيطر عليها الحركة بل وعينت الحركة حكام لادارة شئون الناس فيها . ما دور الحركة في حماية هؤلاء ؟؟ هل من الية لمنع وصول مليشيات النظام الى هؤلاء الابرياء  خاصة وانهم في مناطق تحت سيطرة الحركة ؟؟
 
د.جبريل : سبق أن أوضحنا موقف الحركة من مساعي تجميد ملاحقة البشير و البيان الذي صدر في هذا الشأن، و هو ذات الموقف الذي أبانه رئيس الحركة الدكتور خليل إبراهيم في خطابه المفتوح إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. أمّا فيما يخصّ اليوناميد فقد عبرّ رئيس الحركة عن واقعها و قال أنها عاجزة عن الدفاع عن نفسها ناهيك عن قدرتها في الدفاع عن المدنيين في دارفور. و أودّ أن أقول أن غاية أمنية النظام أن ننشر جيشنا على كل مساحة دارفور ونتفرغ للدفاع عن أهلنا في قراهم و هجرهم و معسكرات نزوحهم و ننسى القضية التي قامت الثورة من أجلها و تجرّع أهلنا المرارات و قدموا أنفس التضحيات لنيل حقوقهم، و ينفرد هو بالسلطة و الثروة كما عهد، و ينام قرير العين دون أن يزعجه أحد. و لكن الحركة أوعى من أن تقع في أحابيل النظام، و قررت بدلاً من السقوط في شراك نصبها النظام أن تنقل المعركة إلى عقر دار النظام و تجبره على الانكفاء على نفسه و الدفاع عن سلطته بدلاً من التفرغ لقتل أهلنا الأبرياء و ما عملية الذراع الطويل إلا قطرة أول السيل، و دماء أهل كلمة و غيرهم لن تروح هدراً كما يحسب النظام. 
 
** تقوم الحكومة بعمليات تشويه منظمة تجاه حركتكم وذلك من خلال وسائل اعلام معروفة كمركز النظام للخدمات الاعلامية  وغيرها ودائماً ما نرى اخبار مغلوطة عن الحركة على ترى ان الحركة في حاجة  ملحة  لخطة اعلامية محكمة لتحض مثل هذه التشوهات ؟؟ وفي هذا السياق بالأمس مثلاً تم خطف سياح اجانب في جنوب مصر وسرعان ما قامت الحكومة باتهام حركات دارفور   ما تعليقكم ؟؟؟
 
د.جبريل : من الطبيعي أن تسعى العصابة الحاكمة في الخرطوم إلى تزييف الحقائق و تشويه صورة أعدائها باستخدام قدراتها الاعلامية و مواردها من بترول الجوعى و العطشى و المرضى لشراء الذمم و الأقلام المأجورة وشركات العلاقات العامة في الغرب التي تحصل على ملايين الدولارات مقابل وضع المساحيق على وجه النظام القبيح. و ليس بمقدور حركة تحرر تعجز عن توفير المحاليل الوريدية لجرحاها مجاراة الآلة الاعلامية لدولة بترولية؛ و لكن الحقيقة التي تستعصي على التجاوز هي قوة الحق؛ فقطرة الحق أبلغ من بحور الإفك و التضليل، و اعلام النظام ضعيف رغم إمكاناته الهائلة و صرفه البزخي لأنه على باطل.و هذا لا ينفي حقيقة أن الحركة في حاجة ماسة إلى جهد أكبر في مجال الاعلام، و تنسيق أفضل للقدرات البشرية و المادية المحدودة المتاحة وفق خطة محكمة و مدروسة، و هذا ما نطمح أن يقوم به جهة الإختصاص الاعلامي في الحركة.
أما فيما يخص موضوع سياح مصر، فحركة العدل و المساواة السودانية تستهجن اتهام الحركات المسلحة بمثل هذا العمل المنكر، و تستنكر بشدة إختطاف الأبرياء بغض النظر عن جنسياتهم ؛ و لو صدق أن جهة ما إختطفتهم فالحركة تدعوها للإفراج عنهم فوراً من دون قيد أو شرط؛ فإختطاف السياح عمل غير أخلاقي و غير مبرر.
 
** هناك حراك كبير في الساحة السياسية السودانية اخرها الندوة التي ضمت معظم احزاب المعارضة السودانية بما فيها ممثلي ثوار دارفور كيف تقيمون هذا الحراك؟ وهل استوعب قوى المعارضة أخيراً ضرورة وحدة الرؤى كمخرج وكسبيل  لتخليص البلد من طغمة المؤتمر الحاكم؟؟
 
د.جبريل : لم يكن بقاء النظام في سدت الحكم طوال ما يقارب العقدين من الزمان يعزا إلى قوة النظام الذاتية و إنما يعزا في المقام الأول إلى ضعف معارضته العاجزة عن التوحّد، و هذا أمر لا يحتاج إلى "درس عصر" حتى تستوعبها المعارضة. فإن استدركت المعارضة أمرها، و تخلّصت من وساوسها من بعضها، و استجمعت قواها لمواجهة النظام، فلن يصمد النظام أبداً و أرجو أن نكون عند بدايات و بشريات مثل هكذا موقف.
 
** هناك خشية من النظام او المركز بشكل عام مما يسمى بوحدة قوى الهامش والذي سيعجل بانهيار شرذمة الإقصاء . هل تعتقد ان وحدة وتكتل ثوار الهامش يعتبر خلاص للوطن من عملية الاعتلال البنيوي الحالي ؟؟؟
 
د.جبريل : في المعادلة المختلة التي ظلت تحكم بها السودان منذ الاستقلال تكمن مشكلة البلاد، و أسباب عدم استقراره، و ثورات هامشه. و الذين رضعوا من ثدي الحكم و استأثروا به و بثروات البلاد ردحاً من الزمان يرفضون التنازل و لو بشئ منه لأهل الحق؛ و استمرار حالة الإقصاء و التهميش هذه ستؤدي حتماً إلى تفتيت البلاد و تضع وحدة أهله و ترابه في مهب الريح، لأن الظلم نقيض التوادد و التعايش و قرين الخصومة و الاحتراب. و لأن الجهود الفردية المبعثرة في كل أطراف البلاد فشلت في إحداث التغيير المطلوب في معادلة الحكم، و كادت أن تؤدي إلى الإستيئاس من إمكانية التعايش تحت سقف بلد واحد، وجب على الهامش أن يهرع إلى رصّ صفوفه و استجماع قواه لإيقاف عجلة البلاد المتدحرجة نحو هاوية التفتت و المزيد من أنهار الدماء تحت قيادة العصابة الحاكمة؛ فوحدة البلاد و مستقبله مرهون بوحدة قوى الهامش الآن أكثر من أي وقت مضى.
 
وفي الختام نشكرك على صبرك وشفافيتك. ونتمنى ان نجري  مثل هذا اللقاء قريباً من على ارض الوطن وقد حقق للسودان قيم دولة المواطنة الحقة  والعدالة والمساواة بين مكوناته المختلفة
 
لقائنا القادم انشاء الله مع الأستاذ / محجوب حسينعضو هيئة القيادة العليا لحركة التحرير الوحدة
 
--

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض