صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان
Sep 27, 2008, 20:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان

 

ين ماثيو شول مسؤول قطاع الشباب و الطلاب بالحركة الشعبية قطاع الشمال، قدم الى الولايات المتحدة الامريكية ضمن وفد الحركة الشعبية الذى يشارك فى مؤتمري الحزبين الجمهورى و الديمقراطى. عرفه الكثيرين بعد اغتيال الطالب عبد المعز من الاتجاه الاسلامى والذى كان احد المتهمين فى تلك القضية ولكن بعد عام و نصف تاكد للمحكمة براءته من تلك القضية.

 

اجراس الحرية: واشنطن

 

* متى إنضممت للحركة الشعبية لتحرير السودان؟

 

إنضممت للحركة الشعبية عام 1995م.

 

* اين كانت البداية؟

 

البداية كانت فى الخرطوم حيث كنت اقيم، ومعلوم بانه فى تلك الاوقات لم يكن يسمح باى نشاط سياسى لاى حركة تحررية تحمل السلاح على حسب ما كانت تعرف الحكومة كل من خرج ضدها، فبدانا فى تلك اللحظة بالعمل السرى فى الاحياء، وكانت الحركة نشطة كما هو معلوم لديكم، ووجدت نفسى اميل للخطاب الفكرى للحركة الشعبية و هو مشروع السودان الجديد.

 

 

* كيف استطعتم إدارة العمل السرى و خصوصاً فى تلك الفترة من  نظام الانقاذ؟

 

اساليب العمل السرى معروفة لدى الجميع، وهى نفس الاساليب التى كانت تستخدمها بعض الاحزاب الاخرى، وكنا مثلاً نعمل تحت مسميات اخرى و ذلك لانه لم نستطع استخدام اسم الحركة الشعبية، وتنظمنا تحت مظلات اخرى و لكنها كانت معروفة لكل من يتبع للحركة الشعبية فى ذلك الوقت، وكنا نعمل على اهمية ان يكون هنالك مشروع و تغيير دون ذكر الحركة الشعبية.

 

* ولكن يذكر الكثيرين عام 2000 عندما احتفلتم بذكرى تأسيس الحركة الشعبية و رفعتم علم الحركة الشعبية فى قلب الخرطوم.. هل تلك الخطوة كانت بمثابة خروجكم للعلن رسمياً؟

 

هذا صحيح، تلك المناسبة وجدت رواج لدى الناس وقصدنا من هذه المناسبة ان نحتفى بالحركة الشعبية رغم ان الظروف الامنية لم تكن تتيح لنا ذلك، ولكن فى تلك اللحظات و كما تذكرون كانت هنالك مفاوضات فى ابوجا على وشك ان تبدأ، وذكرت الحكومة وقتها بان الحركة الشعبية موجودة فى الغابة و ليس لديها من يؤيدونها و لذلك تخشى من المعركة الديمقراطية، فعليه قررنا ان نبرهن للحكومة و لكل العالم بان لدى الحركة عضوية و فى قلب الخرطوم حتى لا يتم تضليل الناس و المجتمع الدولى.

 

* يقول البعض بانك انضممتم للحركة الشعبية لانها جنوبية المنشأ؟

 

كون الحركة نشأت فى الجنوب فهذا لا يعنى بانها حركة جنوبية، ونحن اقتنعنا بانها الفكرة الوحيدة التى سوف تقود السودان الى بر الامان، صحيح بان هنالك تنظيمات سياسية فى الشمال ولكنها فشلت فى ابسط شىء وهو ماهى المشكلة؟ و هذا يشمل حتى الاحزاب التى تدعى الحداثة و كل هذه الاحزاب صنفت المشكلة بانها مشكلة جنوب وهذا استهجان للقضية نفسها، فكيف (تجونب) قضية هى فى الاصل ليست جنوبية؟ ولكن الحركة و عندما نشأت فى 1983 نجحت فى الوصول الى المشكلة الحقيقيه وهى مشكلة كل السودان سوى كان سياسياً، اقتصادياً او اجتماعياً. فكان هذا تشخيص صحيح للمشكلة، وكان لدينا امل بان تاتى حركة لا تصاب بفيروس الانفصال وكانت تلك الحركة هى الحركة الشعبية.

 

* عملت فى الجبهة الرابعة فى جبال النوبة تحت قيادة الفريق عبد العزيز ادم الحلو فكيف كانت تلك التجربة؟

 

الغريب انه حتى عندما كنت اعمل فى الخلايا السرية فى الخرطوم كنت اعمل فى حى الكلاكلات و فى ذلك الحى تجد معظم السودان من النوبة سوى من جبال النوبة او النوبة من اقصى شمال السودان، وكان الكثير منهم اصدقائى و اقنعنى البعض منهم بالعمل فى الجبهة الرابعة مشاه و التى كنت اعمل تحتها عسكرياً. تدربت عسكرياً هناك ومن ثم تم توزيعى لوحدة التوجيه السياسى بالجيش وكانت هذه الوحدة تعمل على نشر مشروع السودان الجديد وسط المستجدين ووسط المواطنين من حولنا وذلك لان المواطنين فى المناطق المحررة لم يكن جلهم يتبع للحركة الشعبية و انما كانت هنالك حكومة مدنية تديرها الحركة الشعبية وانما كان الكثير من المواطنين غير حركة شعبية، و إستمتعت كثيراً بالعمل وسط المواطنين وذلك لانى شعرت فى جبال النوبة بالتنوع الذى كنا نتمتع به فى جبال النوبة هو نفس التنوع الذى كنا نتحدث عنه فى مشروع السودان الجديد، واخترت العمل فى هذه الدائرة نسبة لهذا التنوع الذى تزخر به جبال النوبة.

 

* ولكن بعد فترة قليلة طلبت نقلك للجنوب.. هل احبطت ام ماذا؟

 

فى الحقيقة كانت هنالك ظروف اسرية، طلبت ان انتقل الى جنوب السودان ولكنى تلقيت اوامر بانه ليس باستطاعتى الذهاب للجنوب اولاً لظروف امنية وثانياً طالما انى عسكرى امنت بمشروع السودان الجديد فلا بد ان اعمل فى اى مكان تريدنى فيه قيادة الحركة الشعبية، فكنت اظن بانه من الافضل لى ان اعمل حيث اهلى ولكن مشروع السودان الجديد يتطلب ذلك و لذلك تم توجيهى من قبل قيادة الحركة بانه لن يتم نقل حيث اشاء و لكن الحركة سوف تنقلى حيث تشاء و ذلك لخدمة مشروع السودان الجديد الذى لا يعرف قبيلة او ديانة بعينها غير الشعب السودانى، وبامكانى خدمة الشعب السودانى من اى مكان.

 

* كيف تقبلت فكرة الاوامر وانت كنت طالباً حديث التخرج؟

 

تخرجت فى ذلك الوقت من الجامعة، صحيح بان تقبل فكرة الاوامر كان امر قاسى نفسياً وخصوصاً بانك تعرف التنشئة الاجتماعية التى قمنا عليها و لكن مشروع السودان الجديد يتطلب ذلك، و كان من المفيد لى ان ابقى فى جبال النوبة لانى تعلمت الكثير هناك، و كان من المفيد ايضاً بقائى فى جبال النوبة لمصلحة السودان الجديد.

 

* دعنا ننتقل الى الاتهامات التى وجهت اليك بعد مقتل الطالب عبد المعز حضره من الاتجاه الاسلامى؟

 

هذا صحيح، انا كنت المتهم التاسع فى تلك القضية.

 

* ما هى علاقتك بالحادثة؟

 

و الله انا لا علاقة لى بتلك الحادثة، و المحكمة نفسها براتنى وعرفت بانى كنت بريئاً. ولو كنت غير ذلك لاتوا بالبراهين القاطعة و الادلة الساطعة، و طلبت  الشرطة  بواسطة جهاز الامن و المخابرات الوطنى قيادة الحركة الشعبية تسليمى لهم ولم تتوانى الحركة فى تسليمى مع العلم بان قيادة الحركة الشعبية كانت تعلم سلفاً بانى برئى و لكن طالما ان الحركة تعتقد فى حكم سيادة القانون سلمتنى للشرطة مع العمل بانى كنت سكرتير شؤون الشباب و الطلاب بقطاع الشمال و عضو مجلس التحرير الوطنى اعلى جهاز يدير الحركة ولكن لم يتعاملوا بانى احد القيادات الوسطية فى الحركة و تم تسليمى للشرطة بواسطة جهاز الامن دون ادنى تردد من قيادة الحركة، فذهبت للتحرى و الاستقصاء كاى مواطن، وانا مكثت ستة اشهر فى التحرى و كنت فى الحراسات و لم يتم استجوابى لمدة ستة اشهر ولكن الادعاء كان باسم التحرى و القضية ما زالت قيد النظر الى ان تم نقلى الى سجن كوبر مداناً تحت المادة (31) كما ادعت النيابة، وهى كانت اجرءات عادية حتى تمت تبرئة ساحتى رسمياً فى مايو الماضى، ولكن ما زالت بعض الدوائر فى المؤتمر الوطنى و كتابات الطيب مصطفى و الصادق الرزيقى يقولون بان الطالب اقتيل على ايدى طلاب الحركة الشعبية ولكننا لا نرد و (الكلب ينبح و الجمل ماشى) .

* ولكن البعض يقول بانك لم تشارك فى الجريمة ولكنك اوعزت للاخرين بقتله؟

 

هذا غير صحيح، انا لا اعرفه شخصياً و لم اسمع به من قبل فكيف لى اوعز بقتل شخص انا لا اعرفه، وادعو من صميم قلبى ادعو له بالرحمة و المغفرة، وهو قتل فى ظروف غامضة ولكنى اعتقد بان المؤتمر الوطنى يعرف من قتله. و انتهز هذه المناسبة لاعزى اهله فيه ولكنى اؤكد لك بانى لا اعرف الرجل و لا يربطنى به اى شىء. وكما يقول التحقيق بانه قتل امام كلية اداب و انا لم اذهب لتلك الكلية بعد تخرجى مطلقاً وكنت وقتها فى كلية قانون وبعدها ذهبت لمكتبى وهناك علمت بهذه الحادثة.

 

* كيف يسير العمل فى قطاع الشباب و الطلاب فى قطاع الشمال؟

 

العمل يسير بصورة جيدة جداً، و فى تحليلى الشخصى بان المؤتمر الوطنى انزعج جداً من نشاطاتى و نشاطات الرفاق، وكون ان تعتقل على ذمة مقتل طالب فهذا الامر يحمل رسائل عدة اهمها اغتيال الحركة الطلابية الوطنية جمعاء باننا من مناضلين صرنا قتلة، وهم يود ارسال رسالة للطلاب الجدد فى الجامعات مفادها بان طلاب الحركة الشعبية قتلة. الرسالة الاخرى من المؤتمر الوطنى هى بان كل من لم يصوت لهم فى الانتخابات بامكانهم اعتقاله حتى و لو كان قيادى فى اى حزب سياسى.

 

* يقال بان هنالك صراعات فى قطاع الشمال ما بين الشماليين و الجنوبين.. ما صحة هذه الاتهامات؟

 

هذه ادعاءات كاذبة ونحن نعرف من وراءها، على سبيل المثال قبل ان اتى الى هنا قرات فى صحيفة (الانتباهة) بان هنالك خلافات بين ين ماثيو و الرفيق ياسر عرمان، فياسر هو مسؤولى المباشر و صديق شخصى لى هذا لو تركنا الامور التنظيمية، وانا اشعر بالفخر و الاعتزار بان اكون تحت قيادة شخصية مثل ياسر عرمان، وان من يودون ايصال افكار لقيادة الحركة الشعبية ليسوا فى حوجة لهذه الصحف الصفراء، انا هنا لا احاول ان ارفع من رصيد الرفيق ياسر عرمان لانى اعتقد بانه لا يحتاج الى ذلك ولكن اى عضو لديه مشكلة فى الحركة الشعبية لا يحتاج لمثل هذه الصحيفة و خصوصاً بان ابواب قيادة الحركة مفتوحة للشكاوى.و انا احياناً و فى الاجتماعات اقوم بالهجوم على الرفيق ياسر عرمان و هو لديه سلطة و بامكانه فصلى وهو يعلم ذلك و لكن لم يعاملنى فى يوم من الايام كعدواً او خصماً له فهذه الاخلاق لا تجدها الا فى ياسر عرمان، و الذين يدعون ذلك هم موتورون و مرعبون من الرفيق ياسر، وانا فى قمة قطاع الشمال و اعرف كل الملفات، و كل شاردة وواردة وليس هنالك صراعات ما بين شماليين و جنوبين او غيرهم.

 

* ولكن يقال ايضاً بان هنالك مذكرة سرية ذهبت لقيادة الحركة ضد قيادة قطاع الشمال؟

 

و الله اذا كانت هنالك مذكرة تتجاوز الامين العام و نائب الامين العام ولا توجد حتى نسخه منها للامين العام مع العلم بان نائب الامين العام يعمل تحت القيادة المباشرة للامين العام فكيف تذهب هذه المذكرة للرفيق سلفاكير مباشرة، و اذا كانت هنالك مذكرة وصلت ليد الرفيق سلفاكير لتحدث عن ذلك ولكون لجنة للتحقيق فى تلك المذكرة و خصوصاً بانه كون لجان كثيرة من قبل للتحقيق مع قادة فى الحركة الشعبية، فهذه المذكرة لا توجد الى فى مخيلة من تحدثوا عنها، وهذه جهات معروفة بعدائها للحركة الشعبية، فهذه الدوائر تستهدف قطاع الشمال لنجاحه الكبير فى كل الولايات الشمالية، وهنالك عمل منظم و بشكل يومى تقوم به دوائر معلومة لدينا لتدمير قطاع الشمال و هم يعلمون تمام العمل بان قوة الحركة تتمركز فى قطاع الشمال ولكنهم لن يستطيعوا تدمير القطاع ولو كتبوا لعشرات السنين.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

حـــوار
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • المسؤول السياسى لجبهة القوى الثورية المتحدة يوسف ابراهيم عزت: تربطنى بالشيخ موسى هلال علاقة دم ولحم و لكن...!!!
  • لا يستمع لوردي لأنه غنى لمايو.. عصام الترابي: سأعطي صوتي لأمي لو ترشحت لرئاسة حزب الأمة!
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • مراجعـــة الإتفاقيات...سيناريو الحل
  • مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان باع القضية
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الأولى)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الثانية)
  • ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان
  • القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
  • نضال يوسف كوة مكى: درست فى مدرسة مسيحية ووالدى لم يعترض على ذلك
  • شريف حرير: انا من حرض على الثورة فى دارفور
  • حوار الدكتور مارك لافرينج منسق لجنة خبراء الأمم المتحدة للسودان(1)
  • لوكا بيونق: واثقون من الفوز برئاسة الجمهورية
  • سيد شريف عضو المجلس الثوري لحركة تحرير السودان فصيل الوحدة في حوار لم ينشر ل((الصحافة)) حاورته من أمستردام / أمل شكت
  • موسى محمد أحمد::خلافاتنا في غاية البساطة لكن آمنة «اتغيرت»
  • حوار مع فاولينو ماتيب
  • وزير الخارجية الاريتري:هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان
  • لقاء اوكامبو في قناة الجزيرة
  • البشير لـ«الحياة»: لا تسوية أو صفقة مع المحكمة الدولية
  • الوسيلة: لا توجد موانع تعيق سفر الرئيس للخارج.
  • مناوى فى حوار مع راديو مرايا
  • على الحاج:هذا الصحفى مرتشى وينسج حولى الأساطير ويقبض الثمن
  • ميلاد حنا:الجنوب سينفصل عن الشمال (مافيش كلام)
  • حوار الملفات الخاصة جدا مع دكتور على الحاج محمد حاوره عبر الهاتف عبدالباقى الظافر
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «3-3»
  • وليامسون: نشجب ما يجرى للمدنيين فى دارفور و محكمة مجرمى الحرب لسنا طرفاً فيها ويجب ان لا تكون هنالك حصانة لاحد من منها
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «2-3».. الجنوبيون لا يثقون في الشماليين.. وأنا احمل نفس الفكرة
  • النائب الأول رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة 1-3
  • د. لبابة الفضل .. من ظهر حمار الى ظهر الحركة الاسلامية..
  • خليل ابراهيم: نحن البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الخرطوم للسلام
  • مصطفى احمد الخليفة فى حوار شامل
  • رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»
  • المتحدث الرسمي باسم البعثة المشتركة لحفظ السلام :القوات الهجين ترافق النسوة في الخروج إلى الاحتطاب
  • روجر ونتر مستشار حكومة الجنوب فى حوار الساعة من جوبا
  • حوار القناة القومية وأسئلة التنوع
  • مبروك:إتفاق الشرق يسير فى الإتجاه الصحيح ووالحكومة أثبتت جديتها فى التنفيذ
  • السفير المصري بالسودان:حلايب موضــوع مغلـق!!
  • الزهاوى إبراهيم مالك:الحرب الإعلامية الغربية أخطر مانواجه من حروب تستهدف وحدة السودان واستقراره
  • حوار مع الأستاذ / بحر ابو قردة رئيس حركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ورئيس الجبهة المتحدة للمقاومة !!
  • حوار: أسرار 19 يوليو "انقلاب هاشم العطا" :لماذا وصف هاشم العطا بيان ثورته بالأرعن؟؟؟
  • حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن
  • حوار رئيس البرلمان السودانى من أسماء الحسينى
  • حوار مع الدكتور :جمال عبد السلام المدير التنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بالقاهرة
  • مبروك سليم: فتح مكتب لحركة تحرير السودان بإسرائيل لا يزيد أو ينتقص من عداوتها لبلادنا
  • الم نقل ان جبهة الشرق صنهة اريتري ؟ القيادي بجبهة الشرق صالح حسب اللة يستنجد باريتريا لتغيير القيا
  • اللواء توماس..أشهر ضابط مغامرات بالحركة الشعبية يقول:هجوم جوبا حقق مراده..ولم أقتل زملائي بالعنبر .
  • تيراب: السلطة الانتقالية فوضوية تحتاج للتصحيح وإلا...؟/حوار: فتح الرحمن شبارقة
  • محمد فتحى إبراهيم صاحب جائزة الحكم الرشيد:الجائزة رسالة أمل لإعادة الثقة للأفارقة بأنفسهم وبقارتهم السمراء
  • حوار صريح مع الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي