صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
Sep 22, 2008, 20:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 
 
 
القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
 
ومضة
حاوره فى دينفر : إبراهيم إدريس
 
فى أمسية رمضانية فى مدينة دينفر ، وقبل موعد رحيل القائد أموم الذى كان يستعد مغادرتها للوطن . إتصل من يؤكد أن السيد باقان مستعد للقاء كما كان الوعد إبان إنتخابات الحزب الديمقراطى رغم زحمة اللقاءات وضيق الوقت ومن بعدها كان هذا اللقاء. لاسيما أن هذا المؤتمر جمعنى بنخبة مهمة من المهتمين بالتجربة الديمقراطية من أرض السودان. حيث كان هناك أخر رئيس وزراء السودان المنتخب /السيد الصادق المهدى الذى إلتقى بالجالية السودانية أيضاً حيث كان فى صحبته الأستاذة الدكتورة /مريم الصادق بأعتبارهم هم أيضاً يمثلوا السودان فى مؤتمر الديمقراطين ؛ إذ أن من محاسن الصدف أننى تمكنت من لقائها  لفترة خاطفة قبل موعد حديث السيناتور" براك أوباما " حيث أصرت أن تخاطبى " بالتجرنية " - بيمنا كنت أحداثها بسودانية واضحة " لكنها فى طلاقة عذبة ورصينة تمكنت من مواصلة الحديث دون " لككنه" مما جعلنتى فى حيرة للحظة ودهشة مخجلة أمام فصاحتها " الأسمراوية" . وكان هذا اللقاء الخاطف  بعد أن كنت قد إلتقيت فى ردهات ساحة ملعب " إفيسكو" الذى أختاره السيناتور "براك " ليكون تجربة فريده بالقاء بالجماهير العريضة لآول مرة فى تجربة الأحزاب الأمريكية ... فى تلك الحظات ولبرهة عابرة إلتقيت بالسيد الصادق المهدى وفى معيته الوجيه الإعلامى السودانى / السيد أحمد لقمان رئيس مراسلى القسم العربى للأذاعة البريطانية مكتب واشنطن. القاسم المشترك فى تجربتى بالقاء بالزعيمين من قبل كانت أسمرا إبان مرحلة التجمع الوطنى الديمقراطى. الأول عندما قدمه لنا الزميل و القائد ياسر عرمان فى ندوة و الثانى عندما قدمه لنا المرحوم الزعيم عمر نور الدائم فى منزله بعد أيام من عملية " تهتدون" فى لقاء الدردشة الذى جمع نخبه من الأريترن السودانين أذكر منهم أمثال المرحوم عبد الحكيم محمود الشيخ و خالد محمد طه والأستاذ إدريس عوض الكريم !
 
ضيق الوقت لم يمكنى لإجراء حديث مع السيد الصادق المهدى ؛ كما كان هو الحال مع القائد باقان أموم ......الذى لم يبخل من وقته الخاص وخصوصية الحديث هذا فى تلك الأمسية قبل رحيله.
 
 بحق أنها كانت تجربة ؛ من السابق الحديث عنها اليوم بالتفصيل ، بقدر ما أجدها سانحة لأقدم بعض المعلومات الأولية التى قد تهم القارئ لاستشفاف بعض ملاحم شخصية هذا القائد. الذى ولد فى الثالث من يناير 1959  فى منطقة "وات" حيث كان اباه من صفى ضباط البوليس السودانى حينها. والذى تركها ليلبى نداء " عشيرته" أنذاك بعد وفاة أبيه ؛ لتولى منصب عمودية قريته بعد الأنخراط فى معترك الخدمة المدنية " كعمدة " ، ضمن دائرة مملكة " الشلوك"  فى منطقة " ليلو" ، حيث عرف بعدها اباه بشيخ قرية " كوبار" فى غرب ملكال.  الطالب باقان بعدها تلقى التربية الإبتدائية فى  ملكال حيث إنتقل للوسطى فى " كودوك" ومن ثم للمرحلة الثانوية فى مدينة " كوستى" فى مدرسة القوز الثانوية الحكومية ، التى تركها بعد أن ضاق به الحال نتيجة المعارك الطلابية مع " الجماعات" الأصولية. ليتوجه شـرقاً لأتمام دراسته فى ثانوية الحكومية ببورسودان - البحر الأحمر . حيث أهلته تلك المرحلة للهطول فى مركز العاصمة الخرطوم ليلتحق بجامعتها لدراسة الحقوق فى كلية القانون. لمدة عامين حيث تركها بعد ذلك فى أوائل السنة الثالثة هو وأخرين ليلتحقوا بالكفاح المسلح بعد أن ضاق بهم الوطن وحقوق المواطنة و الحياة الكريمة العادلة.
 
لا يغيب على الكل ، أن تلك الظاهرة كانت ظاهرة تاريخية فى العالم الثالت من أميركا الأثينة لشرق اسيا وعموم أفريقيا ؛ فى أن تجد بعض الشباب ؛ يختاروا طريق الكفاح المسلح للتعبير عن إرداة شعوبهم وقضايا أوطانهم من أجل الحرية و العدل و المساواة - مغلبين مصالحهم الشخصية مقابل مصالح المسحوقوين والمعدمين والمهمشين -  وباقان أموم مثله مثل ابطال السودان المتعددين لم يبخل على وطنه من هذا الأختيار . الذى كان من نتائجه الموضوعية حينها قياساً بنظرية الثورة ، أن يكون ضمن أخرين من الرعيل الأول قبل تأسيس الحركة الشعبية بقيادة القائد جون قرن ليساهموا فى تأسيس " جبهة التحرير" ضمن مجاميع أخرى مسلحة فى الجنوب بقيادة القائد الشهيد "نشوداد نوشـلوك" الذى كان أنذاك أصغر قيادات الحركة الشعبية ضمن قيادة الهئية السياسية العسكرية العليا والذى أستشهد فى شرق الإستوائية فى معركة كوبيوتا 1986 و الشهداء نوكل يانج و الشهيد يل ثون فى  1982.      
 
والتى كان لها من بعد ذلك شرف تلبيت نداء الحركة الشعبية بقيادة الشهيد د. جون قرن مابيور فى أغسطس 1983 ، للمساهمة فى تأسيس وتقوية وحدة العمل الثورى فى الجنوب على اساس برنامج السودان الجديد. حيث كان اللقاء فى معسكر " جبهة التحرير" فى وجود القائد التاريخى حينها المناضل الشهيد / كوربينوا كوانن و الشهيد /ويلم نوان و الشهيد/ جوزيف  أودوهو  و القائد الرئيس المناضل /سيلفا كير مياردير حيث تمت عملية الوحدة بعد 5 ايام من الحوار ساهم فيها كل هولاء القادة التاريخين بمشاركة القائد باقان أموم ايضاً ضمن وفد قيادة " جبهة التحرير" أنذاك. والتى إمتد جناحها للسودان كلل بأنضمام قادة مثل "الراحل يوسف كوه والقائد المعاصر عبد العزيز الحلو وعبد الباقى مختار و القائد ياسر عرمان ومالك أقار و منصور خالد وياسر جعفر وحافظ أشرف وأخرين"  كما قالها:  القائد باقان من قبل ضمن كلامه المأثور ضمن  وثائق ومؤتمرات الحركة الشعبية المعاصرة تأكيداً على وحدة السودان الجديد. 
 
اليوم التاريخ المعاصر أجده قد قابل التجربة السودانية بالتجربة العالمية شكلاً ومضموناً ، حيث مرحلة البناء هى مركز الفعل و الحركة ؛ بل هى الهم الشاغل كما كان هو الحال عند تجارب الأخرين ومازال هماً متعاظماً كما قالها المفكر " رئيس وزراء الهند جواهرلا نهرو" فى مؤتمر باندونج التاريخى فى 18 أبريل 1955 لثوار العالم أنذاك - حيث كان هناك القائد جمال عبد الناصر و تيتو وشيونلاي-مستمعين لكلمته التاريخية . حيث قادة الحركة الشعبية اليوم ،  تقابلهم تجارب ليس بأفل مسؤولية من تجارب غينيا بيساو و أنجولا و موزبيق وأريتريا، والجزائر وزيمبابوى و الكونقو الديمقراطية و الأخرين فيما يخص برامج التنمية و تحقيق العدالة و التحول الإجتماعى فى غياب الحلف التاريخى للثورات المعسكر الإشتراكى الذى حل بدلاً عنه أمريكا لقيادة العالم وأحادية النظام العالمى الجديد.
 
لقائنا الأن بالقائد باقان خريج مدرسة الحركة الشعبية والحاصل على ماجستير العلوم السياسية من جامعة هافانا " كلية العاوم الإجتماعية " حيث تخصص فى علمى " البناء الحزبى- وعلم الثورات" هو القائد الذى أعلنت عنه الحركة الشعبية بعد المؤتر الثانى ليقود  تجربة  تحول الحركة الشعبية كأمينها العام من تنظيم " تحررى نهج النضال على أساس - نظرية الكقاح المسلح تاريخيا" - ليقود عملية تحويل التنظيم ، لحركة سياسية إجتماعية تقود فكرة السودان الجديد فى عموم السودان و عملية التحول الديمقراطى وتطبيق إتفاقية عملية السلام الشامل مع المؤتمر الوطنى الحاكم وعموم القوى السياسية السودانية؛لتأمين وطن ديمقراطى عادل يلغى فكرة السودان القديم و "المواطنة الطاردة" لتحقيق فكرة السودان الجديد و "المواطنة الجاذبة " لعموم السودانين و المهمشين خاصة فى الشرق و الغرب و الجنوب و الشمال وايضاً المركز - الذى بدأ يعج بهم أيضاً - ضمن عملية التشكل المعاصرة للوطن السودانى المتغير نتيجة عمليات الحروب التاريخية و المعاصرة منها فى الغرب السودانى و التهجير لدور الجوار وعموم العالم من أستراليا لأمريكا التى زارها القائد ضمن وفد كبير أرسلته قيادة الحركة لمراقبت التجربة الأمريكية ، التى تشهد هى أيضاً عملية تحول هامة على المستوى المحلى و العالمى على اساس قبول الأخر والتى الذى كان لى :شرف القاء بالعديدين منهم برئاسة القائد باقان أموم الذى خصنى بهذا الحوار الذى عنونته للقراء بحديث المسارات.
 
معناً لمضابط حوار حديث المسارات بعد تقديم التحية والشكر لقبول دعوة الحوار !
 
 
 

المسارالأول : حول طبيعة الزيارة لأمريكا وفعالية المهجر ومسـألة مشاركتهم فى الأنتخابات القادمة!
 
س: ما هو تقيمكم الخاص بالنسبة لمؤتمر الحزبين الديمقراطى و الجمهورى ...وما هو تقيمكم للاعلاقة السودانية الأمريكية عموماً و الحركة الشعبية خصوصاً"
 
ج: طبعاً الزيارة للويات المتحدة الأمركية ، تأتى كمبادرة من قيادة الحركة الشعبية . أولاً للتواصل والإتصال مع الأدارة الأمريكية الحالية وهى إدارة أمريكية تأتى فى أعقاب مرحلتها الأخيرة، بحكم وجودها فى السـلطة فى البيت الأبيض ، بجانب الخارجية الأمريكية. وذلك لشكرهم للعلاقات التى بنيناها فى الثمانية أعوام الماضية .
 
 وخاصة أن الحكومة الأمريكية سـاهمت مساهمة كبيرة فى مسـاعدة السودان ، خاصتاً طرفى النزاع فى إيجاد حل لمشكلة الحرب فى السـودان وساهمت كذلك الحكومة الأمريكية فى تقديم الدعم المادى و الإنسانى فى فترة الحرب و كذلك تـقدم الدعم المادى لإعادة تـعمير وإعادة توضين النازحين فى السودان بجانب تقديم الدعم التنموى فى هذه المرحلة ، كذلك الإدارة الأمريكية تواصل عملها وجهدها الأن لمساعدة السـودان فى تحقيق السلام فى دارفور. كما تعرف أنهم سـاهموا فى الوساطة فى نيفاشا  وأوبوجـا. وجئنا لنشكرهم لما قدموه ؛ كما جئنا لنتفاكر معهـم حول سياساتهم فى المرحلة الأخيرة و خاصة الترتيتبات التى تدير عملية الأنتقال من هذه الإدارة للإدارة الجديدة.
 
هذا كان الهدف الأول. ويمكن أن نقول : أن لقاءاتنا فى واشـنطون مع كل من الخارجية الأمريكية و البيت الأبيض وإدارة البنتاجون و وزارات التجارة أنها كانت لقاءات ناجحة جداً . ناقشنا معهم كذلك الأوضاع الحالية فى السودان و فى المنطقة و الدور الأمريكيى .
 
ومن بعد ذلك إنتقلنا " لدينفر" للتواصل مع الديمقراطين لحضور مؤتمرهم و التواصل معهم ، للتأثير على تشكيل سياساتهم حول افريقيا و السودان . وذلك فى حالة وصولهم للسـلطة. نريد أن نطمئن على أن الأتجاه العام التى تتخذها سياساتهم "تتواكب" مع مصالح السودان من وجهة نظر الحركة الشعبية. ومن هذا المنطلق جئنا للمشاركة ، كما نحن سـعداء أننا إلتقينا مع الفاعلين و الناشطين فى الحملة الأنتخابية للسيناتور " أوباما". خصوصاً الذين يقمون الأن بوضع ورسم الخطوط العريضة لسياستهم إذا نجحوا وفازو فى الأنتخابات الأمريكية المقبلة.
 
 - ومن ثم بـعد ذلك ذهبنا شمالاً " لمينوسوتا" وإلتقينا بالجمهورين وناقشنا معهم كذلك الخطوط العريضة لسياستهم تجاه السودان ، وأوجه الإختلاف مع الإدارة الحالية إن وجدت.... وفى هذا الإطار أهم الشخصيات التى إلتقينا بهم .هو مبعوث الرئيس الأمريكيى الحالى / السيد ريشارد وليمسون وهو أحد الشخصيات المهمة فى رسم سياسات الجمهورين وحملة ماكين تجاه أفريقيا و السودان.
ومن هذا يمكننا تلخيص أهدافنا فى أهمية التواصل مع الإدارة الحالية فيما يخص المرحلة الأنتقالية بين الإدارتين و التأثير على عملية رسم سياسة كل من الجمهورين و الديمقراطين تجاه السودان.... تحديداً
1/ قضية دعم إتفاقية السـلام.
 2/ قضية دعم جهود تنفيذ إحلال السلام فى دارفور.
3/ دعم جهود الإنتقال من مرحلة الحرب للسلام وتحقيق التنمية.
 4/ قضايا دعم التحول من النظام الشمولى للديمقراطية.
 
س. بالرغم من تباين وجهة النظر بين الجمهوررين و الديمقراطين فى سياستهم الدولية ؛ الملفت للنظر أن هناك توافق بينهم فيما يخص السودان... السؤال هنا لماذا وماذا يمكن أن نقراء من هذا الموقف؟
 
هو طبعاً نحنوا كحركة شعبية إنتهجنا سياسة التواصل الإيجابى مع كل من الديمقراطين و الجموهورين على أصعدة مختلفة. على الـصعيد السياسى فى الكونجرس الأمريكيى و قمنا ببناء علاقات مع مجموعات ممثلين  فى الكونجرس الأمريكيى ، سواء كانوا من الجمهورين أو الديمقرطين - مثال لذلك " الككوس الأسود" و مجموعات حقوق الإنسان الى غيره ، مع التواصل الجماهيرى فى الولايات المتحدة و التأثير وتوصيل أجندة الحركة الشعبية و فكر الحركة الشعبية و برامج الحركة الشعبية ، بالتواصل مع الفاعلين و الناشطين فى رسم السياسة الأمريكية. وهذا هو من أحد إتجاهاتنا بالإضافة للتواصل مع الأجهزة التنفذية فى الخارجية الأمريكية و البيت الأبيت واللإدارات الأخرى ، بالأضافة للعمل الجماهيرى فى داخل الولايات المتحدة ، سواء كان فى أوساط منظمات حقوق الإنسان و منظمات اليسار الديمقراطى الأمريكيى، ومنظمات اليمين " الكنسى" و المنظات الغير حكومية الأخرى. وهذا العمل الإيجابى قاد فى النهاية لتقريب وجهات النظر بين الديمقراطين و الجمهورين. ويمكن أن تجد ذلك أننا نحن كوفد الحركة الشعبية حضرنا المؤتمرين ، مؤتمر الديمقراطين و الجمهورين ودخلنا معهم فى التواصل فى تحديد سياستهم مع إمكانية التأثير .
 
س. لـوحظ أن وفد الحركة كان فيه كثافة عدديه، كما أنه شمل طاقات شابة  ضمن  أعضائه  بجانبكم ....هل فى الأمر تفسيراً خاص؟
 
ج. نـعم الوفد أساساً مُشـكل فى الغالب من سـكرتارية الحركة الشعبية ، وهو الجهاز الذى يضـع ويبلور سـيـاسات ويرسـم الخطوط العريـضة لمـسودات السياسات.  ونحنوا جئنا للتواصل مغ الديمقراطين و الجمهورين كهياكل حزبية ؛ هذا هو شـكل الوفد. فبلتالى كان تشكيل الوفد من سـكرتارية الأمين العام ونـواب الأمين العام لِـكل من القطاع  الشـمالى و الجنوبى ، وطبعـاً مجـموعة من كـادر الحـركة من السـكرتارية القـومـية. وهـذا من دواعـى السرور أن يـشارك الشبـاب فى هذه الـمؤتـمرات ، لمأنه سـيشكل تـجربة يـتـعلموا منهـا ويقـيموا بالتواصل ومعـرفة الناشـطين الأخرين من التنظيمات والأحزاب الأمريكية الأخرى.
 
س. الحديث عن الشباب وأهميته وتجانـسه مع فكرة السودان الجديد ضمن زيارتكم إلتقيتم بـمعهد قيادة السـودان الجديد فى دينفر ...وهى تجربة حديثه ، السـؤال هنا ...ماهو تقيمكم" للفكرة" وكيف يمكن لمثل هذه التجربة أن تخـدم مشـروع السـودان الجديد وأين هى نقاط الإلتقاء أو التقاطع بين أهدافهم وبرامجمكم العملية... أكرر برامجكم العملية.
 
- LIONS- leadership Institute of New Sudan  ج. نـعم إلتقينا مـع الشباب و منظمى و مؤسسى المعهد لتدريب القيادى للـسودان الجديد. والمعروفة ب 
 
- هى مبادرة عـظيمة من قبل هؤلاء النفر من الكوادر النشطة فى المجتمع المدنى فى المهجـر . وهذه فكرة بكل تأكيد فكرة صـائبة ، ما تلقيناه وأستمعنا منهم أن فكر المعـهد فائمة على فكرة تدريب كـوادر قيادية فى كل المجالات ، سـواء أن كانت الحزبـية أو الحـكومية و الخدمة المدنية وقيادات لمنظمات المجتمع المدنى. وهى فكرة بإعاز فكرى وإلهام مع فكرة السـودان الجديد. لبناء مجتمع العدالة و المـساوة وكيفيت تشـكيل قيادة لهذا المجتمع ، لهذه هى فكرة عظيمة بلاشك . ونـحنوا سـعدنا بهذ المبادرة والفـكرة وأبدينا لهم إستعدادنا للمـشاركة فى التعاون معهم ،و عبرنا عن رعبتنا لابثعاث مجـموعة من كوادرنا وقياداتنا للتدريب فى مـعدهم ، وسنتعاون معهم بشكل جيد . نـحنوا نؤمن بفكرة السودان الجديد ونتطلع لتدريب قيادات للحركة الـشعبية وقيادات فى المجالات المختـلفة فى مثل هذا المعهد و المسارات الأخرى سـيجدوا منا الدعم . لكن هى فكرة طبـعاً ومبادرة منهم ومستـقله وهذا عمل جيـد.
 
س. هل هذا يـعنى أن الحركة تبشر لإستقبالها لأفكار من المهجر مـستقلة....  تلتقى وبرامج الحركة فى بعض النقاط أو ما أمثل من فكرة ... أم هذا هو تخصيص لمجموعات محددة إتجاهات محددة لها الحق فى ذلك؟  
  
 
ج. بِكُل تأكيد الحركة تـستقبل وتشـجع السودانين فى المهجر لإبتكار أفكار جديدة. و  المساهمة بشِـكل مستقل فى جـهود لبناء السـودان الجديد. و الحركة الشعبية تنطلق من فكرة أنها حركة ديمقراطية تشـجع - حـرية التفكير و حرية البحث العلمى و تـشجع التواصل بين الأفكار و التلاقح بين تلكل الأفكار. كذلك الحركة الشـعبية تنادى بفـكرة الديمقراطية التعددية و تـشجيع بناء وقيام مجتمع تـعددى - ثقافياً و فكريـاً . ومن هذا المنطلق نشجع ونـستقبل وندعم ظهور المبادرات المـستقلة فى المـهجرأو فى داخل السـودان. وسـنتعامل ونتواصل مع هذه المجموعـات ، وخاصـتاً المجموعات التى تنادى وتعـمل لتحقيق فكرة و مـشروع السـودان الجديد. حيث سـنكون معهم حلفاء إستراتيجين لتحقيق بناء السودان الجديد. لأن مشروع السودان الجديد ليس مشروع حِـكرا على حـزب واحـد أو جـهة فكرية مـحددة. إنـما هو مشروع متكامل ؛ تـلتقى فيه ُكل  القوى الناشـطة فى المجتمع و فى كل المجالاات ؛ سواء الفكرية أو السياسية والإقتصادية و الثقافية و الفنية و العلمية.
 
س. ما هى النقاط الحمراء؟
 
ج. نحنوا نؤمن بحرية الفكر و التعددية ، لذلك لا يوجد هناك خطوط حمـراء . نحنوا نـؤمن بالحرية الكاملة وإسـتقلالية الفـكر. ربـما الشئ الوحـيد الأحـمر هو فكـرة هـدم وتـحطيم الإنسان و قدرات الإنـسان ؛ ربما هذا هو الخطر الوحيد . من غـير ذلك " الحرية لنا ولسـوانا". 
 

س. فى لقائكم بجماهير الحركة و عـموم السودانين تحدثتم عن أهمية "البطاقة " بطاقة المهاجرين الذين ستؤهلهم للمشاركة فى الأنتخابية" القادمة ، بعض الملاحاظات هناك توجس من بعض أبنائنا المعروفين
 The lost boy's . أو
وبعض قوى المعارضة كثير من المهاجرين المأزومين تاريخياً من التجربة السابقة وحساسيتهم من أدوات السلطة النتيجة التى كانت سـببأ فى جعلهم مهاجرين ...ماهى نصيحتك وماهى الضمانات ايضاً التى تؤمن لمثل هؤلاء أن يشاركوا فى مساهمتهم فى الوطن . حيث إن لم يكن للإنسان الحق فىممارسة عملية التصويت من خلال الحصول على بطاقة التصويب فليس هناك علاقة ترجى من المهجر مع الوطن ... أعود وأكررالسؤال .. ماهى الضمانات التى لإستيعاب هذه القوى المتحفظة من فكرة الحصول على بطاقة التصويب؟
 
 
ج. البطاقة مهمة جداً وقمنا نحنوا بمبادرة كـحركة شعبية لحث الأجهزة الحكومية لتقديم خدـمة إستخراج البطاقات ومـستندات إثبات الشخصية و التعريقية للـسودانين فى المهـجر. حاصة الذين خرجوا من الـسودان من دون هذه الـمستندات. ونـشكر الجهات الحكومية التى قامت بتنفيذ هذ الفكرة. و البداية بأرسال وفود للخارج للتواصل مع السودانين فى المهـجر. لمسـاعدتهم للحصول وإستخراج بطاقاتهم الشخصية و المستندات الثبوتية الأخرى.
 
- صـحيح نـحنوا نتفهم ونتفهم جيـداً لتحفظات هؤلاء السودانين بحكم التجربة السـابقة - فترة الإنقاذ - التى حولت السودان لدولة الحزب الواحد حيث الدولة كانت عنيفة. وكثير من السودانين هاجروا بسبب هذا العنف عليهم. وهذا التوجـس يرجـع لتلك التجربة المـريرة. إلا أننا الأن فى حـالة إنتقال من النظام القديم لفكرة النظام الجديد. ومن مرحلة الحرب للسلام ومن عدم الإستقرار لغير ذلك من واقع - ومن حالة الإستقصاء .. لحالة المشاركة . ونحنوا نشـجع السودانين إستخراج هذ البطاقات لكى يـشاركوا فى الأنتخابات القادمة.
 

المسار الثانى العملية الأنتخابية وقضية التحالفات ومسائل متعاقية حولها!
 
س .حيث الحديث عن الأنتخابات ..... أين هي الخارطة الأن وهناك جدل كبير فى البرمان السودانى حول مشاركة المراءة بينكم وبين بعض القوى السودانية ، ولماذ تم ترشيح القائد سيلفا كير فى هذه المرحلة  تحديداً ، خصوصاً بعد إتهام محكمة لاهاى للسيد الرئيس عمر حسن البشير ...سؤال ثالث فى نفس المجال حول رؤية الحلفاء التاريخين ؛ حيث هناك بعض التصريحات التى تبدوا أنكم فى جانب وحلفائكم فى جانب أخر فيما يخص البرامج وقضية الترشيح لموقع الرئاسة فى حد ذاته؟ 
 
ج. طبعاً الأنتخابات القدمة سـتكون إنتخابات تاريخية بل وهامة بل ....ربما تأسيسية للدولة السودانية! (1) و نحن سـعداء أن الحكة الشعبية قدمت فكرة التميز الأيجابى للمراءة السودانية،و تخصيص ما لايقل عن 25% من المقاعد على كل المستويات فى البرلمانات الولائية و برلمان جـنوب السودان و البرلمان القمومى . أى ما لايقل عن 25% للمراء وإطلاق مبادرة لمـشاركة المراءة بـشكل فاعل وحتى فى التنافـس فيما تبقى من 75% من المقاعد. وهذا خطوة أساسية لتحقيق المساواة بين المراءة بالرجل وتحرير المراءة من التهميش فى مجتمعنا الذى فيه ؛ هيمنة ذكورية كبيرة؛ أثر على حقوق المراءة ومكانة المراءة فى المجتمع. ونحنوا على يقـين أن المراءة الـسودانية سـتلعب دوراً كبير فى البناء وفى توفير القيادة فى العمل العام فى هذه المرحلة . وخاصتاً أن المراءة السودانية تـشكل أغلبية حقيقية سواء أن كان من حيث العدد السكانى أو من حيث عدد الناخبين (أصوات الناخبين). وكذلك للمراءة السودانية قدرات حقيقية تحتاج لمسـاحة تمكنها لكى تـشارك مشاركة فعالة. حيث لا يمكن أن نبنى مجتمع جديد من دون أن تنول المراءة حقوقها كاملةً.
 
ونحن سـعداء أنه الأن هناك قانون جديد تم إعتماده ..كما أصبح قانوناً يضمن مشاركة المراءة قانوناً بما لا يقل عن 25%. وهـذا إنجاز للمراءة السودانية وإنجاز لنا فى الحركة الـشعبية.
 
(2) فى الأنتخابات القادمة قررنا كقيادة الحركة الـشعبية لللخوض هذه الأنتخابات على كل المـستويات .. سيكون هناك مرشحين للحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية ورئاسة حكومة جنوب الـسودان ومرشـحين للحكام و الولاء فى الولايات ال 25 فى كلٍ من الجنوب و الـشمال. وسـيكون لنا مرشحين فى كل الدوائر الجفرافية للبرلمان القومى ، كما سـيكون لنا مرشـحين كذلك فى الـقوائم الحربية على كل المـستويات. سـواء أن كان البرلمان القومى أو البرلمانات الولائية. وترشيـح الرفيق سيلفا كير مياريدير.... سـيأتى فى إطار هذا القرار للخوض فى الأنتخابات على كل المستويات. لـهذا هو أصبح مرشح الحركة لرئاسة الجمهورية ... حيث لا يوجد علاقة بين ترشيح الرئيس سيلفا كير لرئاسة الجمهورية مـع طلب المدعى العام للمحكمة الدولية لتوقيف الرئيس البشير. حيث جاء قرار الحركة الشـعبية بـعد إجازة القانون من قبل البرلمان و التوقيع عليه ؛ و الذى كان متزامناً مع قرار طلب المدعى العام .. ونؤكـد أن هذا كان مجرد مصأدفة ليس إلا.
 
س.نذكر أن هناك تاريخياً متشروع القضايا المصيرة فى أسمرا ، كما هناك تـجربة التـجمع وكما نؤكـد على تعاضد وتحالف القوى السياسية خارج السلطة مع تجربة الحركة الشعبية فى أكثر من مرحلة و فى أكثر من موقع وفى أكثر من معترك... أين هى خارطة المبادرات فى مقابلت هذه التحديات الجديدة و ماهى البرامج المطروحة لتقريب وجههات النظر ، حيث تنبرئ فى السـاحة السياسية أن هناك بعض التصريحات هناك مرشحين أخرين لرئاسة الجمهورية ؛ نذكر فى هذا تصريح السيد / محمد إبراهيم نـقد فى جريدة الميدان ، الذى  أكد أنهم ايضاً يفكرون فى طرح من يمثلهم .....هل هذا فى صالح العمل الديمقراطى العام أم هنالك مبادرات أخرى على صياغ تطور المراحل القادمة بأعتبار لكل مقام مقال؟
 
ج. نحنوا بكل تأكيد نشجع التعددية فى هذه الأنتخابات ، كما نشجع كـل الأحزاب ليشاركو ا فى الأنتخابات على كل المستويات ويقـدموا مرشـحيههم ؛ كذلك نحنوا سـنعمل مع القوى السياسية التى تقترب مع فكرة الحركة الـشعبية أو نقترب نحنوا لفكرهم... لخلق تـحالفات وهى مرحلة ستأتى خاضة عندما تقترب الأنتخابات ، لقيام تحالفات حـزبية حول برامج حـد أدنى ، تلتقى حـولها كل هذه القوى. نـعم كنا فى التجمع الوطنى الديمقراطى ومازلنا أعضاء فى - التجمع الوطنى الديمقراطى - ونـعمل مع هـذه القوى ، وسـيكون هناك تنسـيق لأفكار حول (جـدوى) وجـود التجمع الوطنى الديمقراطى - كصيغة - لتحالف بـعد عملية السـلام وتـوقيع على إتفاقية نفاشا وإتفاقية القـاهرة التى وصلت أطراف التجمع لدرجات متفاوته من المشـاركة فى حـكومة الـوحدة الوطنية الـحالية.
 
- ونحـنوا مع التحالفات ، وهذى التحالفات تـكون هى قائمة دائماً على أساس إحترام و القبول بالوجـود المـستقل لهذه القوى المـكونة لهذه التحالفات.  فنـحنوا مع أن يطرح كل حزب مرشـحهم فى الأنتخابات أو يـدخل مجموعـة من الأحزاب لـتأيد مرشـح محـدد يقـدمونه كتحالف . وهذا يعنى مقبول وربما ضرورى فى مرحـلة من المراحل. نـحنوا كحركة شـعبية منفـتحين لمثل هذا الـتوجـه.
 
- الحديث عن الحركة الشعبية وإتهامها أنها هى منفردة ؛ فهذا كلام غير صحيح... كل الأحزاب تلتقى عنـدما يـكون هناك ضرورة للإلتقاء و دائماً نلتقى مـع هذه الـقوى فى منعطـفات نراها ضرورية كأحزاب مسـتقلة نتفق حولها.هذا لا يـعنى ننتقص منها وهذا لا يمنع العمل المـستقل لكل حزب من الأحزاب.
 

س. هناك من يشير أن هناك ستكون مخاطر ، حيث الطرف الأخر بدأ فى عملية إستقطاب قوى سـياسية ، أو عناصر من قوى سياسية محددة ضمن أحزاب المعارضة ، و ضمهم لبرامج المؤتمر الوطنى .. وهناك  ايضا ً أنشقاقات بدأت تبرز فى بعض الأطراف السياسية نتيجة الضغط على مثل هذه الأحزاب ، كما نسمع عن تصريحات كثيرة فى هذ ا الجانب ! الا يؤدى مثل هذا لأن ستتبعثر جـهود عناصر قوى المعارضة أمام وحـدة و مركزية المؤتـمر الوطنى؟ 
 
- لِكل الأحزاب فيما ذلك المؤتمر الوطنى الحق فى إستحداث و تـطوير تـحالفاتهم. إذا حـققوا تـحالف ناجح فهذا من حـقهم. وإذا فازوا على هذا الأساس فهذا سـيجد القبول و الترحـاب من كلٍ السـودانين - فهـذه هى الـديمقراطية - يـعنى يجـب أن نتعامل مع السياسة فى هذه المرحلة - مرحلة الإنتقال الديمقراطى - بسياسة النفـس الطويل وهذا مهم. مع قبول أن هذه العملية ستـكون قائمـة على المنافـسة بين القوى السياسية.
 
- أنا فى رأى أن الحركة الـشعبية و القوى السياسية الأخرى سـتنزل و سـتبارى وتتتنافس مع المؤتـمر الوطنى وسـتعمل من أجل تحقيق النجاح. وأنا مقتنع تماناً سنعمل لتحقيق الإنتصار فى هذه الأنتخابات دون نتوجـس ولا نـخاف ما يقوم بـه المؤتمر الوطنى من خلال تحالفاته مع حزب الأمة وأخرين كمثال.
 
س. تتايعاً مع هذا الفهم هناك من يتحدث عن إحتملات ايضاً لشق صفوف القوى السياسية فى جنوب السودان ، بأعتبار أن الحركة هو التنظيم الأشمل فلكن ذلك لا ينفى وجـود فوى تاريخية تنتمى لاحزب أخرى أو مواقف أخرى ، وأكثر من ذلك هناك من كان من جسم الحركة من كانوا حلفاء سابقين للمؤتمر الوطنى ؛ تمكنت الحركة من إستيعابهم فى المرحلة الخيرة. ماهى الضمانات حول وحـدة و رؤية الحركة مع القوى الأخرى الأكثر قرباً لها فى الجنوب؟ 
 

ج. الحركة الشعبية خرجت مـوحدة من مؤتمرها العام الثانى. والمؤتمر الثـانى شـكل نقطة إنتقال ، حيث تحولت الحركة من حركة " تحررية" لحـزب جماهيرى عريض منظم ومن - منطقة نوملى - لحلفا ومن الجنينية - لـطوكر. و ربما تحولت الحركة الشعبية الأن؛ لأكبر الأحزاب السياسية فى السـودان.
- للحركة الشعبية جهـود و مجهـود لبناء تحالفات فى السـاحة السـودانية. وأنا على قناعة أن الحـركة الشعبية ستـكون صاحبت أكبر حـلف سياسى فى السـودان. هـو حلف من أجل التغير . حلف من أجل بناء السودان الجديد - سـودان الديمقراطية و السـلام و الرفـاهية لـكل الشـعب السـودانى.
- السودان الذى سينتهى فيه التهميـش و الحروب وإنتهاكات حقوق الإنسـان. فـهذه الجهـود متواصلة و ستـزداد خاصة فى الـمرحلة المقبلة مع إقتراب الأنتخابات.
 
 
س. حتى وإن رجعنا للتاريخ و تحدثنا عن مـستوى العلاقات الإجتماعية القائمة على المجتمعات العرقية والقبلية و الطائفية فى عمـوم السـودان ، أليس هذا واقع خصب لقوى أخرى فى أن تستوعب قوى أضخم من قدرات الحركة ، خصوصاً أذ رئينا أن هناك أحزاب لـها نفوز تاريخي و واقع ؛ يمكنها فى اللحظة الحرجة من الأنتخابات أن تـعيد صياغة الواقع  بافق قد تتجاوز هذه المفاهيم الديمقراطية وهذه المفاهيم المتقدمة و التقدمية التى بدأت فى طرحها وطرحتها الحركة الشعبية فى الواقع؟       
 
- أولاً: الحركة الشعبية طرحت شـعار " بناء السـودان الجديد" وهـذا شـعار إستحوز على خيال جماهير الشـعب السودانى من  كل أطراف السودان للمركز. وربما هى أكبر المشاريع المحركة لـوجدن المواطن السودانى الأن. وربما أكثر الأفكار المـؤثـرة فى الفكر السياسى السـودانى ، من حيث هى رؤى مسـقبلية و مخـرج من الأزمة السودانية. و لـهذا الأسباب ، نجاح الرؤية فى بلورة نفـسها كمخرج و كبديل للوضع المأزوم.
 
- هذا سـيكون ضمان نجاح الحـركة الشعبية وضمان إنتصار " حلف" السـودان الجديد فى الأنتخابات المقبلة. وأن التغيرات التى تمــت فى السـودان ، وتـعـمق الأزمة السـودانية طـرح تـغيرات جزرية وعمـيقة جـداً .... إذ أدخل مجاميع المهمشين فى السـودان فى السـاحة السياسية. ولأول مـرة تنـشطت عـدها هذه القوى ز بالشـكل الذى أدى تحـول هذه القـوى لقوى تـاريخية قادرة لـصنع التاريخ.
 
- ثانياً مشـروع السـودان الجـديد ، شـكل نـقطة إلتقاء بـين الفـكر التـقدمى و الليبرالى و الإنسـانى فى مـركز السـودان مغ فكر التـحرر فى أطراف السـودان فى بوتـقه السـودان الجـديد. وهـذا يشـكل ربمـا نـقطة إلتقاء لـحقيق إنفجـار طاقات التإتير فى السـودان. و ربـما هذه الطقة سـقود لـحقيق النقلـة الـتاريـخية من السـودان القـديم للسـودان الجـديـد. وهـذا ما أراه الأرضية الحقيقة لإنتصار فـكرة السـودان الجديد.
 
- النتيجة:
 
- مشـاريع و مفـاهيم ورؤى السـودان القـديم ، فى رأى أصبـحت فى خـانة الأزمـة و الإفـلاس. لا أظن يـمكن أن تـعيد إنتـاج نـفسـها من جـديـد........ صحـيح لها القدرة للبقاء و قـدرة إعادة إنتاج أنفــسهم . و ربما سـيعيدوا إنتـاج أنـفـسهم بـعد الإنتقال. لـكن هذه المـشاريع الأن أصبحت ثانـويـة. 
 
 
 
            
 
 
 
 
 
   
    

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

حـــوار
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • المسؤول السياسى لجبهة القوى الثورية المتحدة يوسف ابراهيم عزت: تربطنى بالشيخ موسى هلال علاقة دم ولحم و لكن...!!!
  • لا يستمع لوردي لأنه غنى لمايو.. عصام الترابي: سأعطي صوتي لأمي لو ترشحت لرئاسة حزب الأمة!
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • مراجعـــة الإتفاقيات...سيناريو الحل
  • مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان باع القضية
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الأولى)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الثانية)
  • ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان
  • القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
  • نضال يوسف كوة مكى: درست فى مدرسة مسيحية ووالدى لم يعترض على ذلك
  • شريف حرير: انا من حرض على الثورة فى دارفور
  • حوار الدكتور مارك لافرينج منسق لجنة خبراء الأمم المتحدة للسودان(1)
  • لوكا بيونق: واثقون من الفوز برئاسة الجمهورية
  • سيد شريف عضو المجلس الثوري لحركة تحرير السودان فصيل الوحدة في حوار لم ينشر ل((الصحافة)) حاورته من أمستردام / أمل شكت
  • موسى محمد أحمد::خلافاتنا في غاية البساطة لكن آمنة «اتغيرت»
  • حوار مع فاولينو ماتيب
  • وزير الخارجية الاريتري:هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان
  • لقاء اوكامبو في قناة الجزيرة
  • البشير لـ«الحياة»: لا تسوية أو صفقة مع المحكمة الدولية
  • الوسيلة: لا توجد موانع تعيق سفر الرئيس للخارج.
  • مناوى فى حوار مع راديو مرايا
  • على الحاج:هذا الصحفى مرتشى وينسج حولى الأساطير ويقبض الثمن
  • ميلاد حنا:الجنوب سينفصل عن الشمال (مافيش كلام)
  • حوار الملفات الخاصة جدا مع دكتور على الحاج محمد حاوره عبر الهاتف عبدالباقى الظافر
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «3-3»
  • وليامسون: نشجب ما يجرى للمدنيين فى دارفور و محكمة مجرمى الحرب لسنا طرفاً فيها ويجب ان لا تكون هنالك حصانة لاحد من منها
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «2-3».. الجنوبيون لا يثقون في الشماليين.. وأنا احمل نفس الفكرة
  • النائب الأول رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة 1-3
  • د. لبابة الفضل .. من ظهر حمار الى ظهر الحركة الاسلامية..
  • خليل ابراهيم: نحن البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الخرطوم للسلام
  • مصطفى احمد الخليفة فى حوار شامل
  • رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»
  • المتحدث الرسمي باسم البعثة المشتركة لحفظ السلام :القوات الهجين ترافق النسوة في الخروج إلى الاحتطاب
  • روجر ونتر مستشار حكومة الجنوب فى حوار الساعة من جوبا
  • حوار القناة القومية وأسئلة التنوع
  • مبروك:إتفاق الشرق يسير فى الإتجاه الصحيح ووالحكومة أثبتت جديتها فى التنفيذ
  • السفير المصري بالسودان:حلايب موضــوع مغلـق!!
  • الزهاوى إبراهيم مالك:الحرب الإعلامية الغربية أخطر مانواجه من حروب تستهدف وحدة السودان واستقراره
  • حوار مع الأستاذ / بحر ابو قردة رئيس حركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ورئيس الجبهة المتحدة للمقاومة !!
  • حوار: أسرار 19 يوليو "انقلاب هاشم العطا" :لماذا وصف هاشم العطا بيان ثورته بالأرعن؟؟؟
  • حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن
  • حوار رئيس البرلمان السودانى من أسماء الحسينى
  • حوار مع الدكتور :جمال عبد السلام المدير التنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بالقاهرة
  • مبروك سليم: فتح مكتب لحركة تحرير السودان بإسرائيل لا يزيد أو ينتقص من عداوتها لبلادنا
  • الم نقل ان جبهة الشرق صنهة اريتري ؟ القيادي بجبهة الشرق صالح حسب اللة يستنجد باريتريا لتغيير القيا
  • اللواء توماس..أشهر ضابط مغامرات بالحركة الشعبية يقول:هجوم جوبا حقق مراده..ولم أقتل زملائي بالعنبر .
  • تيراب: السلطة الانتقالية فوضوية تحتاج للتصحيح وإلا...؟/حوار: فتح الرحمن شبارقة
  • محمد فتحى إبراهيم صاحب جائزة الحكم الرشيد:الجائزة رسالة أمل لإعادة الثقة للأفارقة بأنفسهم وبقارتهم السمراء
  • حوار صريح مع الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي