صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
Sep 3, 2008, 03:06

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

جمدت نشاطها بدارفور

الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب

 

تقرير:خالد البلولة إزيرق

 

قبل أن يجف المداد الذي سكب حول أحداث معسكر «كلمة» الأسبوع الماضي، فإذا بالحركة الشعبية تعلن إنسحاب وزرائها من حكومات دارفور الثلاث، والذي شمل ثلاثة وزراء و«15» دستورياً إحتجاجاً على أحداث معسكر «كلمة» وغياب خارطة طريق حل أزمة دارفور التي تطاول أمدها.

خطوة الإنسحاب من حكومات دارفور إن بدأ توقيتها مفاجئاً، إلا أنها لم تكن كذلك للذين يخبرون حالة الشراكة السياسية القائمة بموجب نيفاشا، التي غالباً ما تتجمل في وجه ناظريها في وسائل الإعلام، وتخفي بطونها الكثير من الخلافات والتباينات حول العديد من القضايا، لم تكن دارفور بعيدة عنها.

وجاء تجميد عمل وزراء الحركة الشعبية بدارفور بقرار من الحركة بالإقليم، وليس عبر مكتبها السياسي المعني بإتخاذ هذه الخطوات كما حدث في تجميد عمل وزرائها في الحكومة الإتحادية، حيث اشار الأستاذ محي الدين إسماعيل رئيس الكتلة النيابية للحركة بجنوب دارفور لـ»الصحافة» أن قرار الإنسحاب تم بالتنسيق مع قيادة الحركة، وأنه نتج عن الإتصالات التي جرت بين أعضاء الحركة في دارفور، بغرض جرد حساب لمشاركة الحركة في ولايات دارفور خاصة في قضايا الأمن والنازحين والصراعات القبلية، وقال إن الإنسحاب إمتداد لخطوة الحركة في المركز التي أثمرت المصفوفة، واضاف إذا كان أعضاء المؤتمر الوطني تقدموا بإستقالاتهم جراء أحداث «كلمة» فنحن أولى منهم بذلك».

وسبق أن جمدت الحركة الشعبية عمل وزرائها في الحكومة منتصف أكتوبر 2007م  قبل هذا الإنسحاب، الذي يبدو انه أصبح ثقافة تنظيمية مقابلة لثقافة «الإعتكاف» التي درج عليها المسئوولون في الدولة عند حدوث خلافات في العمل التنفيذي. وإن كانت الحركة الشعبية قد ظفرت بالمصفوفة من تجميدها السابق لعمل وزرائها، فإن المعطيات الآن قد تختلف في دارفور حول الجدوى من ذلك الإنسحاب والى ما يفضي إليه، وما الذي ستجنيه الحركة من ورائه، حيث ذهب محي الدين إسماعيل الى أن الجدوى الأساسية من الإنسحاب إيجاد خارطة طريق لحل أزمة دارفور، حيث ان حكومات دارفور غير مجدية بحسب رأيه، وأضاف «قصدنا ان تتجه الحركة الشعبية لشريكها المؤتمر الوطني لحل الأزمة، مشيراً الى أنهم لم يحددوا سقفاً لعودتهم للحكومة لأنها مرهونة بإيجاد خارطة طريق».

ويرى مراقبون أن الإنسحاب في إطار وضعية الشراكة القائمة لن يجدي شيئاً، فالإنسحاب الماضي لوزراء الحركة من الحكومة المركزية لم تجنِ منه الحركة شيئاً، بل يصب في خانة الشريك الآخر الذي سينفرد بإدارة الشئوون الديوانية. وحول جدوى الإنسحاب من حكومات دارفور ذهب القيادي بالحركة الشعبية وليد حامد في حديثه لـ»الصحافة» أن هذه الإنسحابات لا يمكن أن ننظر لها بإعتبارها وسيلة إبتزاز سياسي، ولكنها وسيلة مهمة للتعبير عن الرأى، وما جرى بدارفور رسالة إحتجاجية قوية، لم تنحصر في الحركة بل بدأت بعناصر المؤتمر الوطني ولن تتوقف عند الحركة، بغرض لفت نظر المؤتمر الوطني لأنه لم يكن هناك موقف واضح تقوم به حكومة الوحدة الوطنية إتجاه مواطنيها مما جرى». ويرى محللون ان التهميش الذي يجده أعضاء الحركة الشعبية في الدواوين الحكومية عمل مقصود لإضعاف دورهم، وعندما يقابلونه بالإنسحاب يسدون خدمة ينتظرها شريكهم في الحكم. خاصة وأن مثل هذا الإنسحاب لا يحدث فراغ دستوري أو تنفيذي في الدولة الأمر الذي يضعفه ككرت ضغط، وهو ما أشار إليه دكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية في تصريحات صحفية له أثناء تجميد الحركة لعمل وزرائها بقوله «انه لن يحدث فراغاً دستورياً» ثم أشار الى إحدى مبررات الإنسحاب وقتها قبول تقرير أبيي بقوله «لن نقبل تقرير خبراء أبيي لو إستمر إنسحاب وزراء الحركة الشعبية حتى عام 2011م». وهو ذات التحدي الذي يواجه دستوريي الحركة بدارفور من مطالبهم.

 

وإن كانت الحركة الشعبية قد عللت خطوة الإنسحاب بناءاً على أحداث معسكر كلمة، ومعرفة خارطة الطريق لحل مشكلة دارفور، فأحداث معسكر كلمة التى راح ضحيتها العشرات أعلنت الحكومة انها كونت لجنة تحقيق بشأنها، وقبل ان تبدأ اللجنة عملها دعا رئيس الجمهورية في تنويره لمجلس الوزراء الى تنظيف وجمع السلاح من كل المعسكرات بإعتبارها تشكل تهديداً للمواطنين، وهو المبرر الذي إقتحمت على ضوئه القوات الحكومية المعسكر، ما يعني أن الحكومة مقتنعة بخطوتها وستمضي فيها بدليل رفضها الإجابة على إستفسارات أوربية حول ما جرى في «كلمة» بالتالي يتوقع أن تتعامل مع الإنسحاب مثل بقية الأصوات الأخرى. أما مسألة معرفة خارطة حل الأزمة فإن الحكومة يكفيها أن تشير للحركة بمكتب باسولي بالفاشر الذي يتولى الوساطة المشتركة لحل القضية ليفصح لها عن خارطته لأنه يتعامل مع الحكومة ككل الأطراف الأخرى، وإن كانت هي المسئول الأول لإحداث إختراق في جدار الأزمة، بل وتملك آخر مبادرة أطلقها الرئيس عند زيارته لدارفور وهي «مبادرة أهل السودان» فإن التفاهمات معها في هذا الشأن سيكون مكانه الغرف المغلقة وليس الإنسحاب، كما يأتي تعيين جبريل باسولي مبعوثاً مشتركاً للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي، يضع على عاتقه مسئولية تحقيق السلام في الإقليم وجعل المجتمع الدولي شريكاً وراعياً وليس الحكومة وحدها.

الإنسحاب بهذه المبررات قد ينظر له من زاوية تحركات الحركة الشعبية لإظهار تعاطفها مع قضايا دارفور والتخندق مع أهله وحركاته من خلال أحداث «كلمة» لكسب مزيد من الدعم والتأييد هناك وهو ما ذهب له المسؤول بالدائرة السياسية بالمؤتمر الوطني في تصريحات صحفية بقوله «بأنها محاولة للحصول على مزيد من المكاسب السياسية وحمل الحركة المسؤولية بإعتبارها شريك في الحكم، متوقعاً أن تتراجع عن قرارها وتتجاوز الأزمة الحالية كما حدث سابقاً»

يجدر ذكره أن خارطة طريق دارفور التي اشار لها أعضاء الحركة الشعبية بدارفور، الحركة نفسها بذلت فيها ليس قليلاً من الجهد سواء على صعيد التفاوض في ابوجا أو محاولاتها توحيد صف الحركات المسلحة في دارفور أو على الأقل توحيد موقفها التفاوضي حتى تسهل عملية التفاوض والوصول لنتائج مرضية لكافة الأطراف.

كما ينظر للإنسحاب من جانب آخر، وهو أن الحركة الشعبية التي قويت صلتها بالحركات المسلحة الرافضة لأبوجا من خلال مساعيها لتوحيدها في جوبا، أرادت بهذه الخطوة أن تقترب أكثر كذلك من الحركات الموقعة على السلام، والتى كانت قد أعلنت عبر مؤتمر صحفي عقدته صبيحة أحداث «كلمة» وحملت فيها الحكومة مسئولية الأحداث وهددت بانها إذا لم تسحب قواتها من المعسكر ستضطر لمراجعة موقفها من الإتفاقيات الموقعة مع الحكومة، فكأنما الحركة الشعبية أرادت ان تتقدم أكثر ناحية هذه الحركات بل وتعلن بالإنسحاب أنها تقف في مقدمتهم وليس داعماً لمواقفها فقط.

ويعكس قرار تجميد وزراء الحركة الشعبية بدارفور البون الذي يتمدد بين شريكي نيفاشا، والذي كثيراً ما تعده الحركة الشعبية تجاوزاً لها ولدورها في إدارة الدولة التي هي شريك فيها، فقد أبدت الحركة الشعبية أكثر من مرة إحتجاجها على كثير من الخطوات التي ترى أنها لم تستشر فيها، وهو ذات التعليل الذي أدى بها لتعليق مشاركتها في السلطة العام الماضي إحتدجاجاً على تهميش دور وزرائها في الحكومة المركزية وعدم تنفيذ إتفاقية السلام، فهل يكون التجميد بدارفور آخر سيناريوهات خلافات الشريكين في إدارة الحكم أم انه مؤشر لمزيد من الخلافات.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)