صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
Aug 24, 2008, 18:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع




ثروة لا تنضب

هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟

 
الإمارات تقود الدول النفطية لتترك ثراء المال وتكتشف ان الزراعة صناعة، وانها أداة لتحقيق الإستقرار والتوازن.

ميدل ايست اونلاين
لندن – من احمد عبد الله

تتجه السعودية والكويت والإمارات وقطر وليبيا، وغيرها من الدول النفطية، الى تنمية مصادر محلية للزراعة والبحث عن إستثمارات زراعية في أراضي دول أخرى.

والسؤال السائد: لماذا وهي تستطيع، بما تملك من ثروات، أن تشتري إحتياجاتها من المواد الغذائية؟ ثم لماذا الإستثمار في دول مثل اوكرانيا وقازاخستان وتايلند وباكستان وليس في بلد مثل السودان؟

"الأمن الغذائي" لا يكفي لكي يقدم جوابا واقعيا على السؤال الأول. و"المساعدة على سبيل المساعدة" لا تكفي لكي تقدم جوابا واقعيا على السؤال الثاني.

فعدا عن ان الثروات التي تعتمد عليها الدول النفطية ناضبة في النهاية، وعدا عن ان الإستثمارات التي توفرها الصناديق السيادية لا توفر بالضرورة تعويضا كافيا، خاصة إذا ما أخذت العوامل المالية (تضخم، انخفاض القيمة، الركود) في نظر الإعتبار، فالحقيقة هي ان الثروات النفطية لا توفر ضمانات أبدية. الأرض اكثر فاعلية. واكثر قدرة على توليد الإستقرار.

هذا ما سبقت الإمارات غيرها الى اكتشافه منذ بعض الوقت، وهذا ما يكتشفه الجميع اليوم.

إرتفاع أسعار المواد الغذائية، بمعدلات تفوق النسب الموازية لارتفاع أسعار النفط وانخفاض قيمة الدولار، دفعت الكثير من دول العالم الى إيلاء إهتمام أشد للزراعة، والعودة الى النظر اليها كـ"صناعة"، وكمعادل موضوعي للنشاط الإقتصادي الغالب، كائنا ما كان. إلا ان التحديات التي تواجه دول النمط الإقتصادي "الأحادي" تبدو خطيرة للغاية.

أما إذا كانت رمال الصحراء هي التي تحاصر هذا النمط لتحوله الى نوع من "هوية" اقتصادية، فحتى مجرد الحديث عن "الأمن الغذائي" سرعان ما يصبح مجرد حلم او وهم.

التحدي الذي يواجه هذه الدول، يتعلق في أحد جوانبه بهذا "الأمن" حصرا، حيث يتطلب الأمر تأمين الإحتياجات الأساسية للسكان بعيدا عن المؤثرات الطارئة او الإحتكارات. ولكنه يتعلق، في جانب آخر، بقدرة الزراعة على امتصاص "فائض" الأيدي العاملة، وبايجاد سوق محلية قادرة على مقاومة ارتفاع الأسعار، ولتكون بالتالي قادرة على مقاومة عوامل التضخم المستوردة من الخارج. إلا ان "الإستقرار" الذي توفره آليات التوازن في النشاطات الإقتصادية ربما يكون العامل الثاني في الأهمية، بعد "الأمن الغذائي".

الى ذلك، فان الإستثمار في الزراعة، على أهمية عوائده الإستراتيجية، ما يزال رخيصا نسبيا.

اما لماذا الإستثمار في تايلند واوكرانيا وقازاخستان وليس في "سلة خبز" العالم العربي مثلا؟

فالجواب مباشر. السودانيون الذين لا يعرفون كيف يطعمون أنفسهم، لا يقدمون أملا حقيقيا لكي يطعموا أي أحد.

برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، على ما تقول "الإيكونومست" (21 اغسطس/آب 2008)، يُطعم 5.6 مليون سوداني جائع.

ولا تنقص هؤلاء المياه ولا الأرض الصالحة للزراعة. ولكن تنقصهم ثقافة العمل، كما ينقصهم الدافع الذاتي الى إنتاج الثروة.

وهو ما يعني ان تقديم المساعدة للجياع شيء، ولكن الإنتظار منهم أن يطعموا غيرهم شيء آخر.

الأمر مختلف، فيما يبدو، لدى الكثير من شعوب العالم الأخرى، التي قد لا تنقصها تلك الثقافة ولكن تنقصها الموارد للإستثمار.

مع ذلك، فحتى الإستثمار الخارجي في الزراعة ليس كافيا.

قبل ان يتحول إرتفاع أسعار المواد الغذائية الى أزمة، كانت الإمارات احدى الدول النفطية القليلة التي ظلت تنظر الى الزراعة كنشاط اقتصادي مواز جدير بالإهتمام.

وفي دراسة أصدرها مكتب شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء دراسة بعنوان: "النهضة الزراعية" في إبريل/نيسان الماضي، أشارت الى الدور الرائد الذي لعبه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات في القطاع الزراعي باعتباره ركناً أساسياً من أركان عملية التنمية الشاملة، ودوره في بناء وتحديث الطاقات الإنتاجية الزراعية وإحياء الصناعات المرتبطة بها.

ويقول الشيخ خليفة: "الأمن الغذائي سلاح يمكن أن يوجه إلى أية دولة مع مرور الزمن وتزايد الكثافة السكانية للعالم، واحتكار المادة الغذائية الأساسية للإنسان. ونحن لا نطالب بأن نكون دولاً زراعية بالدرجة الأولى، ولكننا نتطلع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي على الأقل، حتى لا نقع فريسة أو تحت رحمة أي كارتل احتكاري يتحكم في إنتاج وأسعار الغذاء الذي نحتاج إليه".

وأدى التخطيط الاستراتيجي للتنمية الزراعية إلى تضاعف عدد المزارع، وحقق قفزات إنتاجية نوعية ونمواً في المحاصيل المختلفة، وقطع خطوات كبيرة في مكافحة ظاهرة التصحر، وتوسع الغطاء النباتي وانتشار الصناعات الغذائية الخاصة بتعليب الخضار والفواكه وتغليف التمور وغيرها.

وتمكنت الإمارات من تلبية احتياجاتها من الخضراوات وتغطية معظم احتياجاتها من الفاكهة، فضلاً عن أنها حققت نجاحاً كبيراً في مجال زيادة المساحة المزروعة من القمح، وبدأت بتصدير جزء من محاصيلها الزراعية الى الدول المجاورة.

وكان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية اكد السبت على ضرورة السعي نحو الارتقاء بالقطاع الزراعي في إمارة ابوظبي إلى مستويات عالمية تليق بمكانة الإمارة. وقال "أن عملية الارتقاء بالقطاع الزراعي تبدأ بتطوير الأنظمة والتشريعات الهادفة إلى تحسين مستوى الإنتاج الزراعي بما يضمن قيام قطاع زراعي أكثر قابلية للاستدامة وقادرا على إدارة موارده ذاتياً".

وكان الاجتماع العادي لمجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وافق على المقترح الخاص بالمرحلة الأولى من مشروع جمعية المزارعين في المنطقة الغربية، والتي يؤمل أن تسهم في تحويل قطاع الزراعة إلى قطاع قادر على المنافسة في السوق المحلية ووضع خطط زراعية للمزارعين تناسب احتياجات السوق، بالإضافة إلى فتح قنوات تسويقية للمزارعين وتفعيل دورهم في صنع القرار ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني والنباتي وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

في موازاة ذلك، تخطط الإمارات لتنفيذ بعض المشروعات الزراعية في قازاخستان. ونقل عن وزير الاقتصاد الاماراتي سلطان بن سعيد المنصوري قوله مؤخرا ان الامارات تسعى أيضا لشراء أراض زراعية في فيتنام وكمبوديا وأفريقيا وأميركا الجنوبية.

ولكن، حيث ان الزراعة تبدو أداة لتحقيق التوازن الإقتصادي، فان الجمع في الإستثمار الزراعي بين الداخل والخارج، لا يفيد في توفير المادة الغذائية وحدها، ولكنه يفيد في توفير المعرفة والخبرات المتعلقة بإنتاجها وتسويقها أيضا. وهذا أمر مهم للغاية لجعل الإستثمار في الخارج مفهوما وقابلا للتوظيف كمصدر من مصادر الثروة.

أما تنويع جغرافية الإستثمار الزراعي، فعدا عن ان أنها توفر محاصيل مختلفة، فانها توفر في الوقت نفسه ضمانات من التقلبات السياسية في الخارج.

وحيثما تستورد الدول النفطية العربية معظم احتياجاتها الغذائية من الخارج، فان إرتفاع أسعار المواد الغذائية، بالإضافة الى انخفاض قيمة الدولار، كان عاملا رئيسيا في ارتفاع معدلات التضخم، في منطقة الخليج العربي، لما يتراوح بين 11 و17 في المائة منذ مطلع السنة الجارية. وهو أعلى معدلات تضخم تعرفها المنطقة منذ اكثر من 20 سنة.

وهو ما يعني ان توفير الغذاء من إستثمارات زراعية في الداخل والخارج كان يشكل عاملا، لم يكن ملحوظا من قبل، من عوامل الإستقرار النقدي أيضا.

الدرس الذي تتعلمه الدول النفطية اليوم هو ان النفط ينضب، والمال يتقلب، والثراء المتعلق به غير مضمون الى ما لا نهاية. ولكن الأرض لا تنضب. ومثلما ظلت تطعم البشر على إمتداد ماضيهم، فانها ستظل قادرة على إطعامهم على إمتداد مستقبلهم أيضا.

(مركز معلومات ميدل إيست اونلاين)



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)