صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وزير الخارجية الاريتري:هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان
Aug 17, 2008, 20:59

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

وزير الخارجية الاريتري مع (الرأي العام):

«زهجنا» من امريكا !!

هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان

 

 

 

 

 

 


حاوره: فتح الرحمن شبارقة

كأي عثمان صالح في السودان، بدا وزير الخارجية الاريتري عثمان صالح بسيطاً في هيئته، وفي حديثه، وحتى في افطاره الذي كان يتناوله في مطعم فندق الهلتون بالخرطوم عندما إلتقيت به صبيحة الجمعة الماضي.

ومع ان هذا التبسط يغري للوهلة الأولى، بهدم الحواجز البينية والاعتقاد لبعض الوقت بامكانية الخروج بحوار «ثمين» مع شخصية لها ثقلها السياسي والدبلوماسي في دولة اريتريا، ومنطقة القرن الافريقي، إلاَّ أن الرجل بدا، وإتكاء على خلفيات دبلوماسية وأمنية فيما يبدو، شديد الحذر في اجاباته، خبيراً بالدروب التي يهرب عبرها من صيغة السؤال. وكان حريصاً على إرجاء ابتساماته التي استحالت إلى ضحكات معي، إلى حين الفراغ من الحوار ، الحوار الذي احتفظ لنفسه فيه بملامح صارمة حتى لا يشجعني ربما على طرح تساؤلات إتهامية مباشرة فابتدرته بهذا السؤال المكشوف:

 

* كيف تنظرون إلى راهن العلاقات السودانية الاريترية؟

 

- العلاقات بين اريتريا والسودان وطيدة فمواجهتنا مع الخارج واستهداف السودان واريتريا تجعلنا مضطرين لهذه العلاقة.

 

* هي علاقة اضطرارية إذاً؟

 

- إذا قبلنا أو ابينا لازم تكون لدينا علاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية كافة.

 

* العلاقات القائمة الآن من الواضح انها سياسية أكثر من أي شيء آخر؟

 

- طبعاً لازم نطور العلاقة السياسية أولاً ثم ننطلق لتطوير العلاقات الاخرى.

 

* اقتصادياً كيف تنظرون إلى العلاقة القائمة الآن بين البلدين؟

 

- نحن شعب واحد وهناك تداخل اجتماعي وثقافي ولا بد ان تكون العلاقة الاقتصادية وطيدة جداً.

 

* السؤال بطريقة اخرى.. هل انتم راضون عن حجم التبادل الاقتصادي؟

 

- لازم يكون هناك تبادل اقتصادي، فالسودان له ثروة حجمها كبير جداً واريتريا محتاجة لها.

 

* ما الذي تستوردونه من السودان؟

 

بالأمس سمعت حديثاً من د. مصطفى عثمان إسماعيل عن صدور قرار من جانب السودان لتكوين لجنة مشتركة لأول مرة وهذه مهمة جداً في هذا المجال.

 

* ولكن قبل هذه اللجنة الا تستوردون النفط والذرة من السودان؟

 

- تستطيع ان تقول ذلك، ولكن بكميات قليلة.

 

* هذه فوائد على قلتها تصب في مصلحة اريتريا.. فما الذي يستفيده السودان؟

 

- والله السودان يستفيد أكثر مما تستفيده اريتريا .

 

* مثل ماذا؟

 

- في مجالي السياسة والثقافة.

 

* بعض المراقبين يعتقد بأن لا قدرة لاريتريا على افادة السودان اقتصادياً، ولكن في المقابل لها قدرة كبيرة على ايذائه سياسياً؟

 

- قال بشيء من الغضب: «لا.. لا.. مش كدة»، نحن لا نريد أية مشاكل بين اريتريا والسودان أو بين اريتريا ودول المنطقة، فنحن نعمل على صعيد الأمن والاستقرار ونحن ليس لدينا أي أمل إلاَّ بالاستقرار والسلام في السودان وعلاقتنا قائمة على هذا الأساس.

 

* إذا لم يكن لديكم أي أمل من غير الاستقرار والسلام في السودان فما الذي قمتم به في هذا الاتجاه لتحقيق آمال الاستقرار؟

 

- أنت رأيت هذه المواقف فاريتريا تسعى لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، واريتريا لعبت دوراً كبيراً في المصالحة بين تشاد والسودان وفي سلام الشرق ادت دورها وفي مشكلة دارفور ليعم السلام في السودان.

 

* ألا يمكن ان يكون هذا الدور الذي تحدثت عنه تكفيراً عن اخطاء سابقة لكم في السودان؟

 

- ارتفعت نبرة صوته قليلاً ثم قال: لا.. لا.. ليس لدينا اخطاء في السودان حتى نكفر عنها وهذا مجال كبير لا اريد ان اتحدث فيه.

 

* اريتريا كانت تأوى وتعين المتمردين بالأسلحة على الحكومة في الخرطوم الا يمكن ان يندرج هذا في قائمة الاخطاء؟

 

- ربما تكون اخطاء السودان أكبر.

 

* تريد ان تقول إنها اخطاءً مشتركة؟

 

- لا تدخلني في هذه الأمور انا لا اريد ان اتحدث في هذا.

 

* طيب.. قامت الحكومة السودانية بطرد المعارضة الاريترية ما الذي فعلتموه من جانبكم هل رددتم هذه التحية بمثلها؟

 

- علاقتنا اصبحت منسجمة مع الخرطوم فلماذا لا تطرد المعارضة التي تتسبب في الازعاج، وهل المعارضة في اريتريا هي معارضة اصلاً نحن لا نعترف بهذه المعارضة.

 

* عفواً السيد الوزير انت لم تجب بعد على سؤالي ما الذي قمتم به للرد على هذه الخطوة التي قامت بها الحكومة بطرد (المعارضة الاريترية)؟.

 

- هل لازم نرد يعني على أية خطوة جميلة فطردها يوثق العلاقات وهذا يساعد على الاستقرار والسلام.

 

* بغض النظر عن حجم المعارضة الاريترية فان عدم اعترافكم بها قد لا يلغي حقيقة انها موجودة بشكل أو آخر؟

 

- أنا لا اريد ان اتكلم في هذا الموضوع.

 

* تحدثت عن دور اريتريا في المصالحة بين السودان وتشاد هذا الدور غير واضح ما الذي قمتم به على وجه التحديد؟

 

- اريتريا لعبت دوراً ضمن مجموعة الاتصالات المكونة من وزراء الخارجية، وكانت لدينا اجتماعات عديدة في برازفيل وفي جيبوتي وداكار وطرابلس ونفكر في ان يكون لدينا اجتماع آخر بهدف احلال السلام الدائم بين السودان وتشاد في اسمرا.

 

* هل تباحثتم مع الحكومة السودانية في هذا الأمر؟

 

- نعم ووافقت عليه، فالسودان موجود وعضو في مجموعة الاتصالات.

 

* متى سينعقد هذا الاجتماع؟

 

- قريباً، ولكن سنحدد مواعيده - اليوم - ونعرف كيف تتم مبادرة السلام.

 

* مبادرة تآآني؟

 

- نعم.

 

* هناك مبادرات عديدة اطلقت في هذا الاتجاه من عدد من الرؤساء منهم الرئيسان القذافي وعبد الله واد ما الجديد في هذه المبادرة التي تنتوون القيام بها؟

 

- كانت هناك اتفاقية 2006م بين تشاد والسودان، هذه الاتفاقية طورت في العام 2007م ثم اتت فجأة مبادرة عبدالله واد في اتفاقية داكار لا نستطيع ان نمضي بها وإتفاقية 2006 و2007م مليئة جداً بالفقرات.. والاجتماعات القادمة مبنية على هذه الاتفاقيات ونحن متفائلون بنجاحها.

 

* اريتريا تقوم بدور اقليمي، ولكنها ترفض في الوقت نفسه الانضمام إلى المنظمات الاقليمية كايقاد والجامعة العربية إلاَّ ترى في هذا شيئاً من التناقض؟

 

- هل رأيت انت دوراً لهذه المنظمات الاقليمية في حل مشاكل المنطقة، انا لا أرى حتى الآن دوراً لها في حل المشاكل.

 

* الايقاد أفلحت في تحقيق السلام بين الحكومة السودانية والحركة ضمن مساعدات اخرى في نيفاشا؟

 

- نحن قمنا بتأسيس الايقاد، ولكنها تركت عملها وانصرفت إلى أمور اخرى فنحن لن نتبعها فهناك اخطاء ترتكب فاثيوبيا عندما دخلت الى الصومال قبلت الايقاد بذلك، فلماذا تقبل، ولذلك اريتريا انسحبت من هذه المنظمة لتصرفاتها غير المسؤولة.

 

* انتم تدعمون التحالف الصومالي الاسلامي المعارض وفي نفس الوقت الاسلاميون الاريتريون المعارضون مغضوب عليهم من حكومتكم كيف تفسر هذا التناقض؟

 

- المسألة ليست مسألة اسلاميين، ونحن لا نساعد الصوماليين لأنهم مسلمون، نحن نساعدهم لأن الصومال لعبت دوراً كبيراً في تحرير واستقلال اريتريا.

 

* هو نوع من رد الجميل إذاً؟

 

- نعم.

 

* قد يرى البعض بأن رد الجميل هذا يكون بدعم الحكومة القائمة وليس بدعم معارضيها؟

 

- نحن نرى ممن تتكون المعارضة.. ولكن عبد الله شنو اسمه..؟

 

* عبدالله يوسف الرئىس الصومالي؟

 

- عبدالله يوسف ليس من الشعب وحكومته ليست منبثقة من الشعب.

 

* حديثك هذا وبلغة الدبلوماسيين الاّ يعد تدخلاً في الشأن الصومالي؟

 

- لا.. ليس تدخلاً وعندما حكم الاسلاميون ستة اشهر لم تكن هناك مشاكل فهم يستطيعون ان يحققوا السلام.

 

* البعض يتحدث عن ان اريتريا في عزلة و...؟

 

- قاطعني.. لا نعيش عزلة.

 

* علاقتكم مع امريكا سيئة واصبحت تنتقدكم بشدة؟

 

- نحن لا نريد امريكا، فامريكا انعكاساتها «بطالة» في كافة المجالات وانظر يا أخي الى التدخل الامريكي في العراق وباكستان فهي تقتل الآلاف فامريكا وراء كل التدخلات في العالم ونحن لا نريد تدخلاً.

 

* عفواً سعادة الوزير فأنت تصور موقفكم من امريكا وكأنه اخلاقي ومعلوم ان امريكا ومع كل سوئها الذي تحدثت عنه كانت لديكم معها علاقات جيدة؟

 

- نحن بقدر الامكان نريد علاقات حميدة مع كل الدول فامريكا وقفت ضدنا ايام حرب التحرير وحاربتنا.. واخيراً حاولنا بقدر الامكان نحسّن العلاقات مع امريكا لكن لم تصبح لدينا سيطرة كاملة بعد بدأ العلاقة معها على اريتريا ونحن ما عندنا معاهم أي خلاف فإذا هي عندها «تورينا».

 

* توتر علاقتكم مع امريكا مرده دعمها إلى اثيوبيا فيما يبدو؟

 

- امريكا تصرفاتها كلها «ما صاح» وهي كل مرة تريد تغييرات ومطالبها لا تنتهي ونحن (زهجنا منها) فالعدالة غير موجودة.

 

* علاقتكم مع اثيوبيا تتراوح بين مربعي التهدئة والتوتر؟

 

- مسألة الحدود انتهت ورسمت وقوات حفظ السلام موجودة، لكن هنالك بعض الاماكن الاريترية تحت سيطرة اثيوبيا.

 

* هذه الاماكن إذا لم تخرج منها اثيوبيا الا يمكن ان تشكل نواة لحرب جديدة بين اريتريا واثيوبيا؟

 

- لا ليس بالحرب.. خيار الحرب غير وارد سوف نعمل على ارجاعها دبلوماسياً.

 

* دولة اريتريا كان لديها وفي وقت واحد تقريباً اشكالات مع السودان واثيوبيا واليمن وجيبوتي، كيف تستطيع اريتريا وهي دولة صغيرة مناطحة معظم جيرانها؟

 

- اريتريا دولة صغيرة استقلت قبل «17» سنة، وهذا دفع اليمن للاعتقاد بأنها دولة ضعيفة بامكانهم اخذ جزرها وهم من قاموا بذلك وليس نحن، واثيوبيا حاربتنا خمسين سنة اخذنا منها الاستقلال فلماذا تضربنا وهي دولة عملاقة ونحن دولة صغيرة بعد ان استقللنا منها، جيبوتي ليس لدينا أية مشاكل حدودية معها ولكنها دفعت من الخلف من امريكا لخلق مشاكل معنا وعن مشاكلنا مع السودان لا اريد ان اخوض في ذلك.

 

* هل من الممكن ان تكون اريتريا بكل هذه البراءة السياسية؟

 

- والله براءة.. (قالها بلكنة اهلنا البجا في شرق السودان).

 

* الشعب السوداني قام بدور كبير في احتضان الثورة الاريترية، ولكن بعدما وصلتم الى السلطة بسنوات قليلة وبالتحديد في العام (94 ) استدارت بنادقكم لضرب اصدقاء الأمس؟

 

- أنا عن هذا الموضوع لا اريد ان اتحدث فاريتريا ليس لديها أي طموح في السودان.

 

* مع ان ظاهر العلاقات السودانية الاريترية يبدو جيداً إلاَّ ان الناظر بعين المراقب يلحظ ان فيها شيئاً من عدم الاطمئنان بدليل انكم ما زلتم تمسكون بورقة الحركات المسلحة في دارفور للضغط على الحكومة اذا استدعى الأمر خاصة بعد تساقط أوراق الضغط الاخرى من ايديكم؟.

 

- هذا غير صحيح نحن مطمئنون وليس هناك أي وجود لحركات مسلحة في اريتريا.

 

* أنا كنت في اريتريا في مايو من العام الماضي وكانت هنالك قيادات لهذه الحركات في فندق مجاور للفندق الذي كنت اقيم فيه؟

 

- شوف.. اريتريا تتعاطى مع هذه الحركات من أجل توحيدها في جبهة واحدة ومن ثم الوصول إلى سلام مع الحكومة السودانية لأن استقرار السودان مهم جداً بالنسبة لاستقرار اريتريا ونحن نحاول بقدر الامكان ايجاد حل لمشكلة دارفور.

 

* اريتريا لديها تحفظات على مسألة تقسيم السلطة والثروة بين المركز والاقاليم في السودان اذكر أنني قرأت شيئاً من هذا القبيل؟ هل تتخوفون من انتقال هذه العدوى أم ماذا؟

 

- اريتريا لديها تحفظات ليس خوفاً من انتقال العدوى وإنما لأن الاسلم كان ان يتم التقسيم في اطار مؤتمر جامع يشارك فيه كل السودانيين على اساس العدالة، اما تقسيمها بالطريقة التي قسمت بها فربما كان سبباً في مشاكل محتملة.

 

* هذه مسألة محسومة عالجتها الاتفاقيات والدستور واصبحت جزءاً من الماضي؟

 

- من الماضي.. وهذه هي المشكلة التي ستواجه السودان فكم عدد مساعدي ومستشاري الرئيس وكيف يستطيع الرئىس ان يدير هذا العدد الكبير من المستشارين والمساعدين وماذا أبقى للذين لم يوقعوا من سلطة وثروة لاقتسامها؟.

 

* علاقاتكم وارتباطاتكم مع التجمع والحركة الشعبية وجبهة الشرق ما الذي تبقى منها؟

 

- علاقتنا مع الحركة الشعبية مستمرة وعادية، أما التجمع الوطني فأصبح غير موجود.. زمان كان حي وموجود ويجتمع وفيه حزب الأمة والحركة الشعبية وبعض الحركات الدارفورية والآن كلهم ما موجودين فيه.

 

* مولانا محمد عثمان الميرغني كثير التردد على اسمرا ولكم معه صلات جيدة هل تلمستم منه رغبة في العودة إلى السودان؟

 

- نحن نحاول معه وربما يجيء.

 

* ألم تطلبوا منه العودة الى البلاد والانخراط في العملية السياسية من الداخل؟

 

- أنا اقول لك اذا جاء محمد عثمان الميرغني بعد تقسيم السلطة ففي أي مجال يستطيع ان يدخل؟

 

* علاقتكم مع جبهة الشرق.. البعض يتحدث عن ان تأثيركم عليها ما زال قوياً حتى بعد توقيع سلام الشرق؟

 

- كانت لدينا معهم علاقة خاصة وبعد توقيعهم للسلام انتهت واصبحت علاقتنا مع الحكومة المركزية.

 

* يذهب البعض إلى ان اتفاقية سلام الشرق محض صفقة أمنية بين الخرطوم واسمرا وبالتالي فإنها ستكون عرضة للنسف مع أول تدهور مع علاقات البلدين؟

 

- يمكن ان يقال ذلك، ولكن نحن قمنا بدورنا من اجل السلام والاستقرار في السودان ولن تتأثر الاتفاقية في حال حدوث توتر بين البلدين.

 

* هل صحيح ان الخرطوم كلما تقترب من اديس تبتعد من اسمرا؟

 

- عدل من جلسته ثم قال: «والله انت عندك حاجات بتجيبا من وين ما عارف».

 

* اللاجئون الاريرتريون في السودان من الواضح انهم غير راغبين في العودة الطوعية؟.

 

* خليهم اذا عايزين ينتظروا هنا الـ ينتظروا.

 

* إلى متى؟

 

- خليهم ينتظروا هنا إلى الأبد.

 

* البعض يخشى اذا رجع الى اريتريا يتم اعتقاله بتهمة انضامه للمعارضة مثلاً؟

 

- نحن دولة متطورة وشعب متطور وما عندنا كلام مثل هذا.

 

* علاقتكم مع اسرائيل، كان بها وضع شاذ، حيث يوجد تمثيل دبلوماسي اسرائيلي في اسمرا ولا وجود لتمثيل دبلوماسي اريتري في تل ابيب كيف هي علاقتكم الآن مع دولة الكيان الصهيوني؟

 

- لدينا علاقة عادية موجودة مع اسرائيل وتمثيل دبلوماسي مشترك ولا دخل لاسرائيل بأي استثمارات في اريتريا.. صمت فترة قصيرة ثم قال عندما يراد عزل اريتريا عن الشرق الاوسط فإنه يؤتى بسيرة علاقتها مع اسرائيل.

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

حـــوار
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • المسؤول السياسى لجبهة القوى الثورية المتحدة يوسف ابراهيم عزت: تربطنى بالشيخ موسى هلال علاقة دم ولحم و لكن...!!!
  • لا يستمع لوردي لأنه غنى لمايو.. عصام الترابي: سأعطي صوتي لأمي لو ترشحت لرئاسة حزب الأمة!
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • مراجعـــة الإتفاقيات...سيناريو الحل
  • مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان باع القضية
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الأولى)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الثانية)
  • ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان
  • القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
  • نضال يوسف كوة مكى: درست فى مدرسة مسيحية ووالدى لم يعترض على ذلك
  • شريف حرير: انا من حرض على الثورة فى دارفور
  • حوار الدكتور مارك لافرينج منسق لجنة خبراء الأمم المتحدة للسودان(1)
  • لوكا بيونق: واثقون من الفوز برئاسة الجمهورية
  • سيد شريف عضو المجلس الثوري لحركة تحرير السودان فصيل الوحدة في حوار لم ينشر ل((الصحافة)) حاورته من أمستردام / أمل شكت
  • موسى محمد أحمد::خلافاتنا في غاية البساطة لكن آمنة «اتغيرت»
  • حوار مع فاولينو ماتيب
  • وزير الخارجية الاريتري:هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان
  • لقاء اوكامبو في قناة الجزيرة
  • البشير لـ«الحياة»: لا تسوية أو صفقة مع المحكمة الدولية
  • الوسيلة: لا توجد موانع تعيق سفر الرئيس للخارج.
  • مناوى فى حوار مع راديو مرايا
  • على الحاج:هذا الصحفى مرتشى وينسج حولى الأساطير ويقبض الثمن
  • ميلاد حنا:الجنوب سينفصل عن الشمال (مافيش كلام)
  • حوار الملفات الخاصة جدا مع دكتور على الحاج محمد حاوره عبر الهاتف عبدالباقى الظافر
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «3-3»
  • وليامسون: نشجب ما يجرى للمدنيين فى دارفور و محكمة مجرمى الحرب لسنا طرفاً فيها ويجب ان لا تكون هنالك حصانة لاحد من منها
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «2-3».. الجنوبيون لا يثقون في الشماليين.. وأنا احمل نفس الفكرة
  • النائب الأول رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة 1-3
  • د. لبابة الفضل .. من ظهر حمار الى ظهر الحركة الاسلامية..
  • خليل ابراهيم: نحن البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الخرطوم للسلام
  • مصطفى احمد الخليفة فى حوار شامل
  • رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»
  • المتحدث الرسمي باسم البعثة المشتركة لحفظ السلام :القوات الهجين ترافق النسوة في الخروج إلى الاحتطاب
  • روجر ونتر مستشار حكومة الجنوب فى حوار الساعة من جوبا
  • حوار القناة القومية وأسئلة التنوع
  • مبروك:إتفاق الشرق يسير فى الإتجاه الصحيح ووالحكومة أثبتت جديتها فى التنفيذ
  • السفير المصري بالسودان:حلايب موضــوع مغلـق!!
  • الزهاوى إبراهيم مالك:الحرب الإعلامية الغربية أخطر مانواجه من حروب تستهدف وحدة السودان واستقراره
  • حوار مع الأستاذ / بحر ابو قردة رئيس حركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ورئيس الجبهة المتحدة للمقاومة !!
  • حوار: أسرار 19 يوليو "انقلاب هاشم العطا" :لماذا وصف هاشم العطا بيان ثورته بالأرعن؟؟؟
  • حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن
  • حوار رئيس البرلمان السودانى من أسماء الحسينى
  • حوار مع الدكتور :جمال عبد السلام المدير التنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بالقاهرة
  • مبروك سليم: فتح مكتب لحركة تحرير السودان بإسرائيل لا يزيد أو ينتقص من عداوتها لبلادنا
  • الم نقل ان جبهة الشرق صنهة اريتري ؟ القيادي بجبهة الشرق صالح حسب اللة يستنجد باريتريا لتغيير القيا
  • اللواء توماس..أشهر ضابط مغامرات بالحركة الشعبية يقول:هجوم جوبا حقق مراده..ولم أقتل زملائي بالعنبر .
  • تيراب: السلطة الانتقالية فوضوية تحتاج للتصحيح وإلا...؟/حوار: فتح الرحمن شبارقة
  • محمد فتحى إبراهيم صاحب جائزة الحكم الرشيد:الجائزة رسالة أمل لإعادة الثقة للأفارقة بأنفسهم وبقارتهم السمراء
  • حوار صريح مع الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي