صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : قصة و شعر English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إكتساح الوجدان أم غزو المكان (قصة ذات بعدين وحكمة واحدة)/د. الوليد آدم مادبو-كاتب ومفكر سوداني
Jun 14, 2008, 20:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

إكتساح الوجدان أم غزو المكان

(قصة ذات بعدين وحكمة واحدة)

 

    إن عبور السيارات لصحراء عرضها ثلاثة آلاف كيلومتراً لا يمثل تحدياً من حيث أنه تجاوزأً لنقاط تفتيش فقط، إنما يجب أن يفهم على أنه إنفاذاً لمهمة نشدت غايتها عبر الفراغ السياسي الموجود في تلكم الأرضين. بالمثل فإن حركة السيارات في الإتجاه المغاير لم ترع بالاً للوجود البشري الذي يمكن أن يتضرر من أي تحرك غير محسوب وأيها حنق ليس من السهل إنفاذه في ظل الظروف الإقليمية والدولية الشائكة. ولذا فإن كسب الشعب (مهما بلغت بلادته) مهم لأنه الحزام الواقي من نوع التسلل المعنوي الذي قد يحدث نتيجة القهر، الظلم، والإستبداد. إن الطغمة الحاكمة لم تسع حتى لتحييد شعب دارفور، إنما أمعنت في إستعدائه حتى وجد نفسه غاضاً الطرف (محرضاً أو معيناً) لبعض المجموعات التي لم يكن يوماً حليفها سياسياً أو أيدولوجياً. إبتدائاً بسياسة (فرق- تسد)  التي أخرجت إتفاقية أبوجا بصيغة غير لائقة هيئت لطغيان سياسي/ إثني على حساب السياسي/ الفكري، مهدت لإقصاء المجتمع المدني، وساهمت بطريقة مباشرة أوغير مباشرة في تفعيل التناقضات المجتمعية/القبلية (تارة من خلال التسليح وتارة من خلال التحريض المستتر). كل هذا وشعب دارفور يعيش في معسكرات أشبه بمراكز التعذيب النفسي التي إبتدعتها النازية، فمن نجا منهم من الحميم الذي يتصبب من فوق رؤوسهم لم ينج من تحرشات الأمنجية التي تطوله ولو أراد أن يزاول حياة تجارية حرة. في مثل هذه الظروف وجد أبناء (الزرقة) أنفسهم بين خيارين: أما أن ينضموا إلى جهاز الأمن الوطني فيمثلوا الخلايا النائمة التي تخطط لقتل ذويها أو يعملوا علانية مع النظام السياسي فيكونوا بمثابة من غمس عيشة في دم أهله ولتذهب المروءة من حيث أتت طالما أن هناك ركوبة، منزل ومعاش!

   بالمقابل، فإن عرب دارفور يعيشون أزمة أنتولوجية لا تستهدف وحدتهم فقط، إنما تستفز وجودهم فهم كما يقول المقدوم أحمد عبدالرحمن آدم رجال لم يرعوا إلتزامهم الأخلاقي ومعاهدتهم التاريخية تجاه من إستقبلهم رحب الجنبين، ووثير الكفين. فمن كان صالحاً إكتف بأضعف الإيمان ولم يستنكر الجريمة (جريمة الإبادة العرقية)، ومن كان جسوراً لم يأت لنصرة إخوانه الزرقة. إذن لابد من عمل تربوي (فكري وروحي دؤوب) يستهدف قطع السلك الشائك المضروب حول نفسية العربي (عربي دارفور) وعقله حتى يستبين نذر الوضع المآساوي الذي هو فيه. فمنذ فترة غرَ به في خوض معركة دينية ضد الجنوب وقبل أن يفيق زج به في معركة عرقية ضد الزرقة وهي الأن، أي الإمبريالية الإسلامية تستدفعه لمواجهة الهجين كي يتسنى لها كسر المقاومة الشعبية المتبقية والقادرة على دحر فلول الإستعلاء العرقي. لقد إنتبه (البقاري) أخيراً إلى أنه يفتقر إلى إستراتيجية خاصة به (ليست بمعنى المكر، إنما التحوط لتحقيق الأهداف الذاتية في إطار التعامل الأخلاقي مع الأخرين). كما أنه عرف أنه لا يحتاج لمواجهة الأخرين، إنما مواجهة النفسية التي طالما سعت جاهدة لقتال الأخرين ريثما يستطيع التعويض عن هزيمة صاحبها في الأندلس. إن غياب القيادة الوسطية قد جعل شعب دارفور (كما شعب السودان) متجاذب بين قوى راديكالية من ذات اليسار لا تتلائم وحاجاته الروحية وأخرى من ذات اليمين حبست أشواقه (بدرجات مختلفة) تحت كوة المحراب. إذن لابد من قيادة ثورية تستحث الوسط وتحرضه للأخذ بحقوق المستضعفين من الرجال والنساء والولدان (الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً نصيراَ). إن هذا النظام أي نظام الإنقاذ قد فقد مشروعيته الأخلاقية إذ بات يستتر حول كليشيهات عرقية (زرقة/ عرب)، إثنية (جلابة/ غرابة)، جهوية (شمال/ جنوب)، ولذا فيلزم محاصرته فكرياً وتفويت الفرصة عليه قدر الإمكان حتى لا يلجيء لإستخدام القوة تستدفعه في ذلك أحقاداً تاريخية لم يجد أفضل من قتل الأبرياء تفريغاً لحمولتها. لقد سأل أحد البسطاء قريباً له من المسؤولين الكبار، لماذا لا تكملوا الطريق الغربي وترتاحوا من الدوشة؟ فرد عليه المسؤول الذي كثيراً ما يتظاهر بالبله يداري به مكر الظالمين (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال): لو أكملنا الطريق لجأوا إلينا بالعجلات! بقدر ما تسعى هذه المقولة المجحفة لإخفاء الحقيقة فإنها تسعى لتجييش مشاعر تكون بمثابة السند الجماهيري والواق في آن واحد. إن الرجل البسيط لم يشأ أن يدنس سجيته بالسكوت على هذه الفرية، فرد قائلاً: "بل أنتم ستذهبون إليهم بالعجلات!" فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين. لقد كان من الممكن للمواثيق التي أبرمها النظام (على قصورها) أن تزيل كثيراً من أسباب الإحتقان، إلا أنه كعادته إعتمد في إنفاذها على المراوغة، الكذب والخداع. ليست أدل من محاولة النظام مؤخراً الإلتفاف حول الإرادة الدارفورية (أو إحتوائها) من خلال إستحداث حوار دارفوري/ دارفوري خارج الإطار الذي نص عليه في إتفاقية أبوجا. علماً بأن الهيئة التحضيرية للحوار الدارفوري/ الدارفوري لا تكاد تحصل على إذن واحد لمزاولة نشاطها حسب ما نص عليه في الإتفاق. إن إنتداب ولاة موالين قد أزم الأمر، لأنهم عوض عن الإسترشاد بالحكمة الشعبية لإخراج هذا القطر من أزمته جعلوا أكبر همهم تنفيذ تعليمات الجهاز التي تقضي بأهمية التغول بالكلية على الفضاء العمومي وحظر الناشطين من مزاولة حقوقهم المدنية بعيداً عن دائرة الإستقطاب السياسي وحزازات الحنق الشخصي. النتيجة الحتمية لهذه السياسة القمعية أن من كان معهم لم يكن مفيداً ومن كان ضدهم لم يجد بداً من إختيار الحل العسكري مسلكاً أوحداً. لقد تمت عسكرة المجتمع دونما أدنى ضرورة، بل الحيلولة دون الترتيبات السياسية/ المدنية والتعويل أكثر فأكثر على الإرهاب العسكراتي (إذ أن العسكرية شرف) والأمنجي (غير أن الأمن عدل).

  لقد فات هؤلاء أن منع السياسيين المحترفيين (من بقى منهم) من تفعيل الحل السياسي يضع الجيش في محك أخلاقي حرج: قمع المواطنين الذين أوكلت إليه مهمة تفعيل إرادتهم الوطنية (من خلال التصدي للعدوان الخارجي) أو التراجع ولذا تقهقر الجيش في دارفور وكردفان لم يكن مطلقاً    ولكنها حيلة يتفادى بها إزهاق أرواح مواطنين (هم من جلدته ويتكلمون بالسنته منها ماهو عربي وماهو عجمي). إن الإمبريالية الإسلامية تتحمل نتيجة ما حصل في الأسابيع الماضية لأنها من خستها إختارت أن تتدرق بالجيش وأن تتحصن بالمدن. يخطيء قادة النظام، واهمون هم إن فسروا وقفة الشعب السوداني تعاطفا ًمعهم، بل هي مساندة معنوية للجيش الذي طالما حملوه وزر سياستهم الخرقاء ودرن عنجهيتهم الصماء. هنالك فهم إجرائي عسكري آخر، وهو أن النظام قد تعمد السماح "للمتمردين" بالتغلغل حتى يبرر حملته القادمة على دارفور (مثلما فعلت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر، والتي أعقبها غضب شعبي عارم برر الهجوم الكاسح على أفغانستان والعراق). لا ننسى أن النظام قد بات يخطط منذ فترة لتطويق (الزغاوة)، لكنه وجد صعوبة في إنفاذ خطته لأنهم يقطنون المدن (مدن دارفور) ويتغلغلون وسط الصفوف. أما وقد داهمته جيوشهم في معقله فإنه قد لايسعى لتحجيمهم ، إنما لتضخيمهم حتى يتسن له تفعيل الإبادة الجماعية للمرة الثانية. لماذا إذن؟ لأن الإمبريالية الإسلامية تعرف تماماَ أن الطائفية منهكة، وأن المجتمع المدني قعيد، وثمة مقاومة ستأتيه من الغرب معتمدة على عصبية قبلية (أوجهوية)، ولذا فهو يسعى لتجريد الإحتمالات بالقضاء على كل طفل من بني إسرائيل. لو أن هذه الحيلة أفادت فرعون فإنها منقذة لعصابة الإنقاذ من الهلاك. ما لايدركه أفراد العصابة هو الإستخدام غير المقنن للقوة يبرز أكثر فأكثر هشاشة التماسك الداخلي للكيان، لأن ذاك المتماسك يكون أكثر إستعداداً للتفاوض (فالروية صفة ملازمة للعقلانية). صحيح، إنه لا يمكن التكهن بتصرفات المجرمين، لكن حصرها يعطي فرصة التهيئة بإستراتيجية مضادة. إنني أكاد أن أجزم أن النظام سينتهج نهجاً قمعياً يضع شعب دارفور بين خيارين: الإستكانة، أو التواطؤ إذ أن التواطؤ يعني الفناء، فالإستكانة تقنن حالة اللاإنتماء، هنالك خيار آخر، هو الثورة. هذا الخيار الأخير يقتضي الأتي:

1.     إستنفار أفراد الشعب بموجب مشروع قيمي (وليست خصومة شخصية أو حزبية).

2.     التنسيق بين أفراد المجموعة حتى تكون على إستعداد لتحمل التبعات.

3.     تفويت الفرصة على المبطلين من خلال التصويب الراشد لأعداء دارفور الحقيقيين، وهم على النحو الأتي:-

1)  مجموعة الصف الوطني:- التي هي بمثابة (روتاري كلب) للجلابة (وبعض الغرابة الذين يستهويهم البقاء مع سادتهم) الذين خابت آمالهم في الإصلاح، وبذا فهم لم يجدوا أفضل من المحاولة لإحكام ذات الحلقة المفرغة، الأمر الذي قد يسعفهم ولو إلى حين من أوضاعهم التراجعية الإنهزامية والفضائحية. إن الإنصاف الإقتصادي والإجتماعي لقوى الريف يقتضي إصلاحات رئيسية في البنية السياسية تهدد بزوال الماسونية السودانية، ولذا فإننا نلاحظ أن أحدهم خيِر بين الوفاء لرعاياه أو الإحتفاظ بكرسيه في الـ(روتاري كلب)، فإختار الأخيرة. وقد برزت هذه الحقيقة جلياً من خلال الخطاب الهزيل الذي ألقاه مرافعاً ومدافعاً عن الإمبريالية الإسلامية، فسحقاً للألهة وسحقاً لأبنائها. (رحم الله الشريف حسين رحمة واسعة فقد إبتلى هذا البلد من بعده بإشراف لا يملكون ذرة من زهد الحسن ولا قطميراً من شجاعة الحسين). هل التراضي الوطني إلا تخاذل مهدوي؟  

2)  مجموعة الطيب مصطفى: التي تصور للشعب أن الصراع هو صراع بين شمال وجنوب، مسلمين ومسيحيين، الأفارقة والعرب، متعمدة إخفاء حقيقة أن الصراع عبر التاريخ كان بين المتجبرين والمستضعفين (قال الملاء الذين إستكبروا من قومه للذين إستضعفوا لمن أمن منهم). بماذا أمنوا؟ آمنوا بضرورة ربط الإصلاح ببعده الأخروي من خلال إستمطار الرحمة من السماء.

3)  مجلس شورى القبائل العربية الذي يقنن للإنتماء القبلي على حساب الفكري/ الأيدولوجي، وإذ ذاك هو الحال فإن هذه المركب الهمجية تنآى بالمجتمع عن المفاصلة الفكرية والأخلاقية المطلوبة لخوض معركة فاصلة بين الحق والباطل. فليست أسوأ من الغرابة الذين تمت إستمالتهم لصالح الطاغوت، وعلى حساب إنتتمائهم الثقافي والمجتمعي.

بعد أن تعرضنا للجوانب المبدئية لزم أن نطرح بعض الأسئلة الإجرائية في عملية التغيير الثوري:-

1.     هل يمكن للمجموعات المتناحرة (جانجويد وتورابورا) أن يتوافقوا؟

2.  ما مدى جاهزية المجتمع الدافوري لقبولهم؟ بمعنى آخر ماهي إمكانية المجتمع الدارفوري لمقاومة العسكرة والتحول من كونه سياسي/ عسكري إلى سياسي/ مدني؟ وهل من المصلحة التحول قبل حسم المعركة مع المستعمر الأسود؟

3.  هل يتم تفعيل المعارضة الدارفورية (خاصة من قبل الشريك) في إطار تجميع قوى الريف السوداني؟ كيف نفسر التغير المفاجيء في موقف الحركة الشعبية (من تاريخ توقيع أبوجا حتى الآن)؟ هل أحست الحركة أهمية الإستناد إلى شرعية شعبية لتفعيل الـ CPA، أم هي أرادت مخرجاً منها؟ هل حملت الإتفاقية الحركة ما لا تطيق:      تطوير الجنوب وإخراج الشمال من مآزقه الوجودي؟

1)  هل يمكن لهذا التحول أن يحدث في دوائر المؤتمر الوطني؟ إن رجلاً واحداً في هذه المجموعة فيه بقية من مرؤوة، هو الرئيس البشير، يملك أن يستمر في إمرته للعصابة أو أن يستشعر مسؤوليته الوطنية وأبوته للكل فيصدر التعليمات التي تؤكد صدق توجهه أهمها:-

2)  إقالة الجهات التي لها صلة مباشرة بالإخفاقات الأمنية والعسكرية، تفعيل الحل السلمي من خلال التناول الجدي للملف، إستقطاب مهنيين لهم خبرة علمية بمهام تسيير الدولة، تعيين رئيس وزراء مستقل شريطة أن يكون مدركاً لشؤون الحكم، تكليف شخصية مرموقة علمياً وأدبياً لرئاسة الحوار الدارفوري والسماح للهيئة التحضيرية بمزاولة أعمالها دونما أدنى إعاقة. إن هذه الخطوات (أو مثلها) من شأنها أن تعطي الشعب دفعة معنوية تعينه على تجاوز الضغائن والأحن، مغالبة الإحباط، معاينة الأفق الذي طالما إنشغلت عنه بضرورات العيش وآفات الزمن.

   هذا وبغيره يستحيل دعاء البؤساء إلى ريح تجتاح المكان وقد تعتقت من نذرها جنبات الوجدان، إن لم تفتن حكمة أصحاب الجنة الذين قال أوسطهم: (ألم أقل لكم لولا تسبحون).         

   

                                        د. الوليد آدم مادبو

                            كاتب ومفكر سوداني


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

قصة و شعر
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • عصفور يا وطن د.امال حسان فضل الله
  • حيرة/أحمد الخميسي
  • لغة العيون/ هاشم عوض الكريم
  • أحلام يقظه/هاشم عوض الكريم – بورتسودان
  • صديقي المصاب بمرض الايدز سيظل صديقي بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • مشتاق/محمد حسن إبراهيم كابيلا
  • شكل الحياة/ ياسر ادم( أبو عمار )
  • قصة قصيرة " شجرة اللبخ تحاكى النحل " بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • المفلسون بقلم الشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • بدرويش توفي ألف شاعر/كمال طيب الأسماء
  • انهض بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • لو بتحب بلادك جد!/الفاضل إحيمر/ أوتاو
  • قراءةُ اللّون إلى:- أحمد عبد العال/شعر:- عبد المنعم عوض
  • عايز أقول أنو الكلام القلتو دا/د. شهاب فتح الرحمن محمد طه
  • قصة قصيرة " الجــمـــــــــل " بقلم: بقادي الحاج أحمد
  • غــانــدى/أشرف بشيرحامد
  • ما أظنو ../محمد حسن إبرهيم كابيلا 30
  • دموع طفلة بريئة- أنوريوسف عربي