صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
Jun 13, 2008, 23:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 



كالمستجير من الرمضاء بالنار

'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر

 
اوضاع اقتصادية واجتماعية لا تطاق تجبر الاف اللاجئين السودانيين على التفكير جديا بالعودة الى ديارهم.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة - يُجبر العديد من اللاجئين السودانيين على التفكير في العودة الطوعية وذلك لأسباب عديدة أبسطها صعوبة العيش في مصر. وميدينغ ميباي واحد من هؤلاء.

وقال اللاجئ الذي كان ينتظر أمام مركز الوقف الثقافي للاجئين السودانيين في عين شمس "يجب ألا نبقى في مصر بل علينا العودة إلى السودان بالرغم من المشاكل هناك. فنحن كسودانيين لا نملك أية حقوق هنا".

ووفقاً لمنظمة مساندة اللاجئين بإفريقيا والشرق الأوسط (أميرا)، وهي منظمة غير حكومية تعمل في مجال الحماية القانونية للاجئين والباحثين عن اللجوء، تستضيف مصر خامس أكبر جالية لاجئين في العالم حيث يتمركز معظمها في القاهرة والإسكندرية.

وبالرغم من أن المصادر الرسمية تقول أن هناك 50 الف لاجئ فقط في مصر، إلا أن المنظمات غير الحكومية والباحثين يقدرون وجود نصف مليون لاجئ تقريباً في البلاد، معظمهم من السودان والصومال وإثيوبيا وإريتريا.

إلا أن الصعوبات الاقتصادية تجعل من المستحيل أن يتمكن هؤلاء من إحضار أسرهم إلى مصر. فالبطالة وقلة فرص التعليم ومحدودية الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية وارتفاع أسعار الإيجارات وصعوبات الاندماج في المجتمع تشكل كلها أكبر التحديات أمام اللاجئين.

وقال موسى حسين، الذي شارك في التقييم الذي أجرته منظمة الهجرة الدولية حول العودة الطوعية للسودانيين، أنه لا يستطيع إحضار أسرته إلى مصر. ووصف حاله قائلاً "أنا وحيد، أسرتي في دارفور ولكن الوضع المادي هنا لا يطاق حتى بالنسبة لي وحدي. أعمل كمترجم حر في السفارات وأتقاضى راتبي بناء على ساعات العمل. ولكن ما أجنيه من وظيفة غير مستقرة مثل هذه لا يكفي لإعالة أسرتي".

من جهتها، تقدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن هناك حوالي 10 الاف لاجئ مسجل في مصر، ولا يستطيع حوالي 20 بالمائة من اللاجئين المعترف بهم من قبل المفوضية سد حاجاتهم الأساسية.

وحول ذلك قالت ماري جنفييف نايتينغيل، مناصرة حقوق الطفل والباحثة في برنامج الهجرة القسرية ودراسات اللجوء بالجامعة الأميركية في القاهرة "تصل نسبة البطالة بين المصريين إلى 20 بالمائة، وتشهد أسعار الإيجارات ارتفاعاً مستمراً كما هو الحال بالنسبة للتضخم. إن حياتي نفسها تصبح أصعب فأصعب كل شهر مع أنني أتقاضى راتباً مختلفاً جداً. فهل يمكنك تصور الوضع بالنسبة للاجئين؟".

القاصرون في خطر

وغياب الدعم والحماية يجعل من ظروف المعيشة في القاهرة على وجه الخصوص صعبة بالنسبة للقصر الذين ليسوا برفقة ذويهم.

ووفقاً لنايتينغيل، فإن القصر عادة ما يكونون عرضة لسوء المعاملة النفسية والعاطفية والجسدية والجنسية وربما الاستغلال الاقتصادي والجنسي. وتعتبر الفتيات والشابات أكثر عرضة لذلك نظراً لظروف عملهن كخادمات في البيوت أو غيرها من الأعمال التي تعرضهن لسوء المعاملة والاستغلال.

وبالرغم من عدم توفر أية أرقام رسمية، إلا أن بهيجة الجوهري من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة ترى أن هناك حوالي 360 قاصراً يعيشون في مصر دون ذويهم.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت نايتينغيل أن العديد من هؤلاء اللاجئين يدخلون البلاد بطرق غير شرعية أو من غير أية وثائق، ولا يتحدثون العربية أو الإنكليزية وهم غير قادرين أو راغبين بالذهاب إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو غيرها من المنظمات الأخرى.

وتقدم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لهؤلاء القصر معونة مالية شهرية لتغطية احتياجاتهم المعيشية الأساسية تقدر بحوالي 30 دولاراً. إلا أن الجوهري أكدت أن العديد من هؤلاء الأطفال غير مسجلين لدى المفوضية كما أن المعونة تتوقف تلقائياً عند بلوغ سن 18.

وأوضحت الجوهري أن "هذا هو السبب الذي يجعل اللجنة الدولية للصليب الأحمر تمول مشاريع للقصر غير المُرافَقين خصوصاً عن طريق توفير الدعم النفسي والاستشارة".

من جهتها، أفادت عبير عطيفة، الناطقة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن معظم الحالات الملحة تعطى خيار إعادة التوطين، وأن "الأولوية تعطى لإعادة لم شمل هؤلاء القصر بذويهم إذا لم يشكل ذلك خطراً على حياتهم. وإلا يتم التفكير في إعادة الاستقرار في بلد ثالث".

و خلال 2007، أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القاهرة 1157 وثيقة سفر لعدة جنسيات من مختلف الأعمار في محاولة منها للم شمل الأسر في بلدان مختلفة.

معضلة العودة الطوعية

وتدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برنامجاً للعودة الطوعية يهدف إلى تسهيل عودة اللاجئين السودانيين إلى جنوب السودان فقط. ووفقاً لعطيفة، استفاد من هذا البرنامج خلال عام 2007 حوالي 1645 لاجئاً. ولكن من غير الموثق ما إذا كان هؤلاء قد عادوا إلى الجنوب أو استقروا في مناطق أخرى من البلاد.

ووفقاً لمناشدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تشمل الأهداف الرئيسية لعام 2008-2009 عودة 5 الاف لاجئ إلى السودان في ظل تحسن الأوضاع الأمنية في الجنوب.

وإلى الآن، يستمر معظم اللاجئين بالعيش في مصر على أمل الحصول على مستقبل أفضل بعد عودة الأمن إلى بلادهم، اذ قالت باربرا هاريل بوند الأستاذة في برنامج الهجرة القسرية ودراسات اللجوء بالجامعة الأميركية في القاهرة، ان "معظم الناس لا يفكرون فيما إذا كانت الظروف جيدة بالنسبة لهم للعودة. ولكن المثير للقلق الآن ليس الإبعاد ولكن مسألة احتجاز العديد من اللاجئين في مصر أو تعرضهم للتهريب إلى إسرائيل بسبب يأسهم من أوضاعهم هنا".

وبالنسبة لأولئك المستعدين للعودة، توفر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مساعدة مالية لتغطية تكاليف السفر إلى مكتب المنظمة في أسوان حيث يحصلون على أجرة المواصلات بالعبارة إلى مدينة وادي حلفا شمال السودان على ضفاف بحيرة ناصر. (ايرين)


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)