صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
Jun 11, 2008, 23:39

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

في محاضرة ألقاها في مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية

مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي

 

 

 

أبوظبي حسين الصمادي:

1/2

حدد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني وزير الخارجية الأسبق خمسة عوامل تهدد الأمن القومي العربي هي: الكيان الصهيوني، واحاطة الجسد العربي ببعض القوميات واستغلالها في أوقات معينة، والبطء باكتساب الخبرات العلمية وضعف البحث العلمي، وضعف الاقتصاد العربي، وشح المياه والمخاطر المحدقة بمصادرها ومن بينها “إسرائيل” مشيرا إلى أن اخطر مهددات الأمن القومي العربي هي “إسرائيل”.


 

وقال في محاضرة بعنوان “الأمن القومي العربي: المقومات والتحديات”، ألقاها مساء أول أمس في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وعبدالله حسين السهلاوي الرئيس التنفيذي للمركز وأحمد جعفر عوض الكريم سفير السودان لدى الدولة وعدد من المهتمين بالموضوع، إن الأمن العربي موضوع الساعة ويشغل بال كل عربي حريص على أمر الأمة أو يجب أن يشغله ما دام يمس الجميع إذ يبدأ بالفرد فالوطن والأمة.


 

ورأى أن الوضع العربي الراهن أكثر ضعفا منه في أي وقت مضى، بسبب بروز مفاهيم جديدة لسيادة والتدخل في الشؤون الداخلية ومكافحة الإرهاب وتعريفه، موضحاً أن هذه العوامل وغيرها مجتمعة اضعفت المقومات الداعمة للأمن القومي العربي ف “إسرائيل” باتت تفعل ما تشاء من دون رادع أو مانع، وعملية السلام في الشرق الأوسط لا تنبئ بحلول على المدى القريب أو البعيد، وغزو العراق للكويت والاحتلال الأمريكي للعراق وما يحدث في فلسطين ولبنان والسودان والصومال، وما يحدث من تأزم في العلاقات بين الدول العربية، كله كاد أن يقضي على ما تبقى من تضامن عربي، وآمال وأشواق إلى الوحدة العربية والعمل المشترك، بل الأمن القومي العربي ذاته مفهوما وممارسة.


 

وعرف اسماعيل مفهوم الأمن القومي الذي يتضمن العديد من الابعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأشار إلى أن المفهوم الاسلامي للأمن القومي والذي جاء بنظرية شاملة للحياة، وطرح بعض الأسئلة حول الأمن القومي العربي ومنها لماذا لم يتحقق أمن قومي عربي؟ هل المشكلة في الإرادة أم في قصور التصور لموضوع الأمن القومي في العالم العربي؟ هل وجود قمة اقتصادية عربية يمثل مدخلاً لأمن قومي عربي شامل؟


 

وقال إسماعيل إن الأمن القومي العربي يرتكز على مجموعة من الأبعاد أهمها: البعد السياسي، الذي يحفظ للدولة كيانها، والبعد الاقتصادي، الذي يتمثل في توفير الاحتياجات الخاصة بالسكان، إضافة إلى الأبعاد الاجتماعية والأيديولوجية والبيئية، وأشار إلى أن رؤية التيارات السياسية العربية للأمن القومي العربي والخلافات بين التيارات الراديكالية الواقعية، إضافة إلى التيار الذي ليست له رؤية محددة حالياً، مؤكداً أهمية تحديد العلاقة بين الأمن القومي العربي كله والأمن القطري لكل دولة، وتحدث عن آليات الأمن القومي العربي مثل “اتفاقية الدفاع العربي المشترك” حيث حلل نصوص هذه الاتفاقية والأجهزة التي أسستها ومدى كفاءتها لتحقيق الأمن القومي العربي، مشيراً إلى “مجلس الأمن والسلم العربي”، الذي تشكل عام ،2006 مشيداً بالجهود التي يبذلها الأمين العام للجامعة العربية لإنجاح هذا المجلس.


 

وقال إن من أهم أهداف المجلس تطويق الأزمات والوقاية من المنازعات وإدارتها وتسويقها وإعداد استراتيجيات للحفاظ على الأمن والسلم العربي ودعم جهود الإعمار بعد النزاع واقتراح إنشاء قوات سلام عربية عند الحاجة وأشار الى أن ما يميز المجلس وجود أجهزة مهمة تتبعه هي بنك المعلومات ونظام الإنذار المبكر وهيئة الحكماء لحل النزاعات مطالباً الدول العربية بدعمه وتفعيله.


 

ونوه بأن النفوذ الأجنبي في المنطقة أصبح لا يقتصر على الدول الغربية وإنما امتد ليشمل “إسرائيل”. كما انتقد “الأنانية القطرية” حيث تسعى كل دولة للمحافظة على أمنها بعيداً عن الأمن القومي العربي لعقد اتفاقيات ثنائية مع دول أجنبية.


 

وتحدث عن التحديات التي تواجه الاقتصاد العربي مطالباً بإيجاد طريقة لتدوير الأموال العربية بطريقة تخدم هذا الاقتصاد وأعرب عن أمله بأن تكون قرارات قمة الكويت الاقتصادية في يناير/ كانون الثاني المقبل بحجم التحديات التي تواجه الاقتصاديات العربية.


 

ودعا إلى أن يكون الأمن الإنساني في المنطقة العربية في صلب محددات الأمن القومي العربي قائلاً: ان الغرب يريد استخدام شعار حقوق الإنسان من أجل أجندته السياسية والتدخل.


 

وأشار الى أن الأمن للإنسان يبدأ من الإصلاح السياسي، بحيث تكون حقوقه مصانة.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)