صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»
Jun 5, 2008, 23:49

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الصادق المهدي لـ«الشرق الاوسط»: أخرجت السياسة السودانية من «الحارات» إلى العالم

رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»

رئيس وزراء السودان السابق الصادق المهدي («الشرق الأوسط»)

عيدروس عبد العزيز
يثير الصادق المهدي رئيس وزراء السودان السابق، زعيم حزب الامة المعارض، الساحة السياسية السودانية، طويلا بتصريحاته النارية، وعندما يختلف الاخرون حولها.. ياتي ليصب الماء عليها بشرح يرضي خصومه. وعلى مدى أكثر من 40 عاما هي عمره السياسي، شغل الاوساط بجدل لا ينتهي.

قبل ايام وقع اتفاقا سماه «التراضي الوطني» مع حزب المؤتمر الحاكم، برئاسة عمر البشير، وقال انه «سفينة نوح» ودعا القوى السياسية للالتحاق به والا فان مصيرهم الغرق، فاغاظ خصومه الذين استنكروا تصريحاته لكنه قال في حواره مع «الشرق الاوسط» في لندن، انهم لم يفهموه، فقد كان يقصد ان «التراضي الوطني بمعناه العام والشامل.. هو سفينة نوح.. وليس اتفاق التراضي الذي وقعه مع الرئيس البشير». وتحدث المهدي في حديث مطول مع «الشرق الاوسط» عن أخطائه، وقال انه كان يعتقد ان الديمقراطية الليبرالية بشكلها الحالي تناسب السودان، واكتشف خطأه.. وقال «انها تحتاج الى تأصيل وأقلمه لتراعي التوازنات المحلية والاجتماعية». وابدى المهدي وهو امام هيئة الانصار الرافد الديني للحزب، ندمه من قرار متسرع اتخذه عندما كان رئيسا للوزراء عام 1986، بالغاء الصحف القومية. وقال «كان من المفترض ان أتريث حتى ايجاد بديل، وهو ما أدى الى وجود صحف ملغومة ساهمت في تقويض الديمقراطية». وعن اشياء يعتز بها قال انه يفتخر بانتاج فكر اسلامي اصيل وحديث، وانه اخرج السياسة السودانية من قوالبها القديمة، من محلية في اطار الحارات.. الى العالم.

كما تحدث عن التوريث في العمل العام وقال انه «خطأ الا اذا جاء الابن أو الاخ عن طريق الانتخاب». واوضح «اذا جاء ابني أو ابن الرئيس الاميركي جورج بوش الى السلطة بالانتخاب فما العيب في ذلك».

واستنكر المهدي ان يجمع بينه وبين زعماء احزاب سودانية عريقة موجودة على راس احزابها لاكثر من 35 عاما، قائلا «يجب ان نسال اولا من جاء بالانتخاب.. ومن جاء بالتعيين.. ومن جدد انتخابه.. ومن لم ينتخب اساسا، ومن هو الحي النابض ومن هو الميت».. وأضاف «يجب ان لا نضع الدرة.. والبعرة (الروث) في مكان واحد، ونقول لا فرق». وإلى نص الحوار:

* لماذا غضب عليك بعض أبناء دارفور كل هذا الغضب.. عندما وقعت اتفاقا مع البشير.. وحينما ادنت الهجوم على العاصمة؟

ـ هذا انفعال غير مبرر. فيما يتعلق بالهجوم على أم درمان، فنحن الحزب الوحيد الذي وقع اتفاقا مع حركة العدل والمساواة، في يناير 2005 في العاصمة الاريترية أسمرة، وفي ذلك الاتفاق قلنا ان مشكلة دارفور تقوم على قضية حقيقية، ومطالب دارفور مشروعة، ولكننا مختلفون في الوسائل. نحن نعتقد ان الطريقة الامثل لتحقيق هذه الاهداف، هو ما نسميه بالجهاد المدني، ويعني نبذ العنف واتخاذ وسائل اخرى كفاحية لتحقيق هذه الاهداف. هم يؤيدون مسعانا، ولكنهم سيكونون احرارا في اختيار الوسائل الاخرى، في حالة عجزنا عن تحقيق الاهداف بالجهاد المدني. ونحن عملنا بعدها كل الوسائل لتحقيق هذه الاهداف من مظاهرات واعتصامات وخطب وتعبئة ودخول في انتخابات ضد المؤتمر الوطني.. ولأسباب مختلفة استجاب المؤتمر الوطني (بزعامة الرئيس البشير)، لما نعتقد انه فيه تحقيق للاجندة الوطنية التي كانا نطالب بها دائما، وهي الحريات، وحل دارفور في اطار خارج سقوف الاتفاقيات الموجودة، ومراجعة الاجزاء غير الصحيحة في اتفاق السلام مع الجنوب، واجراء انتخابات عامة حرة ومراقبة، وعقد مؤتمر جامع لا يستثنى منه أحد. وقمنا بتبليغ قادة العدل والمساواة وزعيمها خليل ابراهيم بما استطعنا انجازه، بل اجرينا اتصالات مباشرة معهم لكي نحصل على استجابة هذه العناصر الدارفورية المسلحة، وذهبت الى تشاد وابلغنا الرئيس ادريس ديبي وكل ممثلي حركات دارفور المسلحة. ولكن بدلا من ان تحصل اجابة، فوجئنا بالهجوم على أم درمان. وكان من الطبيعي ان ندينه.. وهو ما أغضبهم. اذا اتخذت أي جهة سياسية موقفا غير هذا سيكون امرا مدهشا، وفي الحقيقة كل الجهات ادانت ما عدا، المؤتمر الشعبي، وحتى المؤتمر الشعبي يوجد فيه اطراف مسؤولون أدانوه. هذا كان موقفا وطنيا لابد منه.

* هل ترجح ان الهجوم على ام درمان خطط له في تشاد؟

ـ العنصر الاجنبي في الهجوم كان اكثر من العنصر الوطني، ونحن نعرف الامكانات التي وظفت، وهو مجرد هجوم للحصول على السلطة دون ان يبين ماذا يريد ان يفرض على السودان من بدائل.

* وماذا عن موضوع التراضي الوطني الذي وقعتموه مع المؤتمر الوطني؟

ـ لست أعرف لماذا الضجة في هذا الموضوع، نحن قبل اتفاق التراضي الوطني.. كنا ندعو لقائمة من المبادئ نسميها «الثوابت الوطنية والدينية» أعلناها منذ 3 سنوات، وهي معروفة وتتكون من 20 بندا، وقد ابرمناها مع القوى المعارضة، في شكل تحالفات لتامين الحريات وحل أزمة دارفور، وغيرها. وما فعلناه في اتفاق التراضي، هو تبني تلك الثوابت، في جوهرها، وتبني عقد ملتقى جامع، وقلنا ان كل اهل السودان مدعوون لهذا التراضي وان هذا الاتفاق لا يلزمهم.

* لكن ربما غضب الاخرون عندما قلتم ان «التراضي الوطني» مثل سفينة نوح.. من لا يلحق به سيغرق؟

ـ هذا الكلام فهم خطأ.. على طريقة «لا تقربوا الصلاة... (وانتم سكارى)، انا قلت ان التراضي الوطني من ناحية عامة هو سفينة نوح وليس اتفاقنا مع البشير. اتفاقنا هو محطة في الطريق اليه. اتفاقنا جزء من الراضي الوطني الشامل، والا فلماذا الدعوة لمؤتمر جامع.

* هل يشمل هذا التراضي العدل والمساواة.. مع العلم ان البشير قال (الاحد) انه لا حوار معها؟

ـ البشير يقول كلامه.. ونحن نقول كلامنا.. نحن لسنا حزبا واحدا.. اعتقد انه منطلق من موقع مسوؤل دولة حصل فيها هجوم، ورد فعله المباشر هو قطع العلاقات مع تشاد، ومواجهة سياسية مع العدل والمساواة، هذا يبدو طبيعيا. نحن نرى ضرورة تغيير المعطيات، لذلك اتفاقنا مع البشير على أهمية ان لا تكون هناك حملة ضد حزب أو قبيلة، أو أفراد. وتحدثنا في ذلك عن اعتقال الترابي، وكان السؤال هل اعتقل لوجود ما يجرمه قانونا، ام اجراء تحفظي.. وقلنا ان كان تحفظيا فيجب ان يطلق سراحه فورا. وبالفعل اطلق سراحه.

*هل معنى ذلك ان اطلاق الترابي كان نتيجة لتدخلكم؟

ـ على أي حال تم مباشرة بعد حديثنا.. وما في شك في ذلك لانه كان نتيجة مباشرة.

* قلت في حديثك ان الشعبي الوحيد الذي لم يدين الهجوم على ام درمان، هل تلمح الى انه كان متورطا في الهجوم؟

ـ لا استطيع ان اقول شيئا.. الا بعد ان يسفر التحقيق عن شيء.. هم بنوا اتهامهم للترابي على مسائل ظرفية، باعتبار انه كان خارج الخرطوم عندما حدث الغزو، ثانيا انه لم يسارع في الادانة، ثالثا ان هذا هو اسلوبه.. «انت تذهب الى القصر.. وانا اذهب الى السجن حبيسا» (عبارة قالها الترابي للبشير عندما وقع انقلاب يونيو 1989). في رايي لهذه الاسباب وهي ادلة ظرفية اتخذوا قرار اعتقاله، ولكن انا في رايي ان هذه الادلة لا تكفي للتجريم ما لم توجد، وثائق أو بينات حقيقة.

* هل هناك علاقة تنظيمية بين العدل والشعبي كما يقول الوطني؟

ـ مؤكد في علاقة لا شك في ذلك.. عدد من هؤلاء القادة في العدل والمساواة كانوا في المؤتمر الشعبي، واشتركوا مع المؤتمر الوطني الموحد، في كل الاجراءات القمعية التي شهدها السودان، منذ الانقلاب 1989، لا شك في وجود علاقة، الدكتور علي الحاج عنده علاقات، وثيقة مع هؤلاء الاخوة.. الى أي مدى هذه العلاقة تنظيمية، وممكن تؤدي الى عمل مشترك هذا لا يمكن، ان نتحدث عنه الا ان تكون هناك دلائل.

*لم تجبني بطريقة مباشرة حول الحوار مع حركة العدل؟

ـ على الحركة ان تعترف اولا بان ما قامت به (الهجوم على ام درمان) كان خطأ، يمكن ان يعمق قضية دارفور، ويطفي عليها ابعادا أخرى، في صراع الجيران، ويجعل القضية ضائعة. يجب ان نسعى نحن الذين نبحث لالحاقهم بالاجندة الوطنية، ومساعدتهم. اما اذا كانوا مصرين على ان يفرضوا اجندات بالقوة، في رايي ان كل القوى الوطنية يجب ان تتخذ موقفا منها.

*هل يفهم من هذا انه يمكنكم ان تقوموا بدور وسيط؟

ـ لكل حادث حديث، هذا الكلام قلته في خطب كثيرة، ومنا سبات عامة كثيرة.. واتوقع نتيجة لهذا ان يحصل تفاعل، في اذا حصل تفاعل، فهو ما نريده نحن، لجمع الصف، دون استثناء.

* هل تعني ان يلقوا السلاح مثلا؟

ـ ليس مطلوبا القاء السلاح قبل ان يحدث اتفاق سياسي، ولكن لا بد من التوصل الى وقف النار للدخول في مفاوضات، لتحقيق الحل السياسي المطلوب. وفي راينا ان هناك استعدادا للاستجابة لمطالب دارفور المشروعة.

* وقعتم اتفاقات سابقة مع النميري.. وفي جيبوتي.. نداء الوطن مع الرئيس البشير، وغيرها.. البعض يقول ان المهدي يلدغ من الجحر عدة مرات؟

ـ هذا اذا اعتبرنا ان ما حدث في الماضي لدغات.. لم يكن كذلك.. اتفقنا اولا مع نميري على المصالحة الوطنية، صحيح ان نميري لم يف بما اتفقنا عليه، ولكننا استطعنا العودة الى السودان. كما ان المصالحة خلقت اجواء مهدت لانتفاضة رجب ـ ابريل. ومن ايجابياتها ايضا العفو العام وخروج السياسيين من السجون وهامش الحريات الذي استطعنا ان نتحرك من خلاله ونقود التغيير الذي ادى الى الانتفاضة. وكان من ايجابيات اتفاق نداء الوطن مع البشير في ديسمبر 1999، ان عدنا الى السودان وربحنا كثيرا في هذه الفترة.. نظمنا حزبنا وقمنا بتوضيح اطروحاتنا.. ونتيجة لذلك حدثت اشياء ايجابية كثيرة جدا، منها ان هامش الحريات اصبح اوسع، وصارت هناك تعددية. واسترد حزبنا، وجوده في الساحة السودانية، والعالم. ثم ان نداء الوطن كان نواة للتراضي الوطني الحالي، الذي حقق هو الاخر اهداف الجهاد المدني، لانه سياتي بالحريات وسيحل دارفور وسياتي بانتخابات حرة تحقق التناوب السلمي للسلطة، وسيعقد مؤتمرا جامعا كان مرفوضا في السابق.

*هل يمكن ان نقول ان مبارك الفاضل كان ابعد نظرا عندما وقع اتفاقا مع البشير قبلكم بسنوات؟ ـ حكاية مبارك مختلفة لانه اتفق مع المؤتمر الوطني بشروط المؤتمر الوطني.. نحن اتفقنا معهم بشروط الاجندة الوطنية.

*حول اتفاقكم مع البشير.. البعض يقول ان حزب الامة يريد ان يمتطي جواد المؤتمر الوطني للاستفادة من امكانياته لخوض الانتخابات.. والمؤتمر الوطني يريد ان يمتطي جواد الامة للاستفادة من جماهيريته في مواجهة تكتلات أخرى قد تطرأ؟ ـ لن نمتطي جوادهم.. ولن يمتطوا جوادنا.. هناك جوادان.. بدليل اننا نتحدث بلغتين في كثير من الموضوعات مثل قضية العدل والمساواة، وتشاد. نحن حزبان مختلفان وان اتفقنا على اجندة واحدة. ثم ان اتفاقنا مع البشير ليس ثنائيا بل مفتوح للجميع. من يردد هذه الاقاويل، هم بعض «الموهومين». المدهش ان كل منتقدي هذا الاتفاق هم داخل النظام، يشاركون، اما في المستوى التنفيذي أو التشريعي أو كانوا مع النظام وصاروا الان مطاريده. نحن نستغرب للذين يعيشون في غابة من الزجاج ويقذفون الاخرين بالحجارة.

*كيف ترتبون في الامة للانتخابات القادمة؟ ـ في حديثنا مع المؤتمر الوطني قلنا اننا نريد انتخابات حقيقية: وطالبنا بوجود مفوضية للانتخابات تتكون من عناصر مرضية لكل الاطراف المتنافسة، ويكون لها صلاحيات كافية لادارة الانتخابات، بحيث لا تؤثر عليها الاجهزة التنفيذية. وطالبنا بتوفير، الاموال اللازمة، بطريقة تمكنها من اجراء تسجيل المقترعين، واتمام عملية فرز الاصوات بطريقة نزيهة ومحايدة. وطلبنا مراقبة داخلية من كل الأحزاب لضمان عدم التلاعب في صناديق الاقتراع. هذا بجانب ورقابة دولية، لضمان نزاهة الانتخابات ورصد المخالفات. بعدها فنحن مستعدون.

*فقدتم أصواتا كثيرة في دارفور.. ولم يعد الاقليم ساحتكم وحدكم، وهناك انقسام داخلي (الامة الاصلاح)، الى اي مدى توقعون ان يحتفظ حزبكم بالصدارة كما كان في العقود الاخيرة؟

ـ الانقسام الذي حدث كان بسيطا ولم يؤثر على الحزب، وكل الانقسامات التي تلت لم تكن في حزبنا، بل في جانب المنقسمين عنا. اداؤنا في الفترات الماضية يؤكد ان الحادثة لم تؤثر في الحزب.

اما عن دارفور فان اغلبية اهل دارفور، يقدرون الاتي: عندما كنا في السلطة، كان ابناء دارفور ممثلين في كل المستويات، في مجلس راس الدولة (الرئاسة) والجهات التنفيذية، والتشريعية. كنا نراعي في ميزانية التنمية، العمل على ازالة الفجوة التنموية وتردي الخدمات في دارفور. ابناء دارفور، موجودون داخل حزب الامة، اكثر من أي حزب اخر.. وفي المراكز القيادية في الحزب. ونحن نقول ان لدارفور قضية، ولكن لا نوافق على حمل السلاح، وظللنا نحاول ان نحقق الاهداف باسلوب قومي ومدني. ستنتهي هذه المحنة وسوف يحكم اهل دارفور، وسيعرفون من هي الجهة التي تحقق مطالبهم لذلك نحن غير قلقين.

*موقفكم تجاه قضية دارفور لم يكن بالقدر المتوقع؟

ـ هذا غير صحيح، نحن اتخذنا موقفا صائبا عندما وقعت الفتنة والنزاع في دارفور، وقمنا بجمع كل ابناء دارفور، عام 2002 وقلنا لهم ان دارفور مقبلة على مشكلة كبيرة جدا، ويجب علينا توحيد كلمتنا في برنامج قومي لدارفور، ولكن للاسف فان المؤتمر الوطني رفض، اقتراحاتنا، واصبح هناك استقطاب بين الوطني والحركات المسلحة. ولا زلنا نطالب المؤتمر الوطني بالاستجابة لمطالب دارفور، وقمنا بإدانة السياسات الخاطئة للوطني ونحمله المسؤولية.

* القيادات التاريخية في حزب الامة يبدو كانها ديكور.. الشباب.. لم يحضروا توقيع الاتفاقية مع البشير.. وقد تمت في منزلكم.. وليس في دار الحزب، هل هو تكريس لدور الاسرة؟

ـ ليس هناك تكريس متعمد لدور الاسرة في الحزب، ولا يوجد في قيادة الحزب حاليا طغيان لأسرة من الأسر.. أما بشأن اجتماعات التراضي الوطني، فان كل الاجتماعات التنفيذية التي دارت على مدى 3 شهور تمت في دار الحزب أو دار المؤتمر الوطني، وليس في بيتي، لكن رأينا ان المرحلة الاخيرة من الحوار يجب ان تاخذ طابعا تشريفيا، وتكريميا واجتماعيا، لذلك عقدت في منزلنا. فيما يتعلق بدور الاسرة في الحزب، فان ابنائي وبناتي مشتركون في العمل العام ولكن ليس من بينهم من هو معين تعيينا فوقيا، بل هم منتخبون من كليات. ثم ان جميعهم لديهم مؤهلات، وليس مثل الاحزاب الاخرى التي يتم فيها تعيين الابناء أو الاخوان. اقول هذا لان المنطق والصواب هو ان يكون الابناء يعملون في نفس الحقل الذي يعمل فيه اباؤهم، والغريب هو ان يكونوا مخالفين لمجالاتهم. هل يريدون مثلا ان يعيش ابنائي كابناء ذوات لا يهمهم العمل العام. انا لو استطعت ان اقدم لابناء السودان ابناء مؤهلين، هل اكافأ على هذا ام أحاسب عليه.

* لكن ابناء السودان والامة كلهم ابناؤك.. ويستحقون منك هذا الاهتمام؟

ـ هم مؤهلون ليسوا لانهم ابنائي ولكنهم كجزء من مؤسسة حزب الامة. انا لدى الان اكثر من 20 كادر في الحزب وهيئة الانصار، بعضهم ابنائي، مؤهلين.. انا واجبي ان اؤهلهم، والان نعمل عن طريق وسائل تدريب مع مؤسسات استراتيجية لتكثير هؤلاء ليصلوا الى 100 الف كادر مؤهل. الان في حزب الامة وهيئة شؤون الانصار أكثر من 20 كادرا مؤهلا لتولي القيادة.

* من هو الابرز بينهم؟

ـ انا لا اريد التحدث عن هذا.. لاني لا اريد ان أؤثر على الحراكية في الحزب، لكن اقول ان عددهم 20 بينهم 4 من ابنائي. اما من سيختار للقيادة فهذا شأن المؤسسة الحزبية. واجبي فقط ان أعمل لايجاد مؤسسات فاعلة في الحزب وهيئة الانصار.. وانا فعلت ذلك وقد تحول كيان الانصار من تقليدي، الى كيان مشاركة ومساءلة.

*ما رايك في عملية توريث المنصب العام التي نراها هذه الايام؟

ـ التوريث في العمل العام خطأ.. ولكن اذا انتخب ابني أو ابن بوش أو كنيدي، فلا ضير.. اما اذا تم تعيينه أو تم فرضه فهذا خطأ.

*هل يمكن ان نرى احد ابناء الصادق المهدي في رئاسة الحزب منتخبا قريبا؟

ـ هذا وارد وغير وارد.. ولكن ما يهمني هو تاهيل قيادات كثيرة لتولي القيادة.. والمؤسسة.

*يقال انه من نتائج عملية «التراضي الوطني»، ان ابنتكم مريم ستتولى حقيبة وزارية مقبلة؟

ـ نحن لن نتولى أي منصب وزاري أو غيره ما لم نكون منتخبين له. الناس يقولون هذا لان العادة عندهم ان من يبرم اتفاقا، ينال منصبا وزاريا. الاتفاق عندهم معناه الاستوزار، اما نحن فلا.

*هل صحيح انك تحضرها لتكون «بي نظير بوتو السودان»؟

ـ مريم انتزعت موقعها، بنفسها جاءت الينا في المعسكرات وقدمت نفسها في وقت كان الناس يهربون منا، اهلنا أنفسهم هربوا منا، كانوا خائفين ان تلصق بهم تهمة. رأت المرضى وفضلت ان تعالجهم، هي التي قررت أن تقوم بهذا العمل بنفسها، لم يطلب منها احد ذلك. لو استشارتني لرفضت. انا لم اتدخل في هذا الموضوع. ولكنها الان مؤهلة لما تقوم به من أدوار، سواء كانت مديرة او وزيرة او ربة منزل. صحيح انني عملت على تاهيلها، ولكني لم اطلب من اي من ابنائي او بناتي مساعدتي.. لاني كـ«الواقف في جفن الردى وهو نائم»، وانا لن أدعوا ابنائي لهذا الردى.

*عندما كنت شابا صغيرا عملت انقلابا في الحزب.. ضد من القيادات التاريخية؟ هل مازلت ترى بأهمية ما قمت به؟

ـ لم يكن انقلابا... فالذي فعلته، وببساطة شديدة، ان الامام عبد الرحمن (مؤسس الحزب)، قال في منشور سنة 1950، انه كراع لحزب الامة.. «ليس لي حق الفيتو.. لفرض اشخاص بالتعيين». فكانت وثيقة ثورية. وما قمت به هو اني ناضلت من اجل هذه الشرعية. الشيء نفسه، فعله الامام الصديق، عندما اصدر وصية بضرورة انتخاب امام الانصار، فكان قرارا ثوريا، وناضلت بدوري من اجل تحقيقه. في الحالتين انا نفذت قرارين نابعين من شرعيتين للامام عبد الرحمن والصديق.

لا تعني الثورية عمرا محددا ولا تعني ان من يتخذ قرارا ثوريا يجب ان يكون صغيرا في السن. فالامام عبد الرحمن عمل اشياء كثيرة ثورية، لكن بصورة هادئة، وقام بتغيير كثير من وسائل المهدية لتلائم العصر الحديث. فما قمت به ليس انقلابا.. ولكن تحقيق الشرعية.. والان توجد شرعية.

*ابنك تم تعيينه في المخابرات.. هل انت راض عن عمل المخابرات؟

ـ غير راض عن عمل الاستخبارات في السودان ونحن نطالب ومازلنا بقانون يتمشى مع المطالب الديمقراطية، للاستخبارات والامن. الذي حصل ان ابني بشرى، وغيره طلبوا الالتحاق بالقوات المسلحة، تم الحاقهم بجهاز الامن.. وتم تصحيح هذا الخطأ.

* الأحزاب الكبيرة في السودان.. الامة.. الاتحادي.. الشيوعي.. موجودة على الرف منذ سنوات.. الا ترى انه تحتاج لعمليات بعث جديدة؟

ـ نحن موجودون في الساحة بصورة كبيرة.. وعدم وجودنا في السلطة لا يعني اننا بعيدون عن العمل العام. هناك احزاب اصابها الصدأ، وانا لا اتحدث عن هؤلاء ولكني اتحدث عن الامة وهو غير ذلك. نحن عملنا 7 مؤتمرات عامة.. واكثر من 30 لورشة عمل، وكل شهر نعقد مؤتمرا صحافيا، نوضح فيه مواقفنا من المجريات، نطوف باستمرار بالاقاليم. نحن لدينا علاقات مع القوى الساسية العالمية والاقليمية، وقمنا بمبادرات في كثير من القضايا، اما ان يتم مساواتنا بمن هم نائمون فهذا ليس عادلا، يجب ان لا يفتح قوس، ويضعونا معهم ثم يقفل القوس.

*هناك غياب للديمقراطية في الاحزاب الكبيرة؟ رؤساء أحزاب لم يتغيروا لاكثر من 35 عاما؟ اليست حالة شاذة ان تنادي هذه الاحزاب بالديمقراطية وهي غائبة داخل كياناتهم؟

ـ أو يجب ان نسأل اولا.. هل هذه القيادات منتخبة ام لا.. وهل انتخابها يجدد كل فترة ام لا.. وهل هذه القيادات تنبض ام ميتة. انا انتخبت اخر مرة في حزب الامة عام 2002، لا يمكن ان تضع «بعرة» و«درة» وتقول هذا شيء واحد. لازم نعمل مقاييس. نحن في قيادة حزب الامة سنستقيل خلال المؤتمر القادم، لنتيح للمؤسسة اختيار من هو انسب.

*في التاريخ لم نشهد أي تقارب بين الامة مع الاتحادي، هل يمكن ان نشهد مستقبلا في الانتخابات المقبلة؟

ـ لا.. لن يحدث هذا.. هناك معطيات كثيرة ستحدث.. ملامح التحالفات ستكون مختلفة.

*ما رأيك في مبادرة الميرغي للوفاق؟

ـ لا تختلف عن التراضي الوطني. ولا تختلف عن مذكرة للترابي واخرين، كلها اشواق متداخلة واذا حدث توفيق من الله كلها ستصب في اتجاه التراضي الوطني.

* ايهما هناك همة استثمارية وحرب ايهما اقرب للسيادة؟

ـ فرص السودان في السلام كبيرة جدا، اذا عولجت اوجه القصور في اتفاقيات السلام الموجودة حاليا، وهو مقترح قدمناه لوفد مجلس الامن الدولي الذي زار السودان (الاربعاء). اذا تمت ازالة هذه العيوب فالسودان مبشر، بسفينة نوح... (ضحك من استعماله سفينة نوح مجددا).

*انا فشلت في ان اكشف اخطائك... ما هي اخطاؤك؟

ـ يعنى تريدني ان اساعدك، (ضحك).. ابن ادم خطاء.. واذا لم يخطئ.. فلن يكون ابن ادم. اكبر أخطائي هو اعتقادي ان الديمقراطية الليبرالية بشكلها الحالي يمكن ان تنجح في السودان. كان خطأ كبيرا خلق مشاكل كبيرة جدا لبلادنا. لو استقبلت من امرى ما استدبرته، لكنت اتحدث عن الديمقراطية بصورة، مختلفة، عن الشكل الليبرالي واتكلم عن ضرورة التوازن، والعدالة الاجتاعية والتاصيل. الديمقراطية بشكلها الحالي هذا بدون اقلمة لن تجح عندنا.

خطأ اخر.. كنا نفترض ان القوات المسلحة سوف تعمل كما تعمل نظيراتها في البلدان الديمقراطية الاخرى، وهذا خطأ.. فقد كانت محتاجة الى اعادة تكوين، وتوجيه، كي يكون عندها ولاء للشرعية الديمقراطية، وقفل الابواب امام المغامرات. خطا ثالث.. عندما تسلمنا السلطة ابان الديمقراطية الثالثة 1986 كانت هناك صحف قومية، مختبرة (الصحافة والايام)، وكانت تصدرها الدولة بعد ان اممتها من اصحابها. رايت وبسبب الافكار الليبرالية، ان تعود لاصحابها فورا، واتفقت معهم لاصدارها.. ولكنهم لم يصدروها، مما خلق فراغا، ملأته صحافة ملغومة، لعبت دورا كبيرا في تقويض الديمقراطية. كان من الاولى ان نتأكد ان هناك بديلا، لملء الفراغ قبل الغائها.

اعتقد ايضا اننا لم ناخذ في الحسبان بالقدر اللزم ضرورة وضع حد للحرب الأهلية في الجنوب. صحيح عملنا مجهودات لكن المجهودات لم تثمر. وفات علينا ان هذا المشكلة يمكن ان تؤدي الى اذى جسيم ويمكن ان تستغل لجهات خارجية.

* شيء تشعر معه بالفخر؟

ـ اهم انجاز عملته هو انتاج فكر اسلامي اصيل وحديث، وثانيا اعدت هيكل المهدية بصورة، اسست لدورها كتيار رئيسي في التيارات الاسلامية، وليس تيارا منعزلا. اخرجت السياسة السودانية من قوالبها القديمة، الى العالم.. كانت محلية وتنافسية في اطار الحارات. حافظت في ظروف الشدة والنعومة على منظومة مبادئ لم اغيرها.. ودفعت الثمن.

* يقولون انك تعشق السلطة؟

ـ ... انا بعشق السودان.

* ولا تصبر في المعارضة لذلك تسارع بعمل مبادرات واصلاحات؟

ـ بالعكس انا حياتي اغلبها معارضة، انا اكثر انسان سجن.. واكتر من صودر هو انا. كيف اكون عاشقا للسلطة.. أعشق السجون ممكن. المدهش كل الذين حكموا السودان عرضوا علي المشاركة، وانا رفضت.. كنت اقول لهم دائما ليس المهم من يحكم السودان ولكن كيف يحكم السودان، لو كنت عاشقا للسلطة لكنت اشتغلت مع نميري والبشير وغيرهم.

*هل سيترشح الصادق المهدي لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة او رئيس الحكومة المقبلة؟

ـ لن اتحدث عن المستقبل نحن سنحضر الميدان.. ونقول للمؤتمر العام ان يجيء ليختار اللاعبين.. من هو الكابتن، ومن المهاجم.. ومن المدافع والجناح.. ومن هو حارس المرمي.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

حـــوار
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • المسؤول السياسى لجبهة القوى الثورية المتحدة يوسف ابراهيم عزت: تربطنى بالشيخ موسى هلال علاقة دم ولحم و لكن...!!!
  • لا يستمع لوردي لأنه غنى لمايو.. عصام الترابي: سأعطي صوتي لأمي لو ترشحت لرئاسة حزب الأمة!
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • مراجعـــة الإتفاقيات...سيناريو الحل
  • مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان باع القضية
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الأولى)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الثانية)
  • ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان
  • القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
  • نضال يوسف كوة مكى: درست فى مدرسة مسيحية ووالدى لم يعترض على ذلك
  • شريف حرير: انا من حرض على الثورة فى دارفور
  • حوار الدكتور مارك لافرينج منسق لجنة خبراء الأمم المتحدة للسودان(1)
  • لوكا بيونق: واثقون من الفوز برئاسة الجمهورية
  • سيد شريف عضو المجلس الثوري لحركة تحرير السودان فصيل الوحدة في حوار لم ينشر ل((الصحافة)) حاورته من أمستردام / أمل شكت
  • موسى محمد أحمد::خلافاتنا في غاية البساطة لكن آمنة «اتغيرت»
  • حوار مع فاولينو ماتيب
  • وزير الخارجية الاريتري:هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان
  • لقاء اوكامبو في قناة الجزيرة
  • البشير لـ«الحياة»: لا تسوية أو صفقة مع المحكمة الدولية
  • الوسيلة: لا توجد موانع تعيق سفر الرئيس للخارج.
  • مناوى فى حوار مع راديو مرايا
  • على الحاج:هذا الصحفى مرتشى وينسج حولى الأساطير ويقبض الثمن
  • ميلاد حنا:الجنوب سينفصل عن الشمال (مافيش كلام)
  • حوار الملفات الخاصة جدا مع دكتور على الحاج محمد حاوره عبر الهاتف عبدالباقى الظافر
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «3-3»
  • وليامسون: نشجب ما يجرى للمدنيين فى دارفور و محكمة مجرمى الحرب لسنا طرفاً فيها ويجب ان لا تكون هنالك حصانة لاحد من منها
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «2-3».. الجنوبيون لا يثقون في الشماليين.. وأنا احمل نفس الفكرة
  • النائب الأول رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة 1-3
  • د. لبابة الفضل .. من ظهر حمار الى ظهر الحركة الاسلامية..
  • خليل ابراهيم: نحن البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الخرطوم للسلام
  • مصطفى احمد الخليفة فى حوار شامل
  • رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»
  • المتحدث الرسمي باسم البعثة المشتركة لحفظ السلام :القوات الهجين ترافق النسوة في الخروج إلى الاحتطاب
  • روجر ونتر مستشار حكومة الجنوب فى حوار الساعة من جوبا
  • حوار القناة القومية وأسئلة التنوع
  • مبروك:إتفاق الشرق يسير فى الإتجاه الصحيح ووالحكومة أثبتت جديتها فى التنفيذ
  • السفير المصري بالسودان:حلايب موضــوع مغلـق!!
  • الزهاوى إبراهيم مالك:الحرب الإعلامية الغربية أخطر مانواجه من حروب تستهدف وحدة السودان واستقراره
  • حوار مع الأستاذ / بحر ابو قردة رئيس حركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ورئيس الجبهة المتحدة للمقاومة !!
  • حوار: أسرار 19 يوليو "انقلاب هاشم العطا" :لماذا وصف هاشم العطا بيان ثورته بالأرعن؟؟؟
  • حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن
  • حوار رئيس البرلمان السودانى من أسماء الحسينى
  • حوار مع الدكتور :جمال عبد السلام المدير التنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بالقاهرة
  • مبروك سليم: فتح مكتب لحركة تحرير السودان بإسرائيل لا يزيد أو ينتقص من عداوتها لبلادنا
  • الم نقل ان جبهة الشرق صنهة اريتري ؟ القيادي بجبهة الشرق صالح حسب اللة يستنجد باريتريا لتغيير القيا
  • اللواء توماس..أشهر ضابط مغامرات بالحركة الشعبية يقول:هجوم جوبا حقق مراده..ولم أقتل زملائي بالعنبر .
  • تيراب: السلطة الانتقالية فوضوية تحتاج للتصحيح وإلا...؟/حوار: فتح الرحمن شبارقة
  • محمد فتحى إبراهيم صاحب جائزة الحكم الرشيد:الجائزة رسالة أمل لإعادة الثقة للأفارقة بأنفسهم وبقارتهم السمراء
  • حوار صريح مع الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي