صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
May 19, 2008, 21:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته

صجيفة السودانى

لندن :جوبا- الخرطوم : مصطفى سري –بهاء الدين عيسى

فتحت مشاركة مدير برنامج المعونة الامريكية  السابق روجر ونتر في المؤتمر الصحفي للحركة الشعبية امس الاول بجوبا حول احداث ابيي جدلاً واسعاً ، وفيما سارعت الحركة امس الى نفي انه يشغل منصب مستشار بحكومة الجنوب واعتبرته صديق حميم لها (واصبح كالمستشار)، عزز ونتر من جانبه مبرر الحركة مشيراً الى انه مستشار متطوع لحكومة الجنوب ولايتلقى اي اجر مقابل ذلك، وفي الخرطوم شنت قيادات المؤتمر الوطني هجوماً عنيفاً علي  الرجل ووصفته بـ"الشخص الخطير  لمواقفه المعادية للقضايا الوطنية في البلاد" وحذرت من مغبة ان يجر حكومة الجنوب والحركة الشعبية لبعض المواقف المناوئة للنظام القائم في السودان. وكشفت مصادر حكومية عن منح حكومة الجنوب تاشيرة دخول لونتر عبر كينيا حيث لم تمنحه الخارجية  اذن دخول للسودان.
الحركة تدافع
ودافعت الحركة الشعبية بشدة عن علاقتها بونتر  ونفت ان تكون قد عينته كمستشار لحكومة الجنوب وقال نائب الامين العام للحركة الشعبية عبدالعزيز آدم الحلو لـ(السوداني) ان المسؤول الامريكي السابق من المراقبين الاجانب النشطاء الذين اسهموا في اتفاقية السلام الشامل بين الجنوب والشمال ومن المتابعين لتنفيذ بنودها باهتمام مشيراً ان مشاركته في المؤتمر العام للحركة الشعبية يأتي لدوره الإيجابي الكبير في مفاوضات نيفاشا.
وقال الحلو ان ونتر لعب دوراً كبيراً في برنامج شريان الحياة الذي كان يوفر الاغاثة والمساعدات الانسانية للمتضررين ابان فترة الحرب. 
وفي السياق أوضح وزير شؤون الرئاسة بحكومة الجنوب الدكتور لوكا بيونق أن  الأمريكي روجر ونتر لم يتم تعيينه رسمياً كمستشار لحكومة الجنوب فيما يتعلق بأبيي. وقال لـ(إذاعة مرايا) إن حكومة الجنوب استعانت بروجر كخبير في المنطقة ولتحسين العلاقات بين الخرطوم وواشنطن. وقال إن الأولوية لحكومة الجنوب حالياً هو إيجاد مأوى ومواد غذائية لعدد مائة ألف شخص شردتهم الاشتباكات في أبيي.
 الوطني يتخوف
من جانبه نبه المؤتمر الوطني من مغبة خطورة هذه الخطوة واصفا ونتر بـ"الخطير  لمواقفه المعادية للقضايا الوطنية في البلاد".
وقال امين امانة العلاقات السياسية بالحزب مندور المهدي لـ(السوداني) ان المسؤول الامريكي السابق ظل يتخذ مواقف عدائية تجاه حكومة الوحدة الوطنية ,مبديا عن مخاوفه من "جر" حكومة الجنوب والحركة الشعبية لبعض المواقف المناوئة للنظام القائم في السودان , وكشف ان ونتر تم تعيينه بموجب عقد كمستشار لحكومة الجنوب لتقديم بعض الاستشارات في بعض القضايا .
 علاقة ونتر بالحركة  
  تعود علاقة روجر ونتر مع الحركة الى العام 1995 عندما زار مناطق الحركة وابرزها زيارته لجبال النوبة بصحبة الراحل يوسف كوة مكي وقال انه تجول مع يوسف في الجبال لمدة سبعة وثلاثين يوما على الاقدام ، وكان هذا الحديث عندما زار قرنق الجبال في العام 2004 بعد توقيع عدد من البرتوكولات ووقتها قال قرنق ان جبال النوبة بها 99 جبلا ويوسف كوة الجبل رقم 100 وهذه العبارة اعجبت ونتر الذي قال انه يكن للحركة احتراما خاصا لانها تناضل بحق لقضايا المهمشين ولذلك كان من المؤسسين لاصدقاء النوبة
والتي ضمت النرويج وايطاليا وامريكا وبريطانيا.
وتولى روجر ونتر عدداً من المهام  في السودان بينها المبعوث الخاص للولايات المتحدة في السودان كممثل للادارة الامريكية بخصوص الازمة في دارفور، وتطبيق اتفاق السلام الشامل. وممثل  لنائب وزير الخارجية الامريكي السابق  روبرت زوليك بشأن السلام . و مسؤول عن دفع الأهداف الأمريكية في السودان   .
وأعلنت الخارجية الأمريكية في بيان  سابق لها تحصلت عليه (السوداني)ان ونتر عمل في الشأن السوداني منذ 25 عاما وكان نائبا لمدير وكالة التعاون الاميركية "USAID" و مكلفا بمسالة الديموقراطية. وتابع البيان ان اطلاعه على الملف السوداني وعلاقته الجيدة بالعديد من المسؤولين في السودان سيتيحان له دفع السياسة الأمريكية في السودان قدما وتقديم المشورة المناسبة للخارجية الامريكية.
 اختصاصي محترف
ويعد روجر ونتر ضمن فريق من الاختصاصيين المحترفين بالشأن السودانى الذين اوكلت لهم الادارة الامريكية وعلى فترات مختلفة ،مهمة متابعة مسألة الصراع في السودان. ويرأس هذا الفريق القس جون دانفورث الذي عينه الرئيس الامريكي جورج بوش مبعوثاً للسلام، وكذالك المسؤول المتقاعد في وزارة الخارجية "روبرت أوكلي" ونائب مساعد وزير الخارجية " شارلي سنايدر " والمنسق للشؤون السودانية "جيف ميلينيغتون" ومدير الشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي مايكل ميللر.
و برز اهتمام ونتر بالشأن الافريقي عامة منذ الثمانينيات حين كان مهتماً بموضوع الصراع و المساعدات الانسانية فى القارة الافريقية خاصة فى الكنغو ويوغندا ورواندا وله سجل طويل في هذا الجانب. ثم برز اهتمامه بالسودان ابان عملية شريان الحياة التي كانت ترعاها الولايات المتحدة، وزار ونتر السودان مرات عدة منذ تعيينه في وكالة التعاون الأمريكية في العام 2001 ، اشهرها في فبراير من العام 2003 حيث عقد مباحثات مع المسؤولين في مجالات العون الإنساني تركزت حول ترتيبات برنامج ما بعد السلام وتقديم مشروعات تنمية للمناطق المتأثرة بالحرب. وزار ايضاً برفقة وزير الدولة بالخارجية حينها شول دينق إلى مدينة أبيي للوقوف على سير اتفاقية السلام الشعبي بين قبيلتي المسيرية والدينكا وتقديم برامج لمناطق "التماس" التي وعد في وقت سابق بتقديمها.
وفي تقريره الذي قدمه المبعوث الأمريكي الخاص الى السودان، جون دانفورث في العام 2002 الى الرئيس جورج بوش صنف دانفورث وروجر ونتر من المساعدين المهمين له فى تنفيذ مهمته الى السودان، كما شارك ونتر في المفاوضات التي جرت في انجامينا في نهاية عام 2003 ومطلع عام 2004 بين الحكومة والحركات المتمردة في دارفور. الا ان انه ظهر بكثافة في اكتوبر 2004 حيث كان ضمن الوفد الامريكي الذي وصل الى نيفاشا الكينية التي كانت تحتضن مفاوضات السلام بين الحكومة والحركة الشعبية ، وقد ضم الوفد جون دانفورث ومدير برنامج المعونة الأمريكية أندرو ناتسيوس وتشارلس سنايدر. وشارك بعد ذلك في عدة جولات من المفاوضات. كما كان من المقرر ان يصحب وزيرة الخارجية رايس في زيارتها الاخيرة الى دارفور التي شاركها فيها رئيسه السابق فى برنامج المعونة الأمريكية أندرو ناتسيوس الخطوة التي فسرها المراقبون باتجاه الخارجية الامريكية لتعيين احد اعضاء الفريق الانساني كمبعوث خاص للسودان.
مشاركات واسعة
وشارك ونتر في مداولات تقرير (الحرب في السودان) ، المعد من قبل المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية في واشنطون في فبراير 2001 . وانتقد ونتر التقرير الذي قدمه المركز في اطار الحملة الدولية لايقاف الحرب في جنوب السودان, وشارك فيها نخبة من السياسيين والباحثين الامريكيين منهم السناتور وليام فرست, السناتور فرانك وولف رئيس لجنة الشؤون الافريقية الاسبق بالكونجرس الامريكي, جيرمو شيستيكل رئيس المتحف التذكاري الامريكي، د. جون هامر رئيس المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية, د. فرانسيس دينق , ود. استيفن موريسن مدير البرنامج الافريقي بالمركز الدولي, شيستر كوكر مدير معهد السلام التابع للولايات المتحدة.
واشار ونتر في مذكرته التي قدمها للندوة المقامة بشأن التقرير إلى جوانب مهمة فيه قائلا ان التقرير اذا اعتمد من قبل الادارة الامريكية على هذا النحو فانه سيخلق حلفا عدائيا للولايات المتحدة وسيمنح حكومة الجبهة الاسلامية كما وصفها في الخرطوم مشروعية لا تستحقها. واقترح ونتر بدائل شملها في وقف الحرب من خلال دور اساسي ومحدد للولايات المتحدة و ايفاد مبعوث خاص بتفويض واضح لقيادة مبادرة جديدة لتحريك مباحثات السلام وأن تواصل السفارة الامريكية في الخرطوم اعمالها دون مستوى السفير. وتحديد العقوبات على النظام السوداني حتى توقف الحكومة الاعمال العسكرية وقصف المدنيين ونزع سلاح الميليشيات القبلية و ان تعمل الولايات المتحدة على محاصرة وتجميد منتجات النفط السوداني في الاسواق حتى يمكن التوصل لاتفاق سلام. واشار اخيراً الى اهمية الدفع في اتجاه ان تقوم الولايات المتحدة والادارة الامريكية الحالية بعمل واضح من خلال سياسة محددة للتعامل مع الازمة السودانية لوقف الحرب وتخفيف الاستقرار في هذا الاقليم المهم.
ومنذ ذلك التاريخ في العام 2001 تغيرت السياسة الامريكية تجاه السودان كثيرا، كما تغير اهتمام روجر ونتر وبرز الى الساحة السياسية والانسانية وشارك ونتر في اجازة عدة قرارات طرحت على مجلسي النواب والشيوخ الامريكيين بخصوص الوضع في السودان ،وتحديدا جلسات الاستماع التي كانت تخصص لمناقشة الاوضاع في اقليم دارفور خاصة في لجنة العلاقات الدولية الفرعية المعنية بالشؤون الإفريقية وحقوق الإنسان بمجلس النواب برئاسة هنري هايد.



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)