صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


جمالي حسن جلال الدين رجل مشى الي موته بلا وجل ليحيا وطنه/بقلم / محمد آدم الحسن الحاج
May 18, 2008, 12:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

جمالي حسن جلال الدين

رجل مشى الي موته بلا وجل ليحيا وطنه

 

بقلم / محمد آدم الحسن الحاج

 

  كان له وجه طفل ، وقلب طفل تحملهما قامة فارعة وجسد رجولي ، وكان له صوت برونزي جهور (يشبه صوت والده رحمة الله)

وكان يضحك دائما .

كان بطل حقيقي : والأبطال الحقيقيون يشبهون الرجال العاديين رقة ولطفا وصدقا ووفاء ..

وكان مشتعلا بالحماس ، ومشحونا بالحب والعاطفة

كان رجلا يدعي جمالي حسن جلال الدين

وكان أكثر صدقا من أن يسمح له أعداءه وجلاديه بالحياة والانتصار والاكتمال بالعطاء * (فضحت صورته التي عرضت التصفية الجسدية التي قام بها نظام الابادة الجماعية في الخرطوم)

وهاهو يقتل بتلك الطريقة البشعة ، ورغم ذلك هاهو من جديد يسطع كما لم يسطع من قبل.

انت بطل وعظيم لذلك موتك يشبه موت عمر مختار المناضل الليبي الذي شنقة الإستعمار الإيطالي ولكنه قال : أما انا فسأعيش أطول من عمر معدمي.

كان رجل يدعي جمالي حسن جلال الدين  حول المفاهيم والقيم من قواميس اللغة الهامدة الي عظمة الفعل الحي والضمير الحي*

ووفاءا له

ولكل الدموع التي حملتها الصدمة القاسية والحزن العميق لمهاتفتي منذ تاريخ اليوم المشئوم 11/5/2008 ، ولاحظ الجميع اننى لا ارد في معظم الاحيان علي الهاتف المحمول واكره من أظن أنه سيقول لي (أحسن الله عزاكم)

لأن حينها كان جرحي نازف وقلبي معلق بين السماء والسماء حتي رجع بقية الرفاق الي مكانهم وأمانهم ثم تمالكت بعض من القوة التي تكفي لمسك القلم .. فدعوني أحكي لكم قصة رجل يدعي جمالي...ولا أعرف ماذا يتعين علي أن اكتب ومن أي زاوية فاخترت في هذا الجزء الاول من المقال أن أكتب عن جمالي الانسان.. شهيد الوطن.

كان يفترض به أن يغادر القاهرة  في آ واخر شهر يناير 2008برفقة ، بشارة سليمان نور ، ,احمد تقد لسان .. في إنتظار عثمان واش قادما من أسمرا .. إلا انه تخلف هذه المرة والسبب ان زوجته (عايده) كانت عليها أن تترقب مولود جديد ، إنتظر اسبوعا وجاء عثمان واش وبعد 3 أيام أخري في صبيحة  يوم 4/2/2008 إتصل بي من المستشفي عبر الهاتف المحمول قائلا : إزيك ياشاب ، أهلا ياأستاذنا ، - الجماعة يقصد زوجته ربنا (حلاها) ألف ألف مبروك ، وسألتة ولد ولا بنت قال : ولد ( سيفينو بره) كان يصر علي تحويل كل لحظة الي فكاهة ونكتة  ، المناسبة الأخري التي حدثت في نفس هذا اليوم هو قيام الرئيس إدريس دبي بصد هجوم المعارضة التشادية عل أنجمينا

لذلك قال : قد أسميناه دبي

وبعدها بثلاث أسابيع غادر ولم يعد بعد

أختك حليمه كانت تدرك بأنك لا تعود .. لم تقل لنا وكانت تصلي وتدعو لك وتسبح ليل نهار.

وذهبت الي بيتك الان بعد ثلاث شهور من غيابك لأضم هذا الرجل الصغير دبي الي حضني وأنظر الي وجهه الصغير والي عينيه كل شئ فيه يشبه والده خصوصا عينيه وإتقاده المبكر ، عرفت الحين أن هنالك قوة الهية جعلت من هذا الصغير قبل أن يولد يطلب من والده الانتظار حتي يتعرف عليه وعكس منطق الاشياء المتعارف الصغير هذه المرة يحمل الكبير رسالة الحياة قد أكون مخطئ ولكن هذا الذي شاهدته في عيني الاثنين.

ثم هنا جلال الدين ابنه (5 سنوات) وسارة 3 سنوات وتساؤلات حائرة تحاصرني وتقتلني ليت هنالك من يستطيع أن ينقذني من مأزق هذه الإجابات المنتحرة ماذا أقول لهم ؟؟؟

سننتصر أو سنموت

كان رجل يدعي جمالي حسن جلال الدين صورة (الباسبورت التي معي ) تعرفه كالاتي

الإسم : جمالي حسن جلال الدين

العنوان بالسودان : الفاشر وزارة الصحة

المهنة : محامي

م وت الميلاد – الفاشر 1965

وللفاشر هنا قصة أخري سأعود اليها .

دعوني أحكي لكم قصة التسمية جمالي ، حكي لي أن والده كان في سفر الي مكان ما وانقطع بهم السبيل الي مبتغاهم فقابلوا احد الرجال في فيافي كردفان راعي جمال فاستقبلهم واكرمهم كرم خرافي لا مثيل له وقضي جميع حاجاتهم.  في تلك الاثناء نقل أحدهم خبر لوالده من الفاشر يقول أن زوجته (خديجة) قد انجبت غلام ذكر فرد والده فورا لقد  سميته جمالي تكريما وردا لفضل وجميل  راعي هذا الجمال.... جمالي نفسه سمي أحد أبناءه جلال الدين.. تيمنا بأبيه

هؤلاء هم الناس الذين يجسدهم جمالي صدقا ووفاء .

أما إذا سألت جمالي ليعرف نفسه فسيقول لك أنا : الاسم كذ كذا .......

من مثلث ( كتال – شنقل طوباي – ودعة ) ينتمي الي هؤلاء الناس ومن هناك نمت عنده فكرة الانتماء الحقيقي الي الأصل وظل معبرا ومدافعا عنه.

تخرج جمالي في كلية القانون جامعة النيلين – بكالاريوس بدرجة إمتياز عام 1991

عمل في وزارة الشئون الاجتماعية  بعد التخرج – ثم في وزارة الصحة في الفاشر مع الدكتور خليل ومن هنالك تعرفا علي بعد وظلا صديقان  وفيان لبعض. ثم عمل عمل في رئاسة الولاية مديرا لمكتب الوالي – ثم مديرا في الامدادات الطبية – واستقال من المناصب الحكومية وفتح مكتب له في الفاشر السوق الكبير كان مقصدا لكل أهل الفاشر وظل يحلم بالعودة من جديد في كل لحظة الي الفاشر ..

تزوج من أرملة أخيه  د.ابوبكر مستورة بخيت (كفلها) وله من الأبناء النزير ، ومدثر ، وأتراب ، ومحمد المجاهد ، وأكبرهم جنات 14 عام.

كان رجل يدعي جمالي حسن جلال الدين .. ضياعك كارثة بلا أي بديل وخسارة سودانية كبري علي الصعيد السياسي لا تعوض ، وعلي الصعيد الانساني أيضا .

ظل يمثل النقاء الحقيقي للثوري مهما إختلفت معه سوف تظل تحترمه لانه آمن بقضيته وناضل من أجلها ومات في سبيلها وهذا شرف الرجال وآمانتهم في زمن الردة والعهر السياسي

عاش وأعطي للناس كل ماكان يملك ، علي فكرة ليس لديه بيت في السودان ولا عقار ولا ولا ، عاش فقيرا ومات فقيرا (وتلك ظاهرة في زمننا الموسخ  بالخلطر بين الثروة والثورة *) إنه رجل لم يتلوث بالمال ولا بالسلطة ولا بالغرور ... كان يشبه في موته عمر مختار عندما القي الطليان القبض عليه ساومه المحتل الغاصب بالمال والحياة فكان يرد المال مثل المجد لايدوم أبدا ، وظل يقول :

سننتصر أو سنموت

سيقاتلكم الجيل القادم والجيل القادم

أما أنا فسأعيش أطول من عمر معدمي

فشنق في 31/سبتمبر /1931

كان رجل يدعي جمالي حسن جلال الدين مثلك مثل الاستاذ أزهري فاشر ، ومولانا الطاهر بدوي وآخرون مضوا الي موتهم ليحيا وطنهم ولحقت بهم ، تركتم الفاشر مسخنة بالجراح والالم ومتشحة بالسواد والحزن.

الفاشر هذه المدينة الحبيبة الي قلبي تزداد كل يوم عمقا ورسوخا وتشرق فينا كل صباح من جديد رغم المصائب وعهن الدهر وشظف العيش فيها ، درست فيها الثانوي والتصقت بذهني زمنا طويلا .. أعرفها مازالت منتصبة وتقاوم طائر البوم الذي يسكن في قصر أميرها السلطان علي دينار.

طائر البوم الذي يأكل بفمه ويخرج فضلاته أيضا من فمه ليس هو إلا (محمد عثمان كبر) ، لماذا تركتم الفاشر يعتصرها الحزن و ينعق فيها كبر؟؟؟؟

كان رجل يدعي جمالي حسن جلال الدين أنا قلت لك أنك تشبه عمر مختار في موتك وفي حياتك في عصر الردة هذا كنت تستحق أن تموت بغير هذه الطريقة والصور التي نشرت سوف تكشف الايام منها الكثير

كان جمالي حريصا علي التواصل عندما ياتي الي القاهرة يزور كل صغير وكبير ، وحريصا علي التواصل حتي مع أعدائه وجلاديه مؤمنا بالفكرة التي اعتنقها والتي هي قائمة علي فكرة العدل والمساواة ..

جاء يوما الي القاهرة السيد / عبد الله علي مسار مستشفيا وأجري عملية في مستشفي الشروق بحي المهندسين – أحمد عرابي ، طلب مني جمالي مرافقته الي زيارة مسار كنت غير مقتنع بالفكرة ولكنني ذهبت تحت إصرار الشهيد ، وجدنا معه السيدة الصحفية أسماء الحسيني ، كنا قد كونا حينها جبهة الخلاص الوطني وكان كل هم الحركة ينصب في توحيد الفصائل المسلحة في دارفور ، وكان مسار كعادته دائما هتافي ولا يجيد حسن الاستماع لانه كان يخفي بذلك الضجيج  جهل فاضح بحقائق الاشياء ، ولما كان النقاش عن الفصائل تصورا هو من دارفور وينبري إعلاميا لحركات دارفور ولا يدري حتي اسماء الفصائل ولا قادتها ، وللأسف لا يملك حتي رؤية للحل ولا أفق للتصور في مسارات القاضايا السياسية وغيرها...بهدوء إنتظر الاستاذ جمالي حتي إنتهي من الضجيج وبهدوء الرجال الابطال الحقيقيون شرح له من كل الزوايا القضية وتعقيداتها وابعادها ووالاحداث التي تلقي بظلالها عليها ، والتي من ضمنها خطاب مسار الهتافي وأخبره النقاط التي يمكن أن تشكل مفاتيح الحل وأعطاه أرقام هواتف بعض القادة ، وقال له أنت رجل كبير في العمر ومستشار واواوا من العبارات التي يحب مسار أن يسمهعا،  ناس عبد الواحد ديل أقل منك في العمر يجب أن تتحدث فيما معناه بلطف وعقل وقلب مفتوحان ويجب أن تكون قدوة لهم لا صفيق لجلادينا.

هكذا كان جمالي وهكذا مات كان متفوق علي أمثال مسار في كل شئ لذلك لم يخفي مسار شماتته في موته عبر الفضائيات (هذه هي الإصول) في زمن الردة والعهر السياسي.

كان يستطيع ان يفصل بين اهل دارفور ووظائفهم في الانقاذ ، لذلك زار علي يحي ايضا والفريق إبراهيم سليمان وكلهم من قيادات المؤتمر الوطني.

كان رجل يدعي جمالي حسن جلال الدين يترك فيك اثرا مهما كنت ويعطيك مساحة من نفسه بغض النظر عن من تكون .

قال عنه أليكس دو وال  وصوان جولي في زكراه في صحيفة Sudan Tribune أمس الأول

إنه كان رجلا صادقا ومستقيما في كل الظروف كان بمواهبه المتعددة وشخصيته الجيدة يستطع  أن يعيش حياة كاملة وهادئه ، رجل كرس حياته الي الكفاح الثوري ، وأقتنع بأن السودان يمكن ان يكون أرض العدالة والمساواة ، ثم قال يستحق اكثر من الموت بهذه القسوة في الأسر.

كان رجل يدعي جمالي حسن جلال الدين.

كيف ذهبت دون أن أحس بك؟؟ .. كيف لم نتمسك بك .. كيف تركناك تذهب؟؟ ملايين الأسئلة الحائرة والهاربة سوف تحاصرني إلي الابد... سوف نغرسك في أكثر من تربة كالشمس كالشمس

سننتصر او سنموت

سيقاتلهم الجيل القادم والجيل القادم

اما أنا فساعيش اطول من عمر معدمي

أشكرك يارب لانك سمحت لي بأن سمحت لي الموت علي يد أعدائي

                 عمر مختار

أما أنا الان عرفت عندما اقلتك الي المطار قلت لي سر وقد تحققت نبؤتك بذلك

ربنا يتقبلك من الشهداء

 

 

                                                                                     محمد آدم الحسن

                                                                                      17 /5/2008

                                                                                          القاهرة


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج