صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
 
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

بيانات صحفية English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بيان المجلس القيادى لحركة جيش تحرير السودان الموقعة لإتفاقية أبوجا ’ بشأن الاحداث 10 مايو الدموية .
May 16, 2008, 21:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هام

حول أحداث العاشر من مايو

في أم درمان

 

الأزمة السودانية في دارفور والتي خلّفت مئآت الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين، وشرّدت أكثر من مليوني مواطن وأجبرت أكثر من اربعمائة الف آخرين للجوء في دول الجوار، هذه الأزمة وهي تدخل سنتها السابعة  تمر بمنعطف حرج بما حدث في يوم السبت الموافق العاشر من مايو والتي تأتي بعد بضعة أيام من تاريخ توقيع اتفاق السلام لدارفور في ذكراها الثانية .

 

ترى الحركة بأن الحرب التي ظلّت لعقدين متواصلين في الجنوب وفي جنوب كردفان وفي جنوب النيل الأزرق وفي شرق السودان ثم اندلعت في دارفور منذ أكثر من ست سنوات، وهذه التي طرقت أبواب الخرطوم، نسخة واحدة وإن اختلفت أماكنها، وهو تطور بديهي لمسلسل الأحداث في ظل غياب الجدية لتجاوزها. فالواقع يؤكد أن تجاهل أسبابها السياسية وعدم الجدية في معالجتها سيشكلان خطراً على كل فرص السلام المنشود، ويفتحان الباب إلى امتداد الحرب إلى رقع أخرى من البلاد. وحيث أن الحركة منذ أن اختارت السلام، ظلّت تحذر من ذلك، فهي ما زالت ترى أن مسئولية السلام الكبرى تقع على الحكومة بحسبان أنها هي التي تملك، وهي التي ينبغي أن تبادر بدفع فاتورة السلام حتى يتبعها الآخرون ليعم السلام العادل الشامل والدائم كل الربوع. لا يمكن لأي ثمن أن يكون باهظاً مقابل السلام.

 

إن حركة / جيش تحرير السودان التي قادت الكفاح المسلّح على خلفية فشل محاولاتها المتكررة في إقناع الطرف الحكومي آنذاك للحوار، كانت قادرة على الإستمرار في ذلك الطريق، لكنها ومن منطلق مسئوليتها التاريخية استجابت لنداء المنطق وأعطت التفاوض فرصة وهو ما تمخضت عنه اتفاقية الخامس من مايو 2006 م. بيد أنها مازالت تؤكد بأنها اختارت السلام حقناً للدماء ورفعاً للمعاناة وصوناً للأجيال . حيث ظلّت تنبه باستمرار بأن أفضل الوسائل لتشجيع غير الموقعين للجلوس لمواصلة الحوار والتفاوض للوصول إلى سلام عادل وشامل ودائم هو التطبيق الكامل للإتفاقية. 

 

إن عدم الإيفاء بالإلتزامات التي وردت في الإتفاقية، والتي تمس الطموحات المباشرة لمواطن دارفور والمتمثلة في النسب الإضافية للقبول بالجامعات، والإعفاء من الرسوم الدراسية ، ونسب أبناء دارفور في الخدمة المدنية ، والمبالغ المتفق عليها للإعمار والتنمية، والترتيبات الأمنية ، وحدود دارفور، والمبالغ المتفق عليها للتعويضات ، والحوار الدارفوري الدارفوري ، والمشاركة في كافة آليات وضع السياسات الإقتصادية للبلاد والحريات العامة وخطوات التحول الديموقراطي لصالح التداول السلمي للسلطة . كل هذا لا يمكن لبضعة مناصب دستورية نفّذت أن تكون بديلاً لها، وأن الحركة تحمّل الحكومة كامل المسئولية في استمرار الحرب وفشل الإتفاقية. وهي تخطيء إذ توازن بين التطبيق الكامل من أجل السلام والمكاسب السياسية من وراء إعطاء الإنطباع بأن الحركة لم تحقق شيئاً.

 

مع تأكيد الحركة على ضرورة استتباب الأمن، تؤكد بأن أعداداً كبيرة من الذين يتم اعتقالهم يتم عطفاً على انتمائهم لإثنيات ومناطق جغرافية معيّنة، الشيء الذي يعيدنا إلى أحداث عام 1976 حيث ذهب الآلاف من الأبرياء ضحايا، فقط لكونهم ينتمون لإثنيات ومناطق جغرافية معيّنة، بينما ظلّ قادتهم حتى اليوم يتمتعون بكامل حريتهم، مع علمنا باختلاف القضية بين الأمس واليوم. والحركة إذ ترفض ذلك ومن منطلق مسئوليتها التاريخية لكونها موقعة على الإتفاقية ومسئوليتها الأخلاقية لكونها طليعة الكفاح المسلّح للقضية، فقد شكّلت لجنة قانونية لتلقي الشكاوى حول المختفين والمفقودين، حتى لا يجد اصحاب الهوى ضالتهم في الإنتقام من الأبرياء.

 

الحركة إذ تواسي في الذين ذهبوا ضحية الأحداث، تكرر مرة أخرى بأنه لا خيار يعلوا على خيار الحوار، وأن أي دعوة غير ذلك إنما هي دعوة لتأزيم الوضع وزيادة المعاناة. وتؤكد بأنه لا ينبغي إقصاء أي طرف مهما كان من أي تفاوض قادم لتعزيز السلام .

 

تؤكد الحركة بأن جيشها الذي التزم بالسلام منذ توقيعه وما زال في مواقعه، سيبذل قصارى جهده في تطبيق الترتيبات الأمنية كما نصّت عليها الإتفاقية، ويرفض أي تجاوز لأيِ من مراحلها. كما يحذّر من أن التغاضي الكامل عن تطبيق الإتفاقية وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية إنما يعني الدعوة للملتزمين بالسلام للتخلي عنه، وهو بمثابة من يصطاد سمكة ثم يعيدها للبحر لكي يبحث عنها من جديد. لذا تدعوا الحركة شركاء الإتفاقية وفي مقدمتهم بعثة القوات الهجين والمجتمع الدولي بأن يتحملوا مسئولياتهم ويوفوا بالتزاماتهم تجاه تطبيق الإتفاقية. وسيكون جيش الحركة جاهزاً لأي ترتيبات جديدة لوقف العدائيات بين الأطراف من شأنها تعزيز وقف إطلاق النار وتفعيل آلياته.

 

تكرر الحركة مرة أخرى ما ورد في رؤيتها السياسية حول السياسة الخارجية، بأن التدخل في الشأن الداخلي للدول لا يزيد العلاقات الثنائية إلا مزيداً من التدهور، لذا تدعو الحركة كافة دول القارة والمنطقة الإقليمية بضرورة المساهمة الإيجابية في حل قضاياها دون التدخل السلبي حرصاً على تنمية العلاقات الثنائية وحفظ الأمن الإقليمي والعالمي.

 

 

 

المجلس القيادي

حركة/ جيش تحرير السودان

الخرطوم – السودان

15/مايو 2008 م


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

بيانات صحفية
  • حركة جيش تحرير السودان بيان هام
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الكاتب الصحفي حسن ساتي
  • بيان تحالف القوي الوطنية الطلابية جامعة النيلين
  • هيئة شورى القبائل العربية بدارفور
  • بيان رقم (4) هام من قيادات ومكاتب حركة وجيش تحرير السودان بالداخل والخارج
  • بيان بخصوص المبادرة العربية من رابطة أبناء دارفور الكبرى
  • سودان المهجر بحزب الأمة القومي ينعى د. عبدالنبي علي أحمد الأمين العام للحزب
  • بيان من رابطة نهر عطبره
  • بيان من حركة تحرير السودان بخصوص مذكرة المدعى العام لمحكمة الجنايات الدولية فى مقتل جنود الاتحاد الافريقى بحسكنيتة
  • بيان هام من مكتب حركة/جيش تحرير السودان بكنداــ حول الهجوم العدوانى الغاشم على مواقع الحركة فى شمال دارفور
  • حركة وجيش تحرير السودان فصيل القائد سليمان مرجان بيان عسكري
  • بيان هام من رابطة إعلاميي وصحافيي دارفور
  • بيان صحفى -- الحركة الشعبية لتحرير السودان - القطاع الشمالى
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية
  • بيان مهم حول استهداف ومحاولة اغتيال رئيس مكتب العدل والمساواة بالقاهرة
  • بيان من القائد العام لقوات جبهة القوى الثورية المتحدة
  • بيان مهم حول استهداف ومحاولة اغتيال رئيس مكتب العدل والمساواة بالقاهرة
  • بيان صحفي من السفارة البريطانية - الخرطوم رداً على تقاريرٍ عن مقابلةٍ مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند
  • بيان من حركة/جيش تحرير السودان بخصوص وقف إطلاق النار الفوري الذي وعد به رأس النظام
  • بيان من تجمع كردفان للتنمية بالسودان
  • المنظمة السودانية لحقوق الأنسان – القاهرة:خروقات جسيمة لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين
  • بيان مشترك من لجنة مناهضة سد كجبار و دال
  • بيان من أمانة الطلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي
  • بيان هام من الحزب الاتحادي الديمقراطي بمنطقة واشنطن الكبرى
  • بيان مهم من حركة وجيش تحرير السودان
  • بيان من جمعية الصحفيين بالسعودية حول الممارسات التعسفية ضد الصحافة والحريات العامة
  • بيان من أمانة الطلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي
  • بيان من الهيئة الشعبية السودانية من اجل الحريات
  • بيان من الحركة الوطنية السودانية الديمقراطية حول ادعائات البشير لوقف اطلاق النار
  • بيا ن من حركة تحرير السودان العلاقة بين الانقاذ ونظرية تكميم الافواه
  • بيان من قيادة حركة و جيش تحرير السودان بالداخل حول خطاب البشير بشان دارفور
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية حول إفتراءات مركز السودان للخدمات الصحفية SMC
  • بيان من حركة العدل و المساواة السودانية حول خرق نظام الخرطوم وقف اطلاق النار الذي أعلنه بالأمس القريب
  • بيان من مؤتمر البجا
  • أتحاد عام نازحي و لاجئى دارفور يرفض تصريحات البشير الخاصة بالتعوضات و العودة والأعمار
  • بيان حركة تحرير السودان حول خطاب البشير
  • بيان حول موقف تحالف نمور السودان تجاه دعوات البشير الأخيرة
  • بيان حزب البعث العربي الإشتراكي - قطر السودان - منظمات بحري وشرق النيل ( حول الأحداث بمنطقة العيلفون)
  • بيان هام من جبهة القوى الثورية المتحدة حول قرار حكومة المؤتمر الوطنى لوقف اطلاق النار
  • بيان من اتحاد ابناء دارفور بالمملكة المتحدة و ايرلندا بخصوص ما يسمى ملتقى مبادرة اهل السودان