صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
May 5, 2008, 12:08

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق

تقرير: انور عوض
الاوضاع الانسانية.. الجزم بخروج شرق السودان من ثالوث (الفقر والمرض والجهل) يعد مشكلة معقدة تشبه الى حد كبير التعقيدات التي تواجه الاقليم قبل وبعد اتفاقية سلام الشرق.. ومع ان رئيس الجمهورية افتتح عددا من المشروعات التنموية بولاية البحر الاحمر لدى زيارته لها مؤخرا الا انه اشار الى تحدي الفقر الماثل.. وبقراءة مصاحبة لمشروع (النهضة الزراعية) بالولاية يتضح ان الوضع الانساني بالشرق يتطلب قراءة من اكثر من زاوية سيما ان كل طرف من الاطراف ذات الصلة ينظر لواقع الشرق من الزاوية التي تليه عدا المواطن، وبالعودة للقضية لمربع التباين فإن هناك مايستدعي القلق، فمساعد رئيس الجمهورية موسى محمد احمد مثلا اوردت احدى الصحف على لسانه مؤخرا: (ظل انسان شرق السودان يعاني من الفقر والمرض والجهل ، وكان دائما عرضة لدورات متتابعة ومنتظمة من الجفاف والتصحر والمجاعات والفجوات الغذائية والامراض) ، ونبه موسى الذي تحدث امام سفراء الدول الغربية والعربية وممثلين للاتحاد الاوروبي ومنظمات دولية الى ان متوسط دخل الفرد فى معظم مناطق شرق السودان أقل من دولار واحد في اليوم وهو مايعادل اثنين جنيه سوداني.
النبرة الغارقة في الاسي التي ظهرت في مفردات موسى ظهر جزء كبير منها في مادة صحافية بدأت بسؤال وانتهت به (كسلا .. بورتسودان .. القضارف .. أقاليم أهلكها الجوع والجهل.. مطامح السياسة ومطامع الثروة) وهذا هو العنوان الذي اختاره الصحفي نصير المقامسي من صحيفة عكاظ السعودية عنوانا لتغطية صحافية له خاصة بشرق السودان ضمن اربع حلقات من سلسة عنونها (السودان الى اين )، غير ان محمد طاهر ايلا والي البحر الاحمر اتجه الى وجهة اخرى يفصل بينها وشبح المجاعة بون شاسع وقال ايلا في تصريحات مؤخرا: إن ولايته تنفذ مشروعات تنموية تستهدف البنية التحتية وانشاء قرى نموذجية جديدة وموانئ جديدة ، وكشف اتجاه حكومته لتوفير الخدمات في الريف،و قال ان ولايته موعودة بمستقبل كبير ومن الجهة الاخرى وفي بورتسودان نفسها - اكبر مدن الشرق- يصف ناشطون التنمية التي يقودها ايلا بعدم الجدوى وانها لاتوفر وجبة للفقراء او وظيفة للعاطلين، وقال لي الناشط البيجاوي جعفر بامكار وانا اسأله عن التنمية التي تشهدها عاصمة البحر الاحمر قبل اسابيع: ان الصورة تكاد تكون مقلوبة حيث يرى ان مشروعات التنمية اهملت التنمية البشرية وقضايا التعليم والصحة وفتح فرص العمل والتدريب للشباب وقال: (المفارقات عديدة هنا، الولاية غنية جدا بينما المواطن يقتله الفقر) ويقول بامكار ان المال ينفق في تفاصيل لاتمس احتياجات الناس وان الاولوية يجب ان تكون للمياه والتنمية البشرية ويضيف (صحيح هناك طرق جديدة ورصف للكورنيش ولكن هذا العمل لاعلاقة له بالمرة بالواقع هنا وحجم المشاكل التي تواجه المواطن كل صباح وأكمل بقوله: (الواقع بالولاية يفضح كل شئ و المسح الغذائي يقول الكثير - وتابع - طوابير العطالة موجودة في كل مكان، ايرادات ضخمة تصب للمصلحة القومية ونحن في الولاية نتفرج عليها فقط).
وباختصار يرى بامكار ان اوضاع مواطني الولاية تدلل على اتساع دائرة الفقر (الحقيقة .. هي الفقر بينما مظاهر تنمية الترف لا تغيب عن العين هنا) ويقر جعفر بامكار بان هناك اموالا قد صرفت في تشييد الطرق بشكل جيد ولكنها اي الطرق عديمة الفائدة المباشرة للفقراء ولاتوفر لهم وجبة، وان الاسفلت لا يوفر للمرضى الفقراء قيمة الدواء على حد تعبيره مبديا تساؤله حول تركيز المشروعات بعاصمة الولاية دون اهتمام بالريف.
وفي الخرطوم مال النائب البرلماني محمد طاهر اوكير نحو التشاؤم تجاه المنتظر من صندوق اعمار الشرق وقال: (لا نتوقع الكثير من صندوق الاعمار لحكوميته وزياراته الانتقائية التي شملها برنامج الزيارات الميدانية الاخيرة) وقال انها لم تشمل المناطق المتأثرة بالجفاف - واضاف - (ومما يزيد من القلق ان المشروعات الزراعية في كل من دلتا طوكر و مشروع القاش يعتبران في غرفة الانعاش والمشروعان يمثلان اكبر المساحات الزراعية بولايتي البحر الاحمر وكسلا) ويتوقع اوكير ان تشهد المنطقة مجاعة - واكمل مبتسما (حكوميا تسمى بالفجوة الغذائية..!!) وقال ان الحكومة كعادتها لن تنتبه للامر الا متأخره مما سيزيد من عدد المتضررين من هذه السياسات غير المتوازنة .ويذهب نائب البرلمان محمد طاهر اوكير الى ان المؤسسات الاقتصادية الضخمة بالشرق تهتم بقوميتها ولا تلتفت الى دعم مواطني المنطقة ويستثنى اوكير فقط هيئة الموانيء البحرية، وفي مارس الماضي وبعد جوله له بمدن وقرى الشرق نبه موسى محمد احمد رئيس جبهة الشرق الى اهمية الاهتمام بالملف الانساني واعتبر صندوق الاعمار لوحده لن ينجح في حل المشكلة واكد موسى ان زيارته كشفت عن سوء وتدهور الاوضاع الانسانية بالشرق رغم جهود الدوله لتخفيفها داعيا الى معالجة فورية من الحكومة بوضع خطة اسعافية بمشاركة المجتمع الدولي والمجتمع المدني المحلي، وبالعودة لما دار يومها عبّر مسؤول الشئون الانسانية بالجبهة عصمت علي ابراهيم عن عدم رضي الجبهة عن ما تم في الملف الانساني مقارنة بغيره من ملفات اتفاقية الشرق ، و لم يحمل عصمت الحكومة الحالية مسئولية تدهور الاوضاع الانسانية بالشرق ولكنه وجه نداء للمنظمات الدولية والاقليمية لتلافي الوضع قبل بلوغه مرحلة الخطر ، ملمحا الى تحميلها نوعا من القصورمبررا ذلك بأنه جراء التعقيدات الحكومية التي تواجه المنظمات بشرق السودان - واضاف - (شبح المجاعة سيعود لشرق السودان اذا لم يتم تدارك الامر بمعالجة اوضاع المشاريع الزراعية بالاقليم بجانب سرعة تنفيذ برامج نزع الالغام التي تحول بين المزارعين وممارسة نشاطهم الزراعي) وذهب مسئول الشئون الانسانية والمدير التنفيذي لمنظمة البجا للاعمار والتنمية في ذات الوقت الى ان الشرق يضم نصف مليون نازح وفقا لتقارير حكومية وتقارير الامم المتحدة واشار الى ان شريحة النازحين عانت من الاهمال طوال العامين الماضيين مما دفع النازحين للجوء لاطراف المدن حيث بلغت الاحياء التي سكنوها حول بورتسودان وحدها اربعة عشر حيا كاملة ودلف يومها المسئول الانساني بجبهة الشرق الى نواحي صحية تهدد حياة المواطنين وقال ان (19 %) من الاطفال بالاقليم يعانون من سوء التغذية مطالبا الحكومة بضرورة ضمان عودة النازحين واللاجئين وتوفير الخدمات الاساسية لهم - واضاف - (نحن لا نستدر عطف احد ولكن الواقع على الارض يستدعي خطة اسعافية من الحكومة في الشأن الانساني بمساندة المنظمات الدولية)، بعض القيادات الحزبية التي شاركت في التنوير مثل د. ابراهيم الامين عن حزب الامة القومي دعا الى ضرورة تكوين لجنة قومية لمساعدة الشرق، ومن جهته اعتبر عثمان شيبة من منظمة اليونسيف ان اوضاع الشرق تتطلب الاستجابة الهيكلية داعيا الى انشاء صناديق فاعلة للضمان الاجتماعي بهدف المساهمة في تخفيف آثار سياسة التحرير الاجتماعي بشرق السودان.
 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)