صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الإعلام السوداني علي أحمد حاج الأمين
May 1, 2008, 12:05

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

المقال الأول: (الإعلام السوداني)

 

 

علي أحمد حاج الأمين
بدءاً من هذا المقال، سنقوم بتناول قضايا الإعلام السوداني في سلسلة من المقالات والحوارات والاستطلاعات. وفي هذا الشأن سنتطرق لكل وسائل الاتصال الجماهيري من صحف وإذاعة وتلفزيون وإلي أخره من مؤسسات أو جهات معنية بإنتاج رسالة يتم توصيلها عبر هذه الوسائل. وسنقوم ضمن ذلك بتحليل  تركيبات هذه الوسائل ومضامينها.

ولابد لنا هنا من الإشارة  إلي أن الرسالة الإعلامية التي تقدم عبر هذه الوسائل هي، في الواقع، ليست مجرد رسالة لنشر الآراء والمعلومات، أو للترفيه والإرشاد فحسب، ولكن هذه الوسائل الجماهيرية، من خلال ما تقدمه من ماده إعلامية، تعتبر أكثر فاعلية في عملية التنشئة الاجتماعية التي تشمل التربية والتعليم (أي مجموعة الأفكار التي تقدم في شكل مادة=رسالة إعلامية، ويقوم الجمهور المستهدف من خلال تكرار هذه الرسالة بتبنيها كطرائق تفكير وسلوك يمارسه الفرد المستمع أو القاري أو المشاهد في إطار القبول الاجتماعي).

وكما هو معلوم، فإن هذه الوسائل نفسها تقوم بالعمل علي نشر الثقافة الرسمية وفق مقتضيات الايدولوجيا الرسمية المتعلقة بمصالح الفئات أو الجماعات المسيطرة، وذلك لتحقيق أهداف، متعلقة بترسيخ أفكار وقيم اجتماعيه معينه،وفي المقابل تعمل علي نفي قيم أخري ـ كما يتم من خلال وسائل الاتصال الجماهيري توجيه كم متتابع من الرسائل في شكل معلومات وأراء وصور وغير ذلك لتكوين رأي عام وتكريس ذوق عام تجاه قضايا تمس أو تعبر عن وجهة نظر فئة أو جماعة مهيمنة، وبذلك يتم مناقشتها أو تبنيها من قبل قطاع كبير من الجمهور المستهدف سواء كانت هذه القضايا حقيقية أو مصطنعه.

وعليه، يصبح من الضروري فتح ملفات الأعلام السوداني للتساؤل عن الدور الذي قامت وما تزال تقوم به في أدارة وعرض الاجتماع السوداني من خلال تمليك الجمهور المعلومات الصادقة أو الصحيحة. وهل هذه الوسائل نفسها راعت أو إستصحبت معها التميز والتعدد الثقافي في السودان سواء كان ذلك علي مستوي اللغة أو الزى أو العادات والتقاليد أو الآداب والفنون أو المعتقدات والمؤسسات الاجتماعية والسياسية؟. بمعني أخر، هل تقدم هذه الأجهزة الرسالة وهي تراعي شروط الجمهور المستهدف واحتياجاته في كل ما ذكرناه من محددات ثقافية؟ وهل كان يتم تمثيل هذا الكم سواء كان ذلك علي مستوى المحمول=الثقافة، أو الحامل=الفرد أو الجماعة الاجتماعية؟

 وهل تعتبر هذه الوسائط المتعددة، من قنوات تلفزيونية وإذاعات وصحف سودانية، التي أنشئت باسم هذا التعدد الثقافي، يمكن تعرفيها بأنها وسائل اتصال جماهيري معنية بتمثيل كل سوداني بحيث يجد كل فرد اجتماعي أو مجموعة اجتماعية ما يمثلها وما يعبر عن احتياجاتها وينميها؟ أم أن هذا الكم الضخم من وسائل الاتصال الجماهيري تم إنشائها من رأس المال الذي يسمي "رأس مال وطني"، الذي هو تراكم لعائدات  الضرائب والزكاة وكل الرسوم التي تُجمع  أو يدفعها أي مواطن" لكونه سوداني" لتدخل في خزينة الدولة بفرضية أنه سيعوض أو سيتم استرجاع بعض من ما دفعه هذا المواطن من رسوم في شكل خدمات، ومن ضمنها الخدمات الإعلامية والتمثيل الإعلامي لكل هؤلاء السودانيين؟ وهل تم أو يتم ذلك فعلا؟  

 ويبرز أيضا تساؤل أخر يدور حول هذه الوسائل الجماهيرية، لكونها أصبحت عبارة شركات ومشاريع استثماريه يمولها أفراد يسمون وطنيون ويسمي رأس مالهم أيضا "وطني"، ولكن يبقي السؤال قائما وهو: هل يسمح لأي فرد يمتلك رأس مال بان يفتتح وسيلة للاتصال الجماهيري؟ وهل هنالك شروط يتم من خلالها تقيم المادة الإعلامية التي تقدمها هذه الوسيلة؟ وأن كانت هنالك شروط فإلي أي مدي هي مفيدة للإنسان والاجتماع السوداني؟

ولا ننسى أن هناك فرضية أخري، لا تتماشى مع وجهة النظر الرسمية، تقول أن الهدف الأساسي من هذا الكم من الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة هو توجيه مجموعة رسائل إعلامية لخلق جمهور من "المؤيدين" علي المستوي المحلي أو الإقليمي أو العالمي بحيث تعمل هذه الرسالة لاستمالة هذا الجمهور المستهدف أو استقطابه أو إعادة إنتاجه في حقل مرسل الرسالة= تربيته وفق منهج سياسي أو أيدلوجي أو ثقافي ليصبح عندها المستقبل (الجمهور المستهدف) أحد روافد المرسل (القائم علي أمر الرسالة).

 وفي كل ما تحدثنا عنه، ما هو رأي المواطن السوداني ودوره في كل ما يتعلق بهذه المؤسسات الإعلامية؟ وهل هذه الوسائل تسمح لجمهورها المستهدف بالتعبير (ممارسة رجع الصدي) تجاه المادة الإعلامية المقدمة؟ وماذا قدم المثقف السوداني عموما والمثقف الأعلامي خصوصا تجاه إعلامنا السوداني أو تجاه القضايا التي تهمنا كسودانيين.

والآن، وكما هو معلوم، فالسودان اليوم يمر بمرحلة حاسمة في تاريخه الاجتماعي/ السياسي/ الاقتصادي/ الثقافي. وهذه المرحلة هي التي يتحدد فيها وجودنا داخل ما يمكن أن يكون (سودان) أو بواقي من (سودانات). في هكذا مرحلة يفترض أن يقوم الإعلام في السودان بواجبه الحقيقي تجاه هذا الواقع السوداني، و ذلك بدعم المشاريع الإنسانية التي تشبع حاجات الفرد، وتحقق إنسانية السودانيين، وذلك من خلال تقديم الرسائل الإعلامية المدروسة التي تهدف إلي نشر الوعي الحقوقي وطرح أسئلة من شانها أن تخاطب عقل المشاهد أوالقاري أو المستمع (المستقبل) الذي يقوم من خلال رجع الصدى باستقبالها وتفكيكها وتحليلها ونقدها وعندها يتحول هذا المستقبل (الجمهور) إلي (مرسل) وبذلك يمكن أن يتم نشر وعرض وملامسة ما يسمي شرخ في (القيم أو القانون أو المؤسسات) أو الضمير الإنساني وهي القضايا المسكوت عنها.

غير أنه يجب أن نعرف أن هذه الوسائل نفسها يمكن أن تقدم رسائل إعلامية تعمل علي هدم هذه المشاريع الإنسانية وتغبّش وعي الناس وتقلّص التعارف الثقافي، الأمر الذي سيؤدي إلى هدم مشروع التعايش أو السلام الاجتماعي؛ وأكثر من ذلك.

وسيتواصل البحث والكتابة عن قضايا الإعلام السوداني وعن المؤسسات الإعلامية للتعرف علي أهدافها ومضامين برامجها، وشكل ونوع الرسالة التي تقدمها، والكيفية التي يتم بها اختيار المادة الإعلامية وحتى اختيار الكوادر العاملين عليها؛أي كل مايتعلق بهذه الوسائل.

 

 

           (علي أحمد حاج الأمين)    موبايل(0912813014) 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج