صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : ترجمات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تـقريــر "فـرنسـا والـعولـمة" ترجمة وعرض : مؤيد شريف
Apr 6, 2008, 23:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تـقريــر "فـرنسـا والـعولـمة"

ترجمة وعرض : مؤيد شريف

ليس غريبا أن يتوجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليميني الهوى وهو العائد لتوه من نشوة انتصاره علي منافسته اليسارية لانتخابات الرئاسة الفرنسية سقولين رويال الي أحد رموز اليسار السابقين هيبير فيدرين صاحب الخبرة السياسية الطويلة  ووزير الخارجية الفرنسي السابق والمستشار الخاص للرئيس الاشتراكي الراحل فرانسوا ميتران  سيما وأن الرجل معروف بقوة طرحه لأراءه وتجديديته المتصلة ، وتردد أن الرئيس ساركوزي عرض عليه أن يشغل منصب وزير الخارجية لولا ما أبدته الجالية اليهودية النافذة في فرنسا من اعتراض بسبب وسطيته وما هو مطبوع عنه من حيادية حيال مسائل الصراع في الشرق الأوسط . والرجل ، وكما سنلمس في استعراضنا لأهم ملامح التقرير ، وضع عصارة تفكيره وبحثه واطلاعه مضمنا التقرير ، والذي يقع في 63 صفحة ، تصوراته للتموضعات الفرنسية أو ما يجب أن يكون عليه التموضع الفرنسي في ظل العولمة ، وبعد التقدمة يطرح فيدرين مسألة تبدو ملحة وشاغلة للراي العام في فرنسا وهي : هل يجب أن تعيد فرنسا التفكير في مواقفها وتموضعاتها من العولمة ؟ ثم ينتقل في الجزء الثالث من التقرير للتطرق لمحور السياسات الخارجية والدفاعية واعادة النظر في ادارتها من خلال خيار الاندماج الأوربي ومسألة الحلف الأطلسي واعادة التفكير في مسارات السياسة الخارجية لفرنسا .

بدأ التقرير بتوضيح أن الموقف الفرنسي ظهر ، ومنذ خمسة عشر عاما أو أقل ، متشككاً باستمرار ومتشائماً حيال نظرته للعولمة وأورد تصريحا للرئيس ميتران مخاطبا تجمعا أوربيا قال فيه : " أوربا قوية ستعمل علي حمايتكم بشكل أفضل "  والحماية، يقصد بها دائما مجموع الاجراءات الاقتصادية الهادفة لتجنب الاثار السيئة والسالبة للعولمة وكما تؤكد الدراسات واستطلاعات الراي التي استرشد بها في تقريره ، تؤكد تصاعد قلق الفرنسيين ففي العام 2001م أقر 45% من الفرنسيين "30% منهم فقط اعمارهم تقل عن 35 عاما " أقروا بان الاثار السيئة للعولمة علي فرنسا أكبر من الفوائد المتحصلة . 34% قالوا بعكس ذلك . كما وأن الفرنسيين المتقدمين في العمر أو أصحاب التعليم البسيط أظهروا قلقا أكبر وان كان القلق أصبح حالة عامة عمت جميع الشرائح في فرنسا ، حيث أن 45% من العمال شككوا في جدوى العولمة ، 39% من أصحاب الوظائف العليا والاعمال لم يكن موقفهم مغايرا . هذه الدراسة لم تك الوحيدة التي استند عليها فيدرين لاثبات القلق المتصاعد للفرنسيين حيال الاثار السالبة والمترتبة اقتصاديا وسياسيا للعولمة ، فقد أورد العديد من الاستطلاعات تتعدى الواقع الفرنسي الي الفضاء الاوربي والغربي الواسع وجميعها مؤداها قلقا متصاعدا من العولمة ؛ الا أنه عاد ليضيف عاملا جديدا للقلق المتصاعد لدى الفرنسيين وهو ما أسماه : " نقص ثقة الفرنسيين في انفسهم " .

"قبل أن نمتلك سياسة جديدة للتعامل والعولمة يجب أن نكون واعيين لاوراقنا الرابحة في العولمة والعمل علي تقويتها " وأضاف بضرورة أن يمتلك الفرنسيون احساسا ذا هدف بوضعية فرنسا في العولمة بنقاط قوتها وضعفها وهو ، أي هذا الاحساس ، بامكانه أن يقوي من وضع فرنسا وياتي سابقا لتأسيس أو اقامة نوع من التوافق .

في الشأن الاقتصادي المرتبط بالعولمة ، لم يتردد فيدرين في أن يوصي بعدم التردد في حماية اقتصادهم المحلي وعناصره المنتجة وأورد : " هناك الاقتصاديات الليبرالية المناصرة للنهج الانفتاحي والتي تعترض علي كل أنواع وأشكال اجراءات الحماية ، وفي المقابل بعض الاقتصاديات تتخذ من "الحماية" ترياقا شافٍ وفي المثالين أخطاءا قطعية " عقائدية" . وبعض اجراءات الحماية يمكن تبريرها وأخرى تبدو غير ذات فعالية . وفي الواقع ، ليس هناك دولة تنتهج الانفتاح الكامل ، فحتى الولايات المتحدة الاميريكية تتبع ، في حالات عديدة ، اجراءات للحماية الاقتصادية الداخلية " وذكر نموذجين لاجراءات الحماية كتلك التي اتخذتها الادارة الاميريكية في مواجهة مستثمري الاخشاب الكنديين وقضية مؤسسة الموانيء البحرية الاماراتية "دبي" ، كما أنهم زادوا من الاعانات المخصصة للقطاع الزراعي الاميريكي أو اجراءات اخرى تهدف لحماية القطاعات الاستراتيجية الاميريكية .

أوصى فيدرين في نهاية هذا الجزء من التقرير بأن تمتلك فرنسا سياسة جديدة " هجومية" أو تتسم بالمبادرة في مواجهة العولمة وقطع بوجوبية وحتمية التشريع لجملة من الاجراءات الوقائية والحمائية الواضحة وغير الملتبسة وليس أن يتم التسامح معها علي مضض أو ممارستها خفية وخلسة .

وبالانتقال الي السياسات الفرنسية الخارجية ارتأى فيدرين ضرورة البحث عن نقاط التقارب مع الولايات المتحدة وأن تتهيأ فرنسا للادارة الاميريكية القادمة . ويبدو الرجل ملمحا للفصل بين السياسات الخارجية الفرنسية وعلاقاتها بالعالم والادوار الاوربية واعادة صياغتها اعتمادا علي المتغيرات الطارئة في الوقت الحالي ، غير أن الرجل يعود في غير مكان للتاكيد علي أهمية الدور الفرنسي من خلال الاتحاد الاوربي وضرورة اتساقه والسياسات الاوربية "المفوضية الاوربية" في كلياته علي الرغم من دعوته لضرورة أن تتوصل أوربا لاتساق وتناسق تامين لمكانتها في العولمة .

دعوته لفرنسا بضرورة البحث عن نقاط التقاء والادارة الاميريكية لم تمنعه من التأكيد علي فصل واستقلال علاقة فرنسا بالولايات المتحدة الاميريكية وحذر من خطورة الانزلاق والانحدار وراء الاستراتيجية الاميريكية القائلة بـ : " التحالف يتحدد علي قاعدة انفاذ المهمة " والتي اتبعتها الادارة الاميريكية في تعاطيها والحلف الاطلسي وكان من اثارها أن أصبحت الولايات المتحدة الاميريكية البلد الأقل شعبية علي الاطلاق .

فك الارتباط بـ " التصور الاميركي " يستدعي ، بحسبه ، موقف أوربي مستقل في داخل الحلف الاطلسي بحيث يتم تفادي التبعية للتصور الاميركي .

لم يبدي فيدرين موافقة مع دعوات "النخبة الفرنسية" بالانحياز للمشروع الاميركي وتحدث عن المعادلة الشائعة في فرنسا تجاه أميركي : " حلفاء غير منحازين " وفي رأيه فان هذه المعادلة يمكن أن تتعرض لاختبارات جدية لخصها في ثلاثة قضايا يمكن أن تطلبها أميركا من فرنسا للقيام بها : تنفيذ عملية عسكرية منفردة ضد ايران ، تسريع قيام الدرع الصاروخي الاميركي علي الاراضي الاوربية وزيادة المشاركة الفرنسية العسكرية في كل من افغانستان والعراق . ويبدو أن فيدرين أفرط في التفاؤل عندما اعتبر القضايا اعلاه يمكن أن تفجر خلافا بين فرنسا واميركا ! خاصة ما سجله من تحفظات علي نشر الدرع الصاروخي الاميركي في أوربا باعتباره عاملاً قد يضر ويضعف الاستقلال الدفاعي الأوربي . وبعد قبول فرنسا تعزيز قواتها في افغانستان وعدم اعتراضها علي مسألة الدرع الصاروخي في القمة الاطلسية الاخيرة لم يتبقى لفرنسا ، حتى يكتمل اصطفافها بشكل تام والمشروع الاميركي  ، سوى مسألة الضربة المنفردة ضد ايران وهي ما يمكن أن تكون التهيئة لها مستمرة ومتواصلة .

أوصى فيدرين بضرورة احداث تغييرات في المؤسسات الدولية الاقتصادية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وصولاً للأمم المتحدة ، واقترح زيادة الاعضاء الدائميين في مجلس الامن بتمثيل كل من اليابان والهند والمانيا وعضو من أميركا اللاتينية وآخر من افريقيا وثالث من العالم العربي وربما هي محاولة منه لاحداث ما قال بغيابه من توازن في الأوضاع الدولية .

أما فيما يتعلق بالعلاقات الفرنسية الافريقية والشرق أوسطية ، يبدو أن فيدرين له الكثير من التحفظات علي طريقة ادارتها وقد وصفها صراحة بالسياسات المتعجرفة ، وهوالوصف الذي يلتقي مع وصف فرانسوا اكزافيي القائل بان فرنسا تعتقد انها قادرة علي فعل كل شئ وبالطريقة التي تراها في افريقيا . وأوصى بضرورة ان تتجدد هذه العلاقات وتتسم بتواضع أكبر . كما أشار لصعوبة امتلاك سياسة موحدة تجاه الوضع العربي الشامل بسبب اختلاف الدول العربية وانقسامها علي بعضها وعدم وجود موقف عربي موحد تجاه القضايا العربية ذاتها ؛ وعليه فيمكن اقامة علاقات منفردة مع كل دولة عربية علي حده ، ودعا لعلاقات أوربية-عربية علي أسس جديدة من "المساواة والندية" علي أمل انطلاق عملية تحديث سياسي واقتصادي وبمقتضى الندية يمكن للبلدان العربية أن تشارك وتساهم فعليا في رسم الخطوط المكونة للعلاقة والتي لن تكون مشابهة لخطوط المشروع الاميركي للشرق الاوسط الكبير والذي في رأيه : " ولد ميتا في محاولة لتحسين الصورة بعد مغامرة العراق " . يرى فيدرين بضرورة عدم التأخر في الوصول بالاستراتيجية الأوربية الي البلدان العربية ، محذرا من أن التأخر قد يخلق فراغا يشغله " المشاركين الاخرين"  وان العرب لن يعيشوا في انتظار أن نهبط عليهم باقتراحاتنا ، والمشاركين الاخرين قد تكون اشارة منه بالقوى الدولية الصاعدة كالصين كما ويمكن ان تكون اشارة لقوى داخلية كالاسلام السياسي .

طالب فيدرين بموقف فرنسي "عادل" أو متوازن تجاه قضية الاحتلال الاسرائيلي من خلال مطالبة اسرائيل الانسحاب من الاراضي الفلسطينية وتفكيك المستوطنات وقيام الدولة الفلسطينية . وأضاف بأن الممارسات الاسرائيلية تخلق حالة من الغضب لا محالة فضلاً عن كونها "تمثل عبثا بشأن مصالح الغرب والاوربيين والاسرائيليين "  ، وقطع علي أن الأوضاع المتراجعة في الشرق الأوسط مسؤولة عن تسميم العلاقة بين الغرب والاسلام في الوقت الذي تبقى فيه كل عناصر الحل معروفة .

يرفض فيدرين ما بدأ يتردد في فرنسا بأن تتخلى فرنسا عن جميع التزاماتها السياسية والاقتصادية والعسكرية في أفريقيا ، ويشدد علي ضرورة اعادة النظر في السياسات الفرنسية-الافريقية متذرعا بخطورة التخلى عن افريقيا في الوقت الذي أصبح فيه الوجود الصيني متمددا باضطراد .

لم تنقص فيدرين الصراحة والجرأة في تذكير الدول الغربية بأنها "تتمشدق" بانها دولاً لحقوق الانسان في الوقت الذي تتعامل فيه تجاريا مع دولاً لا تحترم حقوق الانسان مثل الصين وروسيا والسعودية والدول الافريقية ، وقال بأن " الأحادية" المحورية لم تعد كالسابق وأن محاورا جديدة وصاعدة أصبحت واقعاً ، وعلي الرغم من سيطرة وهيمنة الغرب الا أن عدد ساكنيه لا يتعدى المليار من ستة مليارات ونصف وذلك يحتم علي الغرب أن يبدي التواضع اللازم سيما وأن الدول الصاعدة بدأت تتثبت أقدامها وتضطلع بأدوار جيوبولتيكية وتبدو هذه "التصورية" علي النقيض من " التصورية" الاميريكية البوشية القائلة بكفاية القوة العسكرية المسيطرة من أجل الحفاظ علي المصالح وتحقيق الاهداف " .

وينتهي التقرير بأن " الارهاب الاسلامي " لا يمكن القضاء عليه بين يوم وليلة وأنه ليس بقادر علي اقصاء الانظمة العربية وأن الغلبة ، علي المدى البعيد ،ستكون من نصيب "الاسلام السليم" اذا لم يعرقل بعض الغربيين وباخطائهم عملية احلال "الاسلام السليم" . وأكد أن الغرب ليس في مكان أفضل يمكنه من  اعطاء الدروس من موقعه القديم ككولونيالي.     

    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ترجمات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • المتصوّفون الضّاحكون*/تحريرُ وترجمة:- إبراهيم جعفر
  • اسقاط النظام في ثلاثة أيام!!!
  • روبرت فيسك: ثمة أشياء لم اكتبها بعد !/ترجمة معتصم كدكي
  • fuzzy wuzzy للشاعر الإنجليزي روديارد كبلنج /عبد المنعم خليفة خوجلي
  • لماذا يجب ان يكون الرفيق سلفاكير ميارديت رئيساً للسودان فى 2009 /إزيكيل جاتكوث
  • دكتور: بشير عمر محمد فضل الله – كأحد الخمسمائة زعيم عالمي للقرن الجديد – ترجمة وتقديم : بقادى الحاج أحمد
  • رئيس حركة تحرير السودان يصبح محط أنظار الكثيرين في الوقت الذي يصاب فيه رئيس جمهورية السودان بالهلع و الذعر./بقلم / إستيف باترينو- من صحيفة سودان تريبيون الإكترونية ترجمة- حجرين جاموس
  • المدعي العام لمحكمة الجزاء الذي يريد احضار البشير للعدالة مطالب بالاستقالة ( الديلي تلغراف)/ترجمة مصعب الأمين
  • من هو أوكامبو عبدالله يوسف عبد الله
  • رحيل الماشية وعودتها في بوروندي 1/2 من كتاب: الأدب في أفريقيا- القسم الخامس- النثر المكتوب- أعداد: بقادى الحاج احمد
  • دارفور .... حقيقة أم خيال بواسطة البرفيسور آنن يارتلت /ترجمة / محمد سليمان.
  • تيلهارد دي شاردن: "مكان الإنسان في الطّبيعة"*: مقدّمة وفاتحة وإشارة ومدخل [ترجمة: إبراهيم جعفر].
  • تـقريــر "فـرنسـا والـعولـمة" ترجمة وعرض : مؤيد شريف
  • الفصل بين الأولاد و البنات في التعليم العام* ترجمها بتصرف: محمد عربان
  • أورويل في البيت الأبيض!* أنيتا رَوْدِك**ْ
  • السُّكونُ يُضيءُ عزلةَ الموتْ شعر- عبد المنعم عوض/Translated by: Ibrahim Jaffar
  • قصة الدبدوب السوداني تكشف عقدة الدونية الإسلامية* وليد علي ** ترجمة محمد عثمان ابراهيم
  • بيتر شيني*:- أحد روّاد الآركيولوجيا الأفريقية الأوائل*/بقلم:- بيتر كلارك/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • بيتر هولت.. مؤرِّخ الشََّرق الأوسط والسُّودان-ترجمة الدكتور عمر مصطفى شركيان
  • أهل الخير يمارسون الشر في دارفور/آرلين غيتز*-ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • من دفاتر المخابرات : أوراق الأحمق/جوناثان بيقينس-ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • كيف ضل الغرب مالكوم فرايزر*/ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • الراهب الباطني*/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • فصل من كتاب ** التنمية كاستعمار للكاتب Edward Goldsmith ترجمها عن الانجليزية أحمد الأمين أحمد و حنان بابكر محمد
  • صدقُ الحائر:- حالُ "الحيرةِ" ما بين دريدا وابن عربي...* بقلم:- إيان ألموند/ترجمه عن اللغةِ الإنجليزيّة:- إبراهيم جعفر
  • سياسة التعريب في ( تُلس ) كما وصفتها صحيفة اللوس انجلز تايمز/سارة عيسي
  • "لا أحدَ أنشأَأفلاماً مثله"* [إهداء الترجمة:- إلى الصديق العزيز والناقد السينمائي الأستاذ:- محمد المصطفى الامين]./ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • صحيفة /القارديان/ البريطانية تنعى السينمائيّ السويدي انقمار بيرقمان/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • خللَ زُجاجٍ؛ بوضوح:- رحيل انقمار بيرقمان (ترجمة:- إبراهيم جعفر)
  • البــدو (المجاي/ البجا) والفراعـنـة بقـلــم : روبـــرت بيـــرج/ترجمة / محمد جعفر أبوبكر
  • صحيفة "القارديان" البريطانية تنعي سمبين عثمان*/(ترجمة:- إبراهيم جعفر).
  • دارفور: لعبة التسميات* بقلم بروفسير محمود مامدانى /ترجمة الصديق الأمين
  • بحوث تستكشف التخلص من شبكة الانترنت الحالية لصالح أخري حديثة /ترجمة د./ عباس محمد حسن
  • العلماء يقتربون من صنع قناع (عباءة) الإخفاء/ترجمة د./ عبـاس محمد حسن
  • دارفور وسيناريوهات مجلس الأمن ../متابعة وترجمة واستخلاص : توفيق منصور (أبو مي)
  • الثقافه والإعلام فى المجتمع البريطاني المعاصر/ترجمه : أحمد الأمين أحمد..
  • فصل من كتاب: ملامح من المجتمع البريطاني المعاصر/ترجمة:أحمد الأمين أحمد
  • بمناسبة يوم المرأة العالمي: تصوير المرأة في روايات الكاتب النيجيري Chinua Achebe /ترجمة : أحمد الأمين أحمد
  • الجزء الأول من رد الدكتور كول جوك للأستاذ/السنجك/ترجمة : سارة عيسي