صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن
Apr 6, 2008, 20:30

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن

 

 ازيكيل جاتكوث من القادة الذين وقفوا مع د. رياك مشار عند انشقاقه من الحركة الشعبية فى 1991م ولكنه لم يذهب مع مشار للخرطوم بل ظل فى واشنطن حتى عودته مرة اخرى للحركة الشعبية. وسرعان ما استعاد موقعه فى الحركة الشعبية ونال ثقة قيادة الحركة الشعبية حتى تم تنصيبه رئيساً لبعثة حكومة الجنوب فى واشنطن. اعضاء الحركة فى واشنطن  معجبون بالرجل وينادونه بسعادة السفير ولكن اعداءه ينسبونه لتيار اولاد قرنق فى الحركة الشعبية. استقبلنى فى مكتبة فى واشنطن بود وترحاب فائق وعند انتهاء الحوار معه قام بمرافقتى حتى مراب السيارات الذى يقع فى الدور الارضى من مبنى بعثته. وعند دخولى لمكتبه وجدت صورة تزكارية جمعته هو و الرئيس الامريكى جورج بوش وموقعاً عليه بوش بخط يده شاكراً فيها جاتكوث ومتمنياً له التوفيق.

 

حاوره من واشنطن: عبدالفتاح عرمان

تصوير: اليزابيث كوج

 

عبدالفتاح عرمان ازيكيل جاتكوث تصوير: اليزابيث كوج
 

* هنالك من يقول بانك لا تتصرف فى واشنطن ممثلاً لحكومة جنوب السودان التى هى جزءاً من الحكومة المركزية ولكنك تتعامل مع الحكومة الامريكية كممثلاً لحكومة لا علاقة لها بالحكومة المركزية؟  

 

يا اخى عبدالفتاح هذا الحديث غير صحيح، مهمتى هنا كرئيس بعثة حكومة الجنوب  هى توثيق علاقة حكومة الجنوب بواشنطن وفى نفس الوقت هذا يساعد حكومة الوحدة الوطنية و السفارة السودانية هنا وذلك لان مهمتى ومهمة السفارة فى واشنطن هى تحسين السودان بواشنطن فليس لدينا مشكلة مع السفارة السودانية فى واشنطن. ومهمتى ايضاً العمل مع المؤسسات الامريكية لتقديم بعض الخدمات لبناء المناطق التى تضررت من جراء الحرب وهذا العمل يصب فى مصلحة وحدة السودان لانها المخرج الوحيد لمستقبل السودان، لان جعل الوحدة جاذبة للجنوبيين يتم عبر تقديم خدمات لهم حتى يشعروا بتحسن اوضاعهم فى ظل السلام وكذلك مساعدة المناطق المهمشة الاخرى فنحن نحاول القيام بهذه المهمة وهى تصب فى مصلحة السفارة ولا تنقص من دورها.

 

*  انت تقول بانكم فى البعثة و السفارة السودانية تخدمون هدف واحد ولكن بماذا تفسر سبب توتر علاقتكم مع السفارة السودانية فى واشنطن؟

 

علاقتنا مع السفارة غير متوترة ولدينا علاقة طيبة معهم وعلى سبيل المثال لدينا قسم للتاشيرات ولكننا لا نقوم باعطائه للراغبين بالسفر للسودان من مكتبنا ونتعاون مع السفارة لان السفارة هى التى تقوم باعطاء التاشيرات وليس مكتبنا كما يقول البعض.

وبعض الناس ياتون الينا لطلب تاشيرة للسودان ولكننا ابلغناهم باننا لا نقوم باعطاء التاشيرات لان هذه مهمة السفارة وناخذ طلبات التاشيرة ونذهب بها للسفارة ولكن السفير فى واشنطن غير متعاون معنا وهذه ليست مشكلتنا بل مشكلته هو كسفير للسودان ولكن ليس لدينا مشكلة مع السفارة.

 

* حدثنا عن ما قمتم به لرفع العقوبات الاقتصادية عن الشمال ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب؟

 

فى الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية دينق الور و د. مصطفى عثمان تقدم السودان بعدة مطالب لتحسين العلاقات مع الادراة الامريكية ولكن الجانب الامريكى طلب من المؤتمر الوطنى وقف العنف فى دارفور اولاً ثم حل مشكلة ابيى و بعض المسائل الاخرى واصبحت الكرة فى ملعب المؤتمر الوطنى ولكنه لم يفعل اى شىء مما وعد به فى واشنطن ونحن كحركة شعبية بامكاننا المساعدة فى تحسين العلاقات مع الامريكيين ولكن على المؤتمر الوطنى ان يقوم بوقف العنف فى دارفور و حل مشكلة ابيى، وانا قلت هذا الكلام للفريق صلاح قوش رئيس جهاز الامن الوطنى فى زيارتى الاخيرة للسودان ولكن المؤتمر الوطنى يود تحسين العلاقة مع الحكومة الامريكية اولاً ثم من بعد ذلك سوف يفى بالتزاماته ولكن الحكومة الامريكية ليست غبية. واوضاع حقوق الانسان ليست جيدة وتم اعتقال الكثيرين من اعضاء الحركة الشعبية من غير اسباب مقنعة وعلى سبيل المثال قضية ين ماثيو شول وهو شقيق زوجتى بالمناسبة والذى تم سجنه لاربع سنوات و القضية كلها سياسية و ليست جنائية كما يحاول البعض تصويرها.

 

* ولكن البعض يدلل على اراءك الانفصالية  بالتصريحات التى نقلت عنك عندما تمت استضافتك فى النادى السودانى بفلادلفيا وقلت حينها بان حكومة الجنوب تسعى لتكون عضواً فى الامم المتحدة وسوف تبحثون هذا الامر مع بان كيمون الامين العام للامم المتحدة؟

 

ما نقل عنى غير صحيح لانى حديثى كان واضحاً وهو بان الراحل الدكتور جون قرنق طلب من الامين العام للامم المتحدة السابق كوفى عنان قبول حكومة جنوب السودان فى الامم المتحدة كمراقب وليس كعضو فى المنظمة و هذا الطلب ليس لاننا نريد الانفصال ولكننا كنا نريد متابعة الامور التى تخص السودان عن كسب وحتى نحث دول المنظومة بمساعدتنا لاعمار الجنوب.

 

* ماذا عن عزلكم لسفير السودان فى واشنطن عند زيارة النائب الاول سلفاكير ميارديت الاخيرة لواشنطن وخصوصاً انه حركة شعبية؟

 

الدعوة تمت للقائد سلفاكير كرئيس لحكومة الجنوب وليس بصفته النائب الاول لرئيس الجمهورية فعليه كانت تلك جزء من مهمتى كممثل لحكومة الجنوب ولكن لو دعته الحكومة الامريكية بصفته النائب الاول لرئيس الجمهورية فحينها تكون تلك مهمة السفارة السودانية. 

 

 

 

* ولكن زيارة النائب الاول كانت رسمية مما يعنى بان السفارة هى التى كان من المفترض ان تتابع برنامج زيارته وليس مكتبكم؟   

 

هذا صحيح ولكن برنامج الزيارة كان مخصص له بصفته رئيس حكومة الجنوب لمناقشة قضايا تتعلق بحكومة الجنوب فبالتالى كان من الطبيعى ان اكون انا المسئؤل عن برنامج زيارته وليس السفارة السودانية و الدعوة التى قدمها الامريكيين للقائد سلفا كانت واضحة ومخصصة له كرئيس حكومة الجنوب فبالتالى السفارة ليس لديها دور تؤديه هنا وانما هى مهمتى انا كرئيس بعثة حكومة الجنوب متابعة برنامج زيارته. و دعونا السفير لندوة النائب الاول فى الجامعة الامريكية ولكنه لم يحضر ولا ادرى لماذا.

 

 

* بل هناك من يقول بانك انت من اوعزت للنائب الاول سلفاكير بان لا يذهب للغداء الذى اقامته السفارة على شرفه ودعت له بعض السفراء العرب و الافارقة مما اوقع السفير جون اوكيج فى حرج بالغ؟

 

هذا غير صحيح، نعم قام السفير بدعوته للغداء فى السفارة ولكن التوقيت لم يكن مناسباً لان القائد سلفا  كان  لديه اجتماع فى نفس التوقيت ولم يكن من الممكن تلبية الدعوة المقدمة اليه من السفارة وابلغنا السفير بهذا الاجتماع وطلب القائد سلفا من بقية الوفد تلبية هذه الدعوة بدلاً عنه.

 

* الا تتفق معى بان ما حدث يدلل على سوء العلاقات بينكم و مابين السفير جون اوكيج ؟

 

لا اسميها سوء علاقات ولكن المشكلة الاساسية مابين السفير و مابينى هى عندما ناتى للقضايا الرئيسية فالسفير يخرج عن خطة الحركة الشعبية باستمرار خصوصاً فى موضوع دارفور وهذا خلافى معه وذلك لان رؤيتنا فى الحركة الشعبية واضحة وهى الوقوف مع اهل دارفور و بقية المهمشين فى اجزاء السودان المختلفة واختلف معه ايضاً فى اوضاع حقوق الانسان فى السودان لانه لا يرى هنالك مشكلة وهذا كلام غير صحيح ولا اتفق معه.

 

* ماذا عن زيارة  مناوى كبير مساعدى رئيس الجمهورية الاخيرة وخصوصاً بانك كنت مرافقاً له فى كل اجتماعاته مع الامريكيين لا السفارة؟  

 

الدعوة التى قدمت للاستاذ مناوى كانت من قبل الخارجية الامريكية وطلب منى الاستاذ مناوى بترتيب لقاءاته مع الخارجية الامريكية وهذا ما قمت به ولا علاقة لى ببرنامج السفارة وكل ما قمت به هو تقديم المساعدة لا اكثر و لا اقل. ولدينا ايضاً علاقة جيدة مع حركة مناوى وسوف افعل كل ما فى وسعى لمساعدتهم سياسياً. 

 

* ولكنه قدم لواشنطن ككبير مساعدى الرئيس البشير وهذا الامر لا علاقة له بحكومة جنوب السودان؟

 

هذا الحديث صحيح ولكن عندما غادر مناوى السودان كان على الحكومة ابلاغ السفارة السودانية لاستقباله هنا فى واشنطن ومتابعة برنامجه ولكن هذا لم يحدث و لا ادرى ما الذى حدث بالضبط وربما اتى هنا بصفته كرئيس لحركة تحرير السودان  و على كل حال مناوى طلب منى المساعدة ولم اتوانى عن مساعدته.

 

 

* صرح مؤخراً السفير جون اكيج بانكم تروجون حوله الاكاذيب بانه حركة شعبية بمكنة مؤتمر وطنى ونقل عنه بانه سوف يرفع امركم للقائد سلفاكير؟

 

انا لم اقل هذا الحديث ولكن اذا كان هنالك من يقول ذلك فانا اتفق معه لان ما يقوم به جون اكيج غير مقبول خصوصاً عن حركات دارفور و المتضررين من سد كجبار لان هذه كلها قضايا عادلة و الحركة الشعبية تقف بشدة خلف هذه القضايا لانها قضايا عادلة، فوجودنا فى السلطة ونحن كنا نعانى من التهميش فالاولى بنا انا ندافع عن قضايا المهمشين فى الشرق و الغرب و مراعاة حقوق الانسان وليس القاء اللوم على الضحايا وهذا ما يقوم به جون اكيج.

 

* رشحت انباء بنقل السفير جون اكويج لجنوب افريقيا وتعيين نائب رئيس بعثة السودان فى نيويورك د. دوت اكيج خلفاً له، ما صحة هذه الاخبار؟ 

 

هذه الاخبار صحيحة، سوف يتم تعيين د. دوت اكيج نائب رئيس بعثة السودان فى الامم المتحدة خلفاً له ولكن هذا الامر متروك للخارجية السودانية فاذا كانت ترى بانه لا يقوم بعمله كما يجب فهى  الجهة المخولة باعفاءه من منصبه او تركه فيه وعلى المستوى الشخصى ارى انه يقوم بعمل المؤتمر الوطنى فى واشنطن وهو يحمل كل اجندة المؤتمر الوطنى بما فيها موقفه من حركات دارفور وكل القضايا الاخرى.

 

* قدمت البارحة من جوبا ، ماهى اهداف الزيارة؟ 

 

زيارتى لجوبا كانت عضو فى المجلس الوطنى الانتقالى (مجلس التحرير الوطنى حالياً)  وكانت متعلقة بالمؤتمر العام للحركة الشعبية فى مايو القادم وكانت زيارة ناجحة. وقمنا بمناقشة بعض التقارير حول ملف دافور الذى يتولاه الرفيق عبدالعزيز الحلو وتقرير من قطاع الشمال مقدماً من رئيس قطاع الشمال الرفيق ياسر عرمان وتقرير اخر من رئيسة قطاع الجنوب د. ان ايتو وكذلك تقرير اخر من الامين العام للحركة الشعبية  كان حول مؤتمر الحركة الثانى فى سوف ينعقد فى جوبا مطلع مايو القادم.  وفى اليوم الختامى تحدث القائد سلفاكير عن الانتخابات القادمة ووحدة الحركة الشعبية وكانت اجتماعات ناجحة وكذلك ناقشنا قانون الانتخابات و استمارة الاحصاء التى نريدها ان تكون شاملة لسؤال عن القبيلة و الدين.

 

 

 

 

* ماهو تقيمكم للاوضاع فى ابيى الان خصوصاً بعد تسلم الاستاذ ادوار لينو لمهامه فى ابيى الان؟ 

 

هذا كان قرار القائد سلفاكير بتعيين الرفيق ادوارد لينو مسئؤلاً للحركة فى ابيى لان رئاسة الجمهورية لم تصل لاتفاق بعد حول برتوكول ابيى ولكن من المهم وجود ادراة مؤقتة لابيى لخدمة مواطنى المنطقة و عملية الاحصاء على البواب فكان من الضرورى تعين ادراة مؤقتة لابيى.  ومشكلة ملف ابيى فى طريقها للحل ولا ادرى لماذا لم يرحب المؤتمر الوطنى بوجود لينو فى المنطقة.

 

* تعيين لينو مشرفا على ابيى الا يعد هذا خرقاً لاتفاقية السلام؟

 

هذا ما يقوله المؤتمر الوطنى لانهم يقولون هذا القرار يجب ان تتخذه رئاسة الجمهورية وليس الحركة الشعبية منفردة ولكن هذه ادارة مؤقتة لحين حل الملف فى رئاسة الجمهورية.

 

 

* هل تسلمتم مخترحاً من الحكومة الامريكية لحل ملف ابيى؟

 

نعم هنالك بعض المقترحات لحل قضية ابيى وعلينا ان لا ننسى بان ملف ابيى فى اتفاقية نيفاشا كان مقترحاً امريكياً قدمه المبعوث الامريكى السابق جون دانفورث و نحن طلبنا منهم المساعدة ولكن حتى الان ليس هنالك نتائج ملموسة.

 

* هل ترى بان هنالك افق للحل؟

 

 

 

 

 

بالتاكيد  نحنا فى الحركة الشعبية ملتزمين باتفاقية السلام وسوف نسعى لحل الملف واعتقد بان المؤتمر الوطنى ايضاً يسعى للحل و ربما ياخذ بعض الوقت ولكن الحل قادم لا محالة.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

حـــوار
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • المسؤول السياسى لجبهة القوى الثورية المتحدة يوسف ابراهيم عزت: تربطنى بالشيخ موسى هلال علاقة دم ولحم و لكن...!!!
  • لا يستمع لوردي لأنه غنى لمايو.. عصام الترابي: سأعطي صوتي لأمي لو ترشحت لرئاسة حزب الأمة!
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • مراجعـــة الإتفاقيات...سيناريو الحل
  • مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان باع القضية
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الأولى)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الثانية)
  • ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان
  • القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
  • نضال يوسف كوة مكى: درست فى مدرسة مسيحية ووالدى لم يعترض على ذلك
  • شريف حرير: انا من حرض على الثورة فى دارفور
  • حوار الدكتور مارك لافرينج منسق لجنة خبراء الأمم المتحدة للسودان(1)
  • لوكا بيونق: واثقون من الفوز برئاسة الجمهورية
  • سيد شريف عضو المجلس الثوري لحركة تحرير السودان فصيل الوحدة في حوار لم ينشر ل((الصحافة)) حاورته من أمستردام / أمل شكت
  • موسى محمد أحمد::خلافاتنا في غاية البساطة لكن آمنة «اتغيرت»
  • حوار مع فاولينو ماتيب
  • وزير الخارجية الاريتري:هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان
  • لقاء اوكامبو في قناة الجزيرة
  • البشير لـ«الحياة»: لا تسوية أو صفقة مع المحكمة الدولية
  • الوسيلة: لا توجد موانع تعيق سفر الرئيس للخارج.
  • مناوى فى حوار مع راديو مرايا
  • على الحاج:هذا الصحفى مرتشى وينسج حولى الأساطير ويقبض الثمن
  • ميلاد حنا:الجنوب سينفصل عن الشمال (مافيش كلام)
  • حوار الملفات الخاصة جدا مع دكتور على الحاج محمد حاوره عبر الهاتف عبدالباقى الظافر
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «3-3»
  • وليامسون: نشجب ما يجرى للمدنيين فى دارفور و محكمة مجرمى الحرب لسنا طرفاً فيها ويجب ان لا تكون هنالك حصانة لاحد من منها
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «2-3».. الجنوبيون لا يثقون في الشماليين.. وأنا احمل نفس الفكرة
  • النائب الأول رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة 1-3
  • د. لبابة الفضل .. من ظهر حمار الى ظهر الحركة الاسلامية..
  • خليل ابراهيم: نحن البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الخرطوم للسلام
  • مصطفى احمد الخليفة فى حوار شامل
  • رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»
  • المتحدث الرسمي باسم البعثة المشتركة لحفظ السلام :القوات الهجين ترافق النسوة في الخروج إلى الاحتطاب
  • روجر ونتر مستشار حكومة الجنوب فى حوار الساعة من جوبا
  • حوار القناة القومية وأسئلة التنوع
  • مبروك:إتفاق الشرق يسير فى الإتجاه الصحيح ووالحكومة أثبتت جديتها فى التنفيذ
  • السفير المصري بالسودان:حلايب موضــوع مغلـق!!
  • الزهاوى إبراهيم مالك:الحرب الإعلامية الغربية أخطر مانواجه من حروب تستهدف وحدة السودان واستقراره
  • حوار مع الأستاذ / بحر ابو قردة رئيس حركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ورئيس الجبهة المتحدة للمقاومة !!
  • حوار: أسرار 19 يوليو "انقلاب هاشم العطا" :لماذا وصف هاشم العطا بيان ثورته بالأرعن؟؟؟
  • حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن
  • حوار رئيس البرلمان السودانى من أسماء الحسينى
  • حوار مع الدكتور :جمال عبد السلام المدير التنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بالقاهرة
  • مبروك سليم: فتح مكتب لحركة تحرير السودان بإسرائيل لا يزيد أو ينتقص من عداوتها لبلادنا
  • الم نقل ان جبهة الشرق صنهة اريتري ؟ القيادي بجبهة الشرق صالح حسب اللة يستنجد باريتريا لتغيير القيا
  • اللواء توماس..أشهر ضابط مغامرات بالحركة الشعبية يقول:هجوم جوبا حقق مراده..ولم أقتل زملائي بالعنبر .
  • تيراب: السلطة الانتقالية فوضوية تحتاج للتصحيح وإلا...؟/حوار: فتح الرحمن شبارقة
  • محمد فتحى إبراهيم صاحب جائزة الحكم الرشيد:الجائزة رسالة أمل لإعادة الثقة للأفارقة بأنفسهم وبقارتهم السمراء
  • حوار صريح مع الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي