صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : ترجمات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الفصل بين الأولاد و البنات في التعليم العام* ترجمها بتصرف: محمد عربان
Mar 24, 2008, 21:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ليونارد ساكس: رائد حركة

 الفصل بين الأولاد و البنات

 في التعليم العام*

By Elizabeth Weil

 

ترجمها بتصرف:  محمد عربان

 

 

خاضت قبل عدة سنوات مديرة مدرسة فولي المتوسطة في ولاية ألاسكا بالولايات المتحدة الأمريكية تجربة إنشاء صفوف قائمة على مبدأ الفصل بين الجنسين و وضعهم في فصول غير مختلطة. كان من دوافعها لذلك إطلاعها على مقالات و أبحاث ليونارد ساكس Leonard Sax و آخرين و اقتناعها بأن رؤية ساكس سوف تساعد أقلية الطلاب الذكور على تحسين مستواهم التحصيلي المتدني. ففي العام 2003طلبت مانسيل Mansell مديرة مدرسة فولي Foley من كل هيئة التدريس قراءة كتاب "الأولاد و البنات يتعلمون بطرق مختلفة" Boys & Girls Learn Differently لمؤلفه مايكل قوريان Michael Gurian. و في العام التالي دعت ساكس Sax فألقى محاضرة أمام كامل هيئة التدريس شرح فيها الاختلافات الفطرية   innate بين الأولاد و البنات و كيفية تدريسهم. كما أنها وجهت دعوات لكافة الآباء لاجتماع استعرضت فيه فضائل التعليم العام غير المختلط single-sex public education. و عليه فإنها سرعان ما حصدت ثمار جهدها إذ افتتحت بعد العطلة الصيفية أربع فصول غير مختلطة: فصلين للصف الرابع و الخامس للأولاد و مثليهما للبنات.

 

سجل ثلث التلاميذ خلال العام الأول لبرنامج فولي للمدرسة غير المختلطة  و في العام التالي سجل ثلثا التلاميذ, أما في العام الثالث فقد طلب 87% من الآباء البرنامج للإطلاع عليه. و جاء في تقرير المديرة مانسيل Mansell عن فصولها غير المختلطة أن لها مشاكل نظامية قليلة, و أنها وجدت دعماً و مساندة أكبر من الآباء كما أحرز تلاميذها و تلميذاتها درجات أفضل في مواد التعبير و القراءة و الرياضيات. و كان ساكس دائماً ما يشيد بتجربة فولي حيث يعتبرها تجسيداً جيداً لنظرياته.

 

ليونارد ساكس هو طبيب نفس أصبح أخيراً من دعاة ترقية التعليم العام اللا مختلط single-sex public education. و هو يحكي في كتبه و أبحاثه عن قصص لأطفال ذكور - بخاصة- ممن كانوا قد رسبوا في اختباراتهم أثناء دراستهم في فصول مختلطة ثم تمكنوا من إحراز تقدم و نجاح في الفصول الأحادية الجنس غير المختلطة. و كثيراً ما يدعم كتبه بمخططات و رسوم بيانية و يستعين بأبحاث العلوم الأخرى ذات الصلة. فأورد استنتاجات عالم سويدي بعد بحث أجراه على ستة و تسعين بالغاً فاكتشف أن الذكور و الإناث لديهم ردود أفعال عاطفية emotional و إدراكية  cognitiveمتباينة لأنواع الضوء المختلفة. كما أشار لبعض الدراسات الأخرى التي تظهر أن الأولاد يرسمون بطريقة تختلف عن البنات فذكر أن مجموعة من العلماء اليابانيين وجدوا أن رسوم البنات تحاكي حياة البشر الساكنة و الحيوانات الأليفة أو الزهور و هن يستعملن في ذلك عشرة ألوان أو أكثر و يفضلن الألوان الموحية بالدفء كالأحمر و الأخضر و البيج و البني بينما الأولاد الذكور في الجانب الآخر تعبر رسوماتهم عن الحركةaction   و يستعملون ست ألوان أو أقل و هي في معظمها ألوان هادئة التدرج cool hues مثل الرمادي و الأزرق و الفضي و الأسود. و لعل هذا الاختلاف الظاهر يدفع -عند المقارنة- ببعض المدرسين و المدرسات للثناء على الأعمال الفنية للبنات فينتج عن ذلك شعور الأولاد الذكور بأن رسوماتهم خاطئة.

كان ساكس كثيراً ما يردد في بداية أمره أنه غير مؤهل بدرجة مذهلة لقيادة حركة التعليم العام اللا مختلط لأسباب من أهمها أنه لم يسبق له أن مارس مهنة التدريس قط. أما الآن فقد هجر تلك المقولة بل و على العكس بدأ يكرر بإصرار أن أي هيئة تدريس في أي مدرسة مختلطة تحتاج منه لأربع عشرة ساعة تدريبية فقط موزعة على يومين لتصبح بعدها تلك الهيئة مؤهلة للانتقال إلى نظام التعليم غير المختلط. و هو يعد من المؤمنين الصادقين بجدوى التعليم العام اللا مختلط. روى تجربة تحوله و تزعمه لهذه الحركة فذكر إنه في العام 2000 كان يعالج طفلاً له اثنتا عشرة سنة ظل لسنوات عديدة منعزلاً و منطوياً على نفسه و مفتقداً روح المرح و الحماس. و لم تتحسن حالته رغم تناوله مختلف أنواع الأدوية. لكن فجأة بدأ وضعه في التحول للأحسن بصورة لافته و عندما استوضح والديه عن الأمر عزيا ذلك لفكرة تسجيل ابنهما في مدرسة صبيان غير مختلطة. بالطبع لم يتمالك الطبيب النفسي نفسه و قال لوالدة الطفل: "مع كامل احترامي إلا أنني أعتقد أن فكرة التعليم غير المختلط بقايا معتقدات باليه منذ العصر الفكتوري "an antiquated relic of the Victorian Era .فردت عليه الأم: "مع كامل احترامي يا دكتور أعتقد أنه ليس لديك أدنى فكرة عما تتحدث عنه".

كان من آثار هذه المواجهة أن بدأ الدكتور ساكس زيارة عدة مدارس غير مختلطة و انهمك في دراسة الفروقات العصبية neurological differences ما بين الإناث و الذكور. فقادته تلك الدراسة أخيراً إلى التركيز على كيفية حماية الأطفال مما أسماه "أعراض فشل الانطلاق" عند الذكورfailure to launch  و هو ما يعني به ظاهرة اهتمام الأطفال بألعاب الفيديو و الأتاري و البلاي استيشن و ما شاكلها أكثر من اهتمامهم بتحسين أدائهم في دراستهم أو "خروجهم في موعد مع فتاة"!!! فكان من ضمن مقترحاته في ذلك الوقت لتخطي تلك الظاهرة أن يسجل الأولاد الذكور في المرحلة الابتدائية عند سن السادسة – أي بعد البنات بسنة -  لعل ذلك يخفف عندهم شعور الإحساس بعدم الكفاءة المدرسيةsense of scholastic incompetence  الذي يعاني منه الكثير من الأولاد الذكور عند بدايات الدراسة لأن تطور نموهم النفسي يأتي متأخراً عن البنات. غير أن أصدقاء ساكس سريعاً ما أقنعوه بالعدول عن تلك الدعوة لأن غالبية الأسر الأمريكية سوف لن تقبل فكرة تأخير تسجيل أبنائهم الذكور في المدارس. لذا خطر له "إذاً من الأفضل وضع الأولاد و البنات في فصول مختلفة!!"  و هكذا بدأ ليونارد ساكس حملته الرسمية في أوائل العام 2002 داعياً إلى التعليم العام اللا مختلط حيث كون" الجمعية الوطنية للتعليم العام اللا مختلط".

ينقسم مناصرو التعليم العام اللا مختلط إلى معسكرين. فقسم يفضل فصل الإناث عن الذكور لأن بينهم اختلافات خلقية فطرية. و القسم الآخر يرى الفصل بين الأولاد و البنات لأن لهم تجارب و حاجات اجتماعية مختلفة كأن يتم  تخريج فتيات قويات قادرات على مقاومة محاولة إخضاعهن بواسطة المجتمع. يمثل ليونارد ساكس معسكر الاختلافات الفطرية و يجادل بان تعليم الأولاد و البنات كلاً على حده له أسباب بيولوجية. فمثلاً إن سمع الأولاد ليس في قوة سمع الفتيات مما يعني احتياج المدرس ليرفع صوته كيما يسمعه الصبيان. أيضاً نجد أن النظام البصري عند الأولاد أفضل في متابعة و رؤية  الحركة action بينما البنات يتفوقن على الصبيان في رؤية و إدراك تدرج الألوان. تحدث ساكس مرة في محاضرة له بإحدى مدارس البنات شارحاً نظريته أن سمع البنات أفضل كثيراً من الأولاد و كذلك حاسة شمهن. و بعد فترة وصلته رسالة من إحدى الفتيات شكرته فيها على مجيئه لمدرستها و ذكرت أنها شمت رائحة في غرفتها و لم يستطع والدها إن يشمها عندما أخبرته بذلك بل يبدو إنه اتهمها بالتخيلات و الأوهام فكادت أن تجن. و لكنها كانت نهاية سعيدة بالنسبة لها عند اكتشاف فأر ميت في ثنايا جدران غرفتها.

 

و بناءاً على تلك الفروقات الجندرية فقد أصدر مناصرو التعليم العام اللا مختلط توجيهات نصحوا بمراعاتها أثناء تدريس التلاميذ الذكور حيث أن الاختلافات بين الجنسين في البصر و السمع و الجهاز العصبي كلها تؤثر في الكيفية  التي ينبغي أن يتعلم   بها الذكور. فعند تدريس الذكور يستحسن توظيف طاقة الطفل و الاستفادة منها فبدلاً من الاكتفاء بالسماح لهم برفع الأيدي يطلب إليهم القيام عند الإجابة  إذ أن هذا مبني على النظام العصبي و الذي بدوره يعتمد على العيون التي تعتمد على الصوت و ارتفاع نبرته.  أما مع البنات  فينبغي التركيز على علاقتهن:

أ‌-       بمحتوى الدرس

ب‌-  و ببعضهن البعض

ج- و بالمدرس

كما يستحسن ترتيب الكراسي بشكل دائري الأمر الذي يتيح لكل فتاة مشاركة زميلاتها شيئاً من حياتها الخاصة مما له صلة بمحتوى الدرس. " ربما لأن المناجاة  و الأحاديث الجانبية أقرب لطبيعة الإناث".(المترجم)

 

  و لعله من التجارب الناجحة ما قام به بنيامين رايت Benjamin Wright في العام 2001 حين تولى إدارة مدرسة ابتدائية مختلطة فاشلة في سياتيل .Seattle فلاحظ أنه كان يفصل ثلاثة طلاب ذكور مقابل كل طالبة واحدة و ذلك لأتفه الأسباب كأن تزعم إحدى الطالبات أن أحدهم ضربها أو تجشأ طالب أثناء الدرس أو حتى أخرج ريحاً!! (مع العلم أنه على المستوى القومي على صعيد الولايات المتحدة الأمريكية فإن معدل فصل الأولاد هو ضعف الطالبات). فاجتمع بهيئة التدريس و اقترح عليهم أن يقوم كل مدرس بتدريس فصل أحادي الجنس غير مختلط.  فارتفعت نسبة نجاح التلاميذ الذكور في العام الأول من 10% إلى 35% في مادة الرياضيات و من 10% إلى 53% في مادتي القراءة و التعبير. و قد نسب بنيامين رايت هذا النجاح لبصيرة الباحثين ذوي العقول النيرة مثل ساكس و لما أسماه الجانب الشخصي character piece الذي أعطى التلاميذ شعوراً إيجابياً بأنفسهم كطلاب و هو الجانب الذي تسهل مخاطبته و التعامل معه في نظام التعليم الأحادي الجنس غير المختلط.    أيضاً تعتبر مدرسة الفتيات الرائدات The Young Women's Leadership School في هارلم هي مسقط  رأس حركة المدرسة العامة اللا مختلطة. فقد احتلت هذه المدرسة تلك المكانة السامقة بسبب نجاحها و بسبب بدايتها المبكرة. فمنذ إنشائها في العام 1996 قبلت كل طالبة تخرجت فيها في إحدى كليات التعليم العالي. اختمرت فكرة المدرسة غير المختلطة في عقل السيدة آن تش Ann Tisch مراسلة شبكة NBC الإخبارية عندما كانت تجري مقابلة مع طالبة عمرها خمس عشرة سنة في إحدى المدارس الثانوية العامة  التي كانت قد افتتحت لتوها قسماً للحضانة حتى تتمكن الأمهات صغيرات السن المراهقات من العودة للدراسة و مواصلة تعليمهن0 فسألت السيدة تش الأم الصغيرة, "أين تجدين نفسك بعد خمس سنوات؟" فلم تحر الأم المراهقة إجابة و أجهشت بالبكاء.  فقالت تش "ساعتها قلت لنفسي إنها قد تورطت و هي تعرف ذلك. إن مأساتها أثرت على ثلاثة أجيال: فهي قد جنت على أمها و على نفسها و على طفلها. نحن نحتاج أن نضع هؤلاء الصغار في مسار مختلف تماماً, كالمسار الذي تحظى به الفتيات الثريات و فتيات المدارس المحلية  parochial- school و فتيات المدارس الدينية اليهودية yeshiva. أعتقد أن ذلك سيحدث اختلافاً."

 

و على كلِ فقد ظل موضوع الفصل بين التلاميذ و التلميذات في المدارس الشغل الشاغل للتعليم الخاص private و التعليم المحلي parochial في الولايات المتحدة الأمريكية. غير أن الفكرة الآن اكتسبت قوة دفع أكبر في المدارس الأمريكية العامة public schools كردة فعل لرغبة الآباء في توفير مزيد من الخيارات في التعليم العام لأبنائهم و كاستجابة لما دار من لغط عن أزمات التعليم المنفصل التي خاضها الأولاد و البنات و ذاعت أخبارها. أطلت أزمة البنات أول الأمر في فترة التسعينات من القرن الماضي عندما أصدرت الجمعية الأمريكية للنساء الجامعيات كتيباً عنوانه "ظلم البنات هو ظلم أمريكا"Shortchanging Girls, Shortchanging America وصفن فيه كيف أن احترام الذات يهبط بشدة عند البنات أثناء فترة البلوغ و كيف تثبط همتهن بطريقة تصعب ملاحظتها عند أدائهن في مادتي الرياضيات و العلوم. أما أزمة الأولاد فتتمظهر في تخلف معدلات تخرجهم في المدارس الثانوية و الكليات عن زميلاتهم البنات مما حدى بالكثيرين إلى الزعم بأن المدارس صممت بواسطة الإناث لتواكب مقدرات البنات.(أو كما عبر عنه ساكس بقوله: " إن الأولاد تقوم بتدريسهم نساء ناعمات الصوت يسببن لهم الملل").

 

و يبدو أن الأمر قد حقق نجاحاً ملموساً إذ أصدرت شعبة التعليم الاتحادية نظماً سهلت للولايات و المناطق فتح مدارسها و فصولها اللا مختلطة الخاصة.  و ذكر ساكس أن عدد المدارس الأحادية الجنس كان اثنتان فقط في كل الولايات المتحدة الأمريكية في العام 1995 أما الآن فقد قفز العدد إلى أكثر من ثلاثمائة و ستين مدرسة فصولها إما للأولاد فقط أو للبنات فقط منتشرة في طول البلاد و عرضها. و يتوقع ساكس فتح المزيد من مثل هذه المدارس خلال العام 2008 -  2009 .

_________________________________________________________

*العنوان الأصلي للمقال:

                                                                   Teaching Boys and Girls Separately

تنبيه:

تجنباً لصداع المصطلح و ما يؤدي إليه من فوضى اعتمدت في الغالب "التعليم العام اللا مختلط" كترجمة ل single-sex public education لظني أنه من المتفق عليه في نظمنا التعليمية. و يجدر بالمتابع لمساجلات دعاة تلك الحركة ملاحظة بروز تلك الفوضى في أدبياتها في تسميات مختلفة مثل:

 single-sex school / single gender school / unisexual school 

 

 

 

 

=00

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ترجمات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • المتصوّفون الضّاحكون*/تحريرُ وترجمة:- إبراهيم جعفر
  • اسقاط النظام في ثلاثة أيام!!!
  • روبرت فيسك: ثمة أشياء لم اكتبها بعد !/ترجمة معتصم كدكي
  • fuzzy wuzzy للشاعر الإنجليزي روديارد كبلنج /عبد المنعم خليفة خوجلي
  • لماذا يجب ان يكون الرفيق سلفاكير ميارديت رئيساً للسودان فى 2009 /إزيكيل جاتكوث
  • دكتور: بشير عمر محمد فضل الله – كأحد الخمسمائة زعيم عالمي للقرن الجديد – ترجمة وتقديم : بقادى الحاج أحمد
  • رئيس حركة تحرير السودان يصبح محط أنظار الكثيرين في الوقت الذي يصاب فيه رئيس جمهورية السودان بالهلع و الذعر./بقلم / إستيف باترينو- من صحيفة سودان تريبيون الإكترونية ترجمة- حجرين جاموس
  • المدعي العام لمحكمة الجزاء الذي يريد احضار البشير للعدالة مطالب بالاستقالة ( الديلي تلغراف)/ترجمة مصعب الأمين
  • من هو أوكامبو عبدالله يوسف عبد الله
  • رحيل الماشية وعودتها في بوروندي 1/2 من كتاب: الأدب في أفريقيا- القسم الخامس- النثر المكتوب- أعداد: بقادى الحاج احمد
  • دارفور .... حقيقة أم خيال بواسطة البرفيسور آنن يارتلت /ترجمة / محمد سليمان.
  • تيلهارد دي شاردن: "مكان الإنسان في الطّبيعة"*: مقدّمة وفاتحة وإشارة ومدخل [ترجمة: إبراهيم جعفر].
  • تـقريــر "فـرنسـا والـعولـمة" ترجمة وعرض : مؤيد شريف
  • الفصل بين الأولاد و البنات في التعليم العام* ترجمها بتصرف: محمد عربان
  • أورويل في البيت الأبيض!* أنيتا رَوْدِك**ْ
  • السُّكونُ يُضيءُ عزلةَ الموتْ شعر- عبد المنعم عوض/Translated by: Ibrahim Jaffar
  • قصة الدبدوب السوداني تكشف عقدة الدونية الإسلامية* وليد علي ** ترجمة محمد عثمان ابراهيم
  • بيتر شيني*:- أحد روّاد الآركيولوجيا الأفريقية الأوائل*/بقلم:- بيتر كلارك/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • بيتر هولت.. مؤرِّخ الشََّرق الأوسط والسُّودان-ترجمة الدكتور عمر مصطفى شركيان
  • أهل الخير يمارسون الشر في دارفور/آرلين غيتز*-ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • من دفاتر المخابرات : أوراق الأحمق/جوناثان بيقينس-ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • كيف ضل الغرب مالكوم فرايزر*/ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • الراهب الباطني*/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • فصل من كتاب ** التنمية كاستعمار للكاتب Edward Goldsmith ترجمها عن الانجليزية أحمد الأمين أحمد و حنان بابكر محمد
  • صدقُ الحائر:- حالُ "الحيرةِ" ما بين دريدا وابن عربي...* بقلم:- إيان ألموند/ترجمه عن اللغةِ الإنجليزيّة:- إبراهيم جعفر
  • سياسة التعريب في ( تُلس ) كما وصفتها صحيفة اللوس انجلز تايمز/سارة عيسي
  • "لا أحدَ أنشأَأفلاماً مثله"* [إهداء الترجمة:- إلى الصديق العزيز والناقد السينمائي الأستاذ:- محمد المصطفى الامين]./ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • صحيفة /القارديان/ البريطانية تنعى السينمائيّ السويدي انقمار بيرقمان/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • خللَ زُجاجٍ؛ بوضوح:- رحيل انقمار بيرقمان (ترجمة:- إبراهيم جعفر)
  • البــدو (المجاي/ البجا) والفراعـنـة بقـلــم : روبـــرت بيـــرج/ترجمة / محمد جعفر أبوبكر
  • صحيفة "القارديان" البريطانية تنعي سمبين عثمان*/(ترجمة:- إبراهيم جعفر).
  • دارفور: لعبة التسميات* بقلم بروفسير محمود مامدانى /ترجمة الصديق الأمين
  • بحوث تستكشف التخلص من شبكة الانترنت الحالية لصالح أخري حديثة /ترجمة د./ عباس محمد حسن
  • العلماء يقتربون من صنع قناع (عباءة) الإخفاء/ترجمة د./ عبـاس محمد حسن
  • دارفور وسيناريوهات مجلس الأمن ../متابعة وترجمة واستخلاص : توفيق منصور (أبو مي)
  • الثقافه والإعلام فى المجتمع البريطاني المعاصر/ترجمه : أحمد الأمين أحمد..
  • فصل من كتاب: ملامح من المجتمع البريطاني المعاصر/ترجمة:أحمد الأمين أحمد
  • بمناسبة يوم المرأة العالمي: تصوير المرأة في روايات الكاتب النيجيري Chinua Achebe /ترجمة : أحمد الأمين أحمد
  • الجزء الأول من رد الدكتور كول جوك للأستاذ/السنجك/ترجمة : سارة عيسي