صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
Mar 13, 2008, 19:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أبيي.. القوات الدولية على الأبواب

 

خالد البلولة إزيرق

 

بعد تلكؤ شريكي نيفاشا في حسم ملفها، بدأ صوت المطالبين بالتدخل الدولي في أبيي يرتفع بشكل أعلى في الفضاء السياسي، بعد أن إزداد الوضع الأمني تعقيداً بتواصل مسلسل سقوط عشرات القتلى والجرحى بشكل شبه يومي من خلال المعارك الدائرة بين المسيرية والدينكا حول أبيي.

 

                                         مؤشرات

مؤشرات التدخل تتكرر يومياً مع تزايد الصراع، ومشاهده أصبحت تترى يومياً الأمم المتحدة تجلي رعاياها، والمنظمات الدولية كذلك تفعل وتحذر من خطورة الوضع بالمنطقة التي تعاني نقصاً في كل شىء بسبب الحصار المضروب من هنا ومن هناك.

ويبدو ان أبيي التي أقر بروتوكولها الموقع بين شريكي نيفاشا ان تكون جسراً للتواصل أضحت مأزقاً وإسفينا في خاصرة السلام.

وفي ظل صمت الشريكين وعجزهما على الأقل الذي يبدو ظاهرياً في إيجاد مخرج للأزمة، أطلق السيد الصادق المهدي مقترحاً دعا فيه الي ترك مهمة حفظ السلام في أبيي للامم المتحدة، كقوة محايدة في ظل تردي الأوضاع الأمنية بالمنطقة.

وإن لم يمض المهدي في شرح وسائل وطرق تنفيذ دعوته وتركها دون حيثيات لجهة التنفيذ، فإن دعوته تثير كثيراً من الإستفهامات، كما أنها ربما تشكل خطوة بإتجاه تجاوز بروتوكول أبيي نحو وضع جديد تشارك فيه الأمم المتحدة. وربما تعيد الدعوة إذا قبلت من أطراف الأزمة في الحكم، منح يونميس تفويضاً أوسع لمهامها المنحصره بموجب الإتفاقية في مراقبة وقف اطلاق النار وفق البند السادس من ميثاق الأمم المتحدة، الى توسيع تفويضها الي البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة للإطلاع بمهام الحماية ونزع السلاح بأبيي بموافقة الأمم المتحدة، لكن مراقبين يستبعدون حدوث ذلك، وبالتالي يكون مقترح المهدي من الناحية العملية صعب التنفيذ.

وكانت دعوة مماثلة قد أطلقت إبان أزمة شريكي نيفاشا مؤخراً التي إنتهت بالإتفاق على جداول المصفوفة، ففي خضم تلك الأزمة برزت دعوة من الحركة الشعبية لنشر قوات دولية بين الشمال والجنوب، فسرها مراقبون وقتها بان الحركة الشعبية كانت تستهدف بها منطقة أبيي باعتبارها كبري القضايا الخلافية بين الشريكين بعد رفض الوطني لتقرير الخبراء الدوليين، وبالدعوة الأخيرة من السيد الصادق لوجود قوات دولية بأبيي تكون دائرة المطالبة قد إتسعت بشكل أوسع.

ولكن هل سيتجه الشريكان بعد فشلهما في حل الأزمة لترك امرها للبعثة الأممية؟ وكيف ينظر المراقبون لهذه الدعوة؟ الفريق محمد بشير سليمان الناطق السابق بإسم القوات المسلحة قال لـ»الرأي العام» إنها دعوة سليمة لحل المشكلة خاصة أن إتفاقية نيفاشا نصت على وجود قوات أممية للمراقبة، ويمكن ان يتحول جزء منها لمراقبة المنطقة الى حين التوصل لتسوية سلمية، لأن أبيي بوضعها الحالي قد تؤدي لحرب بين الطرفين ومن الأفضل ان يكون هناك طرف محايد يتولي المهمة، مفضلاً ان تكون هذه القوات أفريقية وإذا تعذر فيمكن ان يستعان بقوات «يونيميس» لمعالجة المشكلة دون التأثير على الإتفاقية لتتولي عملية جعل المنطقة خالية من السلاح.

 

                                         تحذير

وتزامنت دعوة إشراك القوات الأممية في إدارة أبيي، بعد تحذيرات أطلقها نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة بالمنطقة بوروسي صديقي، قال إن هناك شحا في المواد الغذائية والتموينية في ظل استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى ابيي، محذرا من تجاهل الوضع الانساني، وهي تحذيرات لا يستبعد مراقبون أن تكون دعوة ضمنية لأن تلعب البعثة الدولية دوراً في المنطقة لإيقاف ما أسماه بالوضع الإنساني المتدهور بالمنطقة.

ويشير أكثر من طرف في الساحة السودانية لخطورة الوضع في ظل حالة الجمود الناتجة عن عدم توفر الحلول للخروج من الأزمة الى بر الأمان، ما يجعل المطالبه بقوات دولية أىاً كان نوعها للقيام بدور إيجابي في الحد من الصراع أمراً يبدو وجيهاً بحسب متابعين أقلاه لوقف إراقة الدماء، ولكن طرفي الصراع في المنطقة يرفضون تلك الدعوة وكل من منطلقاته ورؤيته لهذه القوات، فدكتور فرانكو مجاك عضو المجلس السياسي للحركة الشعبية بأبيي قال لـ»الرأي العام» قطعاً قوات الأمم المتحدة ليست حلا، ولا نقبل أي إجتهاد في بروتوكول أبيي، ووصف الدعوة بأنها محاولة لتجميد المشكلة التي يجب أن يكون حلها واضحاً، وقال إن المسألة ليست في الترتيبات الأمنية، وإنما في عدم تنفيذ بروتوكول أبيي الذي أدي للتوترات الأمنية، مشيراً الى أن القضية متكاملة ولا يمكن تجزئة المسألة الأمنية من السياسية، بل يجب ان نعطي الجانب السياسي الأولوية لأنه سيقود لتوافق على العملية الأمنية، وأضاف ان مثل هذا المقترح لا يمكن ان ينجح ما لم يكن هناك توافق سياسي حول القضية.

 

                                         تخوف

وترابط بأبيي إحدي فرق المراقبة الأممية «زامبيا» ضمن فرق المراقبة التي تنشرها الأمم المتحدة بموجب إتفاقية السلام لمراقبة سير تنفيذ الإتفاقية، وهي منوط بها مراقبة تنفيذ بروتوكول أبيي الذي حصر سلطة الإشراف الأمني في أبيي للشرطة، بالإضافة للقوات المشتركة «القوات المسلحة، الجيش الشعبي» لكن لم يتم نشرها للقيام بدورها نتيجة التأخير الذي لازم عملية تكوين القوات المشتركة، وكذلك عدم إنشاء السلطة الإدارية التي تتولى تسيير الإمور في المنطقة بسبب خلافات الشريكين حول تقرير لجنة الخبراء، الأمر الذي جعل المنطقة في حالة فراغ إداري أدى للتوترات الأمنية الحالية نتيجة حالة الشد والجذب بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني.

وان تطابقت رؤية قيادات المنطقة من الطرفين في عدم ترحيبهما بترك المهمة للقوات الأممية، لكن إختلفت مبررات كل منهما، فقد أشار الفريق عبد الرحمن حسن عمر محافظ أبيي السابق لـ»الرأي العام» الى أن وجود قوات دولية يعني تدخلاً دولياً، ونحن لا نثق في أي قوات لأنها تكون ذات أغراض وأهداف ولا تحترم إتجاهاتنا، وأضاف انها لا تؤدي الى حلول، مشيراً الى ان أي تدخل للمجتمع الدولي في قضية أبيي سيؤزم المشكلة بالإنحياز الذي يمكن أن يبديه من واقع تجاربه السابقة، وبالتالي لا نثق في أي حلول تأتي من المجتمع الدولي.

وما بين دعوة الصادق المهدي ورفض طرفي النزاع في إبيي «الدينكا والمسيرية» لإشراف قوات الأمم المتحدة على الأوضاع في أبيي، تظل الخيارات مفتوحة.. في ظل عجز الشريكين عن إيجاد مخرج للأزمة وتردي الأوضاع الأمنية هناك.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)