صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
Mar 6, 2008, 22:07

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد

 

بيراك (تشاد) (رويترز) - تنتشر أشجار غير مكتملة النمو ونباتات شائكة في صحراء تلفحها الشمس وتقع بين هذه البلدة الحدودية التشادية الصغيرة واقليم دارفور الواقع بغرب السودان.

 

وأسفل كل واحدة منها يتكدس لاجئون سودانيون تحت أغطية أو ملاءات مربوطة في الافرع في محاولة يائسة لايجاد ظل يقيهم من أشعة الشمس.

 

وفر الالاف مع أطفالهم وأخذوا معهم أمتعتهم أمام هجمات الجيش والميليشيات في السودان على جبل مون وهو معقل لمتمردي دافور يمكن مشاهدة معالمه عبر الحدود.

 

واللاجئون الاوفر حظا مكدسون في ملاجيء من القش على مشارف بيراك وهي بلدة بنيت أغلب منازلها من الطوب اللبن فضلا عن عدد قليل من المباني التي استخدمت فيها الخرسانة وتقع عند نقاط التقاء صراعات مسلحة على جانبي الحدود.

 

وتدفق ما بين عشرة الاف و20 ألف لاجيء من دارفور على بيراك خلال الاسبوعين الماضيين منذ شن الجيش السوداني وميليشيا الجنجويد المتحالفة معه ما وصفوه بأنه عملية "تطهير" لمحاولة طرد المتمردين من جبل مون في غرب دارفور.

 

ويقول أغلب اللاجئين الذين أصيبوا بالصدمة ان طائرات الجيش السوداني قصفت قراهم في جبل مون ثم هاجمها بعد ذلك مقاتلو ميليشيا الجنجويد الذين كانوا يستقلون عربات أو يمتطون ظهور الخيل والابل.

 

وأخذ علي عبدان دودو (90 عاما) الذي كان يجلس القرفصاء وحيدا تحت احدى الاشجار يعد على أصابع يديه أفراد أسرته الذين قتلوا في الهجمات ومن بينهم شقيقه وعدد من أطفاله وأبناء اخوته وأخواته.

 

وقال "لم أشاهد منذ ولدت طائرات تقصف بهذا الشكل. لم تكن هناك مؤشرات تحذر من الهجوم."

 

وأضاف لاجيء اخر يدعى آدم أبوهو "جاءوا لقتلنا. لم نتمكن من أخذ شيء معنا. البعض كانوا محظوظين وأتيح أمامهم الوقت لجمع الغذاء.. لكني لم أتمكن من أخذ شيء سوى أطفالي."

 

وتابع أنه اضطر لتسول الطعام من الجيران.

 

وقال لاجئون انه عندما حاول القرويون الفرار من القصف حوصروا بين قوات الجيش والجنجويد الذين ارتكبوا جرائم قتل واغتصاب ونهب بحقهم وأحرقوا منازل.

 

وقال سكان بيراك انهم سمعوا صوت غارات القصف عبر الحدود وشاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد في الافق.

 

ووصل كثيرون مصابين بسبب القتال. ويكتظ مستشفى بلدة جويريدة وهي بلدة أكبر من بيراك وتقع الى الشمال الغربي منها بنساء وأطفال مصابين بطلقات نارية. وبترت أطراف عدد من الأطفال.

 

وألقى متحدثون رسميون سودانيون باللوم في الهجمات على متمردي دارفور والحكومة التشادية والمتمردين هناك وجميعها قوى تعبر بشكل عشوائي الحدود التي يصعب السيطرة عليها.

 

واثار تدفق اللاجئين حالة طواريء انسانية جديدة في تشاد التي تستضيف بالفعل حوالي 300 ألف لاجيء سوداني فروا من القتال في دارفور الذي اندلع في عام 2003 وأسفر منذ ذلك الحين عن مقتل ما يقدر بحوالي 200 ألف شخص ولا يزال مستعرا على الرغم من جهود السلام الدولية.

 

وقال مسؤول عن الحماية في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان كثيرا من اللاجئين يبيتون في العراء في ظل برودة الليل وحر النهار القائظ.

 

وأضاف "أغلب اللاجئين ... في حالة صدمة.. لاسيما الذين لا يزالون غير قادرين منهم على اقتفاء أثر أفراد أسرهم من درافور."

 

وتحاول حكومة الرئيس التشادي ادريس ديبي نفسها استرداد عافيتها بعد هجوم شنه متمردون تشاديون على العاصمة نجامينا الواقعة في أقصى غرب البلاد.

 

وتتبادل حكومتا السودان وتشاد الاتهام بدعم كل منهما لمتمردي الطرف الاخر.

 

وتجوب عربات تابعة لمتمردين مناهضين للحكومة التشادية بيراك وتحمل علامات سوداء تميزها عن عربات الجيش.

 

وبعضها مثبت عليه اسلحة رشاشة بينما تحمل أخرى مقاتلين.

 

على الجانب الاخر يتحرك ألد أعدائهم وهم متمردو حركة العدل والمساواة السودانية الذين يؤيدون ديبي في شاحنات مكشوفة. ويعرف هؤلاء باسم (تورو بورو) وهم فصيل مسلح اخر في الصراعات المتداخلة التي أطبقت على تشاد ودارفور.

 

ويجري حاليا نشر قوات تابعة للاتحاد الاوروبي في شرق تشاد بتفويض من الامم المتحدة لحماية اللاجئين. بيد أنه في بيراك التي تفتقر للقانون لا يزال المدنيون تحت رحمة فصائل تغير على المنطقة.

 

من ستيفاني هانكوك


Reuters (IDS)


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)