صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
Feb 23, 2008, 21:14

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
تقرير: حنان بدوي
بات الوضع فى دارفور اكثر خطورة بعد اعمال العنف التى دارت فى الإقليم خلال الأسبوع الماضى خاصة ولاية غرب دارفور التى حظيت بأكبر قدر من اعمال العنف، حيث شهدت مواجهات بين المتمردين من حركة العدل والمساواة التى تمكنت من قطع الطريق بين الجنينة وكلبس.
على اثر ذلك قامت القوات المسلحة بإجراء عمليات تمشيط واسعة فى الولاية لاستعادة المناطق التى كانت سيطرت عليها حركة العدل والمساواة الشهر الماضى، حيث استطاعت فرض سيطرتها من جديد على منطقة سربا وأبو سروج وصليعة. وأشارت مصادر امنية بالولاية الى عدم وجود خسائر بعد فرار المتمردين الذين قاموا بعمليات نهب واسعة للمواطنين فى تلك المناطق.
كما قامت القوات المسلحة بإجراء عمليات مماثلة فى منطقة جبل مون بولاية غرب دارفور وتمكنت من استردادها تماما بعد ان احتسبت (8) شهداء و(15) جريحا بعد اشتباك مع المتمردين لاستعادة المنطقة. وقال الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة العميد د.عثمان محمد الأغبش ان عمليات التمشيط جاءت بعد قيام حركة العدل والمساواة مدعومة بآليات تشادية بقطع الطريق بين مدينتى الجنينة وكلبس، وأضاف ان حركة العدل تلقت دعما تشاديا آخر تمثل فى مضادات الطائرات الشئ الذى يجعل امداد المواطنين بالمواد الغذائية عبر الطائرات امرا صعبا. ونفت القوات المسلحة فى بيانها ما تطلقه الحركات بما يعرف بـ(المناطق المحررة)، مشيرا الى ان اي ارض تسمى محررة ستكون هدفا للقوات المسلحة، وقال د.الاغبش ان الجيش "لن يكون مكتوف الأيادي".
وأوضح مفوض العون الإنسانى بولاية غرب دارفور فى تصريحات لـ(اس.ام.سي) ان وفدا برئاسة والي غرب دارفور ابو القاسم امام قدم مواد عينية تفوق قيمتها (200.000) الف دولار للمتأثرين الذين بلغ عددهم (30) الفا، وأضاف المفوض ان عدد المنازل التى تم تدميرها فى سربا بلغ (470) منزلا وبلغ عدد القلتى (40) فى سربا، فيما نزح حوالى (10) آلاف شخص عن قراهم.
وكان المتمردون قد اتهموا الجيش بإحراق ثلاث قرى وقتل نحو (50) بينهم (7) نساء و(4) اطفال، وقال عبدالعزيز نور، القيادى بحركة العدل والمساواة، ان الجيش هاجم جبل مون على ثلاثة محاور واستخدم مروحيتين هجوميتين، مشيرا الى ان الذين اصيبوا اغلبهم من المدنيين، وقال ان (15) مدنيا قتلوا فى قصف شنته طائرات حكومية قرب الحدود مع تشاد، نافيا ان يكون الجيش قد احكم سيطرته نهائيا على منطقة جبل مون.
ونتيجة لتطور اعمال العنف فى الإقليم وكأول رد فعل لذلك قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بسحب فريقها العامل فى مناطق غرب دارفور التى يدور فيها القتال بين المتمردين والقوات المسلحة. وقالت جينيفر باغونيس، المتحدثة باسم المفوضية، فى تصريحات صحفية بجنيف ان سحب الفريق العامل المكلف برعاية اللاجئين القادمين الى (بيراك شاد) على المناطق الحدودية تم بسبب الغارات الجوية طوال الليل والتى استمرت حتى الصباح فى غرب دارفور، مشيرة الى ان مخيم النازحين فى اروشا والذى يقع شمال جبل مون استهدف بالغارات، الا انها قالت ان الموظفين التابعين للمفوضية الذين تم اجلاؤهم الى مناطق آمنة وسيعودون لمواقعهم متى سمحت الظروف بذلك، وتوقعت باغونيس وصول المزيد من اللاجئين السودانيين الى شاد اضافة الى الـ(200) الف لاجئ الذين وصلوا من قبل.
لكن الحكومة السودانية قللت من تأثير انسحاب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وقال د.محمد احمد الأغبش، معتمد اللاجئين، ان سحب المفوضية لن يؤثر على ارض الواقع فيما يلى حركة اللجوء وإنما تتأثر المعسكرات ولكن ليس بالصورة التى تدعو للقلق، وكشف عن زيارة للمفوض العام لشؤون اللاجئين لمدينة الجنينة للوقوف على تطورات الأوضاع هناك، محذرا من تضرر (1600) مدنى جراء القتال.
وعلى الصعيد العالمى عبر المجتمع الدولى عن قلقه لما يدور فى اقليم دارفور، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اطراف النزاع الى الإسراع للدخول فى العملية السلمية التى يقودها الاتحاد الأفريقى والأمم المتحدة، مشيرا الى ان هناك معلومات تفيد بوجود تجمعات حكومية ومليشيات حول جبل مون وقال انه لا يستبعد استمرار عمليات العنف.
وأدانت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندريانى اعمال العنف وقالت انها ستفاقم من الأوضاع المتردية للمدنيين، مطالبة الحكومة باتخاذ تدابير ضرورية لحمايتهم وتأمين وصول العاملين فى المجال الإنسانى الى المناطق التى تدور فيها معارك.
وفى الصين قال جيا تشاو، المتحدث باسم الخارجية الصينية، ان المبعوث الصينى الخاص بدارفور سيصل في زيارة الى السودان بين يوم 24-27 فبراير الجارى يزور خلالها دارفور. يشار الى انها تأتى فى اطار الضغوط الدولية على الصين للتأثير بدورها على الحكومة السودانية لإنهاء الحرب الدائرة فى الإقليم.
ودعا الرئيس جورج بوش الى مضاعفة الجهود لوضع حد للمأساة الإنسانية فى دارفور، وأشار فى مؤتمر صحفى مع الرئيس الرواندى بول كاغامى الى التعاون القائم بين الولايات المتحدة ورواندا بشأن دارفور.
وحول استمرار عمليات التمشيط التى تقوم بها القوات المسلحة فى ولاية غرب دارفور اوضح الصوارمى خالد سعد، مدير مكتب الناطق الرسمى، فى حديث لـ(السودانى) ان ما تقوم به القوات المسلحة الآن من عمليات عسكرية نتيجة لرد فعل معين مضاد وهو عمل عادى كثيرا ما تقوم به القوات المسلحة فى حالة وجود متمردين.. مع انه قد تكون هناك اضرار تقع على المدنيين لأن المتمردين "يندسون دائما وسط المدنيين"، نافيا قيام القوات المسلحة بذلك، وعن النتائج التى تحققت من جراء عمليات التمشيط اكد الصوارمى انها ادت الى هدوء الأحوال الأمنية فى مناطق سربا وصليعة وأبو سروح وجبل مون، مقللا من خطورة الموقف بقوله "هذه اعمال عادية".
وبغض النظر عن ما يدور من احداث فى الإقليم فإن كل الشواهد الماثلة الآن تشير الى ان الموقف فى دارفور اصبح قابلا للانفجار فى اى لحظة بالرغم من وجود اليوناميد، التى قد لا تستطيع اداء مهامها بسبب عدم توفر الإمكانات اللوجستية لها، اذ ان العمليات العسكرية التى تنفذها القوات المسلحة من حين لآخر حسب الضرورة لا تمثل حلا وإنما تسكين للداء الذى اصاب الإقليم الأمر الذى يستوجب على الحكومة حسم ملف دارفور بأسرع ما تيسر لكى لا يكون هذا الملف عقبة امام الانتخابات القادمة التى يعول عليها الكثير لأن اقليم دارفور يمثل خمس السودان ولا يمكن تجاوزه.


 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)