صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
Feb 21, 2008, 20:16

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات

 

تقرير:خالد البلولة إزيرق

 

على الخط أكثر من متصل لإيجاد فرصته ربما لم يكن هدفه الوصول لفك الشفرة التي أستعصت على الكثيرين، وقد يكون هدفه فك الشفرة مع الإحتفاظ برصيده لإتصالات أخري، هكذا يبدو مشهد القوى السياسية التي بدأت تتخذ من دارفور مسرحاً ليس لتصفية الخلافات فحسب، وإنما لكسب التحالفات أيضاً مع قوى تقترب وتبتعد في خطواتها من دارفور بقدر حاجتها وإهتمامها بالملف، فيما يظل حال إنسانها مشتتاً بين جهود منظمات الغوث الإنساني التي ترعاه، وآماله فى وعود الوسطاء فى التوصل لتسوية سلمية بين فرقاها تعيد الأمور لإنسانها كما كان.

 

كفــاءات

 

وتبدو الحركة الشعبية من خلال تحركاتها الأخيرة أكثر الفاعلين في الملف دون القوي السياسيةالأخرى، وحينما أرادت أن تدخل على خط حل الأزمة فى دارفور اختارت بعضا من أكفأ قياداتها لتولى أمر المهمة إبتداء من الأستاذ إدوارد لينو عضو مكتبها التنفيذى، الى أن فرغت لملفها الآن أفضل كوادرها وأكثرهم تأهيلاً القائد عبد العزيز الحلو العائد من الغربة، لإستكمال سلسلة جهودها التي قادتها مع الحركات المسلحة الدارفورية بجوبا لأجل توحيد مواقفهم التفاوضية تجاه قضايا الإقليم وإيجاد حل للأزمة.

 

واضافت الحركة سيناريو آخر لتحركاتها حملة تصريحات أمينها العام باقان أموم بحديثه حول إمكانية مراجعة نيفاشا، خصوصاً ما يتصل بنسب قسمة السلطة لإستيعاب دارفور حسب ثقلها السكاني، لتعطي بذلك بعداً جديداً ليس في إحداث حالة إختراق للأزمة، وإنما أيضاً لترتيب العلاقة مع القوى السياسية الأخرى، فما أدلى به باقان يُظهر على الخط أكثر من طرف ويؤدي أكثر من رسالة لأطراف متعددة.

 

ويمكن النظر الى اشارات الشعبية واستعدادها لإعادة قسمة السلطة والثروة، بأكثر من إتجاه، فمن ناحية هنالك رسالة اولى موجهة لشريكها المؤتمر الوطني صاحب الأغلبية (52%) وإختبار مدى إستعداده لتقديم ذات التنازلات التي يبدو ان الحركة الشعبية أيقنت من خلال إقترابها من حركات دارفور انه لا مفر منها، وإن كان مسؤول الإعلام الخارجي بحزب المؤتمر الوطني ربيع عبد العاطي قد وصف دعوة الحركة الشعبية إلى تعديل اتفاقية نيفاشا فى تصريحات صحافية بأنها مبادرة لا بد أن تدرس جوانبها الإيجابية والسلبية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم إخلالها بمضامين الاتفاقية أو خلقها إشكالات مستقبلية بين الطرفين.

 

ومن ناحية أخري فإن الحركة الشعبية ربما أرادت بهذه التصريحات توجيه رسالة للقوى السياسيةالتي تنادي بضرورة إعادة النظر فى تلك القسمة وتقنينها بإجماع وطني، أن تعلن جديتها فى طرحها لحل أزمة الإقليم والأقتراب أكثر من القوي السياسية الأخرى وربما يعضد من ذلك أن التصريحات جاءت عقب يومين من تدشين أعمال اللجنة التحضرية للمؤتمر العام للحركة، الذي أشار فيها السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي، في خطابه إثناء إنتقاده لثنائية الإتفاق بين الوطني والشعبية الى ضرورة إعادة النظر في تلك القسمة بقوله مثلاً «الحديث عن حل لمشكلة دارفور لا يتم بالأماني وإنما بإعادة النظر في تلك القسمة التي سدت الطريق على كثيرين لإستيعابهم».

 

ضد التقارب

 

ولكن الحركة الشعبية التي تراقب حالة التقارب من خلال الحوار الدائر بين حزبي الأمة والوطني، تدرك أكثر من غيرها طبيعة دارفور في تأثيرها على العلاقة بين الحزبين، فربما أرادت بهذه التصريحات ان تقوم بعملية مناورة للقوى السياسية أكثر المستهدفين بها حزب الأمة الذي يتخذ من دارفور قواعد إنطلاق له مع قرب موعد الإنتخابات، رسالة الحركة وفقاً لمراقبين تزيد القول ان المؤتمر الوطني لن يقدم لكم سوى خارطة تحالفات إنتخابية ولكن نحن بإستطاعتنا أن نتنازل عما هو أقيم من ذلك لإختراق الأزمة، وهي إشارات لا تخلو من دخول الحركة الشعبية لحالة الإستقطاب للقوى السياسية قبيل الخارطة التحالفية المرتقبة للإنتخابات المقبلة، ومغازلة حزب الأمة قبيل التقارب بينه والمؤتمر الوطني لكسب وده الى جانبها، وإن صحت تلك الفرضية يكون تصريح الحركة مجرد مناورة سياسية لكسب موقف وهي تدرك جيداً إستحالة إقدام شريكها «الوطني» علي ذات الخطوة.

 

ولكن التصريح كما قال مراقبون تحدثوا لـ«الرأي العام» جر الى الخط أطرافاً أخرى للأزمة، فإن كان باقان قد قصد المناورة بما ذهب إليه فإن قوى سياسية أخرى خاصة الجنوبية ذهبت الى رفض إعادة تلك القسمة الواردة فى نيفاشا لإعتبار أنها حق للجنوب وليست ملكاً خاصاً للحركة الشعبية، وهو ما عبر عنه بيان الجبهة القومية الجنوبية الذي رفضت فيه دعوة باقان «بأن لا مساومة على حقوق الجنوبين، ودعت الجنوبيين للوقوف ضده وطالبت الحركة الشعبية بعدم السمسرة والمتاجرة بحقوق الجنوبيين».

 

وفى ذات الإتجاه يمضي محللون الى أن الحركة الشعبية إن كانت لها جدية فى فتح نيفاشا لإستيعاب آخرين فكان الأولى لها قبل ان تذهب لدارفور أن تستوعب القوي الجنوبية معها على الأقل من حصتها فى السلطة بالجنوب وهي التي رفضت التنازل عن نسبتها لإستيعاب القادمين من أبوجا وأسمرا، ولم يكن الإعتراض من القوى الجنوبية على إعادة القسمة لصالح دارفور الأول من نوعه، فبعد التعديلات الوزارية الأخيرة للحركة الشعبية في حكومة الوحدة الوطنية برزت بعض الأصوات الجنوبية تحتج على تعيين دينق ألور وزيراً للخارجية بحجة انه من أبيي وهى منطقة لم تعرف بعد تبعيتها للجنوب بإعتبار ان المنصب يخص الجنوبيين بموجب الإتفاقية، وهي ذات الإحتجاجات التي يقودها البعض داخل الحركة الشعبية ضد تعيين الشماليين التابعين للحركة فى المناصب المخصصة للحركة والجنوب.

 

باقان تحدث بما يريد ان يصل إليه سواء كان جاداً فيما طرحه ام كان يناور، ولكنه فى كلا الحالتين وضع الكرة في ملعب «الوطني» الذي ينتظر المراقبون خطوته المرتقبة لاختبار ما كان مقدساً في نيفاشا


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)