صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
Feb 17, 2008, 19:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية

 

تقرير: خالد البلولة إزيرق

 

حركة ماكوكية بدأت تنتظم أروقة القوى السياسية مع قرب موعد الإنتخابات مطلع العام المقبل، جعلتها تدخل في تحدي بناء أجهزتها وتنظيم صفوفه اوترتيب أوراقها من الداخل وتكييف خطابها السياسي لمواجهة تحديات المرحلة عبر صناديق الإقتراع، حيث تتعدد الرؤى وتختلف وجهات الأحزاب لخوض الإنتخابات في وقت لم تتضح فيه خارطة التحالفات السياسية بعد، حيث بدأ واضحاً أن كل القوى السياسية تقوم بمناوراتها من خلال خطابها السياسي لإختبار الخارطة التحالفية لها قبيل الإنتخابات.

 

ومن واقع ذلك ،دشنت الحركة الشعبية أمس أعمال اللجنة التحضيرية لمؤتمرها العام الثاني منذ تاريخ تأسيسها العام 1983م، في وقت بدأت الحركة الشعبية أكثر بعداً عن المؤتمر الوطني بسبب خلافات نيفاشا، وأكثر قرباً من القوى السياسية الأخرى التي تتفق معها في كثير من القضايا.

 

الرمزية

 

لذا ينظر البعض لدلالة ورمزية إنعقاد مؤتمر الحركة في»الخرطوم» الى أنها أرادت توجيه عدة رسائل تمد بها جسور التواصل لأكثر من إتجاه، فمن ناحية تشير الى أنها تجاوزت محطات الإنفصال التي وصمت بها، الى وحدة قومية تشمل جميع السودان، ومن ناحية أخرى أنها تريد ان تقنع المتشككين فيها الى أنها تريد بذلك أن تتمدد كحزب في كل السودان، وهو ما عبر عنه السيد جيمس واني نائب رئيس الحركة، رئيس اللجنة التحضيرية عندما قال « إن الحركة الشعبية صارت من أكبر الأحزاب وان عضويتها المسجله بلغت (5) ملايين، ونحن متمسكون بأهداف ومبادىء ونظريه الحركة الشعبية التي أرساها جون قرنق منذ تأسيسها، وهي تحرير السودان كله وليس الجنوب».

 

وبإختلاف الرؤى نظر كل الحاضرين لمؤتمر الحركه من زاويته، فالقوى السياسية التي شاركت في المؤتمر رغم أن كلماتها لا تخلو من عبارات المجاملة البروتكولية من الإشادة ودعم مواقف الحركةالشعبية، وحثها على الوحدة والتحول الديمقراطي، ولكن تظل المواقف والنقاط التي تتقاطع فيها هذه القوى مع الحركة الشعبية بعيدة عن تلك المنصة التي تحدثوا منها، فالحزب الشيوعي الذي شارك بـأمين مكتبه السياسي محمد ابراهيم نقد، إختصر كلمته في أقل من خمس دقائق، وإكتفى فيها بتنبيه الحركة الشعبية بأهمية تنفيذ الإتفاقيات كلها وليست نيفاشا فقط «أبوجا القاهرة جيبوتي»، وأن تلعب دوراً أكبر في حل مشكلة دارفور، ويبدو أن الحزب الشيوعي الذي يرى في الحركة الشعبية عناصر برجوازية، يظل يحتفظ بمساحات بينه وبينها ليس حباً فيها بحسب محللين، ولكنه يتخذ منها خميرة عكننة للإسلاميين فهو دور مطلوب ومرغوب أن تلعبه الحركة لتعزيز وجودها وإن لم يكن لصالح الشيوعي.

 

وإن كانت تلك الزاوية التي ينظر منها الشيوعي لمؤتمر الحركة، فإن الشعبي لم يقف بعيداً عنه، وإن إختلفت أهدافه المرجوة من الحركة، فممثله الشيخ ابراهيم السنوسى الذي بدأ كلمته بالترحيب بقائد الحركة الشعبية قال « نحيي السيد رئيس «الحركة الإسلامية» وبعد ان ضجت القاعة بالضحك عاد مستدركاً «الحركة الشعبية»، ولكن الرسالة التي إستشفها الحاضرون من زلة لسان السنوسي هي ان الخطابات البروتكولية في مثل هذه اللقاءات ليست بالضرورة مواقف حقيقية لأن درجة المجاملة فيها كبيرة، لأن هذه الحركة ،فالشعبي الذي إكتوى بجحيم بنيه في «الوطني» كل تحركاته في اتجاه الحركة الشعبية ينظر لها من باب المكايدة السياسية للوطني، بإعتبار ان الحركه أقوى الفاعلين علــى المسرح السياسي، وأنها ممسكة بكثير من الخيوط التي يمكن أن تغير بها عقلية شريكها في قضايا الحريات والتعددية والقوانين المقيدة للحريات التي إصطلى بنارها الشعبي بعد إنفصاله الشهير عن الوطني، لذا يلحظ تركيز كلمة الشيخ إبراهيم السنوسي حول الحريات والديمقراطية والحكم الراشد وحرية الإعلام والرأى والرأى الآخر، والمساواة، بعد أن وصف المناخ الذي تجرى فيه إنتخابات نزيهة يكاد ينعدم بقوله «إن الحريات الشخصية أساسية وحرية الصحافة، ولا يعقل أن تصادر الصحف حتى أمس في وقت تستعد فيه الأحزاب للإنتخابات».

 

الحد الادنى

 

ولأن كل القوى السياسية بدأت تستكشف مواقف بعضها لبلورة المفاهيم المشتركة التي تضمن الحد الأدنى من التحالف على الأقل في الإنتخابات القادمة، فإن الحزب الإتحادي الديمقراطي «مرجعيات» يظل أكثر القوى السياسية قرباً من الحركة الشعبية، وداعماً لها رغم كثير من التقاطعات التي تتجاذبه داخلياً من واقع حراكه الممتد مع الحركة منذ إتفاقية «الميرغني قرنق» 1988م بأديس أبابا مروراً بالتجمع الوطني، وإنتهاءً بنيفاشا التي يرى الميرغنيون أنهم شركاء فيها بحسب ما أشار تاج السر محمد صالح ممثل الإتحاديين في كلمته بقوله «مسيرة العمل بيننا والحركة إمتدت وأثمرت إيجاباً، وأننا شركاء في إتفاق نيفاشا ونبحث دوماً عن القواسم المشتركة» ويكاد يكون موقف الحزب الإتحادي رغم قربه من الحركه الشعبيه الأكثر إرباكاً للمتابعين في الساحة السياسية حيث يكتنف الغموض موقف تحالفاته القادمة من واقع الخلافات التي يعيشها داخل قياداته التي يجذبه بعضها ناحية المؤتمر الوطني والبعض ناحية الحركة الشعبية وثالثة مع القوى السياسية، ولا يزال الإتحادي يغازل الوطني والحركة ويتحدث عن التحالف مع كليهما.

 

ويبدو أن القوى السياسية من خلال مؤتمر الحركة تسعى جاهدة لإقتناص أىة سانحة للإستقطاب لمواجهة التحديات القانونيه والسياسيه للإنتخابات القادمة، وهو ما عبر عنه بوضوح السيد الصادق المهدي امام الانصار ورئيس حزب الامة بقوله لا يهمنا من يحكم السودان وإنما كيف يحكم السودان، بعد أن حدد ثلاثة مباديء يجب إتباعها تتمثل في جعل السلام شاملاً وعادلاً بخلق فرص ومجالات لإستقطاب تطلعات آخرين، وتوفير الحريات بصوره تجعل المواطن مطمئناً على حقوقه، وتوفير إداره مستقلة للإنتخابات تقوم بكل الإجراءات وأن تتوفر لها ميزانية حتى لا تكون خاضعة لأية إرادة تنفيذية.

 

وتواجه مؤتمر الحركة الشعبية المقرر له مايو المقبل تحديات كبرى على مستوى بنائها الداخلي وخطابها السياسي وسط إنقسام يسود وسط قواعدها بين الإنكفاء جنوباً والإتجاه لتأسيس الدولة الجديدة، وبين الإنطلاق شمالاً وبناء رؤية قومية تستوعب كل السودان، وإن كان باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية قد أشار الى ان التحديات التي تواجه الحركة تتمثل في برامج التحول الديمقراطي والقضايا الإقتصادية والإجتماعية، وهي ذات المضامين التي اشار الىها سلفاكير في خطابه والمتعلقة بالتحول السياسي للحركة وقضايا الديمقراطية والحرية. فإن هناك تحديات أخرى ربما لم يشأ باقان أن يذكرها وقد جاءت أولى إشاراتها في غياب عدد من اللاعبين الفاعلين والمؤثرين في الحركة حيث لم يشاهد الدكتور لام أكول والمغضوب عليهم بسبب الفصل تيلارا دينق وإليو أيانق ما يجعل الحركة بحسب محللين أنها في إجتماع لجنتها التحضيرية هذا ستكون أيضاً أمام تحدي وحدتها التي تتجاذبها الكثير من عواصف وأهواء قياداتها.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)