صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
Feb 14, 2008, 19:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

سلفا في القاهرة...أكثر من هدف

 

تقرير:خالد البلولة إزيرق

 

سلفا
خطوات حثيثة نحو التقارب الإستراتيجي بدأت تظهر الى الواجهة بين القاهرة وجوبا، يقودها النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب، من خلال زيارته للقاهرة امس التي تعد الثانية من نوعها منذ توليه سدة الإمور في الحركة الشعبية، بعد أن شكلت زيارته الأولى للقاهرة العام قبل الماضي منعطفاً في توجهاته بعكس ما كان يتوقعه كثير من المهتمين الذين يصنفونه بأنه ذو توجه إنفصالي لا يكترث كثيراً لعلاقاته مع مصر والمحيط العربي.

ولكن واضحاً أن رياحاً كثيرة هبت في اشرعة سلفا دفعته الى الإتجاه شمالاً ناحية القاهرة التي تمسك بأكثر من مفصل من ناحية التأثير المحلي والدولى على مجمل الوضع في السودان، الذي تعتبره مصر ضمن قضاياها الإستراتيجية والأمن القومي.

ويأتي الإهتمام المصري بالجنوب السوداني من واقع حرص مصر على الوحدة السودانية، التي تعني الكثير لمصر من ناحية الحفاظ على المصالح الإستراتيجية للقاهرة في جنوب الوادي ، والمتمثلة في تأمين حصة مياه النيل الذي يمثل شريان الحياة وسط أطماع وتقاطعات إقليمية حوله، لذا جاءت خطوات القاهرة باكراً في فتح قنصلية لها بجوبا لرعاية مصالحها بالجنوب، كما سارعت لمد جسور التواصل مع الجنوب من خلال إنشاء فرع لجامعة الإسكندرية بنمولي، ومواصلة قبول بعثات من جنوب السودان للتعليم العالي والتأهيل في مختلف المجالات.

ويشكل الجنوب أيضاً بعداً إستراتيجياً لمصر من واقع تحكمه في مجري النيل، فبسبب الحرب تم إيقاف أكبر مشروع سوداني مصري مشترك في الجنوب لتوفير مليارات الامتار من المياه بمشروع جونقلي للبلدين وهو مشروع تسعى مصر الى ضخ الحياة فيه للإستفادة من فاقد التبخر لمياه النيل بمنطقة البحيرات، لذا توليّ الحكومة المصرية هذا الملف من خلال مباحثاتها مع كير أهمية قصوى لهذا فقد اتفق الجانبان على استئناف الدراسة الخاصة بقناة جونقلي.

وتجئ زيارة سلفا للقاهرة امس لتطوير ودعم الرؤى للمشروعات التي إشتمل عليها برنامج زيارته الأولى لمصر، والتي تركزت على التعاون الإقتصادي والتعليمي والثقافي والمساهمة في عمليات إعادة إعمار الجنوب.

ورغم هذه التوجهات الظاهرة للزيارة إلا أن البعض لا يستبعد أن تحمل رغبات خفية بعيدة عن الأهداف المعلنة لها، خاصة على المستوى الداخلي الذي تبرز فيه العلاقة بين شريكي نيفاشا بشكل أكبر من خلال الدور الذي لعبته مصر في المساهمة في تقريب شقة الخلاف بين الشريكين، عبر الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط وعمر سليمان مدير الإستخبارات الى كل من الخرطوم وجوبا إبان الأزمة الأخيرة.

سلفاكير ذهب الى القاهرة يرتدي عباءتي حكومة الوحدة الوطنية وحكومة الجنوب، ولهذا يترقب المراقبون ان يكون محور العلاقات الدولية حاضرا ضمن أجندة الزيارة، بعد التقاطعات الدولية الكبرى في الشأن السوداني جنوباً وغرباً، وهي ملفات تجعل من القاهرة في كثير من الأحيان- لما تتمتع به من حضور دولي- متنفس للساسة السودانيين وملاذاً يستجيرون به من رمضاء الأزمات الداخلية والخارجية..كما ان سلفا وفقاً لهؤلاء المراقبون الذين تحدثوا ل«الرأي العام » سيعول على مصر في عمليات إعمار الجنوب، بتحركاتها عبر الجامعة العربية وفعاليتها في إستقطاب الدعم للمشروعات التنموية التي وعدت بها الجامعة العربية بالجنوب بعيد توقيع إتفاقية نيفاشا.

فيما يعد مراقبون آخرون زيارة سلفا كير للمرة الثانية للقاهرة في هذا التوقيت بأنها تقطع الشك في نوايا كير تجاه خطواته وترتيباته لوضع الجنوب الذي عده كثيرون عند مجيئه بأنه يمضي به تجاه الإنفصال، ولهذا فإن خطواته تجاه القاهرة ربما حملت أكثر من إشارة الى وحدويته وإهتمامه بالبعد العربي في تنمية الجنوب وتعميره، لاسيما أن علاقة كير بمصر لم يعرف أنها كانت جيدة(كما لم يعرف أنها سيئة)، مثل جون قرنق ، الذي توثقت روابطه معها، ونجح في تبديد جزء من هواجسها وتخفيف قلقها إزاء محطات كثيرة.

ويري مراقبون ايضاً أن الزيارة عكست على الصعيد الشخصي أن سلفا كير استوعب جملة من دروس الماضي في العلاقة بين القاهرة والحركة الشعبية، بتجاوزه لمجموعة من مشكلات الحاضر، ورفضه الانسياق وراء جنوح بعض القيادات الجنوبية لترسيخ مظاهر الانفصال خاصة بعد أحداث ميدان المهندسين بالقاهرة الذي شهد مقتل أكثر من ثلاثين لاجئاً بالقاهرة معظمهم من الجنوبيين على أيدي الشرطة المصرية، وأدى لتوتر العلاقات بين بعض عناصر الحركة والحكومة المصرية ومطالبة البعض بفتح تحقيق دولي في الحادثة.

كما ينظر معنيون بملف العلاقات الجنوبية المصرية لزيارة كير للقاهرة الى انه قصد بها إرسال أكثر من رسالة تطمين لأكثر من جهة، فمن ناحية أراد ان يطمئن المصريين على التزامه بالقواعد التي أرساها قرنق، وتفهمه لطبيعة المصالح الاستراتيجية المصرية في السودان وتقديره للعلاقات التاريخية بين الشعبين، وهو ما ظهرت معالمه في وعود الحكومة المصرية بتفعيل العلاقات مع الجنوب السوداني بصور اقتصادية وثقافية متعددة في الزيارة الماضية له للقاهرة، ومن ناحية أخرى أراد ان يطمئن الذين يشككون في علاقات الحركة الشعبية الدولية خاصة المتعلقة بالدوائر الغربية، بأنها لا تخرج من سياق التفاهمات الإقليمية المشتركه في المنطقة، وليست خصماً على المحيط العربي وأطرافه المختلفه.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)