صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : قصة و شعر English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قصة قصيرة (الرجل الذى قتل شكسبير0/الطائف ابراهيم مختار
Feb 6, 2008, 10:35

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
قصة قصيرة (الرجل الذى قتل شكسبير)
عمر فنان  شامل  هكذا  كنا نطلق  عليه  هذا اللقب   البعض الاخر يلقبه  بشكسبير  منذ ان  كنا فى المدرسة المتوسطة  كان يقوم  بالتمثيل  والتأليف  والاخرج  اضافة الى انه  كان مجتهدا فى دراستة 0
    عمر كان  دائما  يحدثنى   انه  يستلهم  قصصه  من والده  المزارع البسيط  ومن جدته التى نمت فيه ملكة الخيال  بالقصص الخرافية  منذ الصغر 0
تمر الايام    والتحق عمر  بكلية الموسيقى والدراما  واراد ان يصقل موهبته  بالدراسة  بالرغم  من ان اسرته  فقيرة  وهذه الكلية  مشوارها طويل  فى بلد مثل بلدى  0 وكان على عمر  ان يدخل كلية شغلها مضمون  وذات عايد مادىولكن  موهبته طغت على ظروفه اجتهد عمر  وصبر وكان يعمل عامل يومية فى بعض المرات  ليغطى مصاريف  الدراسة  0
تمر الايام  وعمر دائم الحلم  بأنه  سوف يطور الدراما وكان  مشاكسا  ومناقشا  لااساتذته  فى الكلية 0تخرج عمر من قسم الاخراج  والتمثيل  وطرق ابواب العمل فى الاجهزة الرسمية  من اذاعة وتلفزيون ومسرح  كان يعتقد ان الابواب سوف تفتح امامة  لكن الحلم تبخر   اصطدم  بواقع العاملين فى هذا المجال   وجدهم غى حالة يرثى لها انهم  يذدادون فقرا  يوم بعد يوم   قال  له  احدهم  : نحن امة لاتحترم الفنون 0 احبط عمر  وعرف ان الالتحاق بهذة الاجهزة  لايحتاج  لشهادات   بقدر ما يحتاج لواسطة  وشللية 0
مكث عمر  ثلاثة سنوات  فى حيشان الاذاعة والتلفزيون  والمسرح  حصل  على بعض الادوار  القليلة  لكنها كانت ليس طموحه  ثم ان مساحة  الدراما فى هذة الاجهزة  قليلة    حتى ان كتاب الدراما  اكثر من اللازم  ثم ان هناك  جيل  لايعترف  بالخرجين  سئم عمر  وقل طموحة  وعرف ان هذة المهنة  ليست لكسب العيش فى هذا البلد  وان القائمن على امر الدراما  ليس لهم علاقة بها  بقدر  ما يعتبرونها  وظيفة  ينتهى دوامها  الساعة الثانية ظهرا  ثم  انهم  يفضلون المستورد الجاهز  وقد لايدرون   ان المستورد  يهدم  ثقافة بلدهم    واخلاق  جيل   وانها جريمة لتغير  ثقافة  شعب 0
هكذا تحدث عمر بحرقة  عن الذى رأه  وهذة هى النقطات  التى وصل اليها  بعد حوامة  ثلاثة سنوات فى  حيشان  الاذاعة  والتلفزيون0
لقد انزوى عمر بعض الشى  كان يأتى اليه  أصدقائة  واولاد دفعتة  فى الثانوى  زمان  واحد  تخرج من كلية الشرطة  وواحد كلية تربية   ودخل عليهم  عمار الذى  كان يحتل المرتبة الاخيرة فى الفصل انه الان يعمل  سائق عربة كارو  فى سوق العيش  داعب عمر قليلا  وقال: ديل عرفناهم ياعمر عندهم  مهن  انت مهنتك  شنو؟ ضحك الجميع 0
تحسر عمر  على سنوات  عمره    قام  عمر  والتفت الى مكتبتة   التى  تضم  كتب ضخمة  من مسرحيات شكسبير  
وعددهائل من كتب الدراما  وعن المسرح الاغريقى جمعها وقام بحرقها . وفى اليوم التالى ركب الحمار  وذهب الى مزرعة  والده  ليبدا حياتة من جديد   تمر اليام  وتزوج عمر من بنت خاله  وانخرط فى الحياة فى القرية   بالرغم  من ان اصدقائة  لازالو  يطلقون علية  شكسبير  وهو يصرح انه قتله  ولايوجد فى حياته   واصبحت حياتة  مابين البيت  والدكان والونسة     ومرت سنوات  ولم يذهب للعاصمة  التى سمع انها تغيرت 0 
 وفى يوم  من الايام  ذهب للعاصمة  ووحد التغير قد حصل  وذهب ليسأل  عن المنزل  وعن دكان اليمانى  الذى كان فى ناصية  الشارع  لم يجد اليمانى   ووجد بدلا عنه  تشادى  ولم يجد المنزل  الذى كان يسكنة  منذ تللك الحظة  لم يسأل عمر عن العاصمة0
انتهت
الطائف ابراهيم مختار
-



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

قصة و شعر
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • عصفور يا وطن د.امال حسان فضل الله
  • حيرة/أحمد الخميسي
  • لغة العيون/ هاشم عوض الكريم
  • أحلام يقظه/هاشم عوض الكريم – بورتسودان
  • صديقي المصاب بمرض الايدز سيظل صديقي بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • مشتاق/محمد حسن إبراهيم كابيلا
  • شكل الحياة/ ياسر ادم( أبو عمار )
  • قصة قصيرة " شجرة اللبخ تحاكى النحل " بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • المفلسون بقلم الشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • بدرويش توفي ألف شاعر/كمال طيب الأسماء
  • انهض بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • لو بتحب بلادك جد!/الفاضل إحيمر/ أوتاو
  • قراءةُ اللّون إلى:- أحمد عبد العال/شعر:- عبد المنعم عوض
  • عايز أقول أنو الكلام القلتو دا/د. شهاب فتح الرحمن محمد طه
  • قصة قصيرة " الجــمـــــــــل " بقلم: بقادي الحاج أحمد
  • غــانــدى/أشرف بشيرحامد
  • ما أظنو ../محمد حسن إبرهيم كابيلا 30
  • دموع طفلة بريئة- أنوريوسف عربي