صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
Jan 6, 2008, 12:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
الأحد 6 يناير 2008

تغييرات هيكلية في أماناته أثارت الكثير من الإستفهامات، وتحديدا ما تم بخصوص
أمانة الاتصال التنظيمي التي تم تحويل دوائرها «الشمال، كردفان،.. إلخ» لأمانات
قائمة بذاتها شملت ست أمانات وهي أمانة دارفور وأسند الإشراف عليها للدكتور
أزهري التجاني عوض السيد، وكردفان للأستاذ عبد الباسط سبدرات ، والشرق للفريق
آدم حامد، والأوسط للأستاذ الفاتح عبدون،إضافة لأمانات الشمالية والجنوب، الأمر
الذي عده بعض المراقبين إستمرارا لما أسموه بالترهل في الأمانات معتبرين أن
الحزب ليس في حاجة إلى تحويل الشعب الموجودة إلى أمانات منفصلة، لكن الأستاذ
كمال عمر القيادي بالمؤتمر الشعبي يرفض وصفها بالترهل ويعلل بقوله إن تعدد
الأمانات ليس ترهلا واستبدال الشعب بها يستتبع في النظام الاساسي أن يكون
للأمانة مجلس، وهو الذي يحقق الشورى ويتخذ القرارات ويحقق المؤسسية. والأمانات
لا تصبح مترهلة وبلا معنى إذا كانت تصدر قرارات تلزم التنفيذيين، وليكون الحزب
صانعا لقرارات الحكومة لابد من وجود نظام في داخله يقدم دفعة فكرية وتكون
قراراته ذاتها ملزمة للحكومة، أما إذا كانت تنتظر قرارات الحكومة فتصبح بلا
جدوى، ثم يستطرد: التوسع في الأمانات تحدد فائدته الإجابة عن السؤالين التاليين
هل هي تستمد روحها من إجماع القاعدة في المؤتمر العام، وهل هي ملزمة في
قراراتها أم غير ملزمة؟
ويقول مراقبون إن تبديل مواقع عدد من الأمناء كانت مفاجأة حيث تم تعيين د. كمال
عبيد وزير الدولة للإعلام أمينا لأمانة الإعلام، ود. مندور المهدي أمينا لأمانة
الإتصال السياسي بدلاً عن د. مصطفى عثمان إسماعيل الذي عُيّن أمينا لأمانة
العلاقات الخارجية” ويرون على وجه الخصوص أن تبديل موقع د. مصطفى بدكتور مندور
سيكون له تأثير واضح على أساس أن د. مصطفى بحسب المراقبين هو أقرب شخص لقيادة
خط الوفاق مع القوى السياسية بحكم نجاحاته المعلومة في التوصل إلى حلول ناجعة
لمعظم الإشكاليات التي سعى لفك تعقيداتها، إضافة إلى ميزاته الشخصية كشخصية
محورية مقبولة وفاعلة تشربت بالدبلوماسية.
غير أن مراقبين آخرين يعتبرون الخطوة في الإتجاه الصحيح لتجديد الأسلوب ومنح
فرص أكبر لعضوية الحزب لإستعراض مهاراتها التنظيمية، إلا أن كمال عمر يميل إلى
الرأي القائل بصعوبة سير عملية الوفاق في وجود د.مندور مكان د. مصطفى بقوله إن
د. مصطفي لديه رصيد إستفاد منه في الإتصال السياسي بالأحزاب، وكان يستمد جزءا
من قوته من القصر محل صناعة القرار، ومندور سيأتي إلى موقع يتطلب منه أن يحذو
حذو سلفه لكن مشكلة مندور أن سلطته مستمدة من الحزب والحزب يحتاج إلى مراجعة
لتصبح قراراته ملزمة للحكومة وهو “أي الحزب” متأخر في هذا الجانب.
ويطرح مراقبون آخرون تساؤلا عن دلالات تعيين د. مصطفى بأمانة العلاقات
الخارجية، مقروءا بدخول دينق ألور إلى وزارة الخارجية ويجيبون بقولهم إن
المؤتمر قرر الاستفادة من رصيد د. مصطفى الخارجي خاصة على الصعيدين العربي
والإسلامي مشددين على أن وزارة الخارجية لا ترسم سياسات خارجية فهي ترسم في
أماكن اخرى كثيرة وأصبحت مهمة وزير الخارجية أقرب للعلاقات العامة ويتوقف نجاحه
في مدى اقتناعه بالسياسة المرسومة، إذاً فوجود د. مصطفى في أمانة العلاقات
الخارجية يستهدف إيجاد موازنة مع وجود ألور في الخارجية.
وربما أثار إختيار المشرفين على أمانات الولايات نفس القدر من الإستفهام.
فالسؤال هو على أي أساس تم ذلك وهل لعلاقاتهم السابقة بتلك الولايات جدوى وإلى
أي مدى يستطيعون تحقيق الأهداف المطلوبة في ظل الإختبارات الماثلة وتجارب من
سبقوهم، وهنا يركز المراقبون على أن إختيار المشرفين من نفس الإقليم أو الولاية
ليس مفيدا وأن المشكلة ليست في الأشخاص لكن في النظام الأساسي الذي يعملون به،
ويقول كمال عمر إن النظام الأساسي للوطني فيه شئ من الشلل والكساح المربوط
بطريقة إدارة الحكومة ذاتها وليس نابعا من القواعد، مضيفا أن من أختيروا ليس
لديهم كسب تنظيمي سابق لتكون لديهم قدرة في التعامل مع الولايات بالقدرة
التنظيمية والفكرية، وتجربتهم في العمل التنظيمي على مستوى الولايات تجربة
ضعيفة لأن الولايات تحتاج لإنزال الدستور.
وتقول قراءات المهتمين إن هذه الأمانات إذا أصبحت تابعة للتنظيم المركزي الأعلى
تصبح قراراته مركزية معنية بالولايات وفي ذلك شئ من الإضعاف للولايات وإضعاف
للامركزية وتكريس للسلطات المركزية، والواجب في الإتصال التنظيمي أن تتخذ
القرارات وترفع للمركز أي نقل الذي يحدث في الولايات إليه بدون أن تكون لديه
قرارات ملزمة للولايات. ولاحظ مراقبون ان اثنين من الذين كلفوا بأمانات
الولايات لا علاقة لهم بالحركة الاسلامية وهما الفريق آدم حامد وسبدرات.
ومجملا يعتبر أكثر من مراقب أن هذا التعديلات لن تقدم جديدا فيقول عمر: “لا
أعتقد انها ستقدم مردودا تنظيميا مفيدا للتنظيم كحزب يعتمد على الحكومة في
قراراته وتمويله وموارده و على أدوات السلطة”، ويواصل: وبرأيي أنه لن يستمر
مادامت عقلية الحزب كما هي.
وكيفما كان الأمر فإن التغييرات التي أجراها الحزب الحاكم تدخله أنبوب إختبار
في ثيابه الجديدة وهو يواجه تحديات شراكة الحكم وإستمالة أحزاب المعارضة خاصة
التي تصفه بإحتقارالقوى السياسية، وتهيئة مناخ ديمقراطي، إلى جانب العمل
التنظيمي الخاص بعضويته، فتفلح تعديلاته في ذلك وإلا يصبح ذلك نفخا في “قربة”
مقطوعة.

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)