صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)
Jan 5, 2008, 13:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)

*التساؤل الرئيسي يتمثل في تغير موقف الحركة الشعبية من مسألة إعادة فتح التحقيق حول حادث سقوط المروحية، فهل باتت مقتنعة بوجود ما يستوجب إعادة التحقيق؟ أم قررت طي الملف نهائياً بإعادة فتح التحقيق حوله؟

*
ظل ملف سقوط مروحية قرنق محل تساؤلات عديدة في أوساط عدد من قيادات الحركة الشعبية، والذين علت أصواتهم المشككة في النتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق

 

إعلان الحركة الشعبية لتحرير السودان اعتزامها إعادة التحقيق حول حادثة سقوط مروحية مؤسسها د.جون قرنق، أمر بكل تأكيد سيكون له ما بعده، وهي خطوة يتضح أنها (جادة للغاية) سيما وأن تلك التصريحات صادرة من احد نواب رئيس الحركة ونائب رئيس حكومة جنوب السودان؛ د.رياك مشار.
ظل ملف سقوط مروحية قرنق محل تساؤلات عديدة في أوساط عدد من قيادات الحركة الشعبية، والذين علت أصواتهم المشككة في النتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق وعلى رأسهم زوجة قرنق، ربيكا قرنق، التي قالت في تصريحات صحفية إنها تدري بمن قتل زوجها، وحذرتهم بقولها: "إذا كانوا يعتقدون أن الأسد قد مات فإن اللبوة لا تزال على قيد الحياة"، وبررت صمتها بعدم رغبتها في "احداث فتنة داخل الحركة الشعبية".
أما نائب الأمين العام لقطاع الشمال بالحركة الشعبية ياسر سعيد عرمان –وأحد المقربين لقرنق- فقد عبر في لقاء مفتوح مع الصحافيين والكتاب نظمته (طيبة برس) في اطار الاستعداد للاحتفال بالذكرى الأولى لرحيل قرنق عن شكوكه الصريحة في نتائج التحقيق، وقال حينها إن تقرير لجنة التحقيق "لم يأت بإجابات شافية وسنترك البحث عن الإجابات إلى أن يحين وقتها"، كما طالب أيضاً وزير يوغندي بإعادة فتح التحقيق، إضافة إلى ما اشارت إليه بعض الصحف اليوغندية من تورط الحكومة اليوغندية في الحادث.. فالتساؤلات كانت مطروحة في انتظار البحث عن اجابات طال انتظارها.
(
اقتناع) أم (طي) للملف؟؟
ويعتبر موقف القيادي السابق بالحركة الشعبية –الذي فصله رئيسها سلفاكير منها مؤخراً- ووزير الدولة بالداخلية السابق أليو اجانق –وعضو لجنة التحقيق في الحادث واحد المقربين لقرنق- من أكثر المواقف المطالبة بإعادة فتح التحقيق والمشككة في نتائج التحقيقات المتصلة بسقوط المروحية، وتسبب جهرها بهذا الرأي لأول مرة في الذكرى الثانية لوفاة قرنق في أزمة للحركة الشعبية وحكومة الجنوب، وقوبلت حينها برفض شديد من قيادات الحركة الشعبية، ودفعت به في خاتمة المطاف –بالإضافة لحيثيات أخرى- خارج أسوار الحركة الشعبية..
إلا التساؤل الرئيسي يتمثل في تغير موقف الحركة الشعبية من مسألة إعادة فتح التحقيق حول حادث سقوط الطائرة والتي قد تكون مؤشراً لاقتناع قيادة الحركة الشعبية بوجود أمر ما يستوجب إعادة فتح التحقيق، أو أن قيادة الحركة الشعبية قررت قطع قول كل خطيب وطي هذا الملف وإغلاقه بإعادة فتح التحقيق حوله من جديد.
شروط إعادة التحقيق
وأوضح القيادي بالحركة الشعبية ونائب رئيس المجلس الوطني أتيم قرنق لـ(السوداني) إنه لا يمكن فتح ملف مقتل قرنق إلا بعد أن تقوم الحكومة المركزية بنشر تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في الحادث وقال: "حتى الآن لم أرَ هذا التقرير منشوراً بالصحف"، داعياً الحكومة لنشر هذا التقرير، مبيناً أنه من حق أي مجموعة أو تنظيم سياسي أو مدني أن يشك أو يؤيد نتائج هذا التقرير، وأضاف: "وهنا يمكن أن تبدأ مرحلة التحقيق الجديدة، وبالتالي فإن فتح الملف قبل نشر التقرير يعد سابقاً لأوانه". وأوضح قرنق أن الجهات التي يحق لها فتح الملف هي "حكومة جنوب السودان- حكومة الوحدة الوطنية وأسرة د.قرنق" والتي لا بد لها من مناقشة التقرير بصورة مستفيضة.
تشكيك (أليو)
وأدلي أليو أجانق بتصريحات صحفية –عقب صدور قرار بفصله من الحركة الشعبية- اعتبر فيها تحطم طائرة قرنق "مدبراً وليس قضاء وقدراً"، وطالب رئيس الجمهورية بإعادة فتح التحقيق بعد ظهور ادلة جديدة توضح غموضه، واستند على أن التحقيقات التي اجريت في روسيا اثبتت عدم مطابقة اجزاء الطائرة المحطمة مع الطائرة الرئاسية اليوغندية التي ذكرت كمبالا إنها اجريت لها عمليات صيانة، مضيفاً أن قائد الطائرة الأوغندية كان موقوفا عن الخدمة بتهمة القتل، كما أن المروحية كانت تتبع للجيش وليس للرئاسة الأوغندية، كما ذكرت الحكومة الأوغندية.
وأعتبر أن قرنق "قتل بأيدي من يعتقد أنهم أصدقاؤه" –في تلميح يشير للرئيس اليوغندي موسفيني- كما طالب بالتحقيق مع (4) دبلوماسيين غربيين اجتمعوا بقرنق لمدة ست ساعات بمزرعة موسفيني قبل إقلاع الطائرة، مشيراً في ذات الوقت لانسحابه من لجنة التحقيق بعد "تكشف كل تلك الحقائق". لكن القيادي بالحركة الشعبية أتيم قرنق اعتبر الحيثيات التي اوردها أليو "كلاما شخصيا له أغراض معينة ولم يصدر عن مؤسسة".
اهتمام بـ(الإغلاق) أكثر من (الحقائق)
وكانت اللجنة الدولية المشتركة، التي تكونت من اللجنة السودانية للتقصي برئاسة ابيل ألير واللجنة اليوغندية للتحري برئاسة وزير العمل والإسكان جون ناساسير، قد اوضحت في تقريرها أن الحادث يعود لفشل قائد الطائرة في الاحتفاظ بالوضع الأفقي والرأسي الاحترازي الذي يحدد بُعد الطائرة عن الأرض المحيطة مما نتج عنه عدم كفاية الرؤية والتحكم بالطيران على الأرض. أما تقرير اللجنة الدولية التي ترأسها الأمريكي وينز جونسن، خبير الهيئة الوطنية للسلامة، فاستبعد نظرية المؤامرة، مشيراً إلى أن الجوانب الفنية تشكل العامل المباشر لسقوط الطائرة.
وفشلت اللجنتان الوطنية والدولية في الإجابة على التساؤلات والشكوك حول الحادث لدى قطاع كبير للشعب السوداني وقيادات نافذة داخل الحركة الشعبية، وساد انطباع وسط المراقبين بأن الرغبة الداخلية والدولية في الشمال والجنوب كانت حريصة على طي هذا الملف الدراماتيكي، لذلك فإن عددا من التحليلات برزت قبل بدء لجان التحقيق اعمالها تشير إلى أن التحقيق سيعمل على (إغلاق) الملف أكثر من إظهار (الحقائق)، مما ترك الباب موارباً أمام العديد من التساؤلات حول وقائع وأحداث تحطم طائرة قرنق.
مزيداً من الغموض
وما زاد الأمر غموضاً هو ما ذكره مقرر اللجنة الوطنية للتحقيق في حادث تحطم الطائرة سراج الدين حامد، الذي نشرت عدد من الصحف المحلية الصادرة في 27/10/2005م تصريحاته بأن بعض أجهزة الطائرة المهمة "اختفت من موقع تحطمها"، ومن بينها جهاز يوضح إن كانت الطائرة مزودة بجهاز للخرائط أم لا، ويوضح مدى ارتفاعها عند وقوع الحادثة، وأضاف حامد أن اللجنة المعنية التي زارت موقع الحادثة لأول مرة صورت كل أجزاء الطائرة بما فيها الأجهزة التي اختفت، ملمحاً إلى أن الجانب اليوغندي "يسعى إلى إرباك عمل لجان التحقيق لأسباب غير معروفة".
اتهام (CIA) باغتيال قرنق
وشهد منتصف سبتمبر 2006م تفجير مفاجأة داوية حينما اتهم ضابط سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي يدعى وين مادسن وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA باستغلال برنامج للعمليات السرية حول العالم يطلق عليه (Worldwide Attack Matrix) -والذي يمكن ترجمته حرفيا بـ(مصفوفة الهجوم العالمي الشامل)- الذي أعد بعد 11 سبتمبر بغرض ملاحقة الإرهابيين لتصفية شخصيات سياسية كانت أهدافها تتعارض مع المصالح الاقتصادية والعسكرية للإدارة الأمريكية من بينها د.جون قرنق. وعضد ذلك الاتهام قائد وحدة القوات الخاصة بالجيش الشعبي لتحرير السودان القائد هاشم بدرالدين في تصريحات سبق أن نشرتها (العربية نت) والذي قال إن اغتيال قرنق بواسطة الأمريكيين "ليس سرا" في أوساط الحركة الشعبية. ومضى للقول إن قيادات الحركة تمتنع عن الإدلاء بأية أحاديث حول الأمر، إما (خوفا) أو "لرغبتهم في الحفاظ على مصالحهم الخاصة". واتهم الولايات المتحدة الأمريكية بتشجيع انقسام الناصر في اوائل تسعينيات القرن الماضي، مشيراً إلى إن الأمريكيين كانوا ينظرون لقرنق باعتبار أنه "شيوعي".
عرض البترول المرفوض
وكشف بدرالدين في تلك التصريحات عن تقديم شركات (تاليسمان) الكندية، و(بتروناس) الماليزية و(الشركة الصينية للبترول) الصينية التي تديرها بالأساس –طبقاً لقوله- رؤوس أموال أمريكية عرضاً لقرنق منتصف تسعينيات القرن الماضي لإمضاء عقود تنقيب عن النفط تحصل بمقتضاها تلك الشركات على نسبة (95%)، فيما تحصل الحركة الشعبية على (5%)، وهو ما رفضه قرنق، الذي فوجئ لاحقاً بموافقة الحكومة السودانية على تلك العقود وهو ما اعتبره قرنق "إجحافا على الشعب السوداني".
تهديدات أمريكية مبطنة
وأشار بدر الدين إلى أن الأمريكيين كانوا يسعون للضغط على الحكومة السودانية من أجل توقيع اتفاق السلام، والإبقاء على النظام القائم، إنما بتعديلات طفيفة. لكن قرنق، وفقا لبدر الدين، أربك الحسابات الأمريكية، بعد الاستقبال الحاشد الذي حظي به لدى عودته للخرطوم، ووضوح أن حركته تتمدد شمالا، وأضحت شعبيته حتى في أوساط الشماليين في تزايد كبير. وقطع بدر الدين بأن قرنق تلقى تهديدا مبطنا من قبل الأمريكيين أثناء مفاوضات مشاكوس، بأنه إن لم يوقع، فإن غيره سيفعل ذلك.
وأشار إلى أن الأمريكيين رغبوا في توقيع إعلان من قبل الطرفين، الخرطوم، والحركة الشعبية، وقف لإطلاق النار، أطلقوا عليه (وقف العدائيات). كان قرنق يراوغ حيال الأمر - شرح بدر الدين-، ما دعا الأمريكيين لتهديده بالقتل، حسبما فهم من العبارة. ولم يتوان قرنق عن اطلاع بدر الدين على الأمر حين سأله في إريتريا عن عدوله عن قراره برفض وقف إطلاق النار، بأن قرنق قال له إن الأمريكيين هددوه. وفهم قرنق من سياق العبارة أنها تعني قتله، والإتيان بزعيم آخر للتوقيع، إنابة عن الحركة الشعبية.
إقحام في التحقيق
وأوضح بدر الدين أن الجيش الشعبي لتحرير السودان تفأجأ "بإقحام الأمريكان لأنفسهم في التحقيق" بعد تحطم الطائرة واستيلائهم على أجزاء من حطام الطائرة "مما أثار أول علامة استفهام كبيرة"، على حد قوله. وأضاف: "الأمريكان لم يكونوا جزءاً من لجنة التحقيق، ولم تتم دعوتهم، كما أن الطائرة التي سقطت كانت روسية الصنع"، موضحاً أن المروحيات والطائرات الأمريكية وليست طائرات الأمم المتحدة كما ورد في الأخبار كانت تبحث عن مروحية قرنق "الأمم المتحدة، ليست لديها طائرات أو مروحيات في المنطقة".
وباتت المعطيات تشير إلى أن فتح ملف التحقيق في حادث سقوط مروحية قرنق سيفتح مجدداً إما بسبب الشكوك حول نتائج التحقيقات أو لإغلاقه نهائياً... لكن ربما سيكون التساؤل الأبرز: لماذا قرر الصامتون أن يتحدثوا أخيراً؟؟.. ولماذا الآن؟؟.

تقرير: حنان بدوي – صحيفة السوداني


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)