صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : حـــوار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حوار صريح مع الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي
Jan 2, 2008, 09:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

حوار صريح  مع الأستاذ  ميرغنى حسن  مساعد  القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي

 

القاهرة:سحر رجب

ميرغنى حسن مساعد
اجتماع القاهرة للحزب دفع للعلاقات السودانية المصرية .

سنخوض الانتخابات بجماهيرنا وتاريخنا المضئ في الحركة الوطنية .

جمع صفوف الاتحاديين ولم الشمل هدف من أهدافنا .

نولى قضية دار فور اهتماما  كبيرا ولم نتاجر بها .

العلم الأصلي عام 1956يمثل إرادة الأمة السودانية لشهدائها ومشاعرها

 

الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي ومدير مركزه العام الذى يعيش خارج السودان منذ انقلاب الجبهة الاسلامية السودانية فى30/6/1989وهو أشد المعارضين لهذا النظام ، وقد ظل طوال هذه الفترة يعمل فى الحقل السياسي ،كما كان لصيقا بكل الأحداث التى جرت فى أورقة الحزب الاتحادي الديمقراطي في الداخل والخارج ،وله مؤلفات فى الشأن المعارض أهمها كتابه "هموم سودانى فى المنفى "وقد كان مواكبا لكل الأحداث فى الحزب عبر كل تقلباته المعروفة منذ بداية العمل المعارض حتى اليوم مرورا بتكوين اللجان فى المهجر والتى أشرف على تكوين بعضها ،كما كان رئيسا لفرع الحزب الاتحادى الديمقراطي ورئيس للتجمع الوطني الديمقراطي بألمانيا ،وشهد مؤتمر المقطم 1995،ومؤتمر المرجعيات 2004بالقناطر الخيرية ،واتفاق القاهرة 2005 وتابع لقاء جدة 2003 وثمنه ،وقد شهد كل الاجتماعات التى حدثت لرأب الصدع فى الحزب ،ودمج المكاتب السياسية بين الداخل والخارج ..وتكوين اللجنة المركزية للحزب بالخارج ،ومن ثم مجموعة العمل بالخارج والذى جرى دمجها فى المكتب السياسي فيما بعد ، كما انه حاصل علي جائزة مصر للسلام لعام 2005م والتي تمنحها منظمة الكتاب الاسيويين  الافريقين بالقاهرة ... توجهنا إلى الأستاذ ميرعنى حسن مساعد بهذه الأسئلة فكان الحوار :

 

*لماذا كانت اجتماعات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأخيرة في القاهرة وليست فى الخرطوم؟

 

**لقد اقتضت بعض الظروف أن يتم اجتماع هذه اللجنة فى القاهرة وهى لجنة مكونه من المكتب السياسي من العام الماضي ولكثير من القضايا المطروحة والمهمة لابد من وجود السيد رئيس الحزب فى هذه الاجتماعات إذ أنه هو رئيس اللجنة وهو ما زال فى الخارج أى فى المنفى الاختيارى ،وقد حضر فى هذه الاجتماعات كل أعضاء اللجنة بلا استثناء ،وقد عرفت القاهرة باجتماعات الحزب الاتحادى الديمقراطى منذ تكوينه فى الثانى من نوفمبر عام 1952ووجدنا في القاهرة مساهمة منا في نوعية العلاقة المصرية والسودانية التى نبلورها فى هذا الحدث الهام بالنسبة لحزبنا بصفة خاصة وجماهير شعبنا على المستوى العام ولمستقبل السودان .

 

*كيف تم تفعيل اللجنة التنظيمية للحزب في الاجتماع الأخير ؟

 

**وضعت اللجنة خطة متكاملة لمستقبل الحزب كان من أهمها هيكلة أدارة الحزب السياسية فى لجنة واحدة تنقسم إلى لجنة سياسية ولجنة تنظيمية ولجنة مالية يترأس كل منها عضو من أعضائها ،ويرأس كل هذه اللجان السيد محمد عثمان الميرغنى ،وإلغاء نظام المكتب التنفيذى ونواب الأمين العام فى هذه اللجان وأصبحت الهيكلة على المستوى العام هكذا :السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب ،والسيد أحمد الميرغنى النائب الأول لرئيس الحزب ،والسيد على محمود  حسنيين (فك الله أسره )نائب لرئيس الحزب ،والأستاذ سيد أحمد الحسين الأمين العام للحزب ،وبقيت الأمانة العامة كما كانت حسب تكوين المكتب السياسي لها فى العام الماضى لم يحدث لها مساس وستقوم هذه اللجنة بالدعوة للمؤتمر العام فى الفترة القادمة وهو مطلب جماهيرى اتحادى وحق أصيل ،كما أنها تعمل هذه اللجنة على جمع شمل الاتحاديين بصورة يرضاها الجميع .

 

*يقال أنه تم حل كل مؤسسات الحزب وأصبح الحزب يدار من قبل الرئيس فقط ؟

 

**من قال هذا ؟ الذي قال هذا واهم ولا يعرف التكوين الحزبى ولا يعرف الحزب الاتحادى لامن قريب ولا من بعيد ،فللحزب رئيسه ونواب الرئيس والأمين العام واللجنة المفوضة من المكتب السياسي ،والمكتب السياسي الذى يضم فى عضويته أكثر من مائة شخص والأمانة العامة ذات التخصص من الشباب والمرأة والطلاب والبحوث  يضاف إلى ذلك المشرفين السياسيين على الولايات المختلفة فى السودان بجانب اللجان المركزية لكل منطقة والتى تنبثق منها اللجان الفرعية فى المدن والقرى والأحياء ولكل من هؤلاء دوره المناط به حسب اللوائح والقوانيين الحزبية المعروفة وباختصار كل هذا يوجد وبصورة مقننة فى لوائح الحزب ودستوره وأقرب تفصيلا إلى ذلك مرشد الوصول إلى المؤتمر العام الذى صدر فى عام 1987وتم تطويره فى هذا الاجتماع نوفمبر  2007أننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي نتطور مع العالم الذى تطور من حولنا وندرس ونفحص الذى لابد أن نعمله لتطورالحزب ،وبتطور الحزب يتطور العمل  الديمقرطى فى السودان الذى هو هدف رئيسى من أهدافنا لخدمة أهل السودان واشاعة ثقافة الديمقراطية والحرية فى بلادنا.

 

*تقول الأخبار الواردة من الخرطوم أن الأستاذ فتحى شيلا نائب الأمين العام الذى عزل من منصبه ويشن هجوما كاسحا على الحزب بعد أن أفقدتموه منصبه؟

 

**بالعكس الحزب الاتحادى لم يعزل أحد من منصبه فالأستاذ فتحى شيلا أحد أهم قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي  وله بصماته الواضحة فى تاريخ هذا الحزب كما أنه له دور رئيسى وأساسى فى الحركة الوطنية من قبل أن يكون نائبا للأمين العام ،وشيلا عضو أساسي في المكتب السياسي وفى هذه اللجنة التى تسيير الحزب حتى قيام المؤتمر العام وهو فى اللجنة التنظيمية التى تدير التنظيم وتطبق اللوائح في الحزب كما أنه المشرف السياسي لولاية الخرطوم  وما كتبه شيلا هو قراءة متأنية لمجريات الأحداث فى الحزب وقد قام بالتحليل السياسي المفيد لمسيرة الحزب،أما الهجوم الذى تذكريين فهو (حديث الطير فى الباقير )وسيظل فتحى شيلا أحد رموز هذا الحزب مع الكوكبة المناضلة التى ترسى قواعد الحرية والحق والعدل فى بلادنا ،والحزب لايحجر على أحد فى أبداء الرأى ومناقشة القضايا الجوهرية التى تهم الوطن والمواطنين ونحن حزب مفتوح وجماهيرى لنا ما لنا وعلينا ما علينا وهو دأبنا منذ مؤتمر الخرجين مرورا بالأزهرى ،والشريف حسين وقوفا عند السيد الميرغنى ونبقى بقاماتنا فى الساحة .

 

*يعيب عليكم أنكم فى فى اجتماعتكم الأخيرة تتعاملون كأن الحزب الاتحادى حزب وليد يحتاج إلى إعادة صياغة من الألف إلى الياء ؟

 

**هذه فرية من المروجين لهذا فحزبنا من أوائل الأحزاب العربية والأفريقية الذى يعرف التنظيم والتدبير ومخاطبة الجماهير ،فقد أصدر الشهيد أسماعيل الأزهرى فى

كتابه المعروف" الطريق إلى البرلمان " عام1944عندما كانت الظلمات تحاصر أوربا فى ذلك الزمن وهو كتاب جامع لمسألة التنظيم واللوائح ومن تنظيمنا الدقيق خضنا انتخابات عام1953ونلنا الأغلبية المطلقة عام1953وشكلنا أول حكومة ديمقراطية منفردين وقدنا بها السودان إلى الجلاء والسودنة ومن ثم الاستقلال ،والتصاقنا بجماهيرنا رغم كل المشاكل الحزبية فقد حصلنا على 5ملايين صوت فى انتخابات 1986ثم تأتى بعدنا الأحزاب الآخرى إلى أن تشتت الأصوات هنا وهناك أفقدنا الحصول على الأغلبية البرلمانية المطلقة فى الجمعية التأسيسية في عام 1986،أما أعادة صياغة الحزب من الألف إلى الياء فهذه مراجعة لكل ما حدث فى تاريخ حزبنا كما أننا نؤمن بالتطور الذى يجرى من حولنا على المستوى الاقليمى والعالمى والتقنيات الحديثة ووسائل الاتصال الحديثة والوعى الجماهيري المتجدد وتغيير المطالب من هنا وهناك والأحكام العسكرية التى جرت فى بلادنا من عام 1958إلى يومنا هذا يجعلنا نراجع أنفسنا حماية لحزبنا وهو حزب الحركة الوطنية السودانية والذى من خلاله أن نحافظ على الوطن الأم .

 

*ماذا أعدتم للانتخابات القادمة؟

 

**مواصلة تفعيل الحزب عبر لجانه المنتشرة فى كل أقاليم السودان المختلفة وعقد مؤتمره العام في الوقت المناسب قبل الانتخابات وتفعيل دور الطلاب والشباب و المرأة بصفة خاصة ،حيث قام الحزب عبر مشرفيين سياسيين بفتح دور للحزب فى كل مناطق السودان بجانب المركز العام الذى يدير حركة الحزب اليومية واتصلاته المستمرة مع كل الأطراف فى الحزب وهناك لجان للانتخابات يترأسها أحد خبراء الأدارة ونظم الأنتخابات وتعمل معه مجموعة مختارة مؤهلة لهذا الغرض وستصدر الكتيبات الخاصة بالبرامج الحزبية وكيفية حل مشاكل البلاد المختلفة ونحن فى الأنتخابات بجماهيرنا العريضة الباحثة عن حقها فى الحرية والحياة الكريمة لها وللاجيال القادمة وثقى وليثق أبناء شعبنا أننا موجودين فى القرى والحضر و الجوامع والكنائس والمزارع والحقول وفى المصانع عند الرعاة والزراع  والمدارس والمعاهد والجامعات وباختصار نحن نمثل أهل السودان بلامنازع .

 

*ماهى رؤية الحزب للإنتخابات القادمة ؟

 

**لابد من تطبيق الدستور فى هذا الشأن وقيام لجنة انتخابات محايدة  وتكوين مجلس أعلى للأحزاب المختلفة يدير هذه اللجنة أو مراقبتها  ولا تبقى تحت سيطرة المؤتمر الوطنى وأعنى الدولة ولابد من وضع قانون للانتخابات يوافق عليه الجميع وكذلك يجب تقنيين أجهزة الدولة الإعلامية بالتساوي لكل الأحزاب والمرشحين على ألا يسيطر الحزب الحاكم الآن على كل وسائل الأعلام  كما ندعو لإلغاء المعمول به حاليا إلغاء القوانين المقيدة للحريات واطلاق حرية الصحافة وكذلك القوانين الاستثنائية  وإلغاء قانون الطوارئ.

 

*يتردد بأن الحزب الاتحادى الديمقراطى ينوى التحالف مع المؤتمر الوطنى قرب أجراء الانتخابات ؟

 

**لاءتنا الثلاث مازالت قائمة وستظل قائمة لاتحالفات مع من أعتدى على الديمقراطية ووأدها لانقوص بعهدنا لأننا حماة الديمقراطية والحرية فى بلادنا ،لالأى نظام شمولى ومن يدعو له ومن دعا له فيما مضى ،ولا تحالف مع المؤتمر الوطنى ولا مع غيره ،سنخوض الأنتخابات مع جماهيرنا وسنبقى على عهدنا معهم  وبيننا وبين الأخريين صناديق الانتخابات وهو يوم الزينة .

 

*والتحالف مع الحركة الشعبية ؟

**ليس هنالك تحالف بالمعنى المفهوم إلا أننا والحركة الشعيبية نعمل معا في التجمع الوطني الديمقراطي منذ وأد النظام الديمقراطي وبيننا وبين الحركة الشعبية لتحرير  السودان مبادرة السلام السودانية 16نوفمبر 1988والذى بنى عليها كل اتفاقات السلام فيما بعد ووأدت فى 30/6/1989.

 

*وهل من الممكن أن تتحالفوا مع حزب الأمة ؟

 

** كما قلت ليس بيننا وبين الأحزاب الآخرى تحالف ثنائى إلا أن ذلك قد يأتى فيما بعد عقب الانتخابات وبيننا وبين حزب الأمة صولات وجولات وحكومات إتلافية كثيرة ،ونحن نكن لحزب الأمة التقدير والأحترام وهو حزب وطنى معارض لكل الأنظمة الشمولية والديكتاتورية ونحن نلتقى معه فى كثير من المبادئ والتحية من هنا للسيد الأمام الصادق المهدى رئيس حزب الأمة القومى ورئيس الوزراء الشرعى والتحية موصولة لجماهيره.

 

*يعيب عليكم بأن دوركم فى قضية دارفور باهت ولا دور يذكر لكم سوء عبارات جوفاء ؟

 

**من قال أن الحزب ليس له دور فى قضية دارفور هل إن كان لنا دور يبقى على صفحات الجرائد فقط وبالتالى نكون لا نؤدى دورنا ،لقد ظلت وفودنا تذهب إلى دارفور وإلى جميع دول العالم المختلفة وتلتقى بأهل دارفور من حاملى السلاح داخل وخارج السودان وتناقش معهم القضية ،كما أن السيد محمد عثمان الميرغنى التقى بكل قيادات أهل دارفور من ادرات عسكرية وادرات أهلية ومنظمات مجتمع مدنى بكل اختلافتهم ومستوياتهم وكنا حضور فى اتفاقية أبوجا وما تلاها من مفاوضات آخرى آخرها مفاوضات سرت كما أن للحزب لجنة كاملة برئاسة السيد أحمد الميرغنى النائب الأول لرئيس الحزب ورئيس مجلس السيادة فى العهد الديمقراطى والأمير أحمد سعد عمر الذي يتنقل هنا وهناك من أجل القضية حامل معه مبادرات وتوجيهات السيد الميرغنى كما كان آخر لقاء للميرغنى الأسبوع الماضي مع وفد من المجتمع المدنى الدارفورى وهى منظمة "نداء أهل  الله لإصلاح ذات البين في دار فور "وقد التقى به الميرغنى وقيادات الحزب بالقاهرة وقد جاءوا خصيصا للقاء الميرغنى واتفق معهم الميرغنى على احلال السلام والعدل والمساواة فى دارفور وقد شرح لهم لميرغنى فى إسهاب ووضوح  تام مجهودات الحزب في هذا الصدد بعد أن  استمع إلى أحاديثهم وبياناتهم وقد حضرت شخصيا مؤتمر المهمشين أحد المؤتمرات الخاصة بدارفور فى ألمانيا ،وقد حاولنا الأسهام فى طرح القضية ومحاولة علاجها بين الأطراف المتنازعة فى الإقليم ومحاولة جمع صفوفهم لتتوحد كلماتهم ،أننا نقضى حوائجنا بالكتمان فى الغالب الأعم إذ أن هدفنا هو حل القضية وليس المتاجرة بها .

 

* لماذا تصرون على تغيير علم السودان والعودة إلى العلم القديم أليس هذا تقليل من سيادة الدولة ؟

 

**  لا .. ليس هذا تقليل من سيادة الدولة ،إن العودة لعلم البلاد ذو الألوان الثلاثة أزرقه وأصفره وأخضره هو العلم الرسمي للسودان والذي اختاره شعبنا في الأول من يناير عام 1956 عبر البرلمان المنتخب آنذاك ..أما العلم الحالي فقد اختاره نظام مايو نميرى الذي جاء ضد إرادة شعبنا وعطل كل مناحي الحياة في السودان ومسيرة نضاله ،وعند تغيير العلم لابد من الاحتكام للشعب مباشرة أو لبرلمانه المنتخب العلم الأصلي (1956)يمثل أرادة الأمة السودانية لشهدائها ونضالها من أجل الاستقلال أنه مشاعر أمة وعودته للبلاد هو إحقاق حق مغتصب .

 

* ولكن كان ذلك رغبة الجامعة العربية في محاولة توحيد أعلام الدول العربية كنوع من أنواع الوحدة العربية المنشودة؟

·        

** عفوا ومع احترامي للجامعة العربية إلا أن كثيرا من الدول العربية احترمت رغبة شعوبها وأبقت على علمها الأصلي مثل ..الجزائر موريتانيا .. لبنان .. ليبيا ...فلماذا نحن ؟ نحن نتمسك بعلمنا الأصلي ولابد له من العودة..أنه رمز من رموز الحركة الوطنية .

 

*بعيدا عن كل هذا حزبكم يحتاج إلى جمع صفوفه والأنتخابات على الأبواب والتحالفات تتأرجح بين هنا وهناك ماذا أنتم فاعلون  ؟

 

**حزبنا والحمد لله بخير ونحن نعترف بأنه يحتاج إلى رص صفوفه وتوحيد شمله وجمع كلمته على قلب رجل واحد فقد توحدت الحركة الاتحادية فى 27نوفمبر1967إلا أن هنالك بعض الانشقاقات هنا وهناك منذ فترة طويلة وتم تكوين أحزاب صغيرة انبثقت منه وقد كان كل ذلك من جراء الأحكام القهرية فى بلادنا التى عملت على شق الحزب هنا وهناك إلا أن قواعد الحزب الاتحادى بخير ولم تتأثر بذلك إلا أننا الآن نعمل على وحدة الصف وجمع شمل أبناء الحركة فى صعيد واحد ووضع أسس لحمايتها من الانشقاقات في المستقبل إذا أن الحزب الاتحادى الديمقراطى هو صمام الأمان  للسودان ومستقبله  وبدونه سيظل السودان يعوم فى بحر متلاطم من المشاكل والتعقيدات التى لانهاية لها وأخواننا وزملائنا وأخواتنا فى التنظيمات الأتحادية الآخرى هم مناضلين لا غبار عليهم فى الوطنية وأخلاصهم للسودان وشعبه ولهم بصماتهم فى الحركة الوطنية بصفة عامة والحركة الأتحادية بصفة خاصة وقد عانوا ما عانو فى سيبل الوطن ولهم من هنا من منفانا التحية والتجلى والتقدير والأحترام ولابد لنا جميعا من جمع الشمل ووحدة للصف وضمضمت جراح الماضي من أجل جماهيرنا المتعطشه لوحدة صفوفنا من أجل السودان ومستقبله الواعد بالخير والنماء ،أننا ندرك أن السودان أمانة.

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

حـــوار
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • المسؤول السياسى لجبهة القوى الثورية المتحدة يوسف ابراهيم عزت: تربطنى بالشيخ موسى هلال علاقة دم ولحم و لكن...!!!
  • لا يستمع لوردي لأنه غنى لمايو.. عصام الترابي: سأعطي صوتي لأمي لو ترشحت لرئاسة حزب الأمة!
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • مراجعـــة الإتفاقيات...سيناريو الحل
  • مستشار رئيس الجمهورية منصور خالد: البعض يعتقد على عثمان باع القضية
  • أنور الهادي نائب رئيس اتحاد أكتوبر يروي لـ( الصحافة) تفاصيل الإنتفاضة (1-2)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الأولى)
  • حوار الشيخ النيل أبو قرون حول مراجعاته الفكرية وأحوال العالم (الحلقة الثانية)
  • ين ماثيو شول: اشعر بالفخر و الاعتزاز بان اكون تحت قيادة عرمان
  • القائد باقان أموم فى حوار متعدد المسارات
  • نضال يوسف كوة مكى: درست فى مدرسة مسيحية ووالدى لم يعترض على ذلك
  • شريف حرير: انا من حرض على الثورة فى دارفور
  • حوار الدكتور مارك لافرينج منسق لجنة خبراء الأمم المتحدة للسودان(1)
  • لوكا بيونق: واثقون من الفوز برئاسة الجمهورية
  • سيد شريف عضو المجلس الثوري لحركة تحرير السودان فصيل الوحدة في حوار لم ينشر ل((الصحافة)) حاورته من أمستردام / أمل شكت
  • موسى محمد أحمد::خلافاتنا في غاية البساطة لكن آمنة «اتغيرت»
  • حوار مع فاولينو ماتيب
  • وزير الخارجية الاريتري:هذه هي المشكلة التي ستواجه السودان
  • لقاء اوكامبو في قناة الجزيرة
  • البشير لـ«الحياة»: لا تسوية أو صفقة مع المحكمة الدولية
  • الوسيلة: لا توجد موانع تعيق سفر الرئيس للخارج.
  • مناوى فى حوار مع راديو مرايا
  • على الحاج:هذا الصحفى مرتشى وينسج حولى الأساطير ويقبض الثمن
  • ميلاد حنا:الجنوب سينفصل عن الشمال (مافيش كلام)
  • حوار الملفات الخاصة جدا مع دكتور على الحاج محمد حاوره عبر الهاتف عبدالباقى الظافر
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «3-3»
  • وليامسون: نشجب ما يجرى للمدنيين فى دارفور و محكمة مجرمى الحرب لسنا طرفاً فيها ويجب ان لا تكون هنالك حصانة لاحد من منها
  • النائب الأول، رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة.. «2-3».. الجنوبيون لا يثقون في الشماليين.. وأنا احمل نفس الفكرة
  • النائب الأول رئيس حكومة الجنوب في حوار الملفات الساخنة 1-3
  • د. لبابة الفضل .. من ظهر حمار الى ظهر الحركة الاسلامية..
  • خليل ابراهيم: نحن البديل المنتظر في السودان في ظل رفض الخرطوم للسلام
  • مصطفى احمد الخليفة فى حوار شامل
  • رئيس وزراء السودان السابق: يجب أن لا نضع جميع القيادات الحزبية في سلة واحدة.. هناك «الدرة» و«البعرة»
  • المتحدث الرسمي باسم البعثة المشتركة لحفظ السلام :القوات الهجين ترافق النسوة في الخروج إلى الاحتطاب
  • روجر ونتر مستشار حكومة الجنوب فى حوار الساعة من جوبا
  • حوار القناة القومية وأسئلة التنوع
  • مبروك:إتفاق الشرق يسير فى الإتجاه الصحيح ووالحكومة أثبتت جديتها فى التنفيذ
  • السفير المصري بالسودان:حلايب موضــوع مغلـق!!
  • الزهاوى إبراهيم مالك:الحرب الإعلامية الغربية أخطر مانواجه من حروب تستهدف وحدة السودان واستقراره
  • حوار مع الأستاذ / بحر ابو قردة رئيس حركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ورئيس الجبهة المتحدة للمقاومة !!
  • حوار: أسرار 19 يوليو "انقلاب هاشم العطا" :لماذا وصف هاشم العطا بيان ثورته بالأرعن؟؟؟
  • حوار ساخن مع القيادى بالحركة الشعبية ازيكيل جاتكوث رئيس بعثة حكومة الجنوب فى واشنطن
  • حوار رئيس البرلمان السودانى من أسماء الحسينى
  • حوار مع الدكتور :جمال عبد السلام المدير التنفيذى للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب بالقاهرة
  • مبروك سليم: فتح مكتب لحركة تحرير السودان بإسرائيل لا يزيد أو ينتقص من عداوتها لبلادنا
  • الم نقل ان جبهة الشرق صنهة اريتري ؟ القيادي بجبهة الشرق صالح حسب اللة يستنجد باريتريا لتغيير القيا
  • اللواء توماس..أشهر ضابط مغامرات بالحركة الشعبية يقول:هجوم جوبا حقق مراده..ولم أقتل زملائي بالعنبر .
  • تيراب: السلطة الانتقالية فوضوية تحتاج للتصحيح وإلا...؟/حوار: فتح الرحمن شبارقة
  • محمد فتحى إبراهيم صاحب جائزة الحكم الرشيد:الجائزة رسالة أمل لإعادة الثقة للأفارقة بأنفسهم وبقارتهم السمراء
  • حوار صريح مع الأستاذ ميرغنى حسن مساعد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي