صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الفوائد الصحية لختان الأنثى والذكر /د. آمال أحمد البشير/ أخصائية طب المجتمع (باحثة عن الطب في الإسلام)
Oct 26, 2007, 11:02

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على

أشرف المرسلين سيدنا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين

الفوائد الصحية لختان الأنثى والذكر

د. آمال أحمد البشير/ أخصائية طب المجتمع (باحثة عن الطب في الإسلام)

رمضان 1428هـ – سبتمبر 2007م

 

إن الصحة هي واحدة من نعم الله تعالى على العبد التي يجب عليه شكرها. لكي يصبح المرء في صحة تامَّة لابد أن يكون معافا ماديا (في جسده) ومعنويا (في عقله)(1) واجتماعيا (مع من حوله). والصحة هي عكس المرض الذي هو قصور في وظيفة أو تركيب أعضاء الجسم مهما كان السبب لهذا القصور.

الطبيب المسلم، كغيره من المسلمين، عليه أن يتعلم ويطبق المنهج الذي أنزله الله تعالى في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة وما أجمع عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم. هذا المنهج يشمل تفاصيل لكل الأمور التي يحتاجها الفرد والأسرة والمجتمع من حياة وموت وبعث.

نحن كأطباء مسلمين، وللأسف، علينا أن نجتهد بأنفسنا(2) ونبحث عن هدي الإسلام في الطب، والذي جاء مفصلا وفيه خير كثير للمسلمين خاصة وللبشرية كافة. ويحتاج منا فقط إلى بعض الجهد  لجمع أدلته الصحيحة وتعلمها وتعليمها وتطبيقها.

كانت محاولتي للرد على (شبهة أن ختان الأنثى يضر بصحتها) واحدة من هذه المجهودات الخاصة للبحث عن الطب في الإسلام.

عند مواصلة البحث وجدنا أن التشكيك في ختان الأنثى ليس هو الوحيد لمحاولات تشويه صورة الإسلام والمسلمين. بل هو فقط مرحلة لخطوات أخرى، وهي التشكيك أيضاً في ختان الذكر وفي كل ما له علاقة بالإسلام في المجال الطبي وغيره.

إن الأمرسهل لهذه الحملة الجديدة لمحاربة ختان الأولاد، والتي قد بدأت بالفعل(3). ذلك لأن هنالك تشابه بين مَوضِع الختان (القلفة (prepuce)) في الذكر والأنثى.

يبدأ هذا التشابه بين موضع الختان، في الجنسين، منذ بداية تكوين الأعضاء التناسلية في الجنين. يتبع ذلك تشابه في التشريح والإفرازات والعملية الجراحية لإزالة القلفة (prepucectomy) والفوائد الناتجة عن هذه العملية. لذا كان حديثنا في هذه الورقة عن فوائد الختان عموما في الذكر والأنثى.

وقد كان مما شجعني على البحث في هذا الموضوع، برغم ما فيه من خدش للحياء، هو قول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: "نعم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء من أن يتفقهن في الدين" (البخاري، كتاب العلم 1/276).

سيكون تناولي لموضوع الختان هنا سهلا ومختصرا في نقاط، حتى لا أكرر ما كُتب سابقاً،ثم أدل القاريء للبحوث المفصلة التي نُشرت في هذا الموضوع(4).

النقاط هي:

- ناقشتْ وسائل الإعلام المختلفة موضوع ختان الأنثى والذكر بإسهاب. كان هنالك اتفاق بين جمهور الفقهاء على مشروعيتهما، وبين كثير من الأطباء على الجزء الذي يقطع فيهما. إلا أن موضوع الفوائد الصحية لختان الأنثى والذكر، والحكمة من مشروعيتهما لا زال يحتاج الى مزيد من التوضيح. ذلك لأن بعض الأطباء ينكر هذه الفوائد. كما أن بعض علماء الشريعة يشيرون إلى أن هنالك اختلاف، في الحكمة من مشروعية الختان، بين الذكور والإناث رغم التطابق بينهما.

- الأمورالثابتة بنصوص الكتاب والسنة(كختان الأنثى والذكر مثلا) نلتزم بها ليقيننا بفوائدها في الدنيا والآخرة، ولا نحتاج لإختبارها ومعرفة الحكمة منها. إلا أنه عندما يكثر الخلاف والشبهات، وتظهر الحكمة والفوائد، يمكن أن نستعملها كدليلاً عقلياً نضيفه إلى الأدلة النقلية.   

- افرازات القلفة في الذكر والأنثى تسمى اللخن (smegma). تتجمع هذه الإفرازات بين القلفة ورأس القضيب في الذكر، والقلفة ورأس البظر في الأنثى، كما تتجمع الأوساخ تحت الظفر. لذا كان من سنن الفطرة قطع بعض الزوائد من الجسم(5) كالظفر والقلفة، لتسهل النظافة، منذ سن الطفولة(6). وبذلك نحافظ على الصحة الجسدية، بالوقاية من الأمراض التي تسببها الميكروبات المتجمعة في هذه الأماكن.

كذلك يقلل الختان من الإنشغال بالعادة السرية. لان تجمع الإفرازات تحت القلفة في الذكور والإناث يسبب إثارة، غير طبيعية، للاعصاب التناسلية. إذن النظافة هي واحدة من الفوائد الصحية لختان الذكر والأنثى، وتدخل في الحكمة من مشروعيته فيهما معاً. 

- أثبتت أقوال بعض علماء الشريعة(7) وكثير من الدراسات(8) أن قطع القلفة يزيد من الإحساس في رأس القضيب ورأس البظر، مما يحسن المعاشرة الزوجية للنساء والرجال على حد سواء.

إذن مفهوم تعديل الشهوة بالختان لا يكون بتقليلها، بل بإكتفاء الزوجين منها حتى لا يكونا في انشغال كثير بهذه الغريزة. كما يكون التعديل كذلك بالنظافة التي تمنع الإثارة، غير الطبيعية، عند المتزوجين وغيرهم. وذلك يساعد في المحافظة على الصحة المعنوية للأنثى والذكر معاً.

-  إذن الفؤائد الصحية، المادية والمعنوية، التي يجنيها الذين يلتزمون بجراحة الختان من الجنسين متطابقة تماماً. وليس هنالك دليل لما يقوله بعض علماء الشريعة من أن الحكمة من ختان الذكر هي النظافة ومن ختان الأنثى هي العفة. فالنظافة والعفة تتحقق بالتساوي عند ختان الأنثى والذكر، وهما مطلوبتان شرعاً من الجنسين.

- إن الهدف الأساسي من كل هذه الضجة الإعلامية، حول الختان، ليس هو الحرص على صحة المسلمين وإنما هو السعي لحرمانهم من الولاية على البشر. فالختان هو واحدة من علامات الذين يستحقون هذه الولاية والذين سيرثون الأرض. وأمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي الموعودة بذلك(9).   لكن اليهود يريدون تحريف هذه المبشرات، وهم يسعون الآن لمنع ختان الذكر(10) بعد أن ظنوا أنهم قد نجحوا في القضاء على ختان الأنثى. 

- لتحقيق هدفهم هذا، استغل اليهود التطابق الموجود بين ختان الذكر والأنثى في كل الجوانب (التشريحية والفسيولوجية والجراحية). ويقولون أن الأسباب التي يحاربون بها ختان الأنثى هي نفسها التي سيحاربون بها ختان الذكر.

- كان الأجدر بنا كمسلمين حريصين على ختان الذكر وموعودين بأن نرث الأرض، أن نستفيد من هذا التطابق ونحافظ على ختان الأنثى. ولا نتبع خطوات شياطين الإنس والجن فننفذ لهم الخطوة الأولى (القضاء على ختان الأنثى) فيطمعوا في الخطوة الثانية (القضاء على ختان الذكر).

- إن الأمر أمر دين ويحتاج إلى تكاتف علماء المسلمين، من فقهاء وأطباء وغيرهم، لتثبيته نظرياً وعملياً. ومطالبة الجهات المختصة لتقوم بتدريب الكوادر الطبية المعنية(11)، على أحدث الطرق المتبعة في العالم لجراحة ختان الأنثى والذكر.

نسأل الله تعالى ألا تشملنا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منِّا خاصة. ونسأله تعالى أن يجعل عملنا خالصاً

لوجهه، ينفعنا به يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

الهوامش:

(1) أي في أعصابه وقلبه ونفسه وروحه. فالمخ هو واحد من مكونات الجهاز العصبي وهو مكان العقل (عند الأطباء). أما عند بعض الفقهاء فإن القلب هو مكان العقل. والنفس تعني العقل والروح أو الجسد والروح. أما الروح فكما قال الله عز وجل فإن اأمْرِها منه سبحانه وتعالى وَما أُوتينا مِّنَ اْلعِلْمِ إِلا قَليلاً. أنظر ورقة (الأمراض وعداوة الشيطان للإنسان) د. آمال أحمد البشير، ذو الحجة 1420هـ = مارس 2000م.

(2) درست ستة سنوات في كلية الطب وثلاث سنوات في التخصص كلها كانت خالية تماما من الطب في الإسلام!!!!

(3) أنظر: www.noharmm.org

(4) أنظر: (ختان الانثي في الطب والاسلام بين الافراط والتفريط) www.umatia.org/khtanmedislam.htm و(الحرب على ختان البنات الشرعى خطوة للحرب على ختان الأولاد ثم على الإسلام)

 www.umatia.org/khitanwar.html. كذلك هنالك بحوث أخرى نشرت بعدد من المواقع على الإنترنت مثل: أم عطية الأنصارية، صيد الفوائد، طريق الإسلام، شبكة المشكاة الإسلامية وموقع الإتحاد النسائي الإسلامي العالمي.

(5) قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:(خمس من الفطرة : الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الاظافر ونتف الابط) اسناده صحيح، اخرجه البخاري(7/206),و مسلم(3/146).

(6) من حجج المنظمات الأجنبية، لمحاربة الختان (أن فيه مخالفة لإتفاقية حقوق الطفل لأنه تدخل طبي بدون مرض وفي سن صغيرة لم يبلغ فيها الطفل (الذكر والأنثى) رشده ليحدد ما يختار). كان الأولى هنا مقارنة الفوائد الوقائية (القطعية) لختان الأطفال بالفوائد (الظنية) للتحصين المعاصر، والذي يجرى في مثل سن الختان.

(7) ذكر الامام ابن القيم –رحمه الله- أن الاقلف من الرجال والقلفاء من النساء لا يشبع من الجماع وأشار إلى أن القلفة تعوق الجماع (تحفة المودود باحكام المولود ص109-112 وص 125).

(8) W.G. Rathmann, M.D. GP, vol. XX, no. 3,  pp 115-120 , September, 1959.

(9)(القُدْسُ بَيْنَ الْوَعْدِ الْحَقِّ وَالْوَعْدِ الْمُفْتَرَى) للشيخ سفر ابن عبد الرحمن الحوالي. أنظر: www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showlectures&lecturetype=group&group=71

(10) يسعى اليهود لمنع الختان بين المسلمين وبقية الأمم وممارسته بينهم. أنظر: (الحرب على الختان) لرفاعي سرور، موقع طريق الإسلام.http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=2305

(11) لا يوجد بالسودان حتى الآن تدريب، للكوادر الطبية، على ختان الأنثى أو الذكر.

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج