صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الأخ موسس أكول سفير السودان فى استوكهولم/شوقى بدرى
Oct 9, 2007, 10:44

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الأخ موسس أكول سفير السودان في أستكهولوم قامة عالية من قامات السودان وليس فقط لان طوله يفوق المترين ولكن لأنه سوداني نفتخر به وقد لا يعرفه الكثيرون فهو إعلامي ومذيع بالعربية والانجليزية له مواضيع أدبية رائعة احدها قطعة أدبية في رثاء الكاتب العالمي نجيب محفوظ
ما دفعني لهذه الكتابة هو أن س.أونلاين قد نشرت موضوعا لطالب سوداني في أستكهولوم ذكر أن سفارة السودان رفضت تجديد جوازه لأنه قد بقي علي صلاحية الجواز تسعة أشهر . وهذا هو القانون وفي الأول الجوازات لا صلة لها بعمل السيد السفير والجوازات لا تصدرها وزارة الخارجية بل تصدرها وزارة الداخلية وتسمح للخارجية بتجديدها في ظروف معينة . القنصل في سفارة السودان هو ابننا محمد حسين إدريس الذي في الحقيقة إنسان مواصل ومعقول يتواصل مع كل الناس . واذكره مسافرا مئات الكيلومترات ليحضر جنازة صديقنا العزيز ارصد حمد الملك الذي يعرف بأنه شيوعي . وفي ندوة الأستاذ شاعر الشعب محجوب شريف في جامعة أوبسالا كان السيد السفير موسس أكول حاضرا ومشاركا برفقة ابننا محمد حسين إدريس القنصل وموسس محب للشعر والأدب ومسكون بحب شعراء الحقيبة أمثال العبادى و ود الرضي ولا يضيع أي فرصة للحديث عن الشاعر مصطفي سند ويحفظ ديوانه ويحمله معه دائما .
في الحفل الذي أقيم في جامعة لند انهي السيد السفير الحفل بقراءة قصيدة للشاعر مصطفي سند طالبا من الجميع أن يدعو لسند بالشفاء .
في حفل عشاء في منزلي بحضور الدكتور عبد الملك محمد هاشم الهدية والدكتور الشفيع خضر ومريم احدي فراشات محجوب شريف ومسئول الامم المتحدة نجيب خليفة محجوب وأستانلي صديقي الجامايكي و (أبو ماو)الاخ كونت بيدرسون المناضل الجنوب أفريقي رئيس مؤتمر القرن الأفريقي السنوي والأخ القنصل محمد حسين والجنتل مان الأخ رعد العراقي الذي يسوق سيارة السفير الدكتور ضياء عدوى والأخت ثرية الشيخ ومجدي الجزولي وآخربن . قال السيد السفير انه في السويد في المقام الأول من اجل السودانيين وهذا عكس ما كنا نسمعه من السفراء الآخرون احدهم الأمين عبد اللطيف (مدينة ود مدني) والذي كان يقول : أنا ما جيت هنا للسودانيين أنا جيت هنا للسويديين .
الابن الطالب بدأ ممتعضا لان شخص عير سوداني يتحدث بلهجة عراقية كان في الاستقبال.
الأخ رعد أجبرته الظروف والسياسات الخاطئة لان يهاجر من بلده ويعمل كسائق وتجربتي معه عندما قضي الليل في منزلي انه شخص مهذب متزن والسفير والقنصل يتاعملون معه باحترام وندية كعادة السودانيين (أكرموا عزيز قوم ذل ) .
سفارة السودان في إستكهولوم تعاني نقصا حادا في الموظفين وفي المرة الوحيدة التي ذهبت للسفارة لعمل توكيل شاهدت أخت افريقية تعمل في الاستقبال وتقدم الشاي وتقوم بالنظافة وهذا في الفترة التي كانت السفيرة وقتها زينب محمود وهي احدي أميرات أم درمان وزوجها السفير عمر هو سفير بالترقي وليس بالتعيين ولهذا قبلت الدعوة لتناول طعام الغداء في منزلهم . إلا أنني رفضت دعوة السيد الدكتور السفير محمد علي التوم في أوسلو لقضاء الليل في منزله قبل ثلاثة أسابيع عندما قدمت محاضرة للجالية السودانية تحت اسم الهوية .
وكنت أقول للسيد السفير والذي يشهد الله أنني أكن له كل الحب وهو متزوج من بنت أختي وحفيدة البشير الريح انا ما بخت كراعي في بيت سفير الإنقاذ المعين . وبالرغم من إصرار زوجته نفيسة رفضت .
عندما فكرت في الرد علي هذا الموضوع كانت زوجتي تقول لي : إنت عايز تدافع عن السفير لأنه جنوبي وهذه تهمة لا أنكرها لان الهجوم كان علي السفير لأنه جنوبي ولا لزوم له .
قبل بضعة أسابيع اتصل بي الأخ مسئول الأمم المتحدة المقيم الآن في كوبن هايجن نجيب خليفة محجوب وزوجته عديلة بدري لان جواز ابنهم اشرف يحتاج لتجديد وطلب مني نجيب ان اتصل بالأخ موسس أكول فرفضت وقلت له أن كوبن هايجن تابعة للسفارة في أوسلو وسافر اشرف الي الدكتور محمد علي التوم السفير وزوجته نفيسة والتي هي بمثابة بنت خالته ولم يجدد الجواز لأنه كان قد تبقي علي الجواز أكثر من ستة أشهر .
أنا كاتب هذا الكلام جوازي السوداني غير مجدد.
الأخ الحبيب واقرب البشر إلي قلبي الآن في السودان معتصم قرشي كان في زيارتي قبل أسبوعين وحضر لكي نبكي سويا علي شقيقنا احمد عبد الله (بله) وقد يذكر البعض الأخ معتصم لان البي بي سي قد أظهرته في التلفزيون قديما بعد أن حكم عليه بالسجن سبعة سنوات لان بعض ضعاف النفوس تحول الى شاهد ملك قد وشي بي العميد ود الريح وأكثر من خمسين شخصا وذكر أنهم كانوا يجتمعون في مكتب معتصم قرشي صاحب مؤسسة المختار التجارية وانه كان يسمح لهم باستعمال تلفونه العالمي عندما لم تكن الاتصالات الدولية متوفرة حينها .
وحورب معتصم في رزقه لأنه رجل أمين ويفوقني في قول الحق والشجاعة الأدبية والشجاعة المحسوسة وأردوا إخراجه من السوق بالرغم من انه يمثل كبري الشركات الألمانية ولم ينقذه إلا تولي الأخ الدكتور لام أكول وزارة الموصلات قديما ومعتصم يقول علي رؤوس الإشهاد أن أي ورقة تدخل مكتب لام أكول تخرج في نفس اليوم وليس هناك تأخير أو سماسرة أو لي ذراع . وان بعض صغار رجال الدوله كانوا يساومونهم . وأن لام أكول يقابل الزائر بكل أدب ويقوم له بكل أدب ويستمع وعلي عكس المسئولين السودانيين يقف مودعا ويفتح الباب لضيفه في مكتبه .
الدكتور محمد جميل الاخصائي في المانيا وهو من أهل الجزيرة الشبارقة رجل سوداني اصيل وحبوب حضر لزيارتي عندما حضر محجوب شريف دائم الحديث عن أدب ورقة ومعقولية صديقه لام أكول
الأخ موسس أكول لا يؤلمه أن البعض يريد أن يضعه في ظل شقيقه لام أكول بل يسعد بهذا وموسس لم يتحصل علي منصبه لأنه شقيق لام أكول كما يظن البعض بل لأنه فخر للسودان في طرحه ومظهره وأخلاقه .
الشباب من الدبلوماسيين يعانون كثيرا فى السفارات السودانيه . فمهماتهم ومشغولياتهم كثيره فى الدول الاوربيه . ومرتباتهم ضعيفه والحياه غاليه . وعلاج وتعليم اطفالهم ووضوع زوجاتهم تعنى لهم مشاكل ماديه قد لا يواجهها طالب اللجوء .

التحية

شوقي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج