صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : ترجمات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


خللَ زُجاجٍ؛ بوضوح:- رحيل انقمار بيرقمان (ترجمة:- إبراهيم جعفر)
Aug 7, 2007, 23:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

خللَ زُجاجٍ؛ بوضوح:- رحيل انقمار بيرقمان (ترجمة:- إبراهيم جعفر)

خلل زجاجٍ؛ بوضوح*

 

كان  لعمل السينمائي السويدي المنماز انقمار بيرقمان Ingmar Bergman ، دوماً، نقاده، وسيظلُّ، كذلك، له، دوماً، نقاد.  فهو، عند الكثيرين، عملٌ شديد السوداوية، وفي رؤية البعض عملٌ مجرّدٌ من السياسةِ بدرجةٍ لا تُحمد، كما وهو، عند آخرين، عملٌ موغل التمادي في "فنيّته".  مع ذلكَ يبقى بيرقمان، سواءاً من جهةِ الإنجاز الأخلاقي المستدام الذي ينطوي عليه عمله أو من جهة أهميته في تاريخ السينما عموماً وفي تاريخي السينما الأوربية والسويدية خصوصاً وعلى التعيين، مبدعاً لا خلاف على تفرده. 

 

اشتملت سيرة بيرقمان السينمائية، قبل رحيله عنّا في سنّه التاسعة والثمانين وبعد عهدٍ قارب الستين عاماً من الإبداع السينمائي، على 54 فلماً روائياً تنوعت في أشكالها إذ تراوحت في ما بين فلمٍ متقشّفٍ مثل فلمه المسمى "الختم السابع" وفلمٍ ذي حميميّةٍ مثل ذاك الموسوم بـ"ابتسامات يومِ صيف"، ثم فيما بين قساوةِ فلمٍ لا هوادةَ فيه مثل فلمه المسمى "بيرسونا" ورقّة مثل فلمه المسمى "فاني واليكساندر".  أنشأ بيرقمان أفلاماً عن الطفولة، الحب، الألم، الفّن، شظف العيش، الموت والله.  ولئن تكن القولة الشهيرة الواصفة لإنجاز إنسانٍ ما بأنه "إنجازٌ ممتدٌّ بطولِ الحياة" قد أسيئَ استخدامها كثيراً في تاريخ الصناعة السينمائية وأريقَ بها المديح، دون تمييز، على فنانين ثانويين ذوي مدىً محدودٍ وإلهامٍ متقطّعٍ أو طارئ فإنّ بيرقمان، بالذات، يظلّ، من بين جماع صناع الافلام، جديراً بأن يُوسمَ، على التخصيص، بكلّ معنى القولةِ إيّاها. 

 

ينتمي بيرقمان لعهدٍ كان معنياً، في جديّةٍ، بشأن السينما باعتبارها شكلاً من أشكال الفن، كما وهو (ذاك العهد) كان، في ذاتِ الحينِ، مؤمناً بأنّ السينما ينبغي لها أن تلتزم بروايةِ حكاياتٍ صعبة مركبة وبتناول مواضيع مُشكلة. 

 

تضع أفلام بيرقمان الممثلين- وجوههم وأصواتهم- عند مركز الشاشة، فهو قد كان، بدءاً، رجلاً مسرحياً وراعياً لسلسلة متميزة ومتتابعة من ممثلي وممثلات السينما العظيمين والعظيمات.  كما ويفهم بيرقمان، أيضاً، أنّ عمل الكاميرا فنٌّ في حدِّ ذاته، سيّما وأنّه قد اشتغل، خلال معظم سنّي مهنته، مع واحدٍ من أعظم المصورين السينمائيين وهو الفنان الراحل سفين نيكفست Sven Nykvist .

 

إنّ رحيل بيرقمان لتذكرةً بأنّ السينما الجادّة سيكون لها مكان في عالم الفنِّ فقط حينما يتواثق معها صناع الأفلام.  وحينما كان بيرقمان في أوج إبداعه، فيما بين 1955 و1980، كانت السينما الأوربية ذاتَ الفنِّ، بلا شكّ، جزءاً أساسياً من صناعة السينما على المستوى العالمي.  لكنّ ذلكَ يبقى، اليومَ، زعماً مُتَنَازََعًاً عليه.  إنّ بيرقمان قد أسس شغله وطوّره، خلال مجمل أيام حياته، على العمل السينمائي الباكر لرواد صناعة السينما الإسكاندينافية فأكسب، بذلك، السينما السويدية استقلالاً وقوّةً فنيّةً أبرزا أهميتها على المستوى العالمي. مع ذلك، قد لا نلقى، اليومَ، إلا القليلينَ ممّن قد يحسبون السويدَ من بينَ الأمم ذات الإعتبار في مجال الصناعة السينمائية.

 

إنّ سيرة بيرقمان السينمائية لخليقةً بأن تُذكّرنا بأنّ الفنانين لا يُحكم عليهم فقط من خلال تكنيكهم أو وفق قدرتهم على "إنجاز الصدمة" وإنّما- بالأحرى- بناءاً على صدقهم الأخلاقي الداخلي وعلى انميازهم بالإلهام.  إنّ بيرقمان قد فهم أنّ الأسئلة الاعمق عن الحياة والموت، الشباب والعمر، الأنانية والمودة يمكن لها أن تجاب، بذات القدر، في داخل حجرةٍ مفردة، عند جزيرةٍ تتناوشها الرياح أو حتّى في عينِ معمعانِ الحياةِ في مدينةٍ كبيرة.  ومثل موزارت، الذي بَجّلَه بيرقمان، عرف بيرقمان كيف يقولُ أشياءَ عميقة ببساطةٍ عظيمة.

 

قد كان بيرقمان إنساناً متشائماً على أوجهٍ عدّة. بيدَ أنّ أفلامه تظلّ موسومةً بضوءٍ داخليٍّ لإنسانيّةٍ تقفُ مؤنّبةً لكثيرينَ جدّاً من لاحقيه.

 

* صحيفة /القارديان/ البريطانية، الثلاثاء،31/7/2007.    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

ترجمات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • المتصوّفون الضّاحكون*/تحريرُ وترجمة:- إبراهيم جعفر
  • اسقاط النظام في ثلاثة أيام!!!
  • روبرت فيسك: ثمة أشياء لم اكتبها بعد !/ترجمة معتصم كدكي
  • fuzzy wuzzy للشاعر الإنجليزي روديارد كبلنج /عبد المنعم خليفة خوجلي
  • لماذا يجب ان يكون الرفيق سلفاكير ميارديت رئيساً للسودان فى 2009 /إزيكيل جاتكوث
  • دكتور: بشير عمر محمد فضل الله – كأحد الخمسمائة زعيم عالمي للقرن الجديد – ترجمة وتقديم : بقادى الحاج أحمد
  • رئيس حركة تحرير السودان يصبح محط أنظار الكثيرين في الوقت الذي يصاب فيه رئيس جمهورية السودان بالهلع و الذعر./بقلم / إستيف باترينو- من صحيفة سودان تريبيون الإكترونية ترجمة- حجرين جاموس
  • المدعي العام لمحكمة الجزاء الذي يريد احضار البشير للعدالة مطالب بالاستقالة ( الديلي تلغراف)/ترجمة مصعب الأمين
  • من هو أوكامبو عبدالله يوسف عبد الله
  • رحيل الماشية وعودتها في بوروندي 1/2 من كتاب: الأدب في أفريقيا- القسم الخامس- النثر المكتوب- أعداد: بقادى الحاج احمد
  • دارفور .... حقيقة أم خيال بواسطة البرفيسور آنن يارتلت /ترجمة / محمد سليمان.
  • تيلهارد دي شاردن: "مكان الإنسان في الطّبيعة"*: مقدّمة وفاتحة وإشارة ومدخل [ترجمة: إبراهيم جعفر].
  • تـقريــر "فـرنسـا والـعولـمة" ترجمة وعرض : مؤيد شريف
  • الفصل بين الأولاد و البنات في التعليم العام* ترجمها بتصرف: محمد عربان
  • أورويل في البيت الأبيض!* أنيتا رَوْدِك**ْ
  • السُّكونُ يُضيءُ عزلةَ الموتْ شعر- عبد المنعم عوض/Translated by: Ibrahim Jaffar
  • قصة الدبدوب السوداني تكشف عقدة الدونية الإسلامية* وليد علي ** ترجمة محمد عثمان ابراهيم
  • بيتر شيني*:- أحد روّاد الآركيولوجيا الأفريقية الأوائل*/بقلم:- بيتر كلارك/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • بيتر هولت.. مؤرِّخ الشََّرق الأوسط والسُّودان-ترجمة الدكتور عمر مصطفى شركيان
  • أهل الخير يمارسون الشر في دارفور/آرلين غيتز*-ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • من دفاتر المخابرات : أوراق الأحمق/جوناثان بيقينس-ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • كيف ضل الغرب مالكوم فرايزر*/ترجمة : محمد عثمان ابراهيم
  • الراهب الباطني*/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • فصل من كتاب ** التنمية كاستعمار للكاتب Edward Goldsmith ترجمها عن الانجليزية أحمد الأمين أحمد و حنان بابكر محمد
  • صدقُ الحائر:- حالُ "الحيرةِ" ما بين دريدا وابن عربي...* بقلم:- إيان ألموند/ترجمه عن اللغةِ الإنجليزيّة:- إبراهيم جعفر
  • سياسة التعريب في ( تُلس ) كما وصفتها صحيفة اللوس انجلز تايمز/سارة عيسي
  • "لا أحدَ أنشأَأفلاماً مثله"* [إهداء الترجمة:- إلى الصديق العزيز والناقد السينمائي الأستاذ:- محمد المصطفى الامين]./ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • صحيفة /القارديان/ البريطانية تنعى السينمائيّ السويدي انقمار بيرقمان/ترجمة:- إبراهيم جعفر
  • خللَ زُجاجٍ؛ بوضوح:- رحيل انقمار بيرقمان (ترجمة:- إبراهيم جعفر)
  • البــدو (المجاي/ البجا) والفراعـنـة بقـلــم : روبـــرت بيـــرج/ترجمة / محمد جعفر أبوبكر
  • صحيفة "القارديان" البريطانية تنعي سمبين عثمان*/(ترجمة:- إبراهيم جعفر).
  • دارفور: لعبة التسميات* بقلم بروفسير محمود مامدانى /ترجمة الصديق الأمين
  • بحوث تستكشف التخلص من شبكة الانترنت الحالية لصالح أخري حديثة /ترجمة د./ عباس محمد حسن
  • العلماء يقتربون من صنع قناع (عباءة) الإخفاء/ترجمة د./ عبـاس محمد حسن
  • دارفور وسيناريوهات مجلس الأمن ../متابعة وترجمة واستخلاص : توفيق منصور (أبو مي)
  • الثقافه والإعلام فى المجتمع البريطاني المعاصر/ترجمه : أحمد الأمين أحمد..
  • فصل من كتاب: ملامح من المجتمع البريطاني المعاصر/ترجمة:أحمد الأمين أحمد
  • بمناسبة يوم المرأة العالمي: تصوير المرأة في روايات الكاتب النيجيري Chinua Achebe /ترجمة : أحمد الأمين أحمد
  • الجزء الأول من رد الدكتور كول جوك للأستاذ/السنجك/ترجمة : سارة عيسي