صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : قصة و شعر English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قمر على يمناك يضحك مشرقا / دكتورة آمنة ضرار/ شعر : صديق صالح ضرار
Jul 14, 2007, 02:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

قمر على يمناك يضحك مشرقا / دكتورة آمنة ضرار / شعر : صديق صالح ضرار

 

 

هوامش لازمة :

 

أولا أجمل التحايا للرعيل الأول من رجالات مؤتمر البجا وفيهم أبى وأبيك وأبيه وأبيها وجميع الآباء .

ثم أجمل التحايا للرعيل الأول من مناضلى مؤتمر البجا الذين تدفقوا نحو أسمرا عندما نودوا إلى البدء فى العمل الميدانى نحو بعث مؤتمر البجا  والذى كان فى دواخلنا ، وكان يستنهض فينا روح الكفاح المسلح وإن ذكرت بعض الأسماء فإن العقد ينجمع فيهم ، ولا حاجة لذلك فالكل معروف .

ثم أنبل التحية لرجال الداخل الذين لم يتوانوا فى الدفع نحو صنع المجد لأمة البجا .

والتحية لرجال المعارضة السودانية من جميع الأحزاب والهيئات والتكلات الذين كانوا يولون تعاطفا خاصا مع قضية البجا ، خاصة فى أسمرا ، وسآتى على ذكر هؤلاء الرجال مع توضيح موقف لكل منهم فى قضية البجا أو حتى ذكر البجا .

ولا نغفل عن التحية الواجبة نحو الأبناء والبنات فى الخارج فى كل دول المهجر والذين قذف بهم الهم الوطنى وأجبروهم على الشتات فى هذا العالم ، وهم الذين لا يبرحون حتى بلدتهم الصغيرة ولا يبعدون عن مضارب القبيلة إلا بقدر ما تراهم فيه أعين أهليهم ومنهم ربما أخص دكتور أبو آمنة الرجل الذى يحمل لواء القضية فله تحية خاصة . لماذا ؟ والله هو كذلك .

ثم إنحناءة لشهدائنا الأبرار فى الميدان الذين قلت عنهم فى أخرى منها :

أيها الباسبار

أيها المقدام فى خطوط النار

يا طائر العاصفة الذى يسبق الإعصار

أيها الواعد - عند بوابة  النصر - بالبشارة

أيها المتنبى بعودة الأمارة

أيها الفارس الذى من بيننا ، قد كان له اختيار

أن يكمل المشوار

يا أيها الشهيد ، أيها الباسبار

 

ومن ثم التحية والوقوف حتى أن تأخذ العدالة مجراها - لشهدائنا فى معركة بورتسودان التى كانت وصمة عار فى جبين من خططوا وقاموا بتنفيذ جريمة قتل أبنائنا بل وسنلاحقهم حتى نقتص حقنا منهم .

ثم التحية والتجلة لمقاتلينا البجا الأشاوس والذين أضافوا نقلة فى تاريخنا بعد قتالهم :

البطالسة والسبئيين والحميرين والرومان والعرب والأتراك ومن ثم الإنجليز ثم أخيرا

العدو الداخلى  لهم التحية هؤلاء الأشاوس والذين هم ذخر لنا –

           فلا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا

        لأنهم على إستعداد :

        ( أبلغتهم عند منعرج اللوى أن القبيـــــلة أفرخت للحرب فوج مقاتلين )

 

إشارات خاصة :

فى هذه القصيدة أوردت بعضا من معارك البجا ومنها الغزو الذى قام به عبدالله القمى عندما أرسله الخليفة المأمون لقتال البجا من أجل الذهب الذى فى أرضهم . وكان ملك البجا أولباب ( على بابا كما أورد المؤرخ ضرار صالح ضرار ) هو الذى قاد الدفاع ضدهم . و كاد شجعان البجا أن يوقعوا الهزيمة بالجيش العربى الغازى لكن القمى ألبس الخيل التى على ظهرها الجند أطواقا بها أجراس ، فتفزعت الإبل من صوت رنين الأجراس و لم تعد طيعة للشجعان على ظهورها وهكذا أٌخذ أولباب إلى بغداد حاضرة الخلافة العباسية و هناك أكرم المأمون وفاده وأخبره بأنه عباسى منهم ، وألبسوه عمامة العباسيين وولاه على منطقة شرق بلاد السودان .

 

 

             قمر على يمناك يضحك مشرقا

                                هى شقيقتى الدكتورة آمنة ضرار

 

يا أخت قاسم كاد قاسم من مآثره  * * *  العديدة أن يحف إلى مصاف المرسلين

فسماته على محياك ارتسمت ملا * * *  محها نفس التوجه ، نفسه نحو اليقين 

وديار أبيك مشرعة الأبواب نحو * * *  مداخل التاريخ تزخم بالوفود المقبلين

يتقاطر العلماء من كل فج صوبها * * *  وتهش فى وجه الضيوف القادمين

فى الشرق إنا أمة دحرت على  * * *  مر العصور قوى الغزاة المعتدين

قمر على يمناك يضحك مشرقا  * * *  والشمس حطت فوق خاصرة الجبين

هتفوا بإسمك انك ابنتهم وشريــــــحة من وعيهم ومن دمهم ومما يأملون  

رفعوك فى صدر الزمان قلادة    * * *  بل أنت فخر كل قبيلة حسبا ودين

تمشين واثقة الخطى نحو العلا  * * *  والمرجفون لما قد عدوت محجمون

 زملاؤك انطلقوا إلى قصر التفا * * *  وض فى نقاط لا تشد و لا تلين

كانت عرى السودان نصب عيو * * *  نهم متوحدا طلبوه فى نص مبين

موسى ومبروك الكرام وكل كو * * *  كبة القبيلة من أماجد مخلصين

يترفعون ويمسكون زمام أنفسهم * * *  عند الذمار كشأن من هم قادرين

قد أشربوا قبس الحياة ونارها   * * *  و تشكلوا من جمر محرقة اللجين

                                      *        *

قلنا لهم للعقل إحتكموا فإن العقــــــل فى الإنسان أجمل ما يزين

قلنا لهم بأن النار أولها شرارة غيكم* * * لكنهم فى الغيىِّ كانوا سادرين

قلنا لهم عوجوا واستقيموا ما استقام * * * مطلبنا فلسنا فيما طلبنا مفحشين

قلنا بأن النار يضرم فى الهشيم أوا * * * رها، وكأنهم لم يسمعوا هذا الطنين

وتمترسوا خلف الرضى ومديد سطو* * * تهم وقوة بأسهم ومِنْعَتها السجون

وتبجحوا بل واستخفوا نصح تحذ * * *  يرى ، بل ولجُّوا فى عتُوٍّ نافرين

أبلغتهم عند منعرج اللوى أن القبيـــــلة أفرخت للحرب فوج مقاتلين

لكنهم ركنوا إلى المداهنة الخسيسة * * * والتى تردى إلى مهاوى الهالكين

قلنا لهم عوجوا إلى الحق الوضيىء * * * فإن الحق أبلج ، ليس تخطئه العيون

الحق يسطع فى فضاء الكون متقدا * * *  والعدل من شيم الرجال الصالحين

قلنا لهم وأعدنا لهم ما قد بدأناه     * * *  لكنهم كانوا من فرط جبرتهم لا يعدلون

كل إلى درك التراب مصيره ، عفـــــوا ،فلست أعلن من مقام الناصحين

                                *      *

وكان القم يصنع أسورة من الأجراس * *  حول أعناق الخيول يحكمها كمين

هى خطة للحرب خاسئة تتفزع الإ * * *  بل النجيبة من فرط ضوضاء الرنين

هل عادت الطير الأبابيل لتحصب * * *  الفلوات بالجمر الموسم فى جهنم بالأتون

أم أن حاضرة الخلافة طأطأت رأسا * * * وأرسلت  زمر  الغزاة الجائرين            

لكن أولبابا يقود مفرزة من الشجعان * * * جنح الليل ، يزحف نحو بابل فى سكون

:- بغداد حاضرة الخلافة أول الغزوات  * * . ثم رصافة المأمون فى مطر الجنون

البحر ينشر موجه ألقا على الرمل  * * *  البهى وينبسط الطريق ممهدا نحو الحجون

يلتف أولباب من الخلف يقطع ذيل * * *  حيتهم ، ويتبع رأسها حبل الوتين

قد أفهموه بأن أباهم العباس جد له  * * *  وأنه من قبل الخليفة ثَمَّ ولاه الأمين

بل ألبسوه عمامة الخز الحرير وصو* * * لجان الحكم قد وضعوه فى يده اليمين

وأمير الشرق فى هندوب كان ملازما * * * ورجاله حول قطعان الفرنجة جائلون

يتصيدون من القطيع علوجه التى  * * *  إلى الأطراف مالت تسائل عن معين

يتسقط الأخبار عن أبناء له عند دلتا * *   القاش بل وفى كل المواقع صامدين

لعمر أبيك هذا من تسميه المجاهد  * * *  يعمل سيفه فى عنق النصارى الكافرين

همشكوريب مفخرة لنا فى العصر  * * *  قد قدنا رحاها باقتدار ، وإنا قادرون

أضرمنا نارها فذميمة بعثت وما   * * *  كنا عن الموت المجنح مزورين

لكأنها كانت فى قلاع الأمن قد بدأت * *  وكنتم فى إثارتها الجناة البادئين

كانت مجالدة النظام قضية أوردتمونا * *  مر حياضها كرها وما كنا راغبين           

فلكم جنود الأمن قد غَالَوْا فى اغتيال * *  شبابنا،هم جنودك فى التعامل ظالمين

من يدفع الإيذاء عنهم ؟ أم من حرضو* * هم ثم عند الضرب ولَّووْا مسرعين ؟!  

كانت أجندتهم من بعد استلاب الحـ * *  كم مجزرة من بعدها تغضى العيون

عن نهبهم واستئثارهم بكل ما على * * * هذى البسيطة من موارد أو خزون

يتحلق الناجون حول ما يأتى به  * * * الغرباء حتى وفى هذا تراهم يقسمون

لم يتركونا من خشاش الأرض نأكل * * وإن خشاشها لأكرم من أكف المانحين

بل أفرغوها من مصادر خيرها وتقاســم الشركاء غلتها وكنز باطنها الدفين .

                                *      *

ها قد تعاركنا وأفحشنا وانهزمتم * * *  وانهزمنا وانتصرتم وانتصرنا لكن لحين

كانت الأحقاد تدفعنا نحو كار الموت * * أين كانت رجاحة العقل والرشد الرصين

وبدت محصلة القتال رهيبة فالقتل * * * يعلو سقفُه فوق سارية التخيُّلِ والظنون

                                      *        *

للقصر سيدة تحض على التسامح تشـــرع الأبواب فى وجه الحفاة الداخلين

للقصر أول الشهداء يأتيها فتجمع * * * شمل أخوان له وتكفكف الدمع الحزين

يأتى النساء الأمهات إلى مدار ساح * * القصر يسألن عن بعض الرجال الغائبين

قد هاجروا نحو الشمال وكان البحر * * يرمى بهم إلى مدن الصقيع مشردين

متلفعين ثبات مبدأهم وأخلاقا لهم قد * * أُورِثوها ويشدهم لديارهم دفق الحنين

يأتى الأمهات ويفترشن بساط ساح * *  القصر وتجلس الشابات فى صمت رزين

يجلسن فى ظل الضحى  يصنعن قهـــوتهن ويدرن هذا البيت فى رفق ولين

يترعرع الأطفال تحت سماء هذا * * * الحب تزهر غابة من لازورد وياسمين

تتكاثر الأنعام تخضل المواعيد  * * *  يطلع نسلها وتهز بالضرع اللبين 

فى محكم التنزيل أوصانا بهذا الله * * * ثم رسوله أوصى بهن و بالبنين

يتفرغ الآباء فى استعراض قوتهم فى * * صالح الأعمال لا فى سفاسيف الشئون

للقصر سيدة تعودت الزراعة فى دها * * ليز السياسة غير ما كانت نفاقا أو طحين 

للقصر سيدة أن تضمن الحق لنا  * * *   فإننا للكف عما كنا قد قليناكم ضامنون

وهناك أعين الشهداء ترصد الأبواب من * * دهاقنة السياسة أن يدخلوا القصر الحصين

للقصر سيدة تحسن الإصغاء تحمل هم * * آلاف من الأقوام ظلُّوا فى النواحى مهمشين 

                                 

                                                صديق صالح ضرار

                                تلفون  : 0096626323862

                                    E-MAIL :                                                                                                                                                       


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

قصة و شعر
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • عصفور يا وطن د.امال حسان فضل الله
  • حيرة/أحمد الخميسي
  • لغة العيون/ هاشم عوض الكريم
  • أحلام يقظه/هاشم عوض الكريم – بورتسودان
  • صديقي المصاب بمرض الايدز سيظل صديقي بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • مشتاق/محمد حسن إبراهيم كابيلا
  • شكل الحياة/ ياسر ادم( أبو عمار )
  • قصة قصيرة " شجرة اللبخ تحاكى النحل " بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • المفلسون بقلم الشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • بدرويش توفي ألف شاعر/كمال طيب الأسماء
  • انهض بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • لو بتحب بلادك جد!/الفاضل إحيمر/ أوتاو
  • قراءةُ اللّون إلى:- أحمد عبد العال/شعر:- عبد المنعم عوض
  • عايز أقول أنو الكلام القلتو دا/د. شهاب فتح الرحمن محمد طه
  • قصة قصيرة " الجــمـــــــــل " بقلم: بقادي الحاج أحمد
  • غــانــدى/أشرف بشيرحامد
  • ما أظنو ../محمد حسن إبرهيم كابيلا 30
  • دموع طفلة بريئة- أنوريوسف عربي