صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السودان القديم/بقلم :إبراهيم عجيب - أستراليا
Jun 23, 2007, 20:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

السودان القديم

بقلم :إبراهيم عجيب    - أستراليا

السودان من أقدم الدول في العالم فالحضارة النوبية كانت قبل ميلاد السيد المسيح عليه  السلام بآلاف السنين فكيف ونحن الآن في القرن الحادي والعشرين . ما هي حصيلة الشعب بعد إستقلاله ولمدة 51  عام ونحن بين الطائفية وعسكرها والإنقلابات  والغريب في الأمر أن كل القوانين وكل المحن والإحن تتكشف للناس أنها ليست كلها من صنع الجبهة القومية بل هي موجودة منذ إحتلال السودان  والصالح العام ليس ببعيد من الأذهان وما يزال السودانيين يعانون من ذلك والسودان كله يعاني   بغياب تلك الخبرات وأقرب مثال عمال السكة حديد الذين وصلوا إلى مرحلة تصنيع قطع الغيار وتصنيع عربات الركاب وبدأت رحلة الإبداع التي يتوارثها الأجيال في كل العالم ولكنها وئدت في السودان لصالح قروض (قاسم النص).                                                                                               

                                                                        

الجيش السوداني

السلطة

الثروة

ضباط حزبيين + ضباط بالواسطه

الشعب  السوداني

عوائل طائفية و أتباعها

 

 

 

 

 

                                                                         

 

السودان القديم  وتكوينه الحقيقي إلى الآن

السودان أهم ما فيه هو الشعب السوداني بمختلف قبائله  في الشرق والغرب والجنوب والشمال  وعلى إمتداد نهر النيل العظيم، تعددت هذه القبائل وكانت معظمها تزاول مهن بدائيه كالرعي والزراعه وتربية الماشيه وغيرها من الحرف القديمه السائده في ذلك الزمان. وهذه المهن تتطور في جميع بلدان العالم بل ذهبت بعض البلدان لإعطاء درجة الماجستير للمبدعين في مجالاتهم المختلفه ومطالبتهم بتدوين ذلك للأجيال القادمة. وقد كان لأجدادنا رغم عدم خوضهم السياسة بمفهوم هذا العصر ولكن كان لهم القدح المعلى في الزود عن حمى الوطن والحفاظ على كل ذره من تراب وطننا الأبي، تشهد بذلك معارك كل أرجاء الوطن  (كورتي،  حريق إسماعيل في شندي و كرري ) وغيرها من المعارك التي إستماتوا في الدفاع عن كل شبر من ترابه العزيز وكأنهم (وكما أنشد المغني:  جدودنا  زمان وصونا على الوطن ، على التراب الغالي الماليو تمن) يؤكدون علينا ويوصوننا بأنه ليس هناك أغلى وأعز من الوطن في زمن لم يكن الدفاع عن الوطن يتطلب نياشين ومخصصات.

أما ماذا عن الثروة فتذكرني الثروة في السودان حديث الرسول عليه  الصلاة والسلام (هلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك) فالثروة في السودان هي للجالسين وهم أيضاً ينطبق عليهم المثل الذي يقول (يلمها النمل ويطأها الفيل) وأقرب مثال المغتربين ومعاناتهم في الداخل والخارج. الشعب السوداني هو مصدر الثروة كلها فهم الزراع والرعاة والمغتربين وكل المساعدات التي تقدمها الحكومة هي تكسير تنظيمهم وتعطيل إنتاجهم بكل الطرق متي ما تعارضت مصالحهم مع ذلك.

الجيش السوداني: طبعاً معروف أنه ملاذ للذين لم يجدوا رزقاً ولذلك فهو يضم عدد من الذين لم يجدوا حظاً من التعليم. القوات الأمنية كلها صارت مطية يستعملها الحكام ضد الشعب وهي تحمل الشعارات البراقة (قوات الشعب المسلحة، الشرطة في خدمة الشعب ، السجن تاديب وتهذيب الخ...) والسؤال هنا من قتل الناس في الشرق ومن قتلهم في كاجبار وفي أمري؟؟ وأين التحري عن الموت المشكوك فيه والمباشر أحيانا ومحاولات الإغتيال؟؟ وهذا هو عمل الشرطه الحقيقي لا القتل. أما عن الجيش تنتهي حرب في الجنوب تظهر في الغرب لماذا؟؟ والشرق مرشح إذا لم يفهم أهله كيف يفوتون الفرصة علي الإنتهازيين ووضعهم في حجمهم الطبيعي.

الكلية الوحيدة التي لا تخضع للقبول حسب الشروط المتوفرة في المتقدمين إليها هي الكلية الحربية السودانية وعلي هؤلاء ترسم السياسات التي أدخلت السودان في هذه التجارب المضنية ومنعت تطوير الجيش السوداني نفسه. وأنا إلى الآن لم أقابل ضابط مستقل بل كلهم سياسيين وأكثر من ذلك فهم ينتقلون من حزب إلى آخر وهمهم الأول مصالحهم الشخصية   وأقرب مثال تعلقهم بوظائف لا تخصهمم أبداً  كالتقانة.  فهم يحسبون أن الإدارة يمكن أن يقوم بها أي فرد! . فالإدارة عمل خاص جداً جداً وله أدواته التي يجب أن يفهمها الإداري تماماً ويطبقها  ويذهل هو أحياناً بالنتائج فكيف لخريج كلية حربية يفشل أحياناً في تأمين مخزونه من الأسلحةّّ!!!!.

العوائل الطائفيه وأتباعهم: كلنا يعرف أن العوائل الطائفيه هي عوائل مستهلكه وغير منتجه لاهم لها غير جمع الأموال والتحليق فوق سماء السلطه لاغير، وإذا تتبعنا ماضي السودان خلال الخمسه عقود الماضيه سيتضح لنا جلياً هيمنة هذه العوائل على أموال الشعب وسلطة البلاد بدون أي وجه حق!؟؟. هذه العائلات سيطرت على واقع المجتمع السوداني وسلبت أجدادنا وآبائنا إرادتهم ورأيهم المستقل وسخرتهم عن رضا وسماحة أخلاق الخلق السوداني إلى إتباعهم وخدمة أغراضهم الدنيئه التي تبدو ظاهرياً في صوره دينيه جميله كالذكر والحوليات وختمة القرآن..إلخ، ويقوم هؤلاء القوم المسخرين بخدمة الساده فتلقى على عاتقهم كل الأعمال الشاقه وفي المقابل نجد الساده يتمرغون في النعيم الذي هم أصلاً لم يعملوا من أجله شيئاً بل وجدوه جاهزاً على طبق من ذهب لأنهم (أولاد الساده!!) والآن يتبادر إلى أذهاننا هذا السؤال المهم وهو ماذا يعمل هؤلاء وماذا يكدحون ؟ حتى يمتلكون كل هذه الأموال المكدسه وهم نائمون في بيوتهم وإذا سألت أحد أبنائهم من أين لك هذا؟ وهل هذا من (عرق جبينك) فلن تجد عنده إجابة شافيه غير الكذب والتلفيق، وليتهم أعادوا النظر ليروا مافعله عدد من خيرة أهل هذا البلد العصاميين الذي يبدؤون من الصفر وخير مثال هو رجل الأعمال ( الشيخ مصطفى الأمين) وغيره من الخيرين من أبناء هذا الوطن. ولكن وللأسف فهذه العوائل لها أتباع هم الذين  يحافظون على بقائها وجبروتها وتسلطها فوق رقاب الناس هؤلاء هم الأتباع المستفيدين والمتسلقين والمدعين وكل ماتحوي مفردات اللغة من معاني المسترزقين الذين تجدهم يسبحون بحمد هؤلاء الساده لخدمة مصالحهم الشخصيه فهم مسترزقين وليست لديهم مبادئ وآراء إلا من رحم ربي فقد تجد فيهم نسبة ضئيلة هي التي تؤمن بالعقائد والقيم ولاتهتم بالمادة وجمع الأموال. عموماً فالطائفيه والأتباع هم زمرة شاركت بصورة كبيرة في تدهور وإنهيار ماضي وحاضر السودان، وأتمنى من صميم قلبي أن لاتسيطر على مستقبله فهنا تكون الطامة الكبرى.أما من الناحية السياسية فالولاء للمصالح قبل كل شئ بالإضافة إلى إعتبارهم هم الأولى والأذكى وخير مثال تولي الصادق المهدي السلطة من الأستاذ محمد أحمد محجوب ومن الجانب الآخر الضغط علي الدكتور أبو حريره  لا لشئ من كفاءة أو مؤهل أو تفوق دعك عن إخفاق الطائفية  وأحياناً التعمد في ترك السلطة للعسكر والكلام عن التسامح بعد العودة للسلطة بدون خجل ولا إستحياء. الكل يعلم أنه قد آن الأوان أن يحكم الشعب السودانى نفسه .          

السلطة وهي التي تُحكمهم في الآخرين ولبقائها فلابد من التحكم في القوات الأمنية والقدرة على المراوغة والتلون وإثارة جميع أنواع الفتن لبقائها في أيديهم و لأنه لا يوجد  أحد  يضمن لهم البقاء علي قيد الحياة لو وصل إلى السلطة عدو حقيقي ، قد قالها لهم المرحوم الشريف الهندي في آخر جمعية تأسيسية وهو أعلم بهم لو كانوا يتعظون.فإستخدام العداء المزيف والإنقسامات ما  عادت تجدي فكل الأقاليم قد فهم أبنائها ووعو درس القتال والإقتتال  ولا احد يريد الطريق إلي القصر لان كل إقليم سوف ينتخب حاكمه ومجلسه الولائي والفيدرالي ولن تكون هناك شروط تعطى أحد أن يسكن في أمدرمان  ويترشح في كوستي لأن أهل كوستي أدرى بحوجتها وأصدق تحملاً لأمانتها.

والسودان بحمد الله به من الأخيار فيض ، في كل الأحزاب ولكن ظاهرة تصعيد الأشرار والورثة تقعد الأخيار من العمل، وهذا الوضع الشاذ تتمتع به عضوية الجبهة القومية أيما تمتع. وللشعب مهمة إيقافهم في الديمقراطية القادمة ، كما يجب عليه تصعيد أخياره وإلزامهم بالعمل في تخصصاتهم وفق القانون والخطة المجازة من الجميع. ونواصل


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج