صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : قصة و شعر English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قصة قصيرة /ملاذ احمد أمين
May 29, 2007, 21:21

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

                             كان  انقباضها في ذلك اليوم علي غير العادة.......إحساس ثقيل بشي ما ..تناولت الكوب الثالث من الشاي في الصباح الباكر ......دار نقاش حول نبل العاطفة وجدلية  التماهي في الآخر ...تحدثت باقتضاب طوت حقيبتها استأذنت ...اتجهت  نحو باب الخروج ساهمة لم تلحظ أحدا بجانبها أو حولها ..كانت تسير بتثاقل ....لم تعي بنفسها إلا وهي علي الشارع الخارجي في انتظار ما يقلها ،نفس التفاصيل نفس الترتيب .. لا جديد سوى الملل و عدم الارتياح  .... يا للهول كل هذا في الرأس الصغير .... كاد رأسها أن ينشق ، حانت منها !التفاته نحو الشارع المقابل فلمحته ... عريض المنكبين ، مفتول الذراعين .... ذو وسامه واضحة ، استرعي انتباهها علي الرغم منها ، سرقت النظرة الأولي ، وبرغم حيرتها ألقت نظرة  ثانيه لتجده ينظر لها ،أطرقت كفتاه ،وألحت أنثاها بالنظر مره أخري ،تلاقت نظراتهما احستة يخترقها بنظراته برغم عنها أطالت النظر ، جرى حوار جرئ من خلال النظرات ، وكالعادة كان هو  المبادر عبر الشارع واتاها ، تبادلا التحية وتعارفا علي عجل ، لم تكن تعي بالذي يحدث حتى الآن سوي أن هنالك شي يدفعها وإحساس بارتياح غريب

ـ طالبة

ـ نعم

ـ الجامعة جميلة

ـ لم أجد بها إلا ضيقا

ـ لعلك لم تعرفي أماكن السعادة

إذن هو متمرس ، يدري أين توجد السعادة ، ما أحوجها لها ، لعلة كبير العقل أو كثير التجارب وأرجح الاخري ، يبدو عليه الراحة النفسية أو ربما يكون أحمقا صغير العقل ، يسعد للتوافه أو لا يدري ربما ولكن .........    

 

ـ لما تتركي الجامعة مبكرا

ـ لاشي بعد المحاضرات

ـ عندما كنت طالبا لم أكن اخرج  إلا  مساءً

ـ ربما كنت تستمتع بوقتك

أشار إلي عربه أجره دعاها للركوب ترددت قليلا ولكن ، سير العربة في اتجاهها ركبت وانطلقت العربة ، هناك شئ يدفعها ، دفعاً  ،ساد صمت قليل ، تحدث عن العاطفة ثم عن المرآة وببراعة دلف إلي الحديث عن الانثي التي بداخل المرآة ، ورغم جزعها إلا انه يمس شيئا ما هي في حاجه له لمست نضجه وبراعته في ترتيب الأفكار أقنعها تفكيره أو هي تبحث عن أي حديث ليقنعها !!!!!

ـ ماذا لديك في بقيه هذا اليوم

ـ أجابت بتردد .......... ليس سوي الذهاب إلي المنزل

ـ ما زال  الوقت باكرا

لم تجب أشار علي السائق بان ينطلق شمالا وأمام بنايه كبيره أشار له بالوقوف ..... وغاصت هي في أفكارها ...... حسبتها دعوه إلي مقصف أو ربما مكان هادي للنقاش بهدوء تركت العربة علي ذلك ، معرفه جديدة ،حجر ليحرك جمود هذه البركة.......... لا باس دلفا إلي داخل البناية سار أمامها ، صعدت خلفه حتى الطابق الثالث لا أثر لمكان عام ........ هدوء غريب ، وقف أمام احد الأبواب اخرج مفتاحا وفتح الباب ، دعاها للدخول ، دار رأسها همت بالرجوع فورا ولكن نبرات حديثه ، فهمه العميق ، دافعها الخفي كل ذلك  أقنعها للدخول أو ربما ذلك الارتياح الغريب دلفا إلي الداخل ترك الباب مفتوحا ،  جلست علي اقرب اريكه غاب قليلا وعاد بأكواب من العصير المثلج هدأت قليلا جلس قبالتها وقال

ـ فرق كبير بين جامعة اليوم والأمس

ـ في ماذا

ـ لم يعد الطالب ذلك الشخص المستنير

ـ نعم هناك كميه من الخواء ولكن هناك بعض الاشراقات

ـ لعلك من هذه الاشراقات

أطرقت ، بدا حديث طويل عن الوعي وأهميته وتقهقره وتناول بالتحليل الدقيق اثر العولمة علي الاستلاب الثقافي وتناول أعراض الاغتراب الفكري وتحدث عن أزمة المثقف والسلطة و........

لم تكن معه ، كانت هائمة في هذا الطيف الجميل ، تلك العضلات المفتولة والوسامة الجميلة وتهيأت لأنها هذا الحلم الرائع وهمت بالاستئذان  وهو ما زال يتحدث ولعلة أحس بها فدلف إلي الحديث عن المرآة ، !استرعي انتباهها قام فأغلق الباب الخارجي خفق قلبها ، تصببت عرقا ،، امسك بيدها ،كاد قلبها أن ينخلع من مكانه ،همت بالثورة ، وقررت الانصراف مباشره وأنها هذه المهزلة ولكن ما  هذا...... لا تستطيع ولكن فلتقاوم وبين تنازع أفكارها قادها نحو الغرفة المقابلة ارتياح غريب ارتياع مبالغ فلتنتفض ما هذا الضعف ولكن .......... واقع غريب ، تنازع رهيب في نفسها ، فليكن فهي ليس مريم العذراء ولا هو يوسف الصديق ، أغلق باب الغرفة ، أجلسها علي اريكه ثم .............

وفجأة سمعت دوي صوت مزعج ، رنين متواصل ، أفاقت من نومها علي صوت المنبه قامت علي    عجل لتجهز نفسها ليوم جديد.

 

 

 

ملاذ

 

 

 

ملاذ احمد أمين 

 

المملكة العربية السعودية

 

بريد :

        

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

قصة و شعر
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • عصفور يا وطن د.امال حسان فضل الله
  • حيرة/أحمد الخميسي
  • لغة العيون/ هاشم عوض الكريم
  • أحلام يقظه/هاشم عوض الكريم – بورتسودان
  • صديقي المصاب بمرض الايدز سيظل صديقي بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • مشتاق/محمد حسن إبراهيم كابيلا
  • شكل الحياة/ ياسر ادم( أبو عمار )
  • قصة قصيرة " شجرة اللبخ تحاكى النحل " بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • المفلسون بقلم الشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • بدرويش توفي ألف شاعر/كمال طيب الأسماء
  • انهض بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • لو بتحب بلادك جد!/الفاضل إحيمر/ أوتاو
  • قراءةُ اللّون إلى:- أحمد عبد العال/شعر:- عبد المنعم عوض
  • عايز أقول أنو الكلام القلتو دا/د. شهاب فتح الرحمن محمد طه
  • قصة قصيرة " الجــمـــــــــل " بقلم: بقادي الحاج أحمد
  • غــانــدى/أشرف بشيرحامد
  • ما أظنو ../محمد حسن إبرهيم كابيلا 30
  • دموع طفلة بريئة- أنوريوسف عربي