صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات : قصة و شعر English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كُــــوّة شيخ الثوار/سيف برشم موسى-أنجمينا - تشاد
Apr 2, 2007, 23:17

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

كُــــوّة شيخ الثوار

عيسى . ح . أبونا

هل الأرض هي دار للشيطان ......؟؟

أم موروث من حق الإنسان .....................

لا تسأل عن حق الإنسان

فالحق سليب في السودان

طغيان الجبهة تجبر على الأبرياء يسيطر

يذبح أطفالاً في الدار ....... ونساء عزل وشيوخ كبار

وشباب السودان يقدم قرباناً للنار

النار ستأتي بالثأر

لضباط الجيش الأحرار

وكوة شيخ الثوار

ولفيف من جمع الأخيار

سنثور لكل الثوار

بحركة شعب مغوار

ونقطع دابر الفجار

هي ثورة مجد زنجية

تحطم أصنام الوصايا العربية

وتدك حصون الجبهجية

وتكفل حقوق البشرية .

ثورة للوحدة الشعبية  

بل ثورة الأمة السودانية

هذه القصيدة كتبت أبان الرحيل المفاجئ لأحد القادة العظام للثورة السودانية بل من القادة الأفارقة الذين رحلوا وتركوا بصماتهم على شعوبهم وكاتبها هو أحد الذين ذرفوا دموع أقلامهم أحياءاً لذكراه الخالدة وفكره الأخاذ وبذرته التي غرسها في عقول الشعوب السودانية التي ما انفكت  وما تزال في حالة نضال وكفاح  نحو تحقيق رؤيتها في سودان  جديد تأخذ فيه العدالة والمساواة حقها الطبيعي لأي فرد من دون استعلاء وهيمنة .

It is possible to kill a man , but it is impossible to kill his name.

( من السهولة قتل رجل لكن من المستحيل قتل أسمه )

الاسم الذي أرتبط  بالثورة  من المستحيل أن يمحى من ذاكرة التاريخ وأن رسالة التغيير وروح الكفاح التي أرتبطت بذلك الاسم يوسف كوة سوف تبقى كما بقى السودان الجديد الذي استلهم وجوده من حضارته القديمة كوش كأقدم حضارة في التاريخ .

       لم تكن الثورة في السودان تأخذ الطابع والمنعطف الريادي والعقائدي لولا تعاضد ودخول كوكبة من قادة الشعوب السودانية حيث واكب هذا الدخول إبداعاً فكرياً جديداً رسمته الحركة في مشروعها نحو السودان الجديد وكيف أن هذا الإبداع رسم للثورة البعد العالمي لنشر قضيتها عبر كافة الوسائل والمنابر الإقليمية والدولية وكسب أراضي جديدة لإرسال رسالتها التي ترتكز على أربعة أضلاع هي :-

التغيير الاجتماعي ، السياسي ، الاقتصادي ، الثقافي  والتي بها انطلقت نحو تحقيق أهدافها . فالتغير الاجتماعي الذي يرتكز على القيم الإنسانية التي تساهم في ترسيب الخلافات وتوطيد العلاقات الاجتماعية والدينية على أساس المواطنة التي تقر إحقاق الحق وإقرار الواجبات واستبعاد نظريات الغلبة العددية والسيطرة الجهوية والهيمنة الثقافية والاعتراف بالأخر من دون أي أسس استعلائية .

التغير السياسي الذي يواكب مشاركة كل الشعوب السودانية بصورة عادلة في إدارة السودان واتخاذ قرار نفسها من دون حجر لأحد أو هيمنة فئة لأخرى ويتبع ذلك العدالة في توزيع التنمية الاقتصادية بأسس تراعي حاجة كل شعب أو إقليم من دون تكريس الثروة والتنمية بمناطق معينة دون غيرها .

فمحصلة هذه الأضلاع هو التغير الثقافي الذي هو حصيلة تجارب أجدادنا الفكرية ومحصلة تفاعلهم الحضاري والتاريخي مع غيرهم، فالتغير الذي ننشده هو  إعادة البحث عن جذورنا وجذور أجدادنا والبحث عن آثار ماضينا والعمل على إبرازها والوقوف أمام محاولات الغير لطمس هويتنا ومحو ثقافتنا عمداً وقهراً  عن طريق ( انتحال هوية وشرعنة إدعاء نسب) ليست هي هوية السودان ولا شعوبه في حاجة لإدعاء أنساب وافدة مع أصحابها الذين أتوا ليبحثوا عن هوية لهم بعد أن طردوا ونفوا وعندما استقروا أخذوا هوية جلاديهم وشرعنوا نسبهم.

       فمن هذه المرتكزات الفكرية قاد يوسف كوة الثورة في جبال النوبة ولم تكن حركة كومولو هي البداية بل كانت امتداداً طبيعياً للحركات السياسية والعسكرية بداً ( جمعية القبائل السودانية المتحدة بجبال النوبة  بقيادة على عبد اللطيف قبل انتقاله إلى ود مدني وتأسيس حركة اللواء الأبيض 1922م) ، ( تنظيم الكتلة السوداء بجبال النوبة بقيادة دكتور أدهم وتبعه تكوين اتحاد عام جبال النوبة بقيادة الأب فيليب عباس غبوش ، عطرون عطية وبقية القادة وتوالت التنظيمات ....  ( تنظيم تحرير الزنوج، تنظيم الزنوج الأحرار ، حركة جبال النوبة التحريرية ، منظمة الشباب "الشبيبة " ، الصخر الأسود ، نحن كادوقلي ، روابط أبناء جبال النوبة ، الحزب القومي السوداني كل هذه التنظيمات كانت بداية لخلق الروح الثورية والنضالية لشعب النوبة لكن بذرة كومولو هي التي أنتجت هذا التغيير في فكر الشعوب السودانية وأشواقها نحو التمرد الذي مازال أصداءه تصك وتدك أرجاء السودان من دار فور إلى أقصى هامش الشمال والتحول الذي أحدثه يوسف كوة ورفاقه في فكر ومسار الحركة هو دخولها من ضمن أعظم الثورات في إفريقيا بل العالم ذلك لتبنيها لأهداف ومبادئ كانت رسالة لقضية أقنعت كل الشعوب المحبة للعدل والمساواة والحرية وكيف أنه بفكره وديمقراطيته التي مارسها في استقطاب الثوار وتبني أطروحات الحركة الشعبية التي أرست المبادئ والأسس التي كان ينادي بها فكان التدافع نحو حمل البندقية التي أعطت الزخم الحقيقي للقضية ، وحكمته أبان الحملة الشرسة على النوبة في أواسط التسعينات بعد إنشقاق مجموعة الناصر وكيف أن النوبة زاقوا وبال أمرهم من جراء الضغوط والحصار الذي مورس من قبل أصحاب المشروع الحضاري آنذاك ولقد صمد النوبة وواجهوا نوائب الدهر بصلابة وجلد ولم يكن الزعيم ببعيد عنهم بل كان داخل المحنة وكانت عزيمته دائماً ما تسبقه في توصيل الرسالة فانتصرت العزيمة برغم الجوع والمرض والحصار وتسميم المياه فكانت أهلك الظروف وأصعب التجارب التي مرت بها جبال النوبة فلم يخذلوه ولم يتراجعوا عن المسيرة والنضال وكيف لا وهم شعب شبتاكا وبعانخي هؤلاء هم ملوك النوبة الذين زرعوا الصمود والعزيمة في شعبهم منذ القدم وقد سار يوسف كوة في طريقهم .

       وكانت عبارة نكروما أصدق تعبير لما تم في تلك الفترة

Forward ever , Backward never.

قصيدة شاعر أنغولا العظيم أجوستينو نيتو الذي كان قائداً للحركة الشعبية لتحرير أنغولا حتى نالت استقلالها عام 1975م وأصبح أول رئيس لأنغولا  .

هذه القصيدة التي أصبحت من أشهر القصائد وأقواها لدي الشعوب الإفريقية التي تنشد الحرية والكفاح وقد كتبها  في سجنه وهي بعنوان : يجب أن نعود "مترجمة"

 

يجب أن نعود

إلى بيوتنا ، إلى أعمالنا ، إلى الشواطئ ، إلى حقولنا

يجب أن نعود

إلى أراضينا المحمرة بالبن ، المبيضة بالقطن ، المخضرة بالذرة

يجب أن نعود

إلى التنقيب عن الماس والذهب والنحاس والنفط

يجب أن نعود

إلى أنهارنا وبحيراتنا ، إلى الجبال والغابات

يجب أن نعود

إلى نضرة شجرة التين ، إلى أساطيرنا ، وموسيقانا ونيراننا

يجب أن نعود

إلى الطبول وعزف اليدين ، إلى نبض الكرنفال

يجب أن نعود

إلى الريف الأنغولي الجميل ، إلى أرضنا ، أمنا

يجب أن نعود

يجب أن نعود

إلى أنغولا المحررة ، أنغولا المستقلة

 

 

 

 

سيف برشم موسى

أنجمينا - تشاد


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

قصة و شعر
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • عصفور يا وطن د.امال حسان فضل الله
  • حيرة/أحمد الخميسي
  • لغة العيون/ هاشم عوض الكريم
  • أحلام يقظه/هاشم عوض الكريم – بورتسودان
  • صديقي المصاب بمرض الايدز سيظل صديقي بقلم / ايليا أرومي كوكو
  • مشتاق/محمد حسن إبراهيم كابيلا
  • شكل الحياة/ ياسر ادم( أبو عمار )
  • قصة قصيرة " شجرة اللبخ تحاكى النحل " بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • المفلسون بقلم الشاعر السوداني/ حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • بدرويش توفي ألف شاعر/كمال طيب الأسماء
  • انهض بقلم الشاعر السوداني / حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • لو بتحب بلادك جد!/الفاضل إحيمر/ أوتاو
  • قراءةُ اللّون إلى:- أحمد عبد العال/شعر:- عبد المنعم عوض
  • عايز أقول أنو الكلام القلتو دا/د. شهاب فتح الرحمن محمد طه
  • قصة قصيرة " الجــمـــــــــل " بقلم: بقادي الحاج أحمد
  • غــانــدى/أشرف بشيرحامد
  • ما أظنو ../محمد حسن إبرهيم كابيلا 30
  • دموع طفلة بريئة- أنوريوسف عربي